|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
شبابي ممتاز
![]() |
01-09-2007, 01:02 PM
*·~-.¸¸,.-~*فتاة يخرج من أنفها المسك عند تغسيلها.....*·~-.¸¸,.-~*
تقول أم أحمد في مقابلة لها مع مجلة ... توفيت فتاة في العشرين من عمرها بحادث سيارة وقبل وفاتها بقليل يسألها أهلها كيف حالك يا فلانه؟؟؟ فتقول: بخير ولله الحمد !! ولكنها قبل قليل توفيت رحمها الله .( الله يرحمها ) جاؤوا بها الى المغسلة وحين وضعناها على الخشبه المغسله وبدأنا بتغسيلها فاذا بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمه على سريرها وليس فيها جروح أو كسور ولانزيف. والعجيب كما تقول أم أحمد : إنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرج من أنفها ماده بيضاء ملئت الغرفة ( المغسلة ) بريح المسك !!سبحان الله إنها فعلاً رائحه المسك ؛ فكبرنا وذكرنا الله تعالى .. حتى أن إبنتي وهي صديقه للمتوفاة أخذت تبكي.ثم سألت خالة الفتاة عن إبنه أختها وكيف كانت حياتها؟؟!! فقالت : لم تكن تترك فرضاً منذ سن التمييز ولم تكن تشاهد الأفلام والمسلسلات والتلفاز ولا تسمع ((الأغاني)) ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الأثنين و الخميس وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى ولكنها غسلت قبل أن تغسل غيرها والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خلقها و تعاملها و أثرت في معلماتها و زميلاتها في حياتها وبعد وفاتها قلت: صدق الشاعر:: دقــات قـلب المــرء قائلـه لــه أن الحـــياة دقائــق وثـــوان فإرفع لنفسك قبل الموت ذكرها فالذكر للإنسلن عمر ثــــانى والقصة الثانية وخاتمتها سيئه ؛ نعوذ بالله أن نكون ممن يختم لهم بخاتمه سيئه ؛ وتواصل أم أحمد حديثها فتقول أحضروا لنا جنازة فتاة عمرها سبعه عشر عاماً ؛ كان الأخوات يغسلنها ونظرن إليها فإذا جسدها أبيض ؛ ثم ما هي إلا فترة يسيرة وإذا بي أنظر إلى جسمها الأبيض وقد تحول أسود كأنه قطعه ليل !! والله أعلم بحالها ؛ لم نستطع سؤال أهلها حتى لا نخيفهم وستراً عليها والله أعلم بها ؛ نسأل الله السلامه والعافيه. فهل تعتبرين أختي بهاتين القصتين ؟! فتقدمن بالصالحات ؟! أم تجعلين الفاسقات والمعرضات هن القدوه ؟! ومثل آي الخاتمين تتمنين؟؟ نسأل الله أن يهدينا إلى صراط المستقيم.... منقول للعبرة |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|