|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
مشرف قسم الصور
|
07-08-2008, 12:52 PM
المؤرخ الإسرائيلي الذي كلفه اكتشاف المجازر أكثر مما توقع يتحدث لـإيلاف
كاتس: النكبة مصيبة من الرب وإسرائيل ندمت لعدم إبادة الفلسطينيين ** حاورته رماح مفيد من حيفا: تيدي كاتس المؤرخ اليهودي، الذي تعرض إلى هجمة شرسة من الإعلام الإسرائيلي ومن جامعة حيفا الإسرائيلية بعد أن حصل على علامة تفوق 97% عن رسالة الماجستير التي قدمها والتي كشفت عن مجزرة الطنطورة،التي قتل فيها ما لا يقل عن 230 فلسطيني بعد أن تم محاصرة المدينة وجمع رجالها. كاتس الذي يعترض بشدة على مصطلح النكبة، ولا يخف انه يحذو حذو أستاذه الجامعي د. ايلان بابيه في كتابه الذي صدر مؤخرا بعنوان "التطهير العرقي في فلسطين"، يعتبر إن النكبة مصيبة من الرب تحل بشعب ما. ويقول أن ما حدث في عام 1948 هو من فعل البشر، وكان محاولة تطهير عرقي من قبل اليهود للسكان الفلسطينيين على هذه الأرض. تخوض "إيلاف" حوارا واسعة مع كاتس حول تجربته في إسرائيل، وعن اكتشاف لمجزرة كلفه أكثر من ما كان يتوقع. في البداية حدثنا عن سبب طردك من جامعة حيفا؟ في البداية أحب ان أنبه انه لم يتم طردي من جامعة حيفا ما حدث في الواقع إني كنت قد قدمت رسالة الماجستير في جامعة حيفا، وبعد إن أنهيت كل ما كان يتوجب علي انجازه من وظائف وأبحاث، كان من المفترض انجازها من اجل الحصول على درجة حامل لقب أول كمؤرخ، كان علينا أن نختار إحدى القرى أو المدن، لتكون موضوع البحث، وبما أني من سكان حيفا أصلا كان أن اخترت مدينة حيفا كمنطقة لبحثي، لكن الجامعة رفضت ذلك وكان علي أن اختار مكانا أخر فما كان مني إلا أن توجهت لقرى مجاورة لحيفا. شمل البحث 5 قرى لكني وخلال بحثي كمؤرخ مع سكان المنطقة عن تاريخ القرى كان لا بد من التطرق للمجازر الإسرائيلية في القرية وخلال بحثي كنت دائما اصطدم بردة فعل مبهمة، وخوف الأشخاص الذين كنت أحاورهم بمجرد ذكر كلمة الطنطورة، الأمر الذي لفت انتباهي بشكل كبير إلى أن جمعتني الصدفة برجل تسعيني اخبرني عن مجزرة حدثت هناك، وللتأكيد بدأت ادقق في قضية القرية إلى إن توصلت لنتيجة إن قرية الطنطورة شهدت اكبر مجزرة فلسطينية في عام 1948 حيث قامت قوات وحدة سكندروني بقتل 230 فلسطيني من سكان المدينة بدم بارد. اكتشاف حقائق تاريخية كهذه لا يروق بالطبع لدولة إسرائيل، والتي تفضح بشاعة ما تم فعله في عام 1948 مما يؤكد أن ما جرى هنا كان محاولة تطهير عرقي وليست نكبة. رفع دعوى والمطالبة بتعويض مليون شيقل ما حدث بعد ذلك أن الجامعة أسقطت البحث، وألغت مني صفة حاصل على ماجستير بدرجة باحث لأصبح بذلك حاصل على درجة الماجستير دون صفة الباحث، هذا بعد أن كانت قد أعطتني علامة تفوق بنسبة 97%. وقامت مجموعة من وحدة اسكندروني وهي الكتيبة التي شاركت في المجزرة، بدعم من الجامعة ونتيجة لضغوط سياسية، برفع دعوى ضدي في المحكمة واتهامي بتحريف أقوالهم، علما إني احتفظ بنسخة مسجلة بحواري مع جميع من حاورتهم وهم 150 شاهد منهم 74 عرب 76 يهود 7 منهم هم كتيبة اسكندر وني وبالتحديد الكتيبة التي شاركت في المجزرة. من الأشخاص الذين حاورتهم والذين شاركوا بالمعركة إنسان تقاعد من الجيش برتبة جنرال عام1972قال لي عندما رأيت ماذا كان يفعل أصدقائي في ألمقابر لم استطع تحمل المشهد وذهبت من المكان دعيني أنبه فقط لأنه من بين الأشخاص الذين حاورتهم والذين شاركوا بالمعركة إنسان تقاعد من الجيش برتبة جنرال عام 1972قال لي عندما رأيت ماذا كان يفعل أصدقائي في ألمقابر لم استطع تحمل المشهد وذهبت من المكان، وخلال حديثنا كان الرجل يؤكد لي ويكرر انه لم يكن قائد كتيبة اسكندروني التي اقترفت الجريمة إنما كان يتمركز عملي بوضع المتفجرات في مدخل القرية لا أكثر الأمر الذي لربما كان دافع يساعده في الحديث لأنه لم يشارك في قتل الفلسطينيين كما اخبرني انه كان احد المشاركين في الكتائب اليهودية التي حاربت النازية في الحرب العالمية الثانية، تحت لواء الجيش البريطاني والذي فاجئني عندما قال، هل تعلم أن النازيين لم يقتلوا أسرى الحرب. لا أنكر دهشتي بهذه المقارنة، ثم بدأ يحدثني عن المقابر الفلسطينية، وما حدث في الحرب العالمية الثانية، وما تعرض له اليهود على أيدي النازيين وقارنه بما تعرض له الفلسطينيين على أيدي اليهود صدقا، لقد اقشعر بدني من هذه المقارنة وقلت لنفسي يا الله هل هناك مقارنة أبشع من هذه المقارنة، اعترف أنني صدمت ولم انبث ببنت شفه. وتساءل الرجل مستغربا كيف وصلنا إلى هذه الحالة من البشاعة؟ ثم وكأنه تنبه إلى ما قاله، وسأل كيف وصلنا إلى الألمان؟ وكأن ما علق بذاكرته من صور لما فعلوه بالفلسطينيين أعاده إلى المقابر اليهودية في زمن النازية . كيف تنظر إلى ما يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزة؟ إننا نشهد يوميا مجازر في الضفة وغزة صحيح أنها ليست كبيرة كالتي حدثت في الطنطورة لكنها مجازر بشكل مصغر، من دون سبب. كثيرا ما أعلن في الصحف وصرح أشخاص سياسيين لهم مركزهم في السياسية الإسرائيلية عن رغبتهم في تهجير سكان المثلث داخل إسرائيل هل تعتقد إننا سنشهد مجازر جديدة كالتي حدثت في الطنطورة لإتمام عملية التهجير؟ لا أظن أن إسرائيل ستنجح في تهجير سكان المثلث، لسبب بسيط وهو انه عندما يخرج جندي إسرائيلي لتنفيذ عملية ما تكون قد رافقته على الأقل 3 أو 4 شبكات إعلامية ولن تنجح إسرائيل بسن قانون كما نجحت أميركا في العراق حين أصدرت قانون يمنع تواجد الصحافة في أماكن لا يريدها إن تكشف عن مجرى أحداث لا ترغي بنشرها لكن الأمر لن ينجح في إسرائيل ولن تنجح إسرائيل في تحقيق هدفها بتهجير سكان المثلث. عندما شاركنا نحنن في كتلة سلام بالمظاهرات التي أجريت على اثر الاعتداء الذي تعرض له طلاب المدارس على أيدي الشرطة، اثر المظاهرات بسبب مصادرة أراضي الروحة. كانت الشرطة تقوم برش المتظاهرين العرب بالغاز بينما كانت ترشنا نحن المتظاهرين اليهود بالماء. دعيني أذكرك بمشهد حدث لي إنا عندما شاركنا نحنن في كتلة سلام بالمظاهرات التي أجريت على اثر الاعتداء الذي تعرض له طلاب المدارس على أيدي الشرطة، اثر المظاهرات بسبب مصادرة أراضي الروحة. كانت الشرطة تقوم برش المتظاهرين العرب بالغاز بينما كانت ترشنا نحن المتظاهرين اليهود بالماء. عندما يلتقي كبار الضباط الذين شاركوا بالمجازر التي ارتكبت عام 1948 وفي حديث بين أنفسهم وأحيانا في محاضرات واجتماعات كنت احضرها بطبيعة عملي كانوا يقولوا وببساطة شديدة خسارة إننا لم ننهي الأمر آنذاك في إشارة منهم إلى انه كان عليهم قتل الجميع، لكنهم يستأنفوا الحديث بأنفسهم ويقولوا ما لم ننجح في تحقيقه آنذاك لن ننجح به اليوم، ما كان وما حدث في عام 1948 من الصعب تكراره اليوم ماذا حدث في الطنطورة؟ ما حدث في الطنطورة كان مختلف عن الأحدث في باقي القرى، عادة ما كانوا يدخلوا إلى قرية أو مدينة كانوا يجمعوا بعض الرجال ويبقوا جهة مفتوحة ليهرب أهل القرية لكنهم في الطنطورة قاموا بإغلاق المداخل الأربعة للمدينة وجمعوا الرجال كانوا يسألوهم إن كان لديهم سلاح، وان كانت الإجابة لا كان يتم قتله على الفور وان كانت الإجابة لا كان يتم تكبيل يديه وأخذه ليقودهم إلى مكان السلاح، كان السلاح يخرج والرجل يقتل في المكان. ما الذي كان يميز الطنطورة عن باقي القرى، لتتعرض لمثل هذه المجزرة؟ الطنطورة قرية أغضبت سكان مدينة "زخرون" لعدة أسباب منها لان سكان القرية كانوا أغنياء وملكوا الكثير من الأراضي، عملوا بحيفا وكانوا الوحيدين الذين عملوا مع اليهود ولم يعملوا أجيرين عند اليهود خلافا للوضع السائد آنذاك. إضافة إلى إن القرية كانت متطورة من حيث البني التحتية إذا كان في القرية أرصفة في عام 1948 لك إن تتخيلي الأمر، كانت البيوت في الطنطورة تحتوي على حنفيات مياه. كان في القرية جمعيتين تهتم الأولى بأمور السائقين وأخرى بأمور الصيادين الكثير من الأشخاص خلال بحثي اخبروني انه لو استمرت هذه القرية في الحياة لكانت أصبحت مدينة كبيرة وفي عام 1944 تبرع أهالي القرية بعشر ما كانوا قد ربحوا من أعمالهم المختلفة كان المبلغ 3750 ليرة إسترليني وكان يعتبر هذا المبلغ ضخم جدا آنذاك وأكمل الانجليز المبلغ إلى إن 5000 وقاموا ببناية مدرسة كبيرة لا زالت قائمة في مدخل القرية لكنها تستعمل اليوم مركز أبحاث لنظام الحمية من قبل وزارة الزراعة ، ورغم التغيرات الطفيفة التي أجريت عليه لكن المبنى لا زال يحتفظ بطابعه الخاص، ورغم ذلك لم يتم وضع أي لافته صغيرة تشير إلى تاريخ المكان لا زال هناك بيوت التي يعيش فيها يهود الذين سيطروا على البيوت الإرهاب الفكري ويوضح تيدي كاتس أن الحرب التي شنت ضده كانت تهدف لاستعماله كأداة لمحاربة د.إيلان بابيه صاحب كتاب التطهير العرقي وقال:" لان أيلان بابيه هو المؤرخ اليهودي الأكثر شهرة على مستوى العالم، ولا يوجد هناك أكاديمي إسرائيلي وصل إلى هذه ألمرتبه من الشهرة العالمية واعتقد وتستطيعي مخالفتي الرأي إن أيلان هو الباحث رقم 1 و الأكثر عمق ومصداقية في تاريخ الفلسطينيين وانأ فخور بان أقول إن إيلان هو الأستاذ الذي تأثرت به كثيرا". بمرور 50 عام على قيام الدولة حاولوا توثيق فلم يؤرخوا به بطولات وانجازات عام 1948 حالوا توثيق الأمر من خلال حورا مع سكان يهود الذين شهدوا تلك الحقبة التاريخية، ولكن عندما بدأ الجميع يتحدث عن أمر المجزرة ، واكتشف إن الحديث يدور حول مجازر وجريمة حرب توقفوا عن فعل ذلك تفاديا لأي احراجات لا تخدم الاحتفال وتابع قائلا:" المضحك انه بمرور 50 عام على قيام الدولة حاولوا توثيق فلم يؤرخوا به بطولات وانجازات عام 1948 حالوا توثيق الأمر من خلال حورا مع سكان يهود الذين شهدوا تلك الحقبة التاريخية، ولكن عندما بدأ الجميع يتحدث عن أمر المجزرة ، واكتشف إن الحديث يدور حول مجازر وجريمة حرب توقفوا عن فعل ذلك تفاديا لأي احراجات لا تخدم الاحتفال بل تكشف عن فضائح وجرائم حرب ارتكبت بحق الفلسطينيين". وقال:" أنا اعلم إن الموضوع في النهاية سياسية، وهي محاولة تعتيم إعلامي على الموضوع: ويضيف تيدي:" الجامعه التي علمتني والتي قيمت البحث بامتياز من الدرجة الثانية وحصلت بذلك على 97 هي لم تحمني بل هاجمتني وقررت تقديمي للقضاء تحت ضغط سلطات سياسية". هل تعرضت لمضايقات اثر كشفك عن المجزرة؟ قلت لكِ إني عندما بدأت اسأل الناس إن ما كانوا يعرفوا أشخاص هجروا من قرى مهجرة سنديان اجزم الطنطورة لاحظت إن ردة الفعل تجاه الطن طوره كانت مضطربة جدا، وقررت أن ابحث الأمر، وبما يتعلق بان تاريخ القرية يشمل مجزرة ارتكبها اليهود، لذا الموضوع غير محبذ والى ما ذلك من المبررات، اعتقد إني سأفقد بذلك صفتي كمؤرخ باحث، ومع ذلك لا اخفي إني كنت أتوقع إنني سأواجه بعض الصعوبات لان الأمر ليس سهل إن تكشف عن مجازر قد عفا عليه الزمن، وكانت ستموت دون إن تثار حولها ضجة إعلامية في العالم. لكن المضايقات وصلت إلى البيت وأصبحوا يتصلوا علينا يسألوني إذ ما كنت سعيد بعد هذه الضجة التي أحدثتها وإنهم سيبعثوننا لمشاركة الفلسطينيين مقابرهم، والكثير من هذه الأمور ناهيكِ عن التكلفة المادية الباهظة التي تكبدتها خلال المحكمة فقط في رفع شكاوي ومتابعة القضية في المحاكم والحالة الصحية التي فقدت بسببها ما يقارب 5الى 10 % من مساحة العقل الأمر الذي انعكس سلبا على اللغات التي أطقنها. الأمر ليس سهلا أبدا ويضيف تبدي بمرارة بدت واضحة في نبرة حديثه إن أطال الله في عمير وقررت إن اكتب كتاب سيكون موضوع الكتاب مجزرة الطنطورة ولكن الجزء الذي لا يقل أهمية عن المجزرة هو إني سأكتب أيضا ما تعرضت له بعد عام 2000 في المحاكم، والجامعة، ومحاولات التعتيم الإعلامية. وبه سأكشف عن أمور غريبة جدا في العالم الأكاديمي الإسرائيلي. وأظن سأختار عنوان "أكاديمية التيكبس" لماذا التيبكس لأني عندما أنهيت البحث وتم الاتفاق على إني قد حصلت على علامة امتياز من الدرجة الثانية 97 الأستاذ الذي رافقني خلال بحثي وهو بروفيسور... والذي بطبيعة الحال استلم قائمة بأسماء الطلاب الناجحين، وعندما نظر للقائمة، وكان من المفترض إن يكون اسمي ضمن القائمة لكنه لم يجد اسمي، وتحدث في الأمر مع بعض المحاضرين الذين قابلهم خلال اليوم عن الأمر. احد المحاضرين كان ينظر إلى القائمة والذي وقف قرب الشباك، وإذ به يشاهد اسمي، اسمي كان مكتوب، لكنه حذف بالتبكس! ويتساءل تيدي إلى أين وصلنا، هم لم يتجاهلوني إنا فقط لإخباري و إنما لرئيس القسم و ومرشد البحث وبروفيسور أيضا لم يكلفوا أنفسهم بإخباره بل اكتفوا بالحذف |
|
التعديل الأخير تم بواسطة : شموخ رغم الجروح بتاريخ 07-16-2008 الساعة 06:20 PM. |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|