تغييرات استراتيجية جديدة لعلاج الإيدز
08-17-2005, 05:35 AM
أظهرت أبحاث حديثة في مكافحة مرض الإيدز أن تغيير استراتيجية العلاج قد يكون السبيل الأنجع في مواجهة هذا المرض المستعصي، وتعتمد الاستراتيجية الجديدة على تحويل فيروس الاتش أي في إلى التهاب يمكن شفاؤه.
وبينت التجارب الأولية أن الأطباء استعملوا دواء يعمل على أيقاظ الفيروسات النائمة والمختبئة في جسد الإنسان، حيث تقبع غير مرئية ولكن خطيرة، فالسبب الذي يجعل فيروسات اتش أي في عصية على العلاج الطبي حتى الآن، هو أن الأدوية المستعملة حاليا تهاجم هذا الفيروس عندما يكون في طور التوسع وهو ما يحصا عندما يكون داخل خلية فاعلة.
علما أن هذا الفيروس يمكن أن يضرب خلايا نائمة أيضا، ويتحول هو أيضا إلى فيروس نائم داخل الخلية، ورغم أن الفيروس لا يشكل تهديدا بحد ذاته حين يكون نائما، إلا أن الخلايا النائمة تتحول فاعلة بشكل متقطع لا يمكن توقعه، مما يعيد تفعيل الفيروس أيضا ويدفع به إلى التوسع.
ويتوجب على المرضى تناول الدواء مدى حياتهم لمحاربة الفيروس لدى استيقاظه، ولا يمكن إيقاف الدواء إلا بعد التأكد من محو كل الفيروسات النائمة.
أما الدواء الجديد يعد بأكثر من هذا، فالتجارب بينت أن عقار Valproic acid إضافة إلى عقاقير أخرى يتم تناولها في الوقت نفسه يمكن أن يكون خطوة نحو سد الفجوة والقضاء على الفيروسات النائمة، ويناقش الأطباء هذه الاستراتيجية الجديدة بعدما تم فحصها على أربع مرضى تناولوا الدواء مرتين في اليوم لمدة ثلاثة أشهر، وتبين أن خلايا مرض الإيدز النائمة في جسدهم تراجعت بنسبة 75 في المائة لدى ثلاثة منهم.
|