|
|
|||||
|
| #1 (permalink) | |
|
شبابي نشيط
![]() |
09-01-2006, 03:44 AM
من أروع القصص
روى أنه لحق بني إسرائيل قحط على عهد موس عليه السلام فاجتمع الناس إليه فقالوا: ياكليم الله ادع لنا ربك أن يسقينا الغيث فقام معهم وخرجوا إلى الصحراء وهم سبعون ألفا أو يزيدون فقال موسى عليه السلام: إلهي أسقنا غيثك وانشر علينا رحمتك وارحمنا بالأطفال الرضع والبهائم الرتع والشيوخ الرتع والشيوخ الركع فما زادت السماء إلا تقشعا والشمس إلا حرارة فتعجب موسى عليه السلام وسأل ربه عن ذلك فأوحى الله إليه:(إن فيكم عبدا يبارزني بالمعاصي منذ أربعين سنة فناد في الناس حتى يخرج من بين أظهركم فبه منعتكم00) فقال موسى: إلهي وسيدي أنا عبد ضعيف وصوتي ضعيف فأين يبلغ وهم سبعون ألفا أو يزيدون؟ فأوحى الله إليه: منك النداء ومنك البلاغ فقام مناديا وقال: يا أيها العبد العاصي الذي يبارز الله بالمعاصي منذ أربعين سنة أخرج من بين أظهرنا فبك منعنا المطر فنظر العبد العاصي ذات اليمين وذات الشمال فلم ير أحدا خرج منهم فعلم أنه المطلوب فقال في نفسه: إن أنا خرجت من بين هذا الخلق فضحت نفسي وإن قعدت منعوا لأجلي فأدخل رأسه في ثيابه نادما على أفعاله وقال: إلهي وسيدي عصيتك أربعين سنة وأمهلتني وقد أتيتك طائعا فاقبلني فلم يستتم كلامه حتى ارتفعت سحابة بيضاء فأمطرت كأفواه القرب فقال موسى: إلهي وسيدي بماذا سقيتنا وما خرج من بين أظهرنا أحد؟ فقال :ياموسى سقيتكم بالذي منعتكم(يعني ذلك الرجل التائب) فقال موسى :إلهي أرني هذا العبد الطائع فقال: إني لم أفضحه وهو يعصيني أفضحه وهو يطيعني 0 وهكذا كان رجل عاص سببا في منع الماء من السماء فكيف إذا كانت الأمة كلها عاصية إلا من رحم الله وصدق الله إذ يقول((وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا00)) |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|