|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
::. مشرفة ملتقى المطبخ و المأكولات و اللغات الاجنبية.::
|
06-02-2008, 08:45 AM بســــ الله الرحمن الرحيم ـــم قيس بن الملوّح بن مزاحم بن عدس بن ربيعة بن جعده بن كعب بن ربيعة العامري و الملقب بمجنون ليلى (توفي عام 688 ميلادية) .شاعر غزلعربي ، من المتيمين، من أهل نجد.عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم و عبدالملك بن مروانفي القرن الأول من الهجرة في بادية العرب . لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد العامرية التي نشأ معها و عشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به ، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش و يتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله. حكايته مع ليلى من الواضح أن معظم التراجم و السير أجمعت على أن قيس بن الملوح هو في الحقيقة ابن عم ليلى ، وقد تربيا معا في الصغر و كانايرعيان مواشي أهلمهما و رفيقا لعب في أيام الصبا ، كما يظهر في شعره حين قال : تعلَقت ليلى وهي ذات تمـــــائم ولــم يبد للأتراب من ثـــــديها حجم صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا إلى اليوم لم نكبر ، ولم تكبر البهم وكما هي العادة في البادية ، عندما كبرت ليلى حجبت عنه ، وهكذا نجد قيس وقد اشتد به الوجد يتذكر أيام الصبا البريئة ويتمنى لها أن تعود كما كانت لينعم بالحياة جوارها . فهكذا هام قيس على وجهه ينشد الأشعار المؤثرة التي خلدتها ذاكرة الأدب له في جب ابنة عمه الممتنع . ويذكر أن قيس قد تقدم لعمه طالبا يد ليلى و بذل لها خمسين ناقة حمراء، ولكن ، حيث كانت العادات عن العرب تأبى تزويج من ذاع صيتهم بالحب و قد تشبب بها ( أي تغزل بها في شعره ) فقد رفض أبوها هذا الطلب من ولد أخيه و زوجها لفتى من ثقيف يدعى ورد بن محمد العُقَيليَ،وبذل لها عشرا من الإبل و راعيها، و رحلت ليلى مع زوجها إلى الطائف بعيدا عن مجنونها قيس . ويقال أنه حين تقدم لها الخطيبين قال أهلها : نحن مخيروها بينكما ، فمن خاتارت تزوجته ، ودخلوا إليهافقالوا : والله لئن لم تختاري وردا لنمثلن بك ، فاختارت لوردا وتزوجته على كره منها . من صور الحب / الجنون قيل في قصة حبه إنه مر يوما على ناقة له بامرأة من قومه وعليه حلتان من حلل الملوك، وعندها نسوة يتحدثن ، فأعجبهن ، فاستنزلته للمنادمة ، فنزل وعقر لهنن ناقته و أقام معهن بياض اليوم ، وجاءته ليلى لتمسك معه اللحم ، فجعل يجز بالمدية في كفه وهو شاخص فيها حتى أعرق كفه ، فجذبتها من يده ولم يدر ، ثم قال لها : ألا تأكلين الشواء ؟ قالت : نعم . فطرح من اللحم شيئا على الغضى ، وأقبل يحادثها ، فقالت له : أنظر إلى اللحم ، هل استوى أم لا ؟ فمد يده إلى الجمر ، وجعل يقلب بها اللحم ، فاحترقت ، ولم يشعر ، فلما علمت ما داخله صرفته عن ذلك ، ثم شدت يده بهدب قناعها . تأثيره في الأدب ![]() مجنون ليلى هائماً في البرية, منمنمة فارسية من القرن الخامس عشر في تصوير قيس بن الملوح في كتاب بنج غنج (الكنوز الخمسة) لقيس بن الملوح ديوان شعري في عشقه لليلى حيث كان لقصة مجنون ليلى التأثير الكبير في الأدب العربي بشكل خاص كما كان له تأثير في الأدب الفارسي حيث كانت قصة قيس بن الملوح إحدى القصص الخمسة ل بنج غنج أي كتاب الكنوز الخمسة للشاعر الفارسي نظامي كنجوي. كما انها أثرت في الأدبين التركي و الهندي و منه إلى الأدب الأردوي. من أبياته في ليلى تذكرت ليلي والسنين الخواليا وأيام لا اعدي على الدهر عاديا أعد الليالي ليلة بعد ليلة وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا أمر على الديار ديار ليلي أقبل ذا الجدار وذا الجدارِ وما حب الديار شغفن قلبى........ولكن حب من سكن الديار وقد كانت ليلى تبادله العشق فقالت فيه: كلانا مظهر للناس بغضا وكل عند صاحبه مكين تخبرنا العيون بما اردنا وفي القلبين ثم هوى دفين وفاته توفي سنة 688 ميلادية ، وقد وجد ملقى بين أحجار وهو ميت ، فحُمل إلى أهله . تحيـــ الزهرة السوداء ـــاتي |
|
| #2 (permalink) | |
|
::. مشرفة ملتقى المطبخ و المأكولات و اللغات الاجنبية.::
|
قصائده:: ما بال قلبك مـا بال قـلبك يا مـجنون قـد خـلعا ... في حب من لا ترى في نيله طمعا الحب والـود نيطــا بالــفـؤاد لـها ... فاصبـحا في فــؤادي ثابـتـين معا طوبى لمن انتي في الدنيا قرينته ... لقد نــفى الله عـنه الهم والـجزعا وزادني كلفا في الحب أن مـنعت ... أحب شــيء إلى الإنـسان ما منعا اقر السلام عـلى لـيلى وحق لها ... مني التـحية إن الــموت قـد نـزعا __________ أحبك يا ليلى أحـبــك يا لـيلى محـبـة عــاشق .... عليـه جـميع المـصـعبـات تهـون أحبـك حــبـا لـو تحـبـين مثــلـه .... أصــابك مـن وجـد عـلــي جنـون الا فارحــمي صبــا كئيبا معذبا .... حريق الحشا مضني الفؤاد حزين قـتيل من الأشـــواق أما نهاره .... فبــــــــاك وأمــا ليــلــه فــأنــــين له عبرة تـهـمي ونـيران قلـبه .... وأجفــانـه تـذري الــدمـوع عيـون فياليت أن الموت ياتي معجلا .... علـي أن عــشـق الغـائبــات فـتون _____________________________________________ يسمونني المجنون مضى زمن والناس لا يأمــنونني ... وأنــي عــلى لـيلى الغداة أمين يسمونني المجنون حين يرونني ... نـعم بـي من لـيلى الغداه جنون ليـالي يزهـى بي شــباب وشـرة ... وإذ بي من خفض المعيشة لين ___________________________________ يا ربّ يـارب أنــك ذو مـــنٍ ومـــــغفرة ... بيّـت بــعافية لــيل المــحـــبينا الذاكرين الهوى من بعدما رقدوا ... الساقطين على الأيدي المكبينا يــارب لا تســـلبني حـبـها أبـدا ... ويرحـم الله عــبدا قــال آمـــينا ___________________ قالت جننت قالت جننت على راسي فقلت لها ... الحـب أعــظم مما بالــمـجـانـين الحب ليس يفـيق الدهر صـاحبه ... وانما يصرع المجنون في الحين لو تعلمين إذا ما غبت ما سقمي ... وكيف تسـهر عيني ما تلوميني __________________________________ يقولون ليلى بالعراق مريضة ألا إن لــيلى بـالـــعـــراق مـــريضـــة ... وانت خلــي البـــال تلهو وترقد فلو كنت يا مجنون تضني من الهوى ... لبت كما بـــات الســليم المسهد يقولون ليـــــلى بالـــعراق مــريـضة ... فمالك لا تضـــني وانـت صديق فأن تك لــيلى بالــعــراق مــريضـــة ... فأني في بـحر الحـــتوف غريق أهيم بأقـــــطار البـــــلاد وعــرضها ... ومالي الى لـيلى الغـــداة طريق _______________________________ ابوس تراب رجلك أبوس تـراب رجـلـك يا لـويـلي .... ولــولا ذاك لا أدعــى مصـابا وما بـوس التراب لحب ارض .... ولكـن حـب من وطىء الترابا جننت بها وقـد أصـبحت فيها .... محبـــا أستطــيب بهـا العـذابا ولازمـت القـفـار بـكـل أرض .... وعيشي بالوحوش نمى وطابا ____________________________ أتضرب ليلى أتُـضرب لـيلى كـل ما جأت أزورها ... وما ذنب شاة طبّق الارض ذيبها فـمُـكـرم لـيلى مُكـرمي ومُـهــينـها ... مهيني وليلى سر روحي وطيبها لئن منعــوا لـيلى السـلام وضيقوا ... علــيها لأجــلي وأسـتمـر رقيبها أتـيت ولـو أن السـيوف تـنوشني ... وطفت بيوت الحي حيث اصيبها فليت الذي أنوي للـيلى يـصيـبني ... ولـيت الذي تنوي لنا لا يصيبها فلا تعذلوني في الخِطار بمهجتي ... هـوى كل نفـس أين حل حبيبها ____________________________ إذا نظرت نحوي إذا نــظـرت نحوي تكــلم طــــرفها ... وجاوبها طرفي ونحن سكوت فـواحـــدة منها تــبشر باللــقـــاء ... وأخرى لها نفسي تكاد تموت إذا مت خوف اليأس أحياني الرجا ... فــكــم مــرة مــت ثـم حــييت ولو أحدقو بي الإنس والجن كلهم ... لكي يمنعوني أن أجيك لجيت ________________ يميل القلب يميل بي الـهوى في أرض لـيلى ... فأشكوها هنا غرامي والتهابي وأمطر في التراب سحاب جفني ... وقـلبـي فـي هـمـوم واكـــتـاب وأشكــو للـديار عـظـيم وجـدي ... ودمــعي فـي أنهمال وأنسياب أكـلم صـورة في التـرب مـنهـا ... كأن التُـرب مســتمع خــطـابي كأنـي عـندهـــا أشكـو إلـيهـــا ... مصــابي والحديث إلى التراب فلا شـخص يرد جـواب قـلـبي ... ولا العـتّـاب يـرجع في جوابي فــأرجع خـائبا والـدمــع مني ... هتـون مـثل تسـكاب السـحاب علـى أنـي بها المـجنون حقا ... وقــلبي مـن هــواها في عذاب |
|
| #3 (permalink) | ||
|
:: مشرف قسم الصور سابقا::
|
ادينا اعرفناه
ما شاء الله حب خرافي بس للاسف دائما نهاية غير سعيده لمن يحب هذا الحب الكبير ....... ولكن عالعموم هذا ما حدث وهذا مصيره ....؟ شكرا اختي الزهره السوداء عالموضوع القيم بجد استفدت واعرفت مين هو مجنون ليلي دمتي |
|
|
||
|
| #4 (permalink) | ||
|
ღ♥ღ مراقبة عامة ღ♥ღ
|
كلانا مظهر للناس بغضا وكل عند صاحبه مكين تخبرنا العيون بما اردنا وفي القلبين ثم هوى دفين الله الله شو هالحلواة ..... مجنون ليلى قديما و قد جنن الان العاشقين بقصائده المخلدة كانها كتبت الان ...... سلمت يداكي يا صديقتي وزهرة السوداء |
|
|
||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|