عرض مشاركة واحدة
    #7 (permalink)
بحر الاحزان
مشرف قسم الصور
 
الصورة الرمزية بحر الاحزان
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: بين احزان المقهورين
الهواية: السباحة ؛ الرماية ؛ تصفح الانترنت
المشاركات: 3,062
بمعدل: 4.30 مشاركة في اليوم
بحر الاحزان is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :بحر الاحزان غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بحر الاحزان

اخر مواضيعي

افتراضي 07-08-2008, 01:01 PM



توجد طاقة كامنة.. يديعوت

بقلم: شلومو بن عامي

منذ انهيار محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين في الايام الاخيرة للرئيس كلينتون في البيت الابيض لم يعرف الشرق الاوسط مسيرة دبلوماسية عاصفة جداً كتلك في المدة الاخيرة: من اتفاق الهدنة مع حماس، الى الاتصالات بسوريا واقتراح اسرائيل على لبنان حل موضوعات العداوة التي تحول دون التسوية، الى استمرار مسيرة انابوليس اي محادثات السلام بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية.

هل نقف على ابواب سلام فعلي بين اسرائيل والعرب؟ لا بالضبط.
اذا استثنينا مسيرة انابوليس، التي يبدو انها لا تتقدم الى اي مكان بسبب فجوات لا يمكن ردمها بين الطرفين، فإن سائر الخطوات السياسية تكتيكية اكثر من كونها استراتيجية. لا يتم في اي واحدة من الحالات شروط لقفز الى السلام من الفور، ولا يتوقع اي طرف من الاطراف ايضا ان يحدث هذا.
من اجل جعل الهدنة مع حماس منفذاً لمحادثات سلمية ستكون حاجة الى اجراءات سياسية شجاعة. اسرائيل والولايات المتحدة مصممتان على عدم شمل حماس في مسيرة انابوليس ما لم تقبل المنظمة على نفسها الشروط السابقة التي اقرتها الرباعية، اما حماس فلا تنوي التخلي من هويتها على انها حركة مقاومة كيف تنضم فقط الى مسيرة لا تؤمن باحتمالات ان تلبي ادنى قدر من مطالب الشعب الفلسطيني.
الهدنة نتاج عدم رغبة اسرائيل في الغرق في حرب غير متناسبة اخرى، في ازقة مخيمات اللاجئين في غزة هذه المرة. يعاني ايهود اولمرت من عدم شرعية ان يطرح الدولة في حرب دامية للمرة الثانية في غضون سنتين. يؤمن قادة اسرائيل بأن الوقت المناسب لمحاسبة حماس سيحين عندما تنضج شروط عمل عسكري واسع.
ليس المسار السوري عالقاً فقط بسبب عدم شرعية حكومة اسرائيل للانسحاب من هضبة الجولان بل بسبب حقيقة ان الولايات المتحدة ايضا. التي ترى سوريا تسخين العلاقات بها احد الاهداف الرئيسة لاتفاق سلام مع اسرائيل – ما تزال ترفض بحزم احداث علاقات بدمشق حتى تكف عن دعم الارهاب.
سورية فضلاً عن عدم الموافقة على ذلك على انه شرط سابق للتفاوض يشك ان توافق ان يكون هذا احدى نتائج المسيرة. "الطلب الى سوريا ان تترك حماس وحزب الله كالطلب الى الولايات المتحدة ان تترك اسرائيل"، كان الرد السوري الصادر عن الوزيرة بثينة شعبان.
غابت الولايات المتحدة عن المسيرة السلمية وقتاً طويلاً جدا. هذه اول مرة في تاريخ العلاقات الخاصة بين اسرائيل والولايات المتحدة لا تجري فيها امريكا محادثات مع عدو اسرائيل – سوريا وايران وحماس وحزب الله. زيارة كونداليزا رايس المفاجئة الى بيروت جزءٌ من محاولة الولايات المتحدة اليائسة اعادة بناء صلتها كالوسيط الرئيس في المنطقة. الترجح الاسرائيلي نحو سوريا ونحو الرئيس ساركوزي في فرنسا ايضا كان رسالة واضحة الى الامريكيين انهم لا يستطيعون تفويت القطار اللبناني ايضا.
تأثير الولايات المتحدة الضعيف لا يعادل تأثير "محورالشر" في المنطقة. لبنان ضعيف جداً تحت ضغوط سوريا وايران، اللتين لا توجد واحدة منهما معنية بأن ترى زبائنها اللبنانيين يزيلون التهديد في الجبهة الشمالية. وحزب الله ايضا غير معني بأن يمس انهاء الاحتلال الاسرائيلي لمزارع شبعا بطلبه استعمال القوة العسكرية.
مع ذلك توجد للخطوات التكتيكية دائماً قدرة كامنة على ان تتطور وتصبح تغيرات استراتيجية. يجب ان نمكن الهدنة في غزة من ان تفضي الى مصالحة بين حماس وفتح، وتجعل مسيرة انابوليس مبادرة اكثر شرعية وعموماً. كان ناطق حماس صلاح البردويل هو الذي عرف الهدنة انها "فرصة تاريخة لجميع الاطراف لتعيش بسلام ولتبني المستقبل من اجل الاجيال الاتية".
لم يحكم ايضا على سائر المسارات – اللبناني والسوري بل الايراني – بأن تكون اخفاقات ابدية لكنها مع ذلك ستضطر الى انتظار ادارة امريكية جديدة.

----------------------------------
قرارات من الرأس وليس من البطن.. معاريف
بقلم: ليئاف اورغاد

رئيس الوزراء ايهود اولمرت متحمس لهدم بيت المخرب حسام دويات الذي قتل ثلاثة وجرح عشرات بواسطة الجرافة في شارع يافا في القدس. وقضى المستشار القانوني للحكومة ميني مزوز الان ان لا مانع قانوني من عمل ذلك، وأن كان من شأن الامر أن "يحدث مصاعب قانونية". أحقا؟ وهل هذه هي المسألة بالفعل؟
أولا، توجد مسألة نجاعة هدم البيوت. هدم بيت المخرب علله رئيس الوزراء بحجة "وجوب منع العمليات من عرب شرقي القدس". مطلوب قدر كبير من السذاجة كي يؤمن المرء بان هدم بيت مخرب سيمنع العملية التالية. مشكوك جدا أن يكون اطفال الجار في شرقي القدس الذين سيرون البيت المهدوم لاطفال حسام دويات، يمكنهم أن يمنعوا أباهم من أن ينفذ عملية ارهابية. ومشكوك جدا أن يكون هذا الاب، المستعد لان يضحي بحياته لذبح اليهود، سيمتنع عن تنفيذ العملية فقط بسبب المعرفة في أن بعد وفاته ستهدم قوة من الجيش الاسرائيلي بيته.
وبالفعل، في النقاش الذي جرى في الكنيست في شباط 2005، في موضوع هدم البيوت في مناطق السلطة الفلسطينية، شرحت النائب العسكري العام، العميد آفي مندلبليت يقول: "السبب الرئيس لوقف هدم بيوت المخربين ينبع من عدم نجاعة الهدم". كما أن لجنة خاصة برئاسة اللواء اودي شني، درست الموضوع، استنتجت بان هذه الوسيلة ليست فقط غير رادعة، بل وضارة بالامن. فهل غير الجيش الاسرائيلي موقفه؟
ثانيا، توجد مسألة شرعية هدم البيوت. حتى لو افترضنا بان الحديث يدور عن وسيلة ناجعة، فهل هذه مسموح بها قانونيا؟ المستشار القانوني يدعي أن نعم. هذا الموقف يثير عدة مصاعب. هدم بيت عائلة تحمل بطاقات هوية اسرائيلية وتسكن في المنطقة الواقعة في السيادة الاسرائيلية، لا يشبه هدم بيت مخرب في اراضي السلطة الفلسطينية. خلافا لحملة "السور الواقي" في جنين او حملة "قوس قزح" في رفح، في هذه الحالة لا يدور الحديث عن حاجة عملياتية؛ لا تطلق صواريخ القسام من المبنى السكني ولا حاجة عملياتية لهدمه. الا اذا كان الحديث يدور عن هدم لغرض الردع، وافترضنا أن هذا مسموح به في اراضي السلطة الفلسطينية، فان قوانين الحرب لا تنطبق على اراضي اسرائيل وتجاه مواطنيها ومقيميها. ليس هذا موضوعا لميثاق جنيف او انظمة لاهاي.
داخل اسرائيل ينطبق القانون الجنائي، وليس قوانين الحرب. صحيح ان المصدر القانوني لهدم البيت – المادة 119 من أنظمة الطوارىء الانتدابية – ينطبق في اسرائيل. غير أنه ينبغي بذل جهد تفسيري لعدم هدم البيوت بفعل هذه المادة وتجاه مواطني ومقيمي اسرائيل. فأحد لم يستخدم هذه المادة مثلا كي يهدم بيت عائلة المخرب اليهودي عيدان نتان زادا الذي قتل في آب 2005 اربعة مسافرين في باص في شفاعمرو. وبشكل عام جدير بهذه المادة القديمة، التي استخدمها البريطانيون في فلسطين في عهد الانتداب، ان تختفي في أقرب وقت ممكن من سجل القوانين. جدير ان يكون لاسرائيل قانون حديث لمكافحة الارهاب، يشبه كل دولة سليمة النظام اخرى. مثل هذا القانون عالق في وزارة العدل منذ سنتين.
ثالثا، توجد مسألة الحكمة من هدم البيت. ليست كل وسيلة قانونية هي ايضا وسيلة حكيمة من ناحية سياسية. فهذه ليست فقط مسا آخر بصورة اسرائيل وبالنقد المتوقع عليها على المستوى الدولي. واضح ان عائلة المخرب ستحظى على أي حال بمساعدات مالية سخية من منظمات الارهاب وستبني بيتا جديدا. وواضح ايضا أن العقاب الجماعي لان يمنع الارهاب. الفهم الاخلاقي الذي يوجه الخطى يجب أن يكون "كل امرىء بخطأه يموت". وبشكل خاص عندما يكون في المبنى المرشح للهدم تسكن عائلتان اخريان، ليستا من عائلة المخرب.
قيادة مسؤولة تتخذ القرارات من الرأس، وليس من البطن. نزعة الثأر الطبيعية يجب كبح جماحها، رغم الصعوبة.



التوقيع



  رد مع اقتباس
 
3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 64 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 88 89 90