|
|
#1 (permalink)
|
شبابي جيد

| تاريخ التسجيل: Aug 2006 |
| الدولة: إمارة دبي |
| الهواية: body building - المطالعة |
| المشاركات: 53 |
| بمعدل: 0.06 مشاركة في اليوم |
 |
|
|
|
اخر
مواضيعي |
|
|
|
الحصان والأوزة
05-10-2007, 11:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحصان
و
الوزة
كانت وزه تنقر بالعشب فظنت أنها تعرضت للإهانة بسبب أن حصان كان يرعى بجانبها .
فقالت الوزة : ( توجه الكلام للحصان ) بلهجة بنوع من الإهانة والسخرية أيها الحصان أنا أنبل وأكمل خلقاً منكم لأن كل مدى قدرات لا تتجاوز البيئة التي تعيش بها حصرياً وهي اليابسة .
فأنا الوزه أستطيع أن أمشي على الأرض مثلك ، وبالإضفاة إلى ذلك فإن لي جناحين استطيع أن أرتفع بهما عالياً في الهواء واستطيع أن أرفه عن نفسي في الإبحار بالبرك والبحيرات وأنعش نفسي بمياهها الباردة ، إنني أمتلك طاقات مختلفة كالتي تتمتع بها الطيور والإسماك وذوات الأربع .
فشخر الحصان وقال للوزة راداً على سخريتها منه :-
صحيح أنك تعيشين في ثلاث بيئات مختلفة لا لكنك لا تبرزين في أي منها بشكل متميز :-
1. أما البحيرات والبرك :- فإنك تسبحين على سطح المياه ولكنك أن تستطيعي العيش فيها كالأسماء فلا تستطيعين العثور على طعامكم في تلك البيئة .
2. بالنسبة للأرض اليابسة : فعندما تمشين على الأرض بقدميك أو بالإحرى تتهادين على الأرض بأقدامك العريضة ورقبتك الطويلة الممتدة إلى الخارج وتهسهسين على كل من يمر بجانبك باك بك .
3. أما فعندما تطيرين : فإن طيرانك يكون أخرق وثقيل وبلا رشاقة فلا يحق لك أن تضعي نفسك في منـزلة الصقر والسنونو .
أما أنا ( فما زال الكلام للحصان ) فأعترف بأنني مخلوق لا أتحرم إلا على الأرض فقط !
ولكن كم هو رشيق شكلي ؟
وما أجمل إنفتال أطرافي !
وما أكمل بناء جسي كله !
وما أعظم قوتي !
وكم هي مذهلة سرعتي !؟
** هنا بيت القصيد ***
الحصان : إنني أفضل أن أعيش وأبقى محصوراً في بيئة واحدة أنال فيها الإعجاب ، على أن أكون في يوماً من الأيام أوزة مثلك على الأطلاق .
أخي القاريء ،،، أختي القارئة ،،،،
نستفيد من هذه القصة الخرافية الحدوث
وحقيقية المعنى والمغزى :-
1. الحذر كل الحذر من تشتيت قواك وكافح باستمرار لتركيزهما ( ما جعل الله من قلبين في جوف واحد ) .
2. ليس من العبقرية كما يعتقد بعض الناس بأنه باستطاعته أن يفعل ما يفعله الأخرون .
3. أنه ضرب من المستحيل والجنون أن تصيب بالسهم هدفين في وقت واحد وبهذا تكون قد قمت بشتيت أفكارك وشطحت عن الطريق الصحيح وسوف تخطيء هدفك ( والكمال في النوعية لا في الكمية ) .
4. وأكبر دليل على هذا الكلام من عصرنا الحاضر خوض ألمانيا في حروبها العالميتين بقيادة هتلر الذي كان يقاتل بجيشه على عدة جبهات وشتت تركيزها على هدف واحد مما حدى به في نهاية المطاف أن قام بالإنتحار بسبب الخسارة المشينة واحتلال إلمانيا .
أخوكم
قلب الأسد
|
| التوقيع |
|
أهمس في أُذنيكي كلمات كلها دفيء وحنان تعزف ألحاناً على أوتار عشقنا ...
|
|
|
|
|