|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | ||
|
:: عضو مميز ::
|
06-11-2006, 03:47 AM ![]() استجاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لصرخات الطفلة التي توسلت إلى جثامين أسرتها ألا يتركوها وحيدة, معلنا تبني هدى غالية البالغة من العمر عشر سنوات. وقال عباس لدى استقباله الطفلة اليتيمة في مكتبه بغزة مساء السبت "اعتبر من الآن فصاعدا أن هذه الفتاة هي ابنتي" موضحا أن هدى التي استشهد جميع أفراد عائلتها في قصف البحرية الإسرائيلية لشاطئ السودانية في مدينة غزة ظهيرة الجمعة الماضية "لا تستحق ما جرى لها". واعتبر الرئيس الفلسطيني قتل المدنيين على الشاطئ "جريمة ضد الإنسانية بدون شك". وهدى غالية هي الناجية الوحيدة بين أفراد عائلتها الذين قتلوا على الشاطئ, فقد خطفت نيران الاحتلال منها والديها وإخوتها الثلاثة الذين تراوحت أعمارهم بين عام وعشرة أعوام. ![]() أبكت الآلاف لقد أبكت هدى آلاف المشيعين الذين شاركوها توديع أفراد أسرتها, بعد أن أمست وحيدة إثر فقدان أسرتها. لم تستطع الطفلة المسكينة استيعاب الصدمة فسقطت مغشيا عليها سبع مرات خلال التشييع، لتستيقظ وهي تصرخ تارة "لا تتركوني وحيدة" وتارة أخرى "مع السلامة جميعا". النسوة اللواتي أحطن بهدى خلال مراسم التشييع واللواتي كن يتولين إيقاظها بالماء والعطور بعد كل إغماءة، والرجال الذين حملوا جثامين أفراد أسرتها الخمسة لم يستطيعوا منع الدموع التي انهمرت على وجناتهم، وهم يرون الطفلة النحيلة تزحف على ركبتيها نحو قبر أبيها لتطبع قبلة عليه وتطلب منه بصوت منتحب أن يسامحها قائلة "سامحني يابا، سامحني يابا". بل أبكت الملايين وفي ذلك اليوم الدامي أبكت هدى -التي لم تتحمل قوات الاحتلال سعادتها بنزهة عائلية بسيطة على شاطئ غزة-ملايين المشاهدين حول العالم في ذلك المشهد المأساوي وهي تصرخ وتضرب رأسها وصدرها تارة، وتدفن رأسها بالرمال تارة قرب جسد أبيها الذي حولته صواريخ المدفعية الإسرائيلية إلى جثة هامدة. ويبدو أن تجربة هدى مع رحلة شاطئ بيت لاهيا التي جرعتها كأس اليتم والحزن مبكرا، حولت هذا الشاطئ وهذه الرحلة إلى كابوس مرعب في عيون أطفال بيت لاهيا. وقال أحد الأطفال وهو يرى الجثامين محمولة إلى بيت الأسرة "لا أريد أن أذهب إلى الشاطئ". أما الرجال الذين شاركوا بالتشييع فقد أقسموا على الانتقام لهدى التي لن يعوضها أحد عن خسارتها الكبيرة، وقال أحد أقاربها "قسما سنقتل عشرة إسرائيليين مقابل كل فرد من أسرة هدى |
|
|
||
|
| #2 (permalink) | |
|
:: ادارة عليا ::
|
06-11-2006, 09:38 AM هدى غالية ..السيمفونية الفلسطينية الدامية ... الممنوعون من الحياة ![]() ![]() ![]() ![]() كان المشهد اشبه بافلام الرعب.. اشلاء في كل مكان وغبار الدم ورائحة الموت يلاطمان موج بحر غزة الباكي . في غزة الجريحة الباكية والممنوعة من الحياة ومن البحر والتنزه كان المصور الفلسطيني زكريا أبو هربيد والذي يعمل لاحدى وكالات التصوير الفلسطينية أول شاهد للمجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية عندما استهدفت بقذائفها عائلات فلسطينية كانت تتنزه على شاطىء بحر شمال غزة هربا من حرارة صيف غزة الساخن لتنقلها في لمح بصر دام الى قبر جماعي حدوده البحر والاسلاك الشائكة وسماء غزة . وجد زكريا نفسه بين أشلاء عائلة "غالية" التي قضى سبعة من أفرادها بشظايا قذائف الجيش التكنولوجي الجار لتخترق اجساد الأطفال والنساء فيما "هدى" تنشغل في التنقل في ساحة الموت بين اشلاء واهات وصرخات الم وفجيعة بحر . تحتضن والدها ...تبكي ... تطلب من زكريا التصوير صارخة في كل اتجاه " يابا يابا ، صور صوره " . ويروي زكريا أبو هربيد " 35 عاما " مشاهداته لرعب المشهد وقسوته " تلقيت اتصال هاتفي من احد الزملاء العاملين في طواقم الإسعاف بأن هناك استهداف لمجموعه من المقاومين في بلدة بيت حانون فتوجهت على الفور حاملا كاميرتي إلى المكان فذهلت مما رأيت حتى أن طواقم الإسعاف أصيبوا بالصدمة من هول المجزرة واخذوا يبكون دون توقف. ويضيف " للوهلة الأولى عندما شاهدت المكان مسرح الجريمة وتفاصيل القتل المرعب الذي يملأ المكان ...جثث ملقاة على الأرض واطفال يعانق صراخهم ابوب السماء وبقايا بشر انغرسوا في رمال البحر الهائج وفجاة تظهر حورية البحر الجريحة تخرج مبتلة حيث توقف البحر عن حوارها واوقف مداعبته لها لتكون شاهدة على الموت الكبير والحياة القادمة" . تأتى صوب أمها بفطرتها الحية " امك ثم امك ثم امك ثم ابوك " وحتى في القتل ترتيب فتجد امها "رئيسة" قد اغمضت عينيها عن حياة في غزة ...اسمها رئيسة وهي الرئيسة في الموت ايضا ... تحتضر ربما في النزع الأخير وتتحرك صوب ابيها حيث لا نزع ولا اخير . تواصل هدى مسيرتها بين انقاض بشر ورمال غير مصدقة وبحر يزمجر غضبا بين عجز طفلة وجبروت بارجة امتطت صهوته لتزرع الموت في عائلة فقيرة ولتعطي حياة للشاهد والشهيدة "هدى" لتروي للماضي والمستقبل سيمفونيتها الدامية واوجه الشبه الفلسطيني بين الحاضر والقادم علها تكتشف يوما سر حياتها وموت اسرتها . لا تدري "هدى" ابنة ال12 عاما عما دفعها للبحث عن هيثم ذي الاربعة اشهر والذي كانت اسرته تتسلى على بدايات ابتسامة تعلو شفتيه ..علها كانت تكبر في تلك اللحظة لتصبح اما بديلة بعد تاكدها من شهادة امها ولكن هيثم كان يرقد بعيدا وبجانبه سرير فقراء مخيمات غزة الحديدي ..قذفه الموت من سريره الى حضن حفرة رملية حفرتها شظية في رمال جباليا عاشقة اجساد الفقراء . ويضيف ابو هربيد " انتهيت من تصوير "هدى" ... لم اتمالك نفسي ورحت ابكي بجوارها انا ومن حولي في نحيب متواصل حتى اللحظة . الشهود والضحية والشهداء توزع بينهم الالم والذبح والصراخ كل حسب نصيبه الذي تقدره له الة القتل اليومية القادمة من البحر والجو والبر . بكيت مثل "هدى وأكثر وانا اقف بين اشلاء وحطام فقراء جاءوا الى رمال دامية للتنزه وقمت بتوظيف مشاعري عن طريق الكاميرا ففي الصورة ما تبقى من حياة وبحث مشترك معها عن أمل في أن تجد حراكا ولكن كان الكل كنوا نيام او موتى وصمت الموت يعصف بالمكان والزمان معا". حصاد يوم الجمعة الحزينة في بيدر الموت الغزي على شاطئ غزة كان والد "هدى" علي عيسى غالية "47 عاما " والزوجة رئيسة "30 عاما " وعالية "25 عاما " والهام "16 عاما " وصابرين "عام ونصف " وهنادي " ثلاثة أعوام ونصف" وهيثم " أربعة شهور " . ما اجمل الاسماء في غزة ...هدى وعلي ورئيسة والهام وهيثم وهنادي وصابرين وللحكاية بقية وموت متجدد. عن وكالة سما |
|
| #3 (permalink) | ||
|
|
حسبنا بالله ونعم الوكيل ..
لقد كان المشهد اخي الامبراطور اشبه بمجزرة تفنن في اتقانها اولائك السفلة كان مشهد تبكي له العيون تعاطفاً لصعوبة الموقف فعلاً .. لقد كان بالنسبة لهم ديدان يقتلوها متي شائوا وبزخيره تكفي لتدمير دولة .. احتفظ في ملفاتي .. لمشهد تلك البواخر وهي تقصف هذه العائلة البريئة .. لو رأيتوهم وهم يخططون لعلم الجميع مدي خوف هذا العدو الجبان من جبروت شعبنا سوف اوافيكم به في اخر ردي بأذن الله .,,, في هذه الفاجعة التي حصلت في قطاع غزة .. يقابلها صمت عربي وعالمي جبااااااان لا يعرفون معني الانسانية ولا يعرفون الا حب الذات للذات .. تواطؤوا جميعهم تحت مرايا امريكيا لعنها الله .. وبحثاً عن رضاء اسرائيل خسفها الله اسألوهم لما هذا .. فلا جواب .. فمن لا يحمل في وجهه دم او حياء هو الذي يتحدث او يبرر سكوته اصبح ليس لدا شعبنا الا امران .. يجب ان يستغلها الجميع بدل هذه التفاهات التي تشغل الجميع الامر الاول .. لا بد من عودة المقاومة .. ولو بالحجارة .. ليعود للشعب الفلسطيني عزته وكرامته الامر الثاني .. مثل هذه مشاهد يجب استغلالها .. لأحراج هذا العدو الجبان المتغطرس لأن العدو يحاربنا اعلامياً قبل ان يحاربنا عسكرياً .. فيجب علينا استغلال هكذا مشاهد لفضحه .. لعل العالم الجبان يصحا من غفوته الطويلة التي طالما سكتنا عليها .. ورضينا بحالنا الذي اصبح لا يعجب اي فرد فينا .. اخي ابو محمد .. انت نفسك تعجز عن التحدث عندما تشاهد هكذا مشهد .. كيف يمكنك ان تتحرك للقيام بواجبك الوطني .. من اي تبدأ .. من شعب اصبح يأكل ببعضه ان لم يكن جوعاً يكن بسلاح بعضه بحثاً عن كرسي وجلباً لتار قديم بين هذا الفصيل وذاك .. ام من عالم اصبح لا يسمع ولا يري ولا يتكلم .. مين ان تبدأ .. فعلاً لهو سؤال محير .. في هذه الحال ما لنا الا الله عز وجل .. لعل الفرج قريب ليتجمع الجميع تحت رايت لا اله الا الله محمد رسول الله .. ونأتي بهؤلاء المتغطرسين اشد عقاب فهكذا تعلمنا من قادتنا ان يكون الرد موجع حتي لا يستهينوا بشعبنا وبمسيرته وبكوكبه شهدائه العظام اخيراً اخي ابومحمد ,, بارك الله فيك علي هذا النقل الذي اصبح بالنسبة للبعض شئ عادي يتكرر يومياً فلا يستحق النقل .,, بارك الله فيك .. واسأل الله للجميع الهداية .. واللهم انصرنا واهدي شعبنا يا رب العالمين واسخط كل متغطرس جبان لم يعد يحمل للأسلام لا دين ولا راية .. هذا رابط المشهد المصور للزوارق الاسرائيلية لعنها الله وهي تقصف تلك العائلة رحمها الله في فسيح جناته أضــغــــط هــــنــا زر الماوس يمين وحفظ بأسم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
التعديل الأخير تم بواسطة : القمر الحزين بتاريخ 06-11-2006 الساعة 08:45 PM. |
||
|
| #4 (permalink) | ||
|
شبابي جيد
![]() |
حسبي اللـــــــــــه ونعم والكيل اللهم انتقم لنا من هؤلاء الصهاينه هدى تلك الطفله التي ابكت الجميع صرخاتها التي مازالت وستزال في الاذان حتى الموت اللهم اذخل جميع اهلك الجنه ياهدي شكراً لك الامبراطور على الموضوع تحياتي لك |
|
|
||
|
| #7 (permalink) | ||
|
:: عضوة مميزة ::
|
حسبي اللـــــــــــه ونعم والكيل
حسبي اللـــــــــــه ونعم والكيل حسبي اللـــــــــــه ونعم والكيل حسبي اللـــــــــــه ونعم والكيل اللهم انتقم لنا من هؤلاء الصهاينه مشكور اخي الامبراطور علي المشاركة تحيتي لك |
|
|
||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|