الرئيسية تابع ملتقيات احلا شباب اضفنا لمفضلتك اجعلنا صفحة البداية اتصل بنا

أحصل على مسنجر خاص بك .. كالتالي
    name@a7lashbab.com  

شبكة الشرعية للإعلام .. شبكة فلسطينية تتبع لمؤسسة الرئاسة

هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام



العودة   ملتقيات احلا شباب .. الموقع الفلسطيني الاول > •·.·°¯`·.·• (المنتدى الأدبي والفني) •·.·°¯`·.·• > يُحكـى أنَّ & ألغـآز
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


هذه قصتى مع جثة العصفور

يُحكـى أنَّ & ألغـآز


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    #1 (permalink)
:: عضوة مميزة ::
 
الصورة الرمزية fatoona
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 744
بمعدل: 0.61 مشاركة في اليوم
fatoona is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :fatoona غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

Lastpost هذه قصتى مع جثة العصفور
07-17-2006, 03:43 PM


هذه قصتى مع جثة العصفور

جثة عصفور احمر

صفعته هذه المرة كانت قوية..

قاومت رغبة عنيفة في البكاء، أو حتى في رفع يدي أتلمس مكان الصفعة و أبرده ، ظلت عيوني تحمل تلك النظرة الجوفاء الباردة ، أقابل

بها عيونه الثرثارة و أنفاسه الطائشة و شفتيه المرتجفتين غيظا و غضبا ، شعرت بالدماء تتجمع فوق خدي لترسم بمهارة أصابعه القوية

عليه ، بقيت فترة أراقبه ، هو أيضا كان يراقبني ، خفتت أنفاسه ، تطلع إلى يده و همس و هو يستدير :

- آلمتك كثيرا هذه المرة أليس كذلك ؟

لم يكن يريد مني إجابة ، فلم اجبه ، بقيت صامتة كلوح ثلج أدمن المطارق ...

أمسك برسغه و اعتصره ، كان كالعادة يتألم ... أشفقت عليه من ألمه ...

استدار نحوي بسرعة غير متوقعة فاقتنص نظرة تجاوب و إشفاق في عيوني لم أتتمكن من إسدال ستار البرود عليها ، اقترب مني و

همس و هو يتحسس خدي :

- سامحيني ..

حملت عيوني البرود و غامت …

لم اعد أراه …

منذ سنوات لم اعد أراه ، صار وجوده في حياتي أمرا يشبه الهواء نحتاجه و لكننا لا نراه ، حتى صفعاته المتكررة و لمساته الحانية التي

مازالت تحملها خدودي لا أشعر بها ، كلماته الغاضبة ، الراضية ، المتضرعة أحيانا لا أسمعها ، جولاته الليلية و صولا ته لا تعنيني ،

استطعت منذ سنين التخلص منه ، قتلته و استرحت …

قتلته يوم رسمت الدماء صورة أصابعه على بشرة خدي لأول مرة ، يوم خرجت ارتال القباحة من شفتيه لتدحر بكل قوة قاموس عشق

كنت اعتقد إنني اقتنيته يوم تزوجنا ، قتلته يوم كور صفحات الحب بقسوة و ألقاها ببساطة في نفايات أحلامي ، قتلته يوم أصبحت

ملامحه بشعة ، اقترف إثما كلما طالعتها و أتساءل بحرقة :

- هل حقا أحببت هذا الوجه يوما ؟

قتلته يوم اكتشفت إنني أعيش مع رجل آخر لا صلة له بالرجل الذي أحببت …

يشبهه و يحمل اسمه و لكنه لا يعنيني …

و منذ قتلته لم اعد ألومه ، فقدت الدهشة ، الاستنكار ، الرفض ـو القبول ، فقدت الإحساس بالحياة …

كيف اشعر بالحياة و أنا أعيش مع جثة من أحببت يوما …

فقدت إحساسي به ، لكنني مازلت أعيش معه ، سنوات تمر أسمع صدى خطواتها ضحكات من عهد مضى ..

قوية في البداية ، عالية تحمل شمسا و فيئا ، ثم تبدأ بعد قليل – قليل جدا – في الحشرجة ، و تنقلب منكرة ساخرة ، مفجعة ، و بعد

قليل – قليل جدا – تصبح بكاء، نشيجا حارا يدمي قلبي …

أفيق فزعة من نومي ، فاسمع أنفاسه الرتيبة و ألمح وجها أليفا كنت أعرفه يوما ، أمد يدي ، أتحسسه ، اثقب في الظلام الرابض ثقبا

صغيرا أطالع من خلاله كما صندوق الدنيا زمنا كنت أحيا فيه ، ووجها كنت احبه …

تعرفنا بطريقة غريبة ..

كنت احمل عصفورا صغيرا احمر في قفص ابيض كثير النقوش ، اشتريته للتو ، كنت سعيدة به ، بل اكثر من سعيدة ، كان قلبي يتجاوب

مع ألحانه فيرقص بين ضلوعي ، و أمام مدخل عمارتنا رأيته للمرة الأولى ، شدني بقامته الطويلة ، و أناقته المفرطة و رموشه الكثيفة ،

سألني بأدب شديد إن كنت اعرف رقم الشقة التي يريد ، أجبت بمرح إنني اعرفها فهي فوق شقتنا التي بالدور السابع ، شكرني بلطف

و توجه للمصعد ، و بغير تعمد مني صعدت أنا السلالم ، كنت أريد أن أناغي عصفوري الجديد أطول فترة ممكنة قبل أن يتجمع اخوتي

الصغار حوله و يعابثوه فلا يتركوا لي وقتا اقضيه معه ، و رغم طول السلم و إرهاق الصعود عليه ، إلا أنني كنت سعيدة ، و كان قلبي يرقص



في الدور الثالث كان ينتظرني ، تعجبت لرؤيته واقفا أمام السلم و أخبرته أن الشقة التي يقصدها مازالت في الدور الثامن ، اخبرني و هو

يبتسم انه يؤثر الصعود إليها بالسلم …

فصعدنا معا ..

في الدور الرابع كنت قد عرفت أنه جاء خاطبا لابنة الجيران …

في الدور الخامس عرف أنني لست مرتبطة و أنني احب الحياة و احب عصفوري الجديد ..

في الدور السادس عرفت انه كل ما قد تتمناه فتاة في زوج المستقبل …

و في الدور السابع كان يلهث متعبا و يسألني إن كان بوسعه أن يستريح لدينا و يشرب فنجان قهوة مع والدي ..

اخبرني انه يتفاءل بالرقم سبعة أكثر من الرقم ثمانية .. فتزوجنا …

في الشهر الأول بسط لي أجنحة حب لا مرئية فطرت بها في كل الاتجاهات ..

في الشهر الثاني حول الأجنحة إلى قدمين حافيتين تجولان كل الأمكنة بلا قيود فركلنا الرمال معا ..

و في الشهر الثالث حصر القدمين في حذاء الممنوعات و لم يعد يقول حبيبتي ..

في الشهر الرابع افاقني من النوم بهزة عنيفة و ادعى أنني لا أعرف معنى المسئولية …

في الشهر الخامس صفعني لأول مرة ، بكيت ، ضمني إليه لأنني كنت حاملا …

في الشهر السادس لم يعد يحضر لي المجلات التي احبها ، قال أن الميزانية لا تسمح …

و في الشهر السابع مات العصفور الأحمر ، بكيت عليه ، صفع تفاهتي ، فقتلته …

و منذ ذلك الحين أعيش مع جثة …

و لم اعد ابكي …

fatoona


التوقيع
  رد مع اقتباس
    #2 (permalink)
شبابي جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 8
بمعدل: 0.01 مشاركة في اليوم
m@ged is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :m@ged غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 07-18-2006, 11:05 AM


كلام اكثر من رائع

احيك على الكلام الجميل ده فعلا مؤثر


التوقيع
  رد مع اقتباس
    #3 (permalink)
شبابي جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 3
بمعدل: 0.00 مشاركة في اليوم
aiman2000 is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :aiman2000 غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 


افتراضي تحية
07-19-2006, 07:05 AM


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fatoona
هذه قصتى مع جثة العصفور

جثة عصفور احمر

صفعته هذه المرة كانت قوية..

قاومت رغبة عنيفة في البكاء، أو حتى في رفع يدي أتلمس مكان الصفعة و أبرده ، ظلت عيوني تحمل تلك النظرة الجوفاء الباردة ، أقابل

بها عيونه الثرثارة و أنفاسه الطائشة و شفتيه المرتجفتين غيظا و غضبا ، شعرت بالدماء تتجمع فوق خدي لترسم بمهارة أصابعه القوية

عليه ، بقيت فترة أراقبه ، هو أيضا كان يراقبني ، خفتت أنفاسه ، تطلع إلى يده و همس و هو يستدير :

- آلمتك كثيرا هذه المرة أليس كذلك ؟

لم يكن يريد مني إجابة ، فلم اجبه ، بقيت صامتة كلوح ثلج أدمن المطارق ...

أمسك برسغه و اعتصره ، كان كالعادة يتألم ... أشفقت عليه من ألمه ...

استدار نحوي بسرعة غير متوقعة فاقتنص نظرة تجاوب و إشفاق في عيوني لم أتتمكن من إسدال ستار البرود عليها ، اقترب مني و

همس و هو يتحسس خدي :

- سامحيني ..

حملت عيوني البرود و غامت …

لم اعد أراه …

منذ سنوات لم اعد أراه ، صار وجوده في حياتي أمرا يشبه الهواء نحتاجه و لكننا لا نراه ، حتى صفعاته المتكررة و لمساته الحانية التي

مازالت تحملها خدودي لا أشعر بها ، كلماته الغاضبة ، الراضية ، المتضرعة أحيانا لا أسمعها ، جولاته الليلية و صولا ته لا تعنيني ،

استطعت منذ سنين التخلص منه ، قتلته و استرحت …

قتلته يوم رسمت الدماء صورة أصابعه على بشرة خدي لأول مرة ، يوم خرجت ارتال القباحة من شفتيه لتدحر بكل قوة قاموس عشق

كنت اعتقد إنني اقتنيته يوم تزوجنا ، قتلته يوم كور صفحات الحب بقسوة و ألقاها ببساطة في نفايات أحلامي ، قتلته يوم أصبحت

ملامحه بشعة ، اقترف إثما كلما طالعتها و أتساءل بحرقة :

- هل حقا أحببت هذا الوجه يوما ؟

قتلته يوم اكتشفت إنني أعيش مع رجل آخر لا صلة له بالرجل الذي أحببت …

يشبهه و يحمل اسمه و لكنه لا يعنيني …

و منذ قتلته لم اعد ألومه ، فقدت الدهشة ، الاستنكار ، الرفض ـو القبول ، فقدت الإحساس بالحياة …

كيف اشعر بالحياة و أنا أعيش مع جثة من أحببت يوما …

فقدت إحساسي به ، لكنني مازلت أعيش معه ، سنوات تمر أسمع صدى خطواتها ضحكات من عهد مضى ..

قوية في البداية ، عالية تحمل شمسا و فيئا ، ثم تبدأ بعد قليل – قليل جدا – في الحشرجة ، و تنقلب منكرة ساخرة ، مفجعة ، و بعد

قليل – قليل جدا – تصبح بكاء، نشيجا حارا يدمي قلبي …

أفيق فزعة من نومي ، فاسمع أنفاسه الرتيبة و ألمح وجها أليفا كنت أعرفه يوما ، أمد يدي ، أتحسسه ، اثقب في الظلام الرابض ثقبا

صغيرا أطالع من خلاله كما صندوق الدنيا زمنا كنت أحيا فيه ، ووجها كنت احبه …

تعرفنا بطريقة غريبة ..

كنت احمل عصفورا صغيرا احمر في قفص ابيض كثير النقوش ، اشتريته للتو ، كنت سعيدة به ، بل اكثر من سعيدة ، كان قلبي يتجاوب

مع ألحانه فيرقص بين ضلوعي ، و أمام مدخل عمارتنا رأيته للمرة الأولى ، شدني بقامته الطويلة ، و أناقته المفرطة و رموشه الكثيفة ،

سألني بأدب شديد إن كنت اعرف رقم الشقة التي يريد ، أجبت بمرح إنني اعرفها فهي فوق شقتنا التي بالدور السابع ، شكرني بلطف

و توجه للمصعد ، و بغير تعمد مني صعدت أنا السلالم ، كنت أريد أن أناغي عصفوري الجديد أطول فترة ممكنة قبل أن يتجمع اخوتي

الصغار حوله و يعابثوه فلا يتركوا لي وقتا اقضيه معه ، و رغم طول السلم و إرهاق الصعود عليه ، إلا أنني كنت سعيدة ، و كان قلبي يرقص



في الدور الثالث كان ينتظرني ، تعجبت لرؤيته واقفا أمام السلم و أخبرته أن الشقة التي يقصدها مازالت في الدور الثامن ، اخبرني و هو

يبتسم انه يؤثر الصعود إليها بالسلم …

فصعدنا معا ..

في الدور الرابع كنت قد عرفت أنه جاء خاطبا لابنة الجيران …

في الدور الخامس عرف أنني لست مرتبطة و أنني احب الحياة و احب عصفوري الجديد ..

في الدور السادس عرفت انه كل ما قد تتمناه فتاة في زوج المستقبل …

و في الدور السابع كان يلهث متعبا و يسألني إن كان بوسعه أن يستريح لدينا و يشرب فنجان قهوة مع والدي ..

اخبرني انه يتفاءل بالرقم سبعة أكثر من الرقم ثمانية .. فتزوجنا …

في الشهر الأول بسط لي أجنحة حب لا مرئية فطرت بها في كل الاتجاهات ..

في الشهر الثاني حول الأجنحة إلى قدمين حافيتين تجولان كل الأمكنة بلا قيود فركلنا الرمال معا ..

و في الشهر الثالث حصر القدمين في حذاء الممنوعات و لم يعد يقول حبيبتي ..

في الشهر الرابع افاقني من النوم بهزة عنيفة و ادعى أنني لا أعرف معنى المسئولية …

في الشهر الخامس صفعني لأول مرة ، بكيت ، ضمني إليه لأنني كنت حاملا …

في الشهر السادس لم يعد يحضر لي المجلات التي احبها ، قال أن الميزانية لا تسمح …

و في الشهر السابع مات العصفور الأحمر ، بكيت عليه ، صفع تفاهتي ، فقتلته …

و منذ ذلك الحين أعيش مع جثة …

و لم اعد ابكي …

fatoona


  رد مع اقتباس
    #4 (permalink)
شبابي جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 3
بمعدل: 0.00 مشاركة في اليوم
aiman2000 is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :aiman2000 غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 


افتراضي 07-19-2006, 07:08 AM


احييكي وليست الكلمات تسعفني
الا انك باسلوبك الرشيق وعبارتك الرقيقة العذبة حركتي لدي مشاعر عذبة افتقدتهامن زمن


  رد مع اقتباس
    #5 (permalink)
:: عضوة مميزة ::
 
الصورة الرمزية fatoona
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 744
بمعدل: 0.61 مشاركة في اليوم
fatoona is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :fatoona غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 07-19-2006, 04:26 PM


m@ged

مشكور اخى على مرورك الرائع

الذى اسعدنى فلا تحرمنى منه

fatoona


التوقيع
  رد مع اقتباس
    #6 (permalink)
:: عضوة مميزة ::
 
الصورة الرمزية fatoona
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 744
بمعدل: 0.61 مشاركة في اليوم
fatoona is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :fatoona غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 07-19-2006, 04:29 PM


aiman2000

مرورك اسعدنى جداً واطلاله

رائعه لك منى كل التحيه

fatoona


التوقيع
  رد مع اقتباس
    #7 (permalink)
شبابي دائم
 
الصورة الرمزية الحزين المهاجر
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: فلسطين/ ابو عمار
المشاركات: 1,347
بمعدل: 1.18 مشاركة في اليوم
الحزين المهاجر is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :الحزين المهاجر غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 07-19-2006, 04:36 PM


فتونة لا تحرمينا


من وجودك الرائع


و مشكورة كتير

على القصة المؤثرة


  رد مع اقتباس
    #8 (permalink)
:: عضوة مميزة ::
 
الصورة الرمزية fatoona
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 744
بمعدل: 0.61 مشاركة في اليوم
fatoona is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :fatoona غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 07-20-2006, 08:57 AM


الحزين المهاجر

مشكور اخى الغالى على مرورك

الرائع الذى اسعدنى

دمت بخير

fatoona


التوقيع
  رد مع اقتباس
    #9 (permalink)
شبابي جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 8
بمعدل: 0.01 مشاركة في اليوم
خيزران71 is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :خيزران71 غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 
0 الدرب الفقير


افتراضي 08-12-2006, 06:33 AM


فتون..طريقة كتابتك فوق الطبيعة تستخرج الاحاسيس وتترجمها بلغة جدا متقنة ومسبوكة لاتترك فجوة فيها حقيقي انبهرت بك ...وكنت اتخيل نفسي اكتب شيء بالقرب منك ساصبح تلميذة ...لذا احب ان اتواصل معك
لكن صدقا صدقا هي قصة محبوكة فعلا ...للعلم لايحمل فكري عبارات مجاملة وانما هذا رد فعل لما جئت به ...التفاصيل اللغوية الطريقة الرسدية والنسق التعبيري اظافة الا اساس المادة وفكرتها اللذيذة ..عنوانها
اختياراتك للمرادفات والكلمات .....فعلا روعة
استطيع ان اقول ان جثة عصفور هي اخر اجمل ماقرات
اشكرك فعلا
واتمنى لك المزيد وان لاتخرسي قلمك ابدا اطلقي له العنان والحرية
لذا سانتظر جديدك بفارغ الصبر


  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



مدحت ابو دقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة
الساعة الآن: 08:16 PM


  المشرف العام / م.مدحت ابودقة
::.. مع تحيات الطاقم الفني لملتقيات احلا شباب ..::
لا تتحمل إدارة ملتقيات احلا شباب مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 64 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 88 89 90