22 آذار/ مارس 1945
توقيع ميثاق جامعة الدول العربية
الجامعة العربية منظمة إقليمية، تهدف إلى توثيق الصلات والروابط بين الدول المشتركة فيها، وتنسيق خططها السياسية تحقيقاً للتعاون بينها من أجل المحافظة على السلام والأمن العربي وصيانة استقلال الدول الأعضاء.وقد ضمت الدول السبع التي وقعت على ميثاقها وهي مصر والعراق وسوريا ولبنان والسعودية واليمن، ثم الدول التي انضمت إليها بعد ذلك .
وميثاق الجامعة هو نظامها السياسي الذي يقوم عليه عمل الجامعة، وقد قامت بصياغته اللجنة السياسية الفرعية التي أوحى بتشكيلها بروتوكول الإسكندرية ويتألف من ديباجة وعشرين مادة وثلاثة ملاحق تضمنت:
- العضوية والمقر والمجلس والرئاسة والأمانة العامة واللجان الدائمة والجهاز الإداري والقرارات والامتيازات والحصانة.
- تعديل الميثاق.
- الفصل والانسحاب .
- منع الالتجاء للقوة في فض المنازعات بين الأعضاء.
- تنسيق الخطط السياسية وعدم انتهاج سياسة خارجية تضر بالجامعة أو أعضائها.
- التعاون لدفع الاعتداء عن أي عضو.
- التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
- كما يتضمن الملحق الأول نصاً خاصاً بعضوية فلسطين، والملحق الثاني نصاً خاصاً بالتعاون مع البلاد العربية غير المشتركة في مجلس الجامعة.
كما تقرر أن يتولى مجلس الجامعة اختيار مندوب عربي من فلسطين للاشتراك في أعماله.
22 آذار/ مارس 1948
الإرهاب الصهيوني
رجال العصابات الصهيونية يتخفون في ملابس عسكرية بريطانية ويفجرون سيارة مفخخة في شارع العراق في مدينة حيفا، مما أسفر عن إصابة ثلاثة وثلاثين من المدنيين الفلسطينيين.
22آذار/ مارس 1979
مجلس الأمن الدولي يصدر قراره رقم 446، والذي اعتبر فيه المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة الفلسطينية والعربية غير قانونية، وبأنها تشكل عقبة خطرة في وجه التوصل إلى سلام شامل وعادل في الشرق الأوسط.
وقد تبنى المجلس القرار بأغلبية 12 صوتاً وامتناع كل من بريطانيا والولايات المتحدة والنرويج عن التصويت .
22آذار/ مارس 2000
رحب الرئيس ياسر عرفات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قداسة الحبر الأعظم،البابا يوحنا بولس الثاني، بابا الفاتيكان يحل ضيفا في فلسطين في زيارة تاريخية حاولت إسرائيل وضع العديد من العقبات للحيلولة دون قيامه بها.
وكانت هذه الزيارة هي الثانية لحبر أعظم إلى الأراضي الفلسطينية بعد زيارة البابا بولس السادس في 1964.
وقد لقي البابا يوحنا بولس الثاني ترحيباً وحفاوة رسمياً وشعبياً، حيث قلده الرئيس ياسر عرفات ، قلادة بيت لحم 2000، تثميناً لدوره في دعم الحقوق الفلسطينية. وقد عرف عن الفاتيكان في ظل قيادة البابا معارضته إجراء أية تغييرات في الطابع الديني والثقافي والحضاري لمدينة القدس الشريف، باعتبارها مدينة هامة لثلاث ديانات سماوية.
وفي مرات عديدة، وجه قداسته دعوات لتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، وخاصة في الأراضي المقدسة، حتى تتمكن شعوبها جميعاً من العيش في ظل حسن الجوار، والعمل معاً لتحقيق الرخاء والتقدم للمنطقة وشعوبها كافة.
22 آذار/ مارس 2003
استشهاد الشيخ احمد ياسين
طائرات حربية إسرائيلية تطلق في مثل هذا اليوم، عدة صواريخ على الشيخ احمد ياسين عقب خروجه من صلاة الفجر مما أدى إلى استشهاده على الفور.
والشيخ احمد إسماعيل ياسين هو مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقائدها وزعيمها الروحي . ولد في قرية "جورة " قضاء المجدل، في يونيو/حزيران عام 1938، ونزح مع عائلته إلى قطاع غزة بعد حرب عام 1948 ميلادية. أصابه الشلل في جميع أطرافه أثناء ممارسته للرياضة في عامه السادس عشر . استطاع الشيخ احمد ياسين أن ينهي دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ثم الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية .
حين بلوغه العشرين بدأ أحمد ياسين نشاطه السياسي بالمشاركة في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956, حينها اظهر الشيخ قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع أن ينشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة، مؤكدا على ضرورة عودة الإقليم إلى الإدارة المصرية .
في عام 1987 ميلادية , اتفق الشيخ احمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم " حركة المقاومة الإسلامية " المعروفة اختصارا باسم "حماس". وبرز دوره في "حماس" خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد , ومنذ ذلك الحين و الشيخ احمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس.
ولعل هزيمة 1948 من أهم الأحداث التي رسخت في ذهن الشيخ ياسين والتي جعلته على قناعة تامّة بضرورة إنشاء مقاومة فلسطينية في وجه الاحتلال الإسرائيلي. لذلك نراه يدعو إلى ضرورة تسليح الشعب الفلسطيني والاعتماد على السواعد الوطنية في تحرير فلسطين.
و يروي الشيخ ياسين، في إحدى لقاءاته الصحفية: "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".
بعد تصاعد أعمال المقاومة خلال الانتفاضة الأولى، بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين فداهمت بيته في أغسطس/آب 1988 وفتشته وهددت بنفيه إلى لبنان. وعند ازدياد عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال الفلسطينيين المتعاونين مع إسرائيل، قامت سلطات الاحتلال يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس، و صدر حكم يقضي بسجن الشيخ ياسين مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه، في يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 وذلك بسبب تحريضه على اختطاف وقتل الجنود الإسرائيليين و تأسيس حركة حماس.
أفرج عن الشيخ أحمد ياسين، مقايضة بعميلين للموساد الإسرائيلي، القي عليهم القبض بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمان .
في 13 يونيو 2003، أعلنت المصادر الإسرائيلية أن الشيخ ياسين لا يتمتع بحصانة وانه عرضة لأي عمل عسكري إسرائيلي. وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2003 , تعرض الشيخ لمحاولة اغتيال إسرائيلية عندما قامت المقاتلات الإسرائيلية من طراز F/16 بإلقاء قنبلة زنة ربع طن على أحد المباني في قطاع غزّة، وكان الشيخ أحمد ياسين متواجداً في شقّة داخل المبنى المستهدف مع مرافقه إسماعيل هنية، فأصيب الشيخ ياسين بجروح طفيفة جرّاء القصف. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية بعد الغارة الجوية أن الشيخ أحمد ياسين كان الهدف الرئيسي من العملية الجوية.
استشهد الشيخ أحمد ياسين , وهو في عمر الخامسة والستين, بعد مغادرته مسجد المجمّع الإسلامي الكائن في حي الصّبرة في قطاع غزة، وأداؤه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون . حيث قامت المروحيات التابعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ تجاه الشيخ المقعد وهو في طريقه إلى سيارته مدفوعاً على كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه، فسقط الشيخ قتيلاً في لحظتها وجُرح اثنان من أبناء الشيخ في العملية، واستشهد 7 من مرافقيه.
وقد لقيت هذه الجريمة الإسرائيلية اشد الإدانة من الرئيس ياسر عرفات والسلطة الوطنية الفلسطينية، ونعته عديد الفصائل والقوى والمؤسسات الرسمية، وافتتح مجلس عزاء في مقر الرئاسة الفلسطينية، التي أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام.