|
|
|||||
|
| #1 (permalink) | |
|
شبابي جديد
|
08-12-2006, 09:10 AM
[COLOR="Green"]006699[/color]
******************************************* في زمن ما....من ازمنة الان... وكانه زمن ماقبل التاريخ....... ...ترنح ذاك الشيخ على عصاه ذات النهاية الكروية واقدامه تاكل اشواك الطريق....... والاحجار ترصف احدها الاخرى هربا من ان ....... تكون طعاما لخطواته وحينها ينسلخ منها تاريخ دون نفسه باكتراث وخط كلماته بخطوط ملونة فكان ذاك ثوبها المخطط على ارغام ترتديه ............هذه الصخور................ .!!.اين شيخنا ؟ شيخنا هذا..........المتعثر باطراف لحيته المقصفة المتشابكة...والمنكمش الملامح....الضئيل الجسد البارزمنه عصاه التي لاتعرف كيف تشيخ ...الا بلمسة من اصابعه........... استوقفته الشمس ....... وباستهتار اخبرته ...امازلت تسير على نفس الدرب.....؟ لكنه اعتاد خبثها ... ولانه لايعرف الجواب كان صامتا... استفزها ذلك فلفحته بسناها.... وبغضب شائخ كحاله........قال لها.........ماذا ........؟الاتكفين عني........... فاكملت عليه قولها...........انت الاخير ........احفر قبرك ...ونم به قبل ان تخونك عصاك ........وحينها تنهشك الضواري على مهل.........قطعة قطعة.. .لكنه ابتلع خنجرحسرته ومرة اخرى .... عاد لصمته...... .ومدعصاه ...حتى تطيل به الخطوة ليدخل بعد ذلك ظل الغابه الغليظ رفع بيده الهزيلة ........بوابة الاغصان التي تشبك بعضها بتصارع لاسبب له ...فقط لاجل حيز ضئيل من هذا الكون الواسع...هذا ماكان يقوله باعماقه...ومن كل هذا ومن الشمس قال بانزعاج بصوت عالي بينما يحدث نفسه .......... لما كل هذا .....والفضاء للجميع...وقبل ان ينهي جملته.......رد عليه حفيف يهمس مع الريح من قال نحن في صراع........ بل نحن نمسك بالحب والدفيء........ونسند بعضنا البعض فلتفت حول عنقه عبرة من الوجع.... عقدت للسانه صمت اخر....فتكور حول نفسه...وليجلس مد يده يسند جسده الضائع ...وانفاسه تدمدم تلوم التعب ونخرالعمر و فيما هوكذلك لامس بشغف تلك الصخرة المزخرفة ... وللوهلةالاولى رمى شيخنا بكل ثقله اللاثقيل عليها .....لكن افزعته وزيادة على خيبته تحركت وبان لها راس مدبب له فم ينطق ...قال له ....اما زلت هنا....لقد مضى الجميع ...ثم ارتفعت عن مكانها وابتعدت تاركة شيخنا حائر ما بين دهشته وبين مايجده من جواب وبجهد ...واكثره بيأس امسك ومن جديد بالصمت مهربا و حينها كان قد اسند ظهره مستسلما على جدار الا ان حقيقته حافة قاسية لجبل يبدو كبوابه للغابة او كعلامة للذين ضلوا يوما فيها وفجاءة انتبه لصوت يحدثه ...كانت الشجرة القريبة منه او الاخيرة للغابة ومن طولها وغلظ اغصانها تدرك مقدار حكمتها.. .وهي ترثي له قائلة:- كل اللذين مروا قد مضوا ولا يعرف عنهم ان كانو فعلا قد مروا من هنا اولم يمروا .....وانت ستكون منهم ........ ...وتحت اليأس والحزن ياخذ منه مأخذ ونظره يحفرالى اعمق نقطة تحت الار ض زارته فكرة اعجب بها فمد يده وتناول صخرة صغيرة ذات حافة قلميةواستدار الى الجدار وباصابع ترتعش خط كلماته الاهثةوالتي كانت لاترجمة لها غير انها تعني.......... اذكروني ...لقد مررت من هنا ...انا موجود واخيرا ظهرت ابتسامته الضائعة مداعبة فكرته تلك... وقد بدا عليه زهو الانتصار ************************************************** ******************************** |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|