اصدقائي .........
كيني .........
الوفية ........
شموغ رغم الجروح .......
كلاسيك .........
فلسطين ستبقى امانة في اعناقنا
و حريتها ستكون بيد هذا الجيل الرائع
قالو سينسون حقهم و لكن ,,,,,,هيهات
ما دام هناك قلب صادق ينبض و شعوبا تعرف الله سبحانه
سنحمل مفاتيح بيوتهم و الفاس و المنجل لهم
و ننثر على رؤووسهم الورد لنرحب بكم و بهم ......
ستون عاما ستكون ستون وردة تتحول الى كرات جهنمية
ملتهبة تلقيها على رؤوس العدا
و سترجعون يوما و سنبقى هنا لكم .........
اصدقائي شاكرة مروركم جميعا