|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
شبابي جديد
|
10-04-2007, 04:35 PM تعريف السياسة ؟ السياسة : (علم وممارسة ) لابد من التفريق بين السياسة باعتبارها علماً له مفاهيمه وقواعده وبين السياسة باعتبارها ممارسة وتصرفات وقرارات وإن كان من المنطقي أن تستند الثانية علي الأولي ولكن جرى العمل علي الانفصال بين السياسة العلمية والسياسة العملية وحيث أن السياسة العلمية هي التي نحتك بها يومياً فمن المنطقي أن نبدأ بتعريفها . فالسياسة بمعني Policy تعني رسم السياسة أو السياسة كخطة . والسياسة بمعني politics تدور حول السياسات الفعلية والمطبقة وهي تعني : فن تحقيق الممكن في إطار الإمكانات المتاحة وفي إطار الواقع الموضوعي ويرتبط بها مجموعة من القيم مثل الذرائعية – الغاية تبرر الوسيلة – المصلحة الراشدة ...الخ فلإعطاء صورة واضحة عنها يجب أن نتناول أمرين : * تحديد مفهوم علم السياسة . * تحديد موضوعات علم السياسة . 1- مفهوم علم السياسة Concept of political science هناك اتجاهين في تعريف علم السياسة وهما : الأول : يعرفها بأنها علم الدولة أي ذلك العلم الذي يدرس الدولة : مفهومها ، تنظيمها ومؤسساتها ، وتشكيلاتها ، وممارستها ، وسياساتها . هذه الدولة والتي هي جوهر دراسة علم السياسة تقوم علي الفصل بين نوعين من القيم هما أ- القيم المرتبطة بالناحية الدينية ب- القيم المرتبطة بالظاهرة السياسية باعتبارها ظاهرة اجتماعية وضعية . ولتتأسس الدولة – علي النوع الثاني – من القيم ويطلق عليها : الدولة القومية ، الدولة القانونية ، الدولة المدنية ، الدولة اللادينية العلمانية الخ وفقا لهذا الاتجاه يقتصر مفهوم السياسة علي تناول موضوع الدولة بأشكالها وتنظيماتها ومؤسساتها .. إضافة إلى ممارساتها وسياساتها . الثاني : يعرفها بأنها علم السلطة أي ذلك الذي يدرس السلطة باعتبارها مفهوماً شاملاً يمتد إلى كافة الاجتماعات البشرية فمنذ وجد الإنسان علي ظهر الأرض والعيش مع الآخرين ضرورة تتطلبها الطبيعة الإنسانية وهي بدورها تفرض ضرورة وجود علاقات مبنية علي أساس التفاوت والاختلاف مما يتطلب وجود حقوق وواجبات والتزامات واختلافات بصدد كل هذه مما يفرض وجود سلطة فالسلطة وضع اجتماعي وهي علاقة بآخر فالسلطة إذن هي إحدى مسلمات الطبيعة البشرية ، يكمن سبب وجودها من شرعيتها في الهدف الذي تشكلت من أجله في المجتمع . 2- موضوعات علم السياسة subjects of political science 1- النظرية السياسية : political theory تعد النظرية السياسية باختصار محاولة بحثية للتوصل إلى القوانين والقواعد التي تحكم الحركة والتفاعلات السياسية المختلفة الداخلية أو الخارجية فهي محاولة لتقنين الظواهر السياسية وتفسيرها فهي مثلا تبحث في الشروط والقوانين الموضوعية التي تؤدي إلى حدوث ظواهر من قبيل : الاستقرار السياسي – عقد تحالف سياسي كفء – إنجاح مظاهرة أو إضراب – تأسيس تنظيم سياسي عالى .. الخ 2- الفكر السياسي : political thought يعد الفكر السياسي محاولة للتأمل حول الكليات الكبرى التي تحكم الوجود السياسي مثل فكرة الحق ، قيمة العدالة ، قيمة المساواة ، قيمة الحرية ، قيمة التوحيد ... الخ وسرد آراء ورؤية السياسيين مثل : الغزالى ، ابن أبي الربيع ، ابن تيمية .. حول قيمة العدالة ، أو قيمة الشورى .. الخ ويلاحظ أن لكل أمة تاريخها الفكري المتميز . 3- النظم السياسية Political Systems والنظام السياسي باختصار يشمل الفئات الحاكمة أو المشاركة في الحكم وهي تشمل بنائيا أو هيكليا ما يلي : 1- الدستور أو القانون الأساسي . 2- رئيس البلاد أو القيادة السياسية عموماً . 3- المؤسسات الدستورية الثلاث : التنفيذية ، القضائية ، التشريعية الي جانب الصحافة ( ويدرس في إطار النظام السياسي : الأحزاب السياسية ، جماعات الضغط أو المصلحة ، إضافة إلى الرأي العام ). والنظم السياسة متنوعة وتصنف تصنيفات كثيرة من قبيل :" النظم البرلمانية / النظم الرئاسي / النظم المختلطة – وفقاً لطبيعة النظم هناك ديموقراطية ليبرالية / وهناك نظم استبدادية تسلطية .. الخ والنظم السياسية تضع سياسات Policy أى برامج وخطط محددة وتسعي إلى تطبيقها في أوقات العمل فتكون هناك سياسات Politics تطبيقية أو عملية ومن خلال مقارنة المستويين نصل الي ما نسميه [سياسات مقارنة ] 4- العلاقات الدولية : International relations تعرف العلاقات الدولية بأنها عملية التبادل أو التفاعل Change , interaction بين الفاعلين الدوليين National actors والتي تتسم بنوع من أنواع الاعتماد المتبادل interdependence فالعلاقات الدولية تشمل أى عملية تبادل : اقتصادية وسياسية ، واجتماعية ، وثقافية ... ألخ بين عدد من الفاعلين الدوليين : دولة . منظمة دولية ، حركة تحرير ، شركة متعددة الجنسية .... الخ . هذا التفاعل يتسم بظاهرة التأثير والتوافق بنفس الدرجة وفي نفس الاتجاه فإذا أصبح التأثير في اتجاه واحد وبكثافة عالية فإننا نصل الي درجة يطلق عليها [ ظاهرة التبعية ] وهي حالة موضوعية . أما هيكل هذا التفاعل ومن يسيطر عليه تحديداً فإن هذا هو النظام الدولي . وفي إطار العلاقات الدولية نستطيع أن نفهم السياسات الخارجية باعتبارها تصرفات وسلوكيات وتفاعل [ فاعل دولي محدد معين ] تجاه الآخرين من الفاعلين الدوليين . وعلي ذلك فإن العلاقات الدولية هي مجموع السياسات الخارجية للدول والإطار القانوني الذي ينبغي أن يحكم العلاقات الدولية هو : 5- القانون الدولي : Law of Nations : فالقانون الدولي هو مجموعة القواعد التي تحكم سلوك وتصرفات أشخاص القانون الدولي في تطوره الحديث وأشخاص القانون الدولي هذه يمكن وصفها بالفاعلين الدوليين National actors ومصدر هذه القواعد المعاهدات الدولية ، العرف الدولي ..... الخ ويقوم علي تطبيق قواعد القانون الدولي إطار تنظيمي دولي نطلق عليه : 6- التنظيم الدولي : National organization فالتنظيم الدولي – باختصار – هو مجموعة المؤسسات أو المنظمات الدولية القائمة الآن وهي علي المستوى الدولي : الأمم المتحدة وتتكون بناءاً علي : الجمعية العامة – مجلس الأمن – الأمين العام إضافة إلي أجهزة كثيرة مساندة هي أجهزة ذات طابع اقتصادي : [ صندوق النقد الدولي ، المجلس الاقتصادي الاجتماعي ، اليونسكو .. الخ ] إضافة إلي أن هناك منظمات إقليمية مثل جامعة الدولة العربية ، منظمة الوحدة الإفريقية ، منظمة المؤتمر الإسلامي بتمنى من الاخوة الاعضاء التعليق المباشر او غير المباشر على هادا الموضوع من ناحية رأيهم في تعريف السياسة الحقيقي المتداول به بين الدول العربية مع الاوربية والغربية والاسيوية ... أمر اخر اي خطئ موجود في التعبير عن مفهوم او موضوعات السياسة يجب تصحيحه من قبل الاعضاء ان علموا بوجود خطأ ... أتمنى لكم رؤية جيدة و جديدة لهذا الموضوع . |
|
| #2 (permalink) | |
|
::. مشرفة الترحيب و الاهداءات .::
|
مشكور كتير خيو
وتعتبر هذه الشغلات من مبادىء علم السياسة ورغم انك ذكرتها باختصار شديد ولكن عندى ملاحظة عن النظرية السياسية (تعد النظرية السياسية باختصار محاولة بحثية للتوصل إلى القوانين والقواعد التي تحكم الحركة والتفاعلات السياسية المختلفة الداخلية أو الخارجية فهي محاولة لتقنين الظواهر السياسية وتفسيرها فهي مثلا تبحث في الشروط والقوانين الموضوعية التي تؤدي إلى حدوث ظواهر من قبيل : الاستقرار السياسي – عقد تحالف سياسي كفء – إنجاح مظاهرة أو إضراب – تأسيس تنظيم سياسي عالى .. الخ ) ليست النظرية السياسية بهذا الشكل الذى ذكرته فالنظرية السياسية بمفهومها اكبر واشمل من ان تكون مجرد محاولات بحثية للتوصل الى القوانين والقواعد...... باختصار شديد جدا تعتبر النظرية السياسية دعامة السياسية واهمها مشكور خيو تحياتى قطر الندى |
|
| #4 (permalink) | |
|
شبابي جديد
|
أهلاً بالانسة قطر الندى ... انسة قطر الندى .. بتمنى من حضرتك انك تحطيلنا التعريف الكامل والشامل والتام في نظرك للنظرية السياسية .. بتشكرك كتير على تعليق حضرتك من جهة تعريف النظرية السياسية وانا بهمني اعرف التعريف الكامل بنظر حضرتك للنظرية السياسية و بشكل عام اعضاء المنتدى راح يقارنوا ونستمع لتعليقاتهم على ما سجل وكتب في الموضوع .. شكراً على مرور حضرتك قطر الندى. دمت بود يا أختي. |
|
| #6 (permalink) | |
|
VIV
|
هم يسألون وأنا سأُجيب ..... ان السياسة ليست كما يعرفها الجميع زعامة او وراثة او اقطاع او مناصب فهي ليست
محصورة لا باحزاب و لا جمعيات ولا مؤسسات ان السياسة بمفهومها الحقيقي والمغيب ادارة شؤون الدولة والوطن و المواطن دون تقاطعهما وبعكس المفهوم السائد فليست الشعوب بخدمة حكامها بل ان الحكام هم اشخاص قرروا ان يخدموا اهلهم وشعبهم باشفار عيونهم وليس باقلام ظفائرهم فكيف يستطيع مثلا من يجلس في بهو القصور ان يخدم من هم يتساكنون مع القبور وهو يستعبدهم جواري له ولحاشيته ان السياسة التي كانت منذ اساسها نوع آخر من استعباد البشر فما الاحزاب اليوم الا سفن جديدة تذهب بمن تحمل لتبيعهم في قاموس مصالحها الدنيئة ان عدنا الى مفهوم السياسة الحقيقي وهو الاقرب الى الواقع لوجدنا ان السياسة في قاموسنا هي من الساسة اي الاحتيال والمكر هي لعبة قذرة نحن اوراقها ترمينا في كل مرحلة وان احتفظت بنا فهي للمرة القادمة فليست الخطابات ولا الاحتفالات ولا المهرجانات من تطعم الشعوب وتروي صدورهم وليست المعاهدات من تحفظ قوتهم وليست الشعارات من تسد جوعهم لقد قامت السياسة على دماء الشعوب وحقوقهم وثرواتهم فكانت الوسيلة الافضل لشرب دمائهم ونهب خيراتهم والاستيلاء عليها و أما عن النظرية السياسية هي جهد او نوع من انواع الفكر السياسي و تعنى النظرية السياسية بنقل الظواهر المختلفة التي تقع فعلا في عالم السياسة إلى نطاق العلم الواقعي المتفق مع العقل والإطار الواقعي أو العملي في علم السياسة او العلوم السياسية لا يشغله ما ينبغي أن يكون عليه المجتمع السياسي وإنما يبحث في طبيعة الظاهرة بوصفها أمراً واقعاً سر البشرية أحترامي وتقديري لطرحك .. دمت بكل خير ... / / صنديد فلسطين |
|
| #7 (permalink) | |
|
::. مشرفة الترحيب و الاهداءات .::
|
اخى صنديد
مشكور على رأيك ولكن كان لى فى تعليقك انتقادات واولها (هي من الساسة اي الاحتيال والمكر هي لعبة قذرة نحن اوراقها ترمينا في كل مرحلة ) بهيك اخى ظلمت السياسية وظلمت رجال السياسية واقصد برجال السياسية من يمارسوا السياسية بكل ضمير وموضوعية فانا اتفق معك بان السياسية لعبة ولكنها ليست قذرة كما قلت فما انبلها وما اسماها ان سخرنا كل نملك من فكر فى خدمة السياسية التى تعتبر البناء الفوقى للمجتمعات ككل ..والتى تحدد مصير كل البشرية فان أجدنا هذه اللعبة فنحن اناس قدمنا للشعوب مالم يقدمه اناس شغلو المناصب السياسية واحتكروا الاعمال السياسية لخدمتهم فقط متناسين امر شعوبهم متسترين برداء المصلحة العامة ومصلحة الشعوب وبرأىء الشخصى انه معظم مشاكل الوطن العربى بشكل عام مقارنة بالمجتمع الاوروبى بان نظام الحكم الذى يسود فى المجتمع العربى يتنصبه اناس لايفقهو فى علم السياسية بشىء ولايجيدون لعبة السياسية لصالحهم مشكور خيو تحياتى قطر الندى |
|
| #8 (permalink) | |
|
::. مشرفة الترحيب و الاهداءات .::
|
وان اردت تعريفا للنظرية السياسية
فلايوجد لها تعريف محدد حتى الآن ويمكن ان نجملها بجملة واحدة قد تحتوى على ما تحتوى عليه النظرية السياسية فهى باختصار افكار متناسقة ومتجمعة تهدف الى حل المشكلة السياسية بغض النظر عن طريقة الحل . تحياتى قطر الندى |
|
| #9 (permalink) | |
|
ღ♥ღ مجلس الإدارة ღ♥ღ
|
مفاهيم عديده للسياسه قرات منها : السياسه :رعاية شؤون الأمة داخلياً وخارجياً وتكون من قبل الدولة والأمة فالدولة هي التي تباشر هذه الرعاية عملياً والأمة هي التي تحاسب بها الدولة هذه من الناحيه العلميه والذي ما يجب ان تكون عليه سياستنا ولكن في واقع الحال ليس لدي اي تصور حقيقي لمعني السياسه لاننا نفتقد لوجوديتها لا نرا لها معاني سوا ما تراه اعييننا هي سياسه المصالح للدول دون وضع اي اعتبار للشعوب وقراراتهم فالسياسه في دولنا العربيه الصراع من اجل البقاء علي الكرسي لتخضع لها كل القوانين التي تحمي وجوديه صاحب الكرسي هذا هوا المنظار الذي نري فيه واقع السياسهلدي الدول والذي مازال يمارس رغما عنا هذا هوا مفهومي الواقعي لما اري فمفهوم السياسه قد شوه بايدي من رسموه دمت رائعا اخي بطرحك |
|
| #10 (permalink) | ||
|
ღ♥ღ مراقبة عامة سابقا ღ♥ღ
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بالنسبه لتعريف السياسه فقط تطرق لها الاخوه والاخوات ......وإتفاق وأختلاف في الوجهات سأطرق للسياسه من زاويه اخرى سؤال : هل هناك علاقه بين السياسه والخلافه؟ جواب: كلاهما أداره شؤون الدوله والأمساك بمقاليد الحكم وزمام الامور في الداخل والخارج ولكن مالفرق بينهما؟؟؟؟؟؟؟؟ الفرق جلي وواضح ان الخلافه هي اداره شؤون الدوله الأسلاميه قبل ان تقسم الى دويلات واقليات على يدي الاستعمار وقد كانت تلك الخلافه تُحكم وتَحكم بمقتضى الكتاب والسنه دوله اسلاميه ينحصر في مفهومه كل من لفظ لا اله الا الله سواء بالجزيره العربيه او الشام او مصر او المغرب العربي.....الخ وقد كانت قائم على الشورى بينهم و يلبون نداء المكروب والمظلوم في اي قطر كان من اقطار هذه الدوله فسيحه الارجاء وذلك هو سبب نجاح الدوله الاسلاميه وهيمنتها على العالم في تلك العصور اما السياسه والسياسيون الان فهم ساسه بيع الكرامه دون ثمن هم ساسه تماثيل يقتل المسلمين بعضهم وتغتصب ارضهم وهم متحجرون دون حراك وهم على هذا احسن حال من غيرهم الذين يشهرون خناجرهم في صدور اخوانهم وشعبهم او من يسهمون بتمهيد الطريق للأستعمار لأرضهم أو وطن اخر شقيق لأرضهم لاتهتم اي دوله بمصلحه الاخرى .........بل !!!!!!! لايهتم حاكم بشعبه اتدرون لماذا حصل كل ذلك لماذا اختلفت السياسه عن الخلافه؟ لن ادعكم تغرقون اكثر في افكاركم سأخبركم ما السبب؟؟؟؟ لان تلك لم تكن سياسه...........!! لم تكن سوى مخلفات لأنبثاق الفكر الغربي القائم على المبدأ الرأسمالي الذي يدعو لفصل الدين عن الحياه وهذا كله من اجل القضاء على الامه ورسالتها وحضارتها وتاريخها وقيمها وتحاول تضليل الامه وتشتيتها وتمزيقها واقناعها بأن الدين والسياسه لايجتمعان بل يجتمعان والدليل الغزو الفكري الذي يستخدمه اعداء الاسلام الان اصبح اكثر فاعليه وقبول ونجاح اكثر من الغزو السياسي والحقيقه انه غزو على ديننا ومبادئنا وافكارنا والدساتير وقوانين الورق لن تعيد للأمه هيمنتها ومجدها ايام الخلافه ايام الاحتكام بالكتاب والسنه؟ ب ق ل م ي ![]() |
|
|
||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|