عرض مشاركة واحدة
    #1 (permalink)
الطيار
شبابي جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: الاردن
الهواية: كتب السيرة
المشاركات: 12
بمعدل: 0.05 مشاركة في اليوم
الطيار is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :الطيار غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي مخيم جنين الاسطورة
03-27-2008, 10:12 AM


مخيم جنين اسطورة ... هزت العالم

اهداء
الي ارواح شهداء مخيم جنين

وشهداء القصبة والياسمينة في نابلس

الي ارواح جميع الشهداء والجرحي والاسري الفلسطينين

الي

ابناء جنين ومخيمها الصامد

وابناء الشتات في مخيمات الاجئين

وكل الداعمين والمساندين للحقوق المشروعه

للشعب الفلسطيني

أربعة ابطال وثلاث شهداء

ليس من رجل او طفل او عجوز او امراة في منطقة جنين اة حتي في اي مكان من فلسطين
,الا و تشغله قصص أربعة رجال صاروا بالنسبة له رمزا من رموز النضال الفلسطيني
لا سيما في مخيم جنين ...

هؤلاء هم يوسف قبها "ابو جندل" وهو من الامن الوطني , و محمود طوالبة "الجهاد الاسلامي " وجمال حويل "فتح " , وقيس عدوان " حماس"
ولكل منهم قصة ولكن اكتر القصص المثيرة للجدل , هي قصة استشهاد "ابو جندل " .

http://www.kataebaqsa1.com/arabic/autohtml/shaheed/ images/jandal.gif

ابو جندل ( مطلوب حيا او ميتا )

ربما لم يكن يوسف قبها " ابو جندل " مطلوبا لسلطات الاحتلال قبيل الاجتياحات الاخيرة , فهو كان ضمن رجال الامن الوطني "القوة 17 "
وسبق له ان تعلم الامساك بالسلاح في لبنان ,ثم دخل فلسطين مع العائدين من قوات السلطة ..
يبلغ من العمر نحو اربعين عامل , وهو من بلدة يعبد , له ثمانية اولاد وزوجة حامل في شهرها الاخير ..
ومنذ الاجتياح الاخير ,أصبح ابو جندل مطلوبا حيا او ميتا للوحدات الخاصة المهاجمة , فهو الذي شكل محور قيادة المعارك الي جانب الطوالبة ,
وهو الوحيد الذي كان يملك قاذف " ار بي جي " وكان الجيش كلما حاصر منزلا طالب ابو جندل والطوالبة بالاستسلام , حتي ان لم يكونا داخلة ,
واغلب الجنود لم يكونوا يعرفون سحنته ..

ولا ستشهاد ابو جندل اكتر من رواية .. الاولي تقول انه حوصر مع تسعة مقاومين مساء يوم 11/4 في حارة الحواشين , ثم انقسم هؤلاء المحاصرين
الي مجموعتين , الاولي تكونت من تسعة استسلموا جميعا , فيما حوصر ابو جندل مع مرافقه وهو شاب من قرية "عنزة "
في بيت طوقته الجرافات من جميع الجهات .. وطللب منه الاستسلام ورفض , فابتدأت الجرافات بالهدم , واندلعت معركة استمرت نحو نصف ساعه
وهدأت , واستشهد فيها ابو جندل واصيب مرافقة في بطنه ..
وصباح اليوم الثاني دخل الجيش الموقع وقيد ابو جندل وهو متوفي ثم احضره الي كومة من الركام , وكان وجهة محروقا من الاسفل , واطلقت علي رصاصتين ,
واحدة فر الجبين , والثانية في الوجنة .
ويبرر أصحاب هه الشهادة ان الجيش كان يريد التأكد للمقاومين وايهام اهل المخيم ان رمز مقاومتهم الذي كان يجاهر دوما بانه لن يستسلم .قد استسلم لهم
وانهم امسكوا به حيا وقيدوه واعدموه .

الرواية الثانية تقول ان ابو جندل سقط بين انقاض مصابا ربما بقذيفة حارقة .ولهدذا احترق وجهة وقبض عليه جريحا وتم اعدامة في اليوم التالي..
واشيع ايضا انه اقتيد الي حاجز سالم العسكري , ثم اعيد ثانية . وهذه الرواية لا تبدو منطقية , حيث لا يمكن لمسئول منطقة سالم ان يسمحوا بإعادة ابوجندا
لاعدامه ولكن في كل الاحوال , لا يمكن ابدا نكران عملية اعدامه برصاصتين , سواء كان وقتها نصابا او متوفي .
وتبدو الرواية التانية التي تقول بإعدامه مصابا هي الاكثر قبولا , لا سيما اذا اخذنا بالاعتبار شاهد العيان الرئيس في ذلك

شهادة ام علي عويس :
تقول هند ...
خرجت من البيت لأتدبر شيئا من الحليب لحفيدتي , وكنت أريد ان استأذن الجيش في ذلك , وما ان وصلت قبالة بيت "ابو هزاع " حتي رايتهم , ولعلهم كانوا منشغلين
عني بما يفعلون ..
وتواريت ما امكن وشهدتهم يقودون " ابو جندل " مقيدا ويضربونه بأعقاب البنادق بدا مترنحا او مصابا , لت متأكدة , وعند كومة من الركام , اركعوه وأطلقوا عليه مرتين
.., مكث ميتا في مكانه يومين , الي ان جاءت سيارة اسعاف الصليب الاحمر واخذته .
وتقول ام محمد ابو سرية : اقتربت منه , كان وجهه محروقا من الاسقل , وفي جبينه وخده ثقبان ..


التوقيع
الله اكبر
  رد مع اقتباس
 
3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 64 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 88 89 90