الرئيسية تابع ملتقيات احلا شباب اضفنا لمفضلتك اجعلنا صفحة البداية اتصل بنا

أحصل على مسنجر خاص بك .. كالتالي
    name@a7lashbab.com  

شبكة الشرعية للإعلام .. شبكة فلسطينية تتبع لمؤسسة الرئاسة

هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام



العودة   ملتقيات احلا شباب .. الموقع الفلسطيني الاول > •·.·°¯`·.·• (المنتديات العامة) •·.·°¯`·.·• > نفحـآت إيمـآنيـة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


الولاء لاعداء الدين

نفحـآت إيمـآنيـة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    #1 (permalink)
شبابي جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 6
بمعدل: 0.01 مشاركة في اليوم
حسن قدورة is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :حسن قدورة غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي الولاء لاعداء الدين
08-07-2006, 05:14 PM


الولاء لأعداء الله ..!!



عداء للأمة:

على أي أسس نترك إخوانا لنا في العروبة والإسلام يقتلون أمام مرأى ومسمع منا ومن العالم..حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. (( أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله )).. كان الإمام احمد بن حنبل .. إذا نظر إلى نصراني أغمض عينية .. فقيل له في ذلك ؟ فقال لا أقدر أن أنظر إلى من افترى على الله وكذب به .. فما بالنا بالواقع السياسي العربي .. وهو لا ينام إلا مستغرقا في أحضان يهود .

تبدو الأمور في واقعنا العربي المعاصر كما لو كان ينطبق على الآية الكريمة.. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }سورة المائدة الاية51 .. هانحن نتولاهم [أي أميركا وإسرائيل] .... فأصبحنا منهم .. أيها السادة .. لقد كان الولاء لله ورسوله ولأمة (لا إله إلا الله ) معيارا أساسيا في آليات النهوض بالأمة من كبواتها على مر التاريخ . إذ انه لا مكان للخيانة.. والولاء عادة واضح.. وكذا الأهداف والغايات ..وخاصة حينما يكون الأمر متعلقا بوحدة مصير الأمة .

إذ أننا لا نضع اعتبارات للإجراءات الاستعمارية بين الدول الإسلامية والعربية وما جرى عليه السياق الاجتماعي المتعارف عليه بعد خروج الاستعمار .. ولا لتلك الأسلاك الشائكة .. بين الحدود أو بطاقات الهوية او اختلاف ألوان جوازات السفر .. إنها أمة واحدة .. شاء من شاء وأبى من أبى .. {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }سورة الأنبياء الآية 92..دين واحد وإله واحد ورسول واحد وقبلة واحدة .. فعلى ماذا تختلفون؟.

وعلى أي أسس نترك إخوانا لنا في العروبة والإسلام يقتلون أمام مرأى ومسمع منا ومن العالم ..حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. (( أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله )).. كان الإمام احمد بن حنبل .. إذا نظر إلى نصراني أغمض عينية .. فقيل له في ذلك ؟فقال لا أقدر أن أنظر إلى من افترى على الله وكذب به .. فما بالنا بالواقع السياسي العربي .. وهو لا ينام إلا مستغرقا في أحضان يهود .

قال شيخ الإسلام احمد بن تيميه :أن تحقيق شهادة أن لا اله إلا الله محمد رسول الله .. أن لا يحب إلا لله ولا يبغض إلا لله ولا يواد إلا لله ولا يعادي إلا لله .. ويحب ما أحبه الله ويبغض ما أبغض الله .. قال أبو الوفاء بن عقيل .. إذا أردت أن تعرف محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى ازدحامهم في أبواب الجوامع ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك وإنما موطأتهم للشريعة ..

أين الولاء ؟ أين البراء ؟ .. وخاصة لدى رجال القرار السياسي الرسمي العربي .... إنهم لا ينظرون إلى الأمور بهذا المعيار .. وكأن لبنان وفلسطين والعراق ينتمون .. إلى امة غير الأمة ,, وكأنها ليست على بعد أمتار من القاهرة أو دمشق آو عمان .. وكأنها لا ترتبط معنا بوحدة أمة ووحدة مصير.

إسرائيل لديهم .. أقرب صلة .. ووصلا.. ووشيجة رحم ..وحميم علاقة .. أكثر من أمة محمد .. فما هذا الواقع العربي المنافق ؟ أيها السادة وعلى هذا تدور محاور السياسة العربية المعاصرة والقرار الرسمي العربي الراهن .

لبنان والمنايا الطوامح!!
ما كل طلاب من الناس بالغ ولا كل سيار الى المجد واصل
لماذا لا يستطع الناس الوصول إلى المجد .. بالرغم من أنهم يملكون أسبابة,,لماذا يعثرون في الطريق ..
إسرائيل هاهي ,., والعرب هاهم .. ما الفرق بين مجد الغطارفة الأوائل .. وعار المنبطحين الأواخر ..

قال أبي الطيب..
لولا المشقة لساد الناس كلهم .. الجود يفقر والإقدام قتال
نعلم أن .. هناك نفوس جبلت على الإقدام .. قد جبلت على السخاء بالدماء .فمنهم كان فرسان الأمس

تقول الخنساء :
نهين النفوس وهَوْن النفوس = يوم الكريهة أوقى لها
وما أروع قول الحصين المرّي :
تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد = لنفسي حياة مثل أن أتقدما
وفيها يقول حسان
نصرنا وآوينا النبي محمــــد على انف راض من معد وراغم.
أي النصرة .. رغم أنف من رضى ومن أبى ..
وهناك على الجانب الأخر تفوسا جبلت على الانبطاح .
وكذا تعتبر الحمية والنخوة معيارا أساسيا من معايير المجد وإذا استبعدت النخوة من المضمار .. فلابد أن يتحول ذاك المجد إلى عار ..

يقول البارودي
لا يدرك المجد إلا من إذا نهضت = به الحمية ولم يقعد على رغم
الحمية هي النخوة .. والرغم هو الذل في البيت أعلاه.. أي بمعنى إن إدراك المجد يتم من خلال نهضة الحمية والنخوة وليس القعود على ذل ..
ويرتبط في هذا السياق .. قول الرسول .. قال صلى الله عليه و سلم ( يوشك الأمم أن تداعى عليكم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، فقال قائل : و من قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، و لكنكم غثاء كغثاء السيل ، و لينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، و ليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل : يا رسول الله و ما الوهن ؟ قال حب الدنيا و كراهية الموت )..
فحينما حقق السلف الصالح .. البعد الأساسي في الإقبال على الموت .. دانت لهم الدنيا . وصارت الدنيا عند أقدامهم .. وكانت مقولات السلف الصالح .. لا تعبأ .. بالمشقة التي نوه عنها المتنبي ,.. الجود يفقر و الإقدام قتال .
بل .. قال أبي بكر رضي الله عنه ..
أحرص على الموت توهب لك الحياة .. وقال الإمام علي .. والذي نفسي بيده .. لأبن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمه ..

كانت المعادلة بالأمس ,, حب الموت والعزوف عن الدنيا.. ولذلك قالها .. الإمام علي عن الدنيا .. والله لدنياكم هذه أهون في عيني من عِرَاق خنزير في يد مجزوم.. أي لا هذه ُينظر لا لعراق الخنزير .. ولا ليد المجزوم .. فكلاهما لا يُنظر إليه ..
وقالها .. دوما يا دنيا غري غيري فقد طلقتك ثلاثا ....
الإقبال على الموت .. هو ما صنع هذه الأمة .. كفاحا وجهادا وميتة كريمة في سبيل الله .. أما الحياة .. على هذا النوع المعاش اليوم تحت صولة الكفر .. .. فقد .. يكون الموت أشرف حالا ومآلا ..
رأيت حياة المرء ترخص قدره = وإن مات أغلته المنايا الطوامح
في الوقت الذي .. فيه لبنان .. والعراق وفلسطين .. تحت وقع المدافع .. وغارات الطيران .. الأمة غارقة في الدماء .. والكفر (الصهيو أميركي) يصول ويجول على الساحة .. ودماء لبنان والعراق وفلسطين .. تستنهض أمة ضائعة .. خور رجال.. وجيوش تبيض .
فوجيء العالم العربي الإسلامي بتصريحات من الموقف الرسمي المصري لم تكن على مستوى الحدث ومستوى المسئولية .. تجاه الأمة .. بأي حال من الأحوال .. فهي تصريحات .. تنم ..أن الوضع السياسي الرسمي . غير معني بالأمر من قريب أو بعيد أو ربما يروق له ما يحدث .. وكأن ثمة عقد سري بينهم وبين أولمرت أن يتم تمرير ما يحدث على الساحة من الجرائم الصهيو امريكية .. الأمر الذي رأيت فيه
مقالات أكلت وجه مصر ..
لم تكن تلك المرة الأولى التي نصدم بها بتصريحات .الموقف الرسمي شارعه . فله تصريحات من ذي قبل ,, تختص بالعراق ..
يتبع


  رد مع اقتباس
    #2 (permalink)
شبابي جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 6
بمعدل: 0.01 مشاركة في اليوم
حسن قدورة is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :حسن قدورة غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 08-07-2006, 05:15 PM


وكيف انه يرفض خروج الأمريكان من العراق ..
وكلا من التصريحات السالفة والحالية .. يفترض أن تضع الموقف الرسمي في خانة إليك .. ,, في زاوية .. مات الملك ..أو check mate في لعبة الشطرنج السياسية الخاصة به .. بل ويزاح بجدارة من على الرقعة .
ذلك .. لأنها تصريحات .. ليس فيها .. لا بعد قومي ولا عربي ولا إسلامي .. بل إنها تنم عن صهيونية القرار إلى أبعد حد ممكن .. فالقرار السياسي المعاصر.. ليس .. على قدر المسئولية .. وليس مؤهلا .. أن يكون على مستوى رصيد المجد المؤثل سواء في مصر .. كخير أجناد الأرض كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم .. أو غيرها .,. تكمن المصيبة .. أن هناك من يصر أن يحول خير أجناد الأرض .. من هذا المقام الرفيع والثناء العظيم للمصطفى.. إلى النقيض .. هناك من يريد أن يحوله.. إلى مقامات الخيانة والخور والعجز والتصهين .. .. وهذا لن يحدث .. لأن مصر .. بالفعل خير أجناد الأرض .. ولكنه لم يضطلع بالمهام المناطة به ,و هو أهل لها .. وهو يتم إقصاؤه.. عن غبار المجد .. وصولات الشرف ..
مصر ..وانتساب الحق ..
الحضارات هنا مهدها = بعطاء المجد تصطخب
لك ماض مصر إن تذكري = يحمل الحق و ينتسب
هكذا قال الرحباني .. حمل مصر لأمانة الحق وانتسابها إليه .. واصطخاب بعطاء المجد ..إلا أن الموقف تغير وتخلت مصر عن أمانة الحق .. ورصيد المجد .. ولكن الموقف السياسي الرسمي شيء .. وشعب مصر شيئا أخر .. وهذا ما لابد أن يستوعبه البعض ..
رصيد المجد المصري لا يستقم .. مع كل هذه المواقف الإنبطاحية .,. والتصريحات التي صدرت في الآونة الأخيرة .. التي لم تكن يوما على مستوى الحدث .. إن الوقوف خلف كانتونات (سايكس – بيكو) .. أو زرائب (سايكس – بيكو) .. وترك فلسطين والعراق ولبنان .. في المحرقة .. ولا يليق بها مثل تلك التصريحات التي لا تعتد .. بمفهوم الأخلاق أ و الدين أو القومية .. يجعلنا .. نشك .. في الإدارة الرسمية .. بأنها .. تخلت عن موقعها الريادي .. واتخذت مواقفا أكثر عمالة وانحناء لا تتوائم . مع رصيد المجد موروث النخوة والمروءة.. لتعالج الأمور .. بالانزوائية والعمالة على هذا النحو .. وترك الأمة في مهب الريح .. وعدم أخد مواقف لها اعتبارات الرجولة والصمود أو علي قدر التحدي لزئير الكفر اليهودي والأميركي في ميدان الشرق الأوسط .. وخاصة في هذا المنعطف الصعب ..الأمر الذي يجعلنا.. نطالبه بترك الساحة ..

لأن التصريحات .. كان لها من البعد.. المنحاز إلى إسرائيل .. البعد الأكبر .. اكبر منه انحيازا إلى الأمة وثوابتها ورصيدها من المجد والعزة والأنفة . وحماية الأوطان .. ورفع رايات الجهاد .. وتجييش الجيوش .. لله در البارودي .. حينما قال :
قد حبب كره الضيم قي نفر لولاهم لم تدم في العالم النعم ..
ماتوا كراما وابقوا للعلا أثرا به شرف الحرية للأمم ..

فالمعهود .. في المجد .. هو الأنفة وعدم احتمال الذل .. ولكن ما زلنا في واقع استمرأ الذل وصار هو ديدن الواقع الرسمي المعاصر .. لذا .. كان لابد للواقع الشعبي أن يبحث عن مخرج عاجل في هذا المنعطف الصعب. .. أن تكون على .. مستوى الحدث .. لا أن تترك .. العروبة تباع والإسلام يهان في سوق النخاسة اليهودية الأمريكية .. ليس فيما وراء الأطلسي بل على أرضنا نحن ويابستنا نحن وعقر دارنا ..

إننا اليوم .. على الواقع العربي كشعوب ومن خلال مراقبة الأحداث .. قد وجدنا .. الواقع الرسمي.. في أكثر من موقف هام ومنعطف حاد .. يعيش .. في أحضان اليهود وأميركا .. أكثر منه معنيا بالواقع العربي والإسلامي أو معنيا .. بجراح الأمة .. وآلامها .. ومصائبها .. لذا فنحن نطالب الواقع الرسمي.. أن يخرج من ذاكرة الشعوب ..
قد كفانا من مساء يدعي أن نور الصبح من آياته ..
إننا اليوم .. في حاجة إلى تجييش جيوش .. وتحرير أوطان .. أكثر منه في حاجة إلى الانبطاح.. الأمة اليوم .. تعيش المحرقة.. ولكن القوم .. في وادي آخر .. لذا عليهم أن يحزموا حقائبهم.. وليرحلوا.. وهذا أقل ما تطالبهم به الشعوب ..
فليرحلوا.. من ذاكرة الشعوب وحياة الشعوب .. وواقع الشعوب .. فليرحلوا بلا رجعة ..
أيها السادة ..
لقد قالها .. حافظ إبراهيم .. بالأمس .. على لسان مصر ..
أنا إن قدر الإله مماتي لن ترى = الشرق يرفع الرأس بعدي ..
لا بد أن يفوت .. على من أرادوا قتل مصر مجدا وتاريخا وحضارة.. سواء من الناحية الرسمية . ومنظومتها الداخلية أو الخارجية .. بما يمكن أن نطلق عليه السادة الكبار في العالم..
إننا اليوم ..
غسلنا أيدينا من الواقع الرسمي.. فإذا كان الموقف الرسمي إنبطاحيا إلى هذه الدرجة .. فالقادم بالتأكيد سيكون أسوأ .. وما تخبئه الأيام .. من المصائب .. والبلايا على الواقع العربي .. ستتجاوز كل حدود المعقول واللا معقول..من قبل إسرائيل وأميركا سواء بسواء.
وعليه .. فإننا لا نطالب الموقف السياسي الرسمي .. بتعديل مواقفه الانبطاحية بما يتلاءم مع حدث بلغ الذروة من الإجرام اليهودي والأميركي .. وهذا الكم من الحدث الجلل .. و ضخامة المسئولية .. والقصف الإسرائيلي ومحاولة احتلال جنوب لبنان من جديد .. إلا انه فقد سبق السيف العذل .. ونطالبهم بالرحيل ..
فإن كنتم غير مؤهلين لحمل الراية .. وعظائم الأمور .. ولستم على مقدار التحدي .. فاتركوا الساحة.. لمن لا يهادن .. ومن لا ينبطح ..
هل المجد الا السؤدد العود والندى = وجاه الملوك واحتمال العظائم
أجل احتمال عظائم الأمور .. في مواقف البطولة والنخوة والإباء.. هو ما يصنع المجد .. وما دون ذلك .. فهو مزبلة التاريخ وعارا لا تمحوه الأيام..

عبدالرحمن عبدالوهاب

كاتب مصري


  رد مع اقتباس
    #3 (permalink)
شبابي دائم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: فلسطين
الهواية: الانشاد و السباحة
المشاركات: 1,660
بمعدل: 1.36 مشاركة في اليوم
المجاهد11 is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :المجاهد11 غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المجاهد11

اخر مواضيعي

افتراضي 08-07-2006, 10:27 PM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوركت يمناك أخي الحبيب....


*/*/*// حسن قدورة //*/*/*


على هذا الموضوع الرااائع الذي لو تمسكنا به

لقدنا العالم أجمع لكننا تخلينا عن أصلنا وعروبتنا واسلامنا

ونسأل الله أن يكون في ميزان حسناتك


(( إخوانك في المكتبة الإسلامية ))


  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



مدحت ابو دقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة
الساعة الآن: 01:40 AM


  المشرف العام / م.مدحت ابودقة
::.. مع تحيات الطاقم الفني لملتقيات احلا شباب ..::
لا تتحمل إدارة ملتقيات احلا شباب مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 64 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 88 89 90