|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
شبابي جيد
![]() |
12-11-2006, 05:37 AM النائب أبو شمالة .. الشبيبة مستقبل حركة فتح وفتح القوية هي أمل الوحدة والضمان الوحيد لها وحكمة عرفات ساهمت في إبقاء القضية الفلسطينية حية ألقى النائب ماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية كلمة حركة فتح خلال حفل تأبين أقامته جامعة الأقصى في الذكرى الثانية لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات بدأها بالترحيب و شكر د. علي أبو زهري رئيس جامعة الأقصى ، و الهيئة التدريسية الهيئة الإدارية ، و الإخوة و الأخوات في مجلس الطلبة و الشبيبة الفتحاوية و طلاب و طالبات الجامعة اللذين أعدوا وأقاموا الحفل و قال أبو شمالة قبل أيام قلائل كانت ذكرى عزيزة على قلوبنا هي ذكرى إعلان الدولة من الجزائر تلك الخطوة التي كانت علامة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني و كي ندرك أهمية هذا الإعلان والحكمة منه نستذكر مؤتمر بال في سويسرا عام 1897م حيث قامت الصهيونية العالمية بالتمهيد للاستيطان في فلسطين و هي الخطوة التي انطلقت منها الصهيونية باتجاه استعمار فلسطين استعمار منظم ،وحاول اليهود منذ ذلك الوقت العمل على دفن القضية الفلسطينية وهو ما أدركه القائد عرفات فسعى إلى إحياء هذه القضية بشتى الوسائل والطرق , فعندما وقف أبو عمار في الجزائر لإعلان الدولة الفلسطينية كان يعني أن تقوم الدولة في أذهان العالم و في المؤسسات و الهيئات الدولية و في الأمم المتحدة أولا وهو ما استطاع إنجازه من خلال جلب اعتراف 120 دولة بهذه الدولة العتيدة و هنا تتجلى حكمة القائد ياسر عرفات عندما استطاع أن يضع القضية الفلسطينية ضمن أولويات العالم ، كما عرج النائب أوب شمالة على الذكرى الثانية للشهيد القائد أبي عمار و قال لم يكن ياسر عرفات رجل عادي بل كان يمثل حقبة تاريخية و رمزية فلسطينية فهو من استطاع نقل الفلسطينيين من الظلام الدامس كي يضع قضيته أمام الشرعية الدولية و في قاعات الأمم المتحدة و هو من استطاع أن يعود بالفلسطيني من شتات الخارج إلى داخل ارض الوطن كما حول قضية الفلسطينيين من قضية لاجئين يصطفون خلف طوابير كرت التموين إلى قضية أحرار و ثوار مناضلين ، هو الرجل الذي رسم لنا طريق الدولة و التي ستقوم بإذن الله شاء من شاء و أبى من أبى كما قال الراحل عرفات ، و خاطب أبو شمالة أبناء الشبيبة و الطلبة الحضور قائلاً لا زال الأمل فينا و لا زلتم انتم قادرين على صنع المستقبل و تحقيق الحلم الفلسطيني و أضاف قبل عام ونيف انسحبت قوات الاحتلال من قطاع غزة مخلفة وراءها مآسي و دمار و لكن استطعتم انتم و إدارة جامعة الأقصى من صنع الأمل و من إقامة هذا الصرح الأكاديمي على مخلفات الاحتلال و أنقاضه فإذا اخلص الرجال و صدقت النوايا نستطيع أن نصنع الدولة و حركتم الرائدة حركة فتح عازمة على صنع الدولة و الاستمرار في طريق الراحل عرفات الذي استشهد من اجل ما آمن به و قال أبو شمالة إذا مات أبو عمار الشخص فأبو عمار الفكرة و التاريخ باق لم يمت فهو يتجسد أمامي بكم و بحركتنا ا لعملاقة فتح و التي صنعت الانتصار تلوة الانتصار ، وخاطب أبو شمالة أبناء الشبيبة قائلاً انتم أمل الغد و مستقبل حركة فتح فأنتم من فاز في انتخابات مجالس الطلبة الأخيرة و استطعتم تنظيم مجلس الطلبة الحالي فحركتكم الرائدة استطاعت أن تلمم الجراح و تستعيد المبادرة فهي من فاز في الانتخابات الطلابية و النقابية الأخيرة فوزا ساحق, في الصيادلة و في نقابة المهن الطبية و في جامعة الأزهر لتعكس حالة التوحد و التماسك داخل الحركة فلن يكون هناك و وحدة للشعب الفلسطيني إلا بفتح القوية فهي الضمان الوحيد للوحدة و نحن ماضون في طريق الوحدة إيفاء لوصية الرمز ياسر عرفات الذي طالما نادى بها و أضاف فتح هي القادرة على استيعاب الجميع و هي التي ساوت في نظرتها إلى أبناء الشعب على أنهم كل واحد فهي لم تمارس يوما التمييز بين فئات الشعب على أساس حزبي و لم تعمل على إقصاء الآخر بل سعت دوما لخدمة المواطنين لأنهم من أبناء الشعب الفلسطيني و أشار أبو شمالة إلى وزارت فتح السابقة و الخدمات التي كانت تقدمها إلى أبناء الشعب بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية و الفصائلية و نوه إلى دور وزارة الأسرى التي لم تفرق بين ابن فتح و سواه من الفصائل بل تعاملت مع الجميع ووزارة الشؤون الاجتماعية التي تعاطت مع جميع الحالات من أبناء الشهداء و الجرحى و شدد أبو شمالة في كلمته أن الوحدة هي المخرج الوحيد للشعب الفلسطيني مؤكدا على أن الوحدة التي يريدها الشعب هي التي تخدم جميع أبناء الشعب دون النظر إلى انتماءاتهم السياسية أو الحزبية فالجميع سواء في حقوقهم ووجباتهم و اعتبر أن تلك هي الوحدة الحقيقة التي يسعى إليها الشعب و التي لا تقصي احد و طالب أبو شمالة أبناء حركة فتح التوحد و التماسك و الوقوف وقفة المدافع الذي يصون قوة الوحدة الوطنية و ختم كلمته بالقول المجد و الخلود للشهداء و الخزي و العار للخونة الجبناء و المتخاذلين ، و الحرية للأسرى. |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|