الرئيسية تابع ملتقيات احلا شباب اضفنا لمفضلتك اجعلنا صفحة البداية اتصل بنا

أحصل على مسنجر خاص بك .. كالتالي
    name@a7lashbab.com  

شبكة الشرعية للإعلام .. شبكة فلسطينية تتبع لمؤسسة الرئاسة

هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام



العودة   ملتقيات احلا شباب .. الموقع الفلسطيني الاول > •·.·°¯`·.·• (المنتديات العامة) •·.·°¯`·.·• > ملتقى الـشـؤون الـفـلسطـينيـة > اقوال الصحف الفلسطينية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


أقـوال الـصـحف الفـلسـطيـنية بتاريخ 29/03/2006

اقوال الصحف الفلسطينية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية كاتم الأحـزان
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: فــلــســطــيــنــنـا
الهواية: الكمبيوتر والانترنت
المشاركات: 1,761
بمعدل: 1.55 مشاركة في اليوم
كاتم الأحـزان is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :كاتم الأحـزان غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

Lastpost أقـوال الـصـحف الفـلسـطيـنية بتاريخ 29/03/2006
03-29-2006, 07:12 AM


أقـوال الـصـحف الفـلسـطيـنية بتاريخ 29/03/2006



- "انتقدت التهديد بقطه المساعدات المالية عن السلطة وقررت بالإجماع التمديد لعمر موسى":قمة الخرطوم تجدد مبادرة السلام العربية وتصدر بيانها الختامي اليوم، البشير يطلق ثلاث لاءات أقل وطأة من مثيلاتها عام 1967.
- "في كلمة وزعت كوثيقة من وثائق قمة الخرطوم":الرئيس يدعو إلى تشكيل وفد عربي للتوجه إلى أعضاء اللجنة الرباعية من أجل تفعيل عملية السلام.
- "التشريعي"يمنح حكومة هنية الثقة بأغلبية 71 صوتاً ومعارضة 36 وامتناع نائبين.
- الانتخابات الإسرائيلية: فوز محدود لحزب"كاديما" وانتصار لـ"العمل" وهزيمة لـ"الليكود".
- "هدد مجدداً بعد إعلان فوزه برسم حدود إسرائيل الدائمة من جانب واحد": أولمرت يعرب عن استعداده لـ "التنازل عن أجزاء من الأراضي من أجل قيام دولة فلسطينية".
- "الاحتلال يعتقل 27 مواطناً في الضفة الغربية وعربدة استيطانية في الخليل" :استشهاد قيادي في "سرايا القدس"في اليامون وجرح أربعة مواطنين بمخيم الفوار.
- "عقب اجتماع للفصائل في دمشق" مشعل: اتفقنا على خطوات لإعادة بناء منظمة التحرير.
- ""التعاون الخليجي" يدين خطط أولمرت لرسم حدود إسرائيل من جانب واحد.
- "التقى العديد من القادة المشاركين في القمة العربية" أبو مازن يطالب وزيباري يتعهد بحماية الفلسطينيين في العراق.
- "جيش الاحتلال"رأى فيه كسراً لموازين القوى": "سرايا القدس" تتبنى إطلاق صاروخ "غراد"من قطاع عزة باتجاه إسرائيل.
- مقتل أربعة عرب بينهم ثلاثة فتية بانفجار صاروخ "قسام" ولغم من مخلفات الجيش الإسرائيلي.
- الدويك"فوز كاديما جاء ليتمم حلقة الظلم على الشعب الفلسطيني.
- هنية يرفض خطة أولمرت للانسحاب الأحادي.
- السلطة تدعو الحكومة الإسرائيلية القادمة إلى البدء بالمفاوضات فوراً.
- "التشريعي" يعقد جلسة طارئة اليوم لبحث الموازنة.
- موسكو: لا مساعدة عسكرية للفلسطينيين دون موافقة "الرباعية".
- رئيس ديوان الرقابة يحث على ممارسة فاعلة وحقيقية لحماية المال العام.
- قبها: لن أتفاوض مع الاحتلال بخصوص الأسرى وهناك من يقوم بذلك على أكمل وجهة.
- "الصليب الأحمر" تعلن عن مواعيد زيارات الأسرى في سجون الاحتلال خلال الشهر المقبل.
- القوى تؤكد رفضها القاطع لمخططات الاحتلال أحادية الجانب وتدعو قمة الخرطوم إلى اتخاذ مواقف شجاعة تعبر عن التمسك بحقوق شعبنا.
- فارس"تأخر صرف مخصصات الأسرى مسؤولية وزارة المالية": صبيحات يؤكد تحويل مخصصات أسر الشهداء للبنوك.
- اعتصام في نابلس ومسيرة لذوي الأسرى في طولكرم احتجاجاً على تأخر صرف مخصصاتهم.
- عشرات الصحفيين يعتصمون أمام مقر محافظة بيت لحم للتنديد بالاعتداء على تلفزيون الرعاة.
- "تأكيد على ضرورة التنسيق المشترك وتضافر الجهود لمواجهته" :تنظيم العديد من الندوات واللقاءات للتوعية حول مرض أنفلونزا الطيور وطرق الوقاية منه ومنع انتشاره.
- "خلال لقاء نظمه مكتب وزارة الإعلام في نابلس"طبيلة" الضفة خالية من أنفلونزا الطيور ولا توجد إصابات.
- "في تقرير رفعته السلطة الوطنية والبنك الإسلامي للتمنية إلى القمة العربية بالخرطوم" :المطالبة بـ "350 مليون دولار عاجلة لإنقاذ الاقتصاد من الانهيار.
- سنقرط يبحث مع نظيره المصري اليوم في القاهرة سبل تنفيذ الاتفاق الثنائي بين البلدين.
- ارتفاع مؤشر سوق فلسطين للأوراق المالية بنسبة2,34%.
وكتب يحيى رباح في زاوية علامات على الطريق وتحت عنوان"قمة الخرطوم"بعد قرابة أربعين سنة، تلتئم القمة العربية في الخرطوم بغياب كبير للقادة واختصار كبير للوقت، بل إن الخرطوم نفسها التي تستضيف القمة هي اليوم نموذج واضح لتحولات الزمن، وتبدل الأنظمة الدولية، وتغير خرائط التحالفات!!! قمة الخرطوم في عام 1967، التي عقدت بعد الهزيمة مباشرة، أطلقت لاءاتها الثلاث لا للصلح، لا للتفاوض، لا للاستسلام، وكانت حركة فتح قد جددت انطلاقتها في شهر آب أغسطس عام 1967، أي أن حركة فتح في ذلك الوقت قد أعلنت حربها الثانية ضد الهزيمة مثلما كانت انطلاقتها في أول عام 1965 حرباً ضد النكبة! وبطبيعة الحال فإن لاءات الخرطوم قبل أربعين سنة أنجبت حرب الاستنزاف، ومعركة الكرامة، وجبهة الصمود والتصدي، واللجان العربية المساندة، واللجان العربية المشاركة، حيث قاد كل ذلك إلى حرب تشرين عام 1973 وما فتحته من آفاق للعمل السياسي لتأكيد المقولة الخالدة على مر العصور بأنه دون قوة فإن الحقوق مهما كانت مقدسة تصبح نوعاً من السراب البعيد!.
وأضاف قمة الخرطوم الحالية، تنعقد في ظروف مختلفة، حيث كل تلك الأشياء الرائعة لم يبق منها سوى أشباح ذكريات، أما الأمنيات نحو المستقبل فهي كثيرة ولكن معظم الطرق إليها ما زالت منغلقة!وبطبيعة الحال، فإننا يجب أن لا ننسى المحاولات البطولية المستمرة التي يخوضها الأخ عمرو موسى أمين عام الجامعة لتطوير الجامعة العربية، ومضاعفة تفعيل مؤتمرات القمة، وإقامة بنية تحتية قوية تنهض فوقها مؤسسات العمل العربي المشترك مثل البرلمان العربي، ومحكمة العدل العربية، ومجلس الأمن العربي، واتفاقية تجارة عربية، ومناطق حرة صناعية وتجارية عربية، وآليات للتصويت واتخاذ القرارات، وإعادة ضخ الحياة في شرايين المؤسسات القائمة مثل المجالس الاقتصادية والاجتماعية وبقية منظمات وهيئات العمل العربي المشترك!.
الطموح كبير جداً، ولكن عجزنا يغلق الطرق، وخلافاتنا تجعل المسافات تبدو مستحيلة، وأعداؤنا المتربصون بهذه الأمة وحقوقها وميراثها أقوياء للغاية. . فما العمل؟
وأشار إلى إنه سؤال كبير، والأخ عمرو موسى يستحق الإعجاب والتشجيع، إنه يحاول بكل جهده أن يزرع حضور الجامعة العربية في مفاصل المشاكل والقضايا العربية، ذهب بالجامعة إلى العراق وما أدراكم ما العراق، ويحاول أن يكون للجامعة حضور في دارفور، وفي الأزمة المتفاقمة بين سوريا ولبنان، وفي سيدة القضايا وجوهرها وهي القضية الفلسطينية وهو لا يكف عن إطلاق الأمل والتشبث به، لأنه يؤمن بعمق أن أمة لا تستطيع أن تراكم عناصر قوتها وحضورها، وتعزيز مجالها الحيوي، وتوظيف عبقرية المكان والزمان، هي أمة افتراضية مهما تغنى أبناؤها بأمجادهم القديمة!
وختم بالقول وفي هذه القمة، فإن الملفات كثيرة، مع أنني أتمنى لو تنعقد القمة حول ملف واحد يستغرق كل الفهم وكل الجهد ليتم إنجازه! الملفات كثيرة وصعبة، فهناك فلسطين التي ضاعفت التطورات السياسية المحلية والإقليمية والدولية من مأساوية أوضاعها، وهناك العراق الذي بدأت المحادثات بشأنه بين الولايات المتحدة وإيران دون حضور عربي! وهناك السودان الذي توشك أن تزحف إلى غربه ـ دارفور ـ القوات الدولية! وهناك الحوار الداخلي المتفجر في لبنان، والاستهداف المتصاعد لسوريا، والملفات عديدة وثقيلة ومعقدة، وهناك التوحش لدى القوى الأخرى، ابتداء بإسرائيل التي تجري انتخاباتها في موعد انعقاد القمة، وصولاً إلى الغرب الذي أتاحت له أحداث الحادي عشر من أيلول التي وقعت في نيويورك وواشنطن أن يتخلص من ملابسه القديمة وأن يرتدي لغة أخرى عنوانها الحرب على الإرهاب، وهو مصطلح غامض يزداد كل يوم اتساعاً وعدوانية.
تحية لقمة الخرطوم، ومهما تكن الصعوبات، فإن القمة هي عنوان الأمة، وهذه الأمة لن تموت.



-
كديما يقود إسرائيل بعد فوزه بـ 29-32 مقعداً والعمل يحصل على 20-22 مقعداً والعرب 8 .
- حكومة هنية تفوز بثقة المجلس التشريعي، المداخلات ركزت على الاعتراف بمنظمة التحرير ممثلاً شرعياً.
- قمة الخرطوم تجدد الدعم للفلسطينيين وتعيد التأكيد على مبادرة السلام العربية في بيروت.
- السلطة تدعو الحكومة الإسرائيلية المقبلة إلى مفاوضات مع المنظمة.
- استشهاد شاب من اليامون.
- لقاء الأسد وعباس في الخرطوم شهد نقاشاً ساخناً.
- إطلاق قذيفة صاروخية لأول مرة من القطاع على إسرائيل تشبه الكاتيوشا.
- الضفة الغربية خالية من أنفلونزا الطيور.
- موسكو: لا مساعدة عسكرية للفلسطينيين دون موافقة اللجنة الرباعية.
- سعدات يمنح حكومة حماس الثقة من سجنه بالقدس.
- صندوق الأقصى يتطلع إلى القمة العربية لتوفير موارد عاجلة.
- الدويك: حزب كاديما أسوأ الأحزاب الإسرائيلية.
- حملة اعتقالات واسعة في الضفة.
- قبها: تدويل قضية الأسرى وإعادة فتح ملفات المعتقلين على رأس أولوياتنا.
- صبيحات: مخصصات أسر الشهداء عن الشهر الماضي حولت إلى البنوك.
- عبد ربه: على حماس التخلي عن الشعارات وانتهاج سياسة واقعية.
- مسيرة مشاعل في نابلس إحياء لذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين.
- المطران حنا يستنكر استفزازات المتطرفين اليهود ضد المسجد الأقصى المبارك.
- اعتصام شعبي في مخيم عين الحلوة بمناسبة "يوم الأرض".
- ورشة عمل في جامعة بير زيت حول المواد المضافة إلى المنتجات الغذائية.
- دعوة للمشاركة في مهرجان مركزي لإحياء ذكرى يوم الأرض في اللد.
- وزير المالية: سنعرض موازنة 2006 على التشريعي خلال شهرين.
- سوق الأسهم المحلية تواصل رحلة الصعود بقيادة سهمي باديكو والاتصالات.
وأشارت صحيفة القدس في افتتاحيتها بعنوان "نصف قمة خير من "لا قمة" على الإطلاق "، إلى أنه انعقد بالأمس في الخرطوم، عاصمة السودان، لقاء شارك فيه نصف عدد الزعماء العرب وتغيب النصف الآخر. وهذه الحقيقة تجعل من الصعب إطلاق وصف "القمة العربية الكاملة" على هذا اللقاء، وتمنع في الوقت ذاته تجنب استخدام مصطلح القمة بشكل مطلق في الحديث عن لقاء الخرطوم. وبالتالي فإن ما يمكن وصف اللقاء به هو قمة بنصف عدد القادة العرب، أو نصف قمة، ما دامت القمم تقاس، أساساً، بمشاركة المدعوين إلى حضورها أو تغييبهم عن الجلسات.
وأضافت من الواضح أن عدد الزعماء المشاركين في لقاء الخرطوم تناسب، عكسياً مع حجم المشكلات والقضايا الثقيلة والمصيرية التي تواجه العالم العربي. وكان من المفروض أن يتشارك القادة العرب جميعاً في مواجهتها، والتعاون من أجل بلورة موقف عربي موحد أو متناسق إزاءها. وعلى رأس هذه القضايا، بشكل تقليدي وثابت، النضال الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والانعكاسات الإقليمية والدولية لفوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة- بما في ذلك التهديدات الإسرائيلية والأميركية والأوروبية بقطع المساعدات الدولية عن الشعب الفلسطيني، وشن حرب اقتصادية على السلطة الفلسطينية، ما لم تخضع "حماس" للاشتراطات الإسرائيلية- الأميركية بشأن الاعتراف بإسرائيل، وبالاتفاقات السلمية الموقعة بينها وبين منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.
ويسجل لعدد من الدول العربية إيجابياً رفضها الخضوع للإملاءات الإسرائيلية- الأميركية هذه، وإصرارها على تقديم العودة للفلسطينيين، وعدم معاقبتهم على ممارسة خياراتهم الديمقراطية. وأن كان هناك مسافة كبيرة نسبياً بين المواقف الرسمية لمعظم الدول الغربية، المتحفظة على التعامل مع حكومة حماس العتيدة وبين الاحترام الفعلي لخيار الشعب الفلسطيني الذي من شأنه جسر الهوة بين مؤسسة الرئاسة الفلسطينية من ناحية وحكومة حماس والمجلس التشريعي الذي تتمتع فيه الحركة بالأغلبية النيابية من الناحية الأخرى.
وقالت إذا كانت الحصيلة النهائية لأي لقاء على مستوى القادة هي مجموع هوامش حرية اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية لكل من هؤلاء الزعماء على حدة، مضافاً إليها ما يمكن أن يحدثه انتماؤهم إلى مؤسسة عربية عليا واحدة من قدرة على تسخير الإمكانات المشتركة للدول المعنية، فإن هذه الحصيلة المتعلقة بلقاء الخرطوم يبدو أنها هزيلة بالفعل فالاعتبارات القطرية والضغوط الدولية المؤثرة، وغياب الإستراتيجية الثابتة والمشتركة لصياغة حاضر الأمة العربية ومستقبلها- كل هذه العوامل السلبية تدفع وتشد بالقادة والشعوب معاً نحو الوراء.
وختمت بالقول إنه ليس أدل على ذلك التدهور الجيو-سياسي من أن النكسات والتراجعات العربية تتزايد عاماً بعد عام، ولا تقتصر هذه التراجعات العربية على ما يحدث في الأراضي الفلسطينية، والعجز العربي عن مواجهة الصف الإسرائيلي دبلوماسياً وسياسياً واقتصادياً على الأقل، بل تمتد هذه التراجعات الى العراق واحتلاله ولبنان وعلاقاته المتردية مع سوريا، والسودان وورطته في دارفور، وقضية الصحراء الغربية والأقليات العرقية في شمال إفريقيا. والسؤال هو: متى ترتفع هذه الأمة وقادتها إلى مستوى التحديات وتتوصل إلى صيغة مشتركة للنهوض والتقدم في عصر الكتل العظمى والاتحادات.



- هنية نرفض خطة أولمرت للانسحاب الأحادي.
- أعلن فوز حزب كاديما في الانتخابات، أولمرت أعلن استعداده التخلي عن جزء من الأراضي المحتلة.
- بأغلبية 71 مقابل 36 وأداء اليمين غداً حكومة هنية تفوز بثقة المجلس التشريعي، سنكون حكومة كل الشعب الفلسطيني.
- 6 مقاعد للأحزاب العربية وكتلة بشارة تغيب عن الكنيست انتخابات إسرائيل: نصر متواضع لكاديما وهزيمة مرة لليكود "العمل" يعزز مواقعه، وحزب ليبرمان والمتقاعدين يحققان المفاجأة الكبرى.
- السلطة تدعو الحكومة المقبلة إلى مفاوضات فورية مع منظمة التحرير.
- الخرطوم: القمة العربية تواصل أعمالها اليوم بعد اتفاق على تمويل القوة الإفريقية في دارفور.
غموض حول مقتل عربيين في النقب، للمرة الأولى: إطلاق كاتيوشا من غزة نحو إسرائيل "الجهاد" تتبنى، وتهديدات إسرائيلية بـ "رد قاس". - اليامون: استشهاد أحد كوادر "سرايا القدس" برصاص قوات الاحتلال.
- أولمرت سنفكك جميع المستوطنات الواقعة وراء الجدار في الضفة.
- دمشق: الفصائل الفلسطينية تتفق على خطوات لإعادة بناء المنظمة.
- عباس يوافق على طلب الدويك منحه سيارة مصفحة.
- عبد ربه يدعو حماس إلى انتهاج سياسة واقعية.
- موسكو: لا مساعدة عسكرية للفلسطينيين من دون موافقة الرباعية.
- التشريعي يبحث اليوم إشكالية الموازنة وتمديد الصرف الحكومي.
- العرب يمولون الأمن والأوربيون القطاع المدني الوزير، اتصالات لإعداد "خطة ثلاثية" لضمان استمرار الرواتب والمساعدات الدولية للسلطة.
- نقاش ساخن خلال لقاء بين الأسد وعباس.
- بريطانيا تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى قطاع غزة.
جديد "معبر قلنديا".
صورة عنصرية أخرى لحصار الفلسطينيين.
- فلسطين تشهد اليوم كسوفاً للشمس "التربية"تعطل الدراسة جزئياً والأهالي يتخوفون على أبنائهم في طريق العودة.
- أعضاء الحكومة الجديدة: جيل الوعاظ والأئمة.
- خلال لقاء نظمته الجبهة الشعبية مهنا: كتلة الجبهة منحت ثقتها للحكومة بعد تعرض "حماس" للضغوط.
- خلال ندوة علمية حول أسباب وطرق علاج المرض خان يونس: أطباء ومختصون يؤكدون خلو المحافظة من الفيروس.
- على هامش حفل في رام الله لمناسبة اليوم الوطني لليونان القنصل اليوناني: سنلتزم بقرار الاتحاد الأوروبي بشأن التعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة.
- في بيان صدر عنها "الصليب الأحمر" تعلن مواعيد زيارات الأسرى في سجون الاحتلال للشهر المقبل.
- خلال لقاء مع فعاليات ومؤسسات المدينة جنين: رئيس البلدية يدعو المواطنين إلى تسديد مستحقاتهم للاستمرار في تقديم الخدمات.
الفلسطينيون . . . عين على القمة العربية وأخرى على الانتخابات الإسرائيلية.
- العرب يعلنون لاءات ثلاث جديدة في قمة الخرطوم لا لإنكار الخيار الديمقراطي، ولا لمعاقبة الشعب الفلسطيني ولا للرضوخ لعبث إسرائيل.
- بيرس الانتخابات ستقرر شكل الدولة وحدودها وهويتها الأخلاقية، الإسرائيليون أدلوا بأصواتهم في انتخابات "الاستفتاء" على مستوطنات الضفة.
- الفلسطينيون لا يتوقعون تغييراً في سياسة إسرائيل بعد الانتخابات.
وكتب هاني حبيب تحت عنوان "حكومة حماس.
برنامج سياسي من الوزن الثقيل" يقول :الاصطفافات التي شهدتها الساحة الفلسطينية مؤخراً، والتي كان ميدانها العلني قاعات المجلس التشريعي في غزة ورام الله، لم تكن لتفاجئ أحداً من الذين تابعوا تطورات الوضع الداخلي الفلسطيني منذ بروز نتائج الانتخابات التشريعية، كما لم يكن من المفاجئ أن ينعت نواب حركة فتح برنامج حكومة حماس، بأنه إنشائي ولا يتضمن عناصر سياسية، لأننا نعتقد أن هؤلاء النواب أخذوا في تقييم البرنامج، بالنقاط والجمل والمفاصل، دون التمعن بطبيعته الكلية، ولأنهم أيضاً، استسهلوا عملية نقاش البرنامج من خلال وصفه "بالإنشائية" ونعتقد أن هذا التقييم بعيد عن الواقع والحقيقة، ويمكن القول إنه من السذاجة وصف برنامج حكومة حماس بالإنشائية، لأننا كما نعتقد ولأول مرة، يخضع برنامج الحكومة لهذا النقاش الحيوي - رغم فقره نسبياً- وحركت عملية النقاش، موجة من الحوار والحراك التي كانت الساحة الفلسطينية بأمس الحاجة إليه، في الحكومات التسع السابقة، لم يحظ أي برنامج بالاهتمام، لا من واضعيه.
ويتابع الكاتب: فقد خلا البرنامج من أي عبارة يفهم منها الاعتراف بإسرائيل، وهذا من دون شك يشكل موقفاً سياسياً واضحاً، فرغم كل الضغوط الهائلة، لم تخضع حركة حماس بهذا الاتجاه، ونعتبر هذا الموقف، موقفاً إيجابياً يجب الالتفاف حوله، وفي نفس السياق، خلا البرنامج من العبارات "الإنشائية" المتعلقة بالمقاومة، وبدلاً عن ذلك، تمت صياغة عبارة أقل صرامة وصراحة "حماية حق شعبنا في الدفاع عن نفسه في مواجهة الاحتلال" هذه الصيغة تعيد حركة حماس، كجزء من حركة الإخوان المسلمين، لما قبل الانتفاضة الأولى، نسبياً، إذ بعد أن تحقق لحركة حماس من خلال تبنيها لبرنامج المقاومة - حسب وصفها- خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، الوصول إلى الهدف التكتيكي، وهو السلطة، فإن هذا البرنامج، يكون قد أدى مهمته.
أما فيما يتعلق بمنظمة التحرير الفلسطينية، فقد بات النقاش حول هذه المسألة واضحاً، وبالتالي، لن نكرر ما تم التوافق عليه من خلال الحوارات والآراء السابقة، لكننا نضيف إلى ذلك، أن الاعتراف بمنظمة التحرير من قبل حركة حماس، يتنافى مع أيديولوجيتها وسياساتها، وعندما كانت خارج السلطة، كانت تبرر موقفها بشكل عددي، أي حصتها التي لم توافق عليها حركة فتح، في المنظمة ومؤسساتها، لكن ذلك، لم يكن السبب الحقيقي وراء تنكر حركة حماس لمنظمة التحرير الفلسطينية، لأنها بكل بساطة، تعتبر نفسها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وكلما عظمت شوكتها وزادت قوتها، العسكرية والجماهيرية، ابتعدت عن التكتيكات المراوغة حول الموقف من منظمة التحرير الفلسطينية، و ما الحديث عن إصلاح المنظمة إلا التبرير الذي يمكن فهمه لدى قطاعات واسعة من شعبنا الفلسطيني، لموقفها من المنظمة، إلا إذا كان الإصلاح، يعني تدمير ما هو قائم بكليته، وإنشاء شيء جديد، حتى لو احتفظ بالاسم.
ويضيف الكاتب إننا أمام برنامج سياسي واجتماعي، متكامل، بما فيه تلك العناصر التي أغفلها بشكل متعمد ومناقشة عناصر هذا البرنامج "بالقطاعي" رغم أهمية ذلك، يجعل من العسير تلمس ما اشتمل عليه من رؤية سياسية واضحة تختزل التقييم الحقيقي للمسيرة التي عمدتها حركة حماس بالدم الفلسطيني، خاصة في الانتفاضة الثانية التي لم يشر لها البرنامج لا من قريب ولا من بعيد، بعدما كان لهذه الانتفاضة من شأن هائل، في تغيير وتعديل البنية السياسية في الساحة الفلسطينية بما يسمح لحركة حماس من تتويج نتائجها بالفوز الكاسح في الانتخابات التشريعية، وهو فوز مستحق بكل المقاييس.


التوقيع
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل "يا رب عندي هم كبير" ..
بل قل " يا هم عندي رب كبير"
:: ان يوماً جائني وقت الرحيل .. فأذكروني بالخير ::

ll موقعي الشخصى .. قريباً .. ll Www.Vvip20.Com
  رد مع اقتباس
    #2 (permalink)
شبابي مشارك
افتراضي 04-29-2006, 06:43 PM


مشكور
بوركت اخي


  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



مدحت ابو دقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة
الساعة الآن: 01:23 PM


  المشرف العام / م.مدحت ابودقة
::.. مع تحيات الطاقم الفني لملتقيات احلا شباب ..::
لا تتحمل إدارة ملتقيات احلا شباب مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 88