|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
شبابي جيد
![]() |
12-12-2006, 05:26 AM بسم الله الرحمن الرحيم فائدة: (( تأمل سر ( ألم ) كيف اشتملت على هذه الحروف الثلاثة : فالألف : إذا بدئ بها أولاً كانت همزة ، وهي أول المخارج من أقصى الصدر . واللام : من وسط مخارج الحروف ، وهي أشد الحروف اعتمادا على اللسان . والميم : آخر الحروف ومخرجها من الفم . وهذه الثلاثة هي أصول مخارج الحروف أعني : الحلق واللسان والشفتين ، وترتبت في التنـزيل من البداية إلى الوسط إلى النهاية . فهذه الحروف تعتمد المخارج الثلاثة التي يتفرع منها ستة عشر مخرجا ، فيصير منها تسعة وعشرون حرفا عليها مدار كلام الأمم الأولين والآخرين مع تضمنها سرا عجيبا ، وهو : أن الألف : البداية واللام التوسط ، والميم النهاية . فاشتملت الأحرف الثلاثة على البداية والنهاية والواسطة بينهما. وكل سورة استفتحت بهذه الأحرف الثلاثة ، فهي مشتملة على بدء الخلق ونهايته وتوسطه ، فمشتملة على تخليق العالم وغايته، وعلى التوسط بين البداية والنهاية من التشريع والأوامر . فتأمل ذلك في البقرة وآل عمران وتنـزيل السجدة وسورة الروم . وتأمل اقتران الطاء بالسين والهاء في القرآن ، فإن الطاء جمعت من صفات الحروف خمس صفات لم يجمعها غيرها وهي : (( الجهر والشدة ، والاستعلاء ، والإطباق ، (والقلقة) )) ، والسين (( مهموس ، رخو مستفل ، صفيري ، منفتح )) فلا يمكن أن يجمع إلى الطاء حرف يقابلها كالسين والهاء ، فذكر الحرفين اللذين جمعا صفات الحروف . وتأمل السور التي اشتملت على الحروف المفردة ، كيف تجد السورة مبنية على كلمة ذلك الحرف ، فمن ذلك ( ق ) والسورة مبنية على الكلمات القافية من ذكر القرآن ، وذكر الخلق ، وتكرير القول ومراجعته مرارا ، والقرب من ابن آدم ، وتلقي الملكين قول العبد ، وذكر الرقيب ، وذكر السائق والقرين ، والإلقاء في جهنم ، والتقدّم بالوعيد ، وذكر المتقين ، وذكر القلب والقرون والتنقيب في البلاد ، وذكر القبل مرتين ، وتشقق الأرض وإلقاء الرواسي فيها ، وبسوق النخل والرزق ، وذكر القوم ، وحقوق الوعيد ، ولو لم يكن إلا تكرار القول والمحاورة . وسر آخر : وهو أن كل معاني هذه السورة مناسبة لما في حرف القاف من الشدة والجهر والعلو والانفتاح . وإذا أردت زيادة إيضاح هذا فتأمل ما اشتملت عليه سورة ( ص ) من الخصومات المتعددة ، فأولها خصومة الكفار مع النبي صلى الله عليه وسلم وقولهم : (( أجعل الآلهة إلها واحداً )) إلى أخر كلامهم ، ثم اختصام الخصمين عند داود ، ثم تخاصم أهل النار ، ثم اختصام الملأ الأعلى في العلم وهو الدرجات والكفارات ، ثم مخاصمة إبليس واعتراضه على ربه في أمره بالسجود لآدم ، ثم خصامه ثانيا في شأن بنيه وحلفه ليغوينهم أجمعين ، إلا أهل الإخلاص منهم ، فليتأمل اللبيب الفطن : هل يليق بهذه السورة غير ( ص ) ، وبسورة ( ق ) غير حرفها ، وهذه قطرة من بحر من بعض أسرار هذه الحروف ، والله أعلم . )) انتهــى . من كتاب ( بدائع الفوائد 3/1119 ) لابن قيم الجوزية – رحمه الله تعالى- . والحمد لله رب العالمين. |
|
| #4 (permalink) | |
|
شبابي دائم
![]() |
الله الله لما أتحفتنا به إنها حقاً لرائعة من روائع القرآن العظيم .. كلام الله الحكيم رب العرش العظيم والله إنه لحق قطرة في بحر أسرار قرآننا العظيم الذي غفلنا عنه ... وعن اللألئ التي يزخر بها والدّرر التي إمتلئ بها أخي العزيز " حلم فلسطين " باركـ فيكـ الرحمن وجزاكـ خير الجنان صدقاً ... إستفت كثيراً من هذه المعلومات القيمة التي لأول مرة أقرأها شكري لكـ بحر أخي فلا تحرمنا من مثل هذه المشاركات القيمة ،، ، اللهم إجعل القرآن العظيم نور صدرونا ... وربيع قلوبنا .. وذهاب همومنا .. وجلاء أحزاننا وغمومنا يارب العالمين |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|