|
|
|||||
|
| #1 (permalink) | ||
|
شبابي نشيط
![]() |
03-11-2007, 07:20 AM
عرفات في سطور :
عرفات الرمز يعتبر رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسرعرفات، بالنسبة للفلسطينيين رمزًا لنضالهم من أجل قيام دولة فلسطينية بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين، كما اعتبر الفرنسيون ديغول رمزهم، ومواطنو جنوب إفريقيا مانديلا رمزا لهم. ويعتبر الزعيم ياسر عرفات رمزا للثورة في العالم كما عبر عن ذلك العديد من القادة العرب وفي العالم حيث رفض جورج حاوي أن يعتبر الرئيس عرفات على فراش المرض قائدا فلسطينيا فقد واعتبره ملك الأمة والثورة العالمية. عرفات المؤسس عرفات الذي شارك في تأسيس حركة "فتح" ويعتبر زعيما وقائدا و رمزًا عالميا، وضع قواعد العمل المسلح الذي بدأه في فلسطين منذ الرصاصة الأولى في 1/1/1965 ، ثم بنى قواعد العمل الفدائي في الأردن التي فتحت أحضانها للثورة إثر معركة الكرامة الشهيرة في العام 1968 ،وفي العام 1971 انتقلت قواعد العمل العسكري إلى لبنان إثر مؤامرة تصفية الثورة في الأردن. إثر الخروج من لبنان عام 1982 بعد الصمود الأسطوري في بيروت، عاش في تونس ثم انتقل بعد ذلك إلى مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية منذ العام 1994 حيث انتخب رئيسا للسلطة بشكل ديمقراطي ، وأنهى حياته جبلا شامخا محاصرًا من قبل القوات الإسرائيلية في المقاطعة في مدينة رام الله، حيث غادرها في 29/10/2004 إلى مستشفى "بيرسي" العسكري قرب باريس، في أوج صراع عنيف ومستمر بين الاحتلال الإسرائيلي والشعب الفلسطيني وثورته. نهاية حقبة وتمثل وفاة ياسر عرفات انتهاء حقبة زمنية بالنسبة للقضية الفلسطينية والصراع العربي-الصهيوني (للشرق الأوسط) بشكل عام والحركة الوطنية الفلسطينية بشكل خاص. وقد يكون من الصعب على أي من القادة الفلسطينيين أن يملأ الفراغ الذي يتركه موت عرفات . لقد عين عرفات وأقال المسؤولين ورؤساء الحكومات حسب النظام الأساسي للسلطة الوطنية، وكان هذا في إطار إزدياد الشعبية التي حظي بها بين الفلسطينيين بشكل عام، وفي كافة مراحل حياته. أما إسرائيل –حسب يديعوت أحرونوت-فقد أحبت أن تكرهه طيلة الوقت. لكن الجانب الإسرائيلي يدرك أيضًا بأن أمرًا ما وقع مع رحيله. ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه كيف ستكون فترة "ما بعد عرفات" بالنسبة للفلسطينيين أفضل مما كانت عليه أم أسوأ. محمد الذي اشتهر باسم ياسر عرفات على الرغم من اشتهاره باسم ياسر عرفات إلا أن اسمه الحقيقي هو "محمد ياسر" عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني. وولد عرفات في 4/8/1929 في القدس، وتشير مصادر أخرى الى أنه ولد في القاهرة بمصر. وولد عرفات في كنف أسرة ميسورة الحال وعمل والده تاجرًا. وتوفيت والدة عرفات التي تربطها صلة قرابة بمفتي القدس سابقـًا، الحاج أمين الحسيني، حين كان في الرابعة من عمره. ودرس عرفات الهندسة المدنية في جامعة القاهرة. عرفات يؤسس حركة فتح ويقود الكفاح المسلح انضم عرفات إلى رابطة الطلبة الفلسطينيين -في جامعة فؤاد الأول( القاهرة)- التي تولى رئاستها بين الأعوام 1952-1956. ولم ينتمي لأي حزب سياسي من الأحزاب القائمة حينذاك. انضم عرفات في العام 1956 للعمل مع الجيش المصري وشارك في حرب السويس في العام نفسه وقاوم العدوان الثلاثي. وسافر بعد الحرب إلى الكويت حيث بدأ يعمل مهندسًا وأقام شركة خاصة به. وشارك في الكويت في تأسيس حركة فتح حيث ضم الاجتماع التأسيسي الأول أواخر عام 1957 كل من ياسر عرفات وخليل الوزير وتوفيق شديد ويوسف عميرة وعادل عبد الكريم، ولحقهم في صفوف الحركة خالد الحسن وصلاح خلف وفاروق القدومي ومحمد غنيم ومحمد أبوسردانة وأبويوسف النجار وكمال عدوان وسليم الزعنون ومحمود عباس وغيرهم . انضمت حركة (فتح) وذراعها العسكري المسمى قوات العاصفة عام 1968لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تأسست عام 1964. وبدأت الحركة بقيادة عرفات عملياتها المسلحة ضد العدو الصهيوني في العام 1965 في العملية الشهيرة (عملية نفق عيلبون في 1/1/1965) ، وبعد حرب حزيران 1967 دخل عرفات الى فلسطين ليشكل الخلايا ويؤسس للعمل المسلح في الداخل. وفي العام 1968 انتخب ناطقا رسميا باسم حركة ( فتح)، وفي العام 1969 انتخب رئيسًا لمنظمة التحرير الفلسطينية خلفا ليحيى حمودة، حيث أسس الفلسطينيون بقيادة أحمد الشقيري منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964. وقررت الثورة الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات تحويل الأردن إلى قاعدة لانطلاق العمليات العسكرية ضد (العدو=الكيان الصهيوني) الذي تلقى الضربات الموجعة بآلاف العمليات التي تواصلت عبر لبنان لاحقا. ثورة بساط الريح ( يبدو أن العاهل الأردني، الملك حسين، اعتبر نشاط منظمة التحرير الفلسطينية وغيرها من التنظيمات الفلسطينية على الأراضي الأردنية بمثابة تهديد على حكمه. وفي أيلول/سبتمبر من العام 1970 (أيلول الأسود) تمكن الملك حسين بعد معارك ضارية (وبمساعدة من إسرائيل أمام الجانب السوري الذي هدد بالانضمام إلى الفلسطينيين) من طرد التنظيمات الفلسطينية من المملكة الهاشمية.) وفي العام 1973 اختير ياسر عرفات الذي اشتهر باسم (الختيار) توددا وتحببا قائدًا عاما لقوات الثورة الفلسطينية التي أسماها ثورة بساط الريح لتنقلها ، وثورة الديمقراطية في غابة البنادق وكل البنادق نحو العدو. وكان ياسر عرفات كرئيس للجنة التنفيذية ل(م.ت.ف) أول من يتحدث باسم منظمة غير رسمية أمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة في العام 1974. وفي العام ذاته مُنحت منظمة التحرير الفلسطينية مكانة مراقب في الأمم المتحدة. وفي آب/أغسطس من العام 1982 وفي أعقاب الحرب الصهيونية المتواصلة عدوانا واجتياحات ضد الثورة ولبنان، وإثر الحصار في بيروت والصمود الأسطوري لمدة 88 يوم ضد آلة الحرب الإسرائيلية، قررت القيادة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات إخلاء مقار منظمة التحرير في بيروت والخروج منها، وتأسيس مقر جديد لها في تونس، ثم خاض حرب الحصار في طرابلس. تصدى عرفات لجميع محاولات الاستيلاء على الثورة أو تطويعها أو سلب قرارها الوطني الفلسطيني المستقل .وهو كأحد أهم باعثي الكيانية الفلسطينية والهوية الوطنية حارب على هذه الجبهة عديد الأنظمة ، واستطاع تجاوز الانشقاق الكبير في حركة (فتح) عام 1983 . وانشغل عرفات خلال السنوات التي عاشها في تونس بالعمل العسكري مع زميله خليل الوزير، والسياسي والتنظيمي الذي كان أبرزه العمل للحفاظ على وحدة منظمة التحرير الفلسطينية. السلام وإعلان الدولة الفلسطينية - وفي العام 1987 تنقل عرفات بين بغداد وتونس، وأعلن المجلس الوطني الفلسطيني في 15/11/ 1988 بالجزائر عن إقامة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. ومثل عرفات بعد ذلك بشهر واحد أمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة التي عقدت اجتماعها في جنيف في 13/12/1988 بعدما رفضت الولايات المتحدة دخول عرفات إلى أراضيها. وأعلن عرفات من خلال كلمته أمام الجمعية عن لجوئه إلى السبل السلمية من أجل حل القضية الفلسطينية فأطلق مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، والتي فتحت بناءا عليها الحكومة الأمريكية برئاسة الرئيس رونالد ريغان، حوارها مع منظمه التحرير الفلسطينية في تونس . واختار المجلس المركزي الفلسطيني في 30/3/1989 الأخ ياسر عرفات رئيسا لدولة فلسطين. وتزوج عرفات في العام 1991 من السيدة سهى الطويل التي تنتمي إلى عائلة فلسطينية مسيحية بارزة، وأنجب عرفات من زوجته ابنته الوحيدة زهوة. إلى البيت الأبيض تضرر موقف منظمة التحرير الفلسطينية والفلسطينيين بشكل عام بعدما اعتبر عرفات في جانب الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، خلال حرب الخليج في العام 1990. واعترف عرفات في العام ذاته رسميًا بحق إسرائيل في القيام كدولة وهو ما أتاح البدء في إجراء حوار بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية والذي انتهى بتوقيع اتفاقيات أوسلو في تشرين الأول/أكتوبر من العام 1993 في واشنطن. وينص اتفاق أوسلو على منح الفلسطينيين حكمًا ذاتيًا في الضفة الغربية وقطاع غزة مدة خمس سنوات. في عام 1994 كفترة انتقالية يتبعها مفاوضات الوضع النهائي ما نقضته الحكومات الإسرائيلية ولم تلتزم به . وبدأ عرفات في العام ذاته إدارة شؤون الحكم الذاتي ( السلطة الوطنية الفلسطينية) . في العام 1996 تم انتخاب أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وانتخب عرفات رئيسًا للسلطة الوطنية الفلسطينية في 20/1/1996. وشهدت العلاقات الفلسطينية -الإسرائيلية حالات مد وجزر وصلت أوجها في "قمة كامب ديفيد" التي عقدها الرئيس الأمريكي في حينه بيل كلينتون بمشاركة الأخ الرئيس ياسر عرفات ورئيس الحكومة الإسرائيلي، إهود براك، في تموز/يوليو 2000 ولم تتكلل جهود هذه القمة بالنجاح، وتبعتها زيارة أريئيل شارون الاستفزازية للمسجد الأقصى لتندلع فور ذلك أحداث انتفاضة الأقصى والقدس والاستقلال في أيلول/سبتمبر من العام 2000، وتتواصل بزخم قدرات الشعب الفلسطيني. انتفاضة الأقصى المجيدة وحصار المقاطعة تقلد الإرهابي المعروف أريئيل شارون منصب رئيس الحكومة الإسرائيلي في العام 2001 وطالما أعلن أنه لن يصافح ياسر عرفات مهما حدث ولن يجتمع معه. وأرسل شارون مندوبين عنه إلى عرفات، بينهم ابنه عُمري، لكن مع تزايد العمليات الفدائية ضد إسرائيل وتصاعد فعاليات الانتفاضة الفلسطينية، أصبحت الاتصالات بين الطرفين نادرة. في كانون أول/ديسمبر من العام 2001 قررت الحكومة الإسرائيلية اعتبار عرفات "غير ذي صلة". وبدأت تتزايد الأصوات الإسرائيلية المنادية (بطرد) عرفات من السلطة الفلسطينية. وحاصر الجيش الإسرائيلي عرفات في مقره في رام الله، لكن الفلسطينيين والدول العربية والغربية لم تتبن الموقف الإسرائيلي ولم تقطع علاقاتها مع عرفات وبقيت تعتبره قائدًا ورمزا للفلسطينيين. وقام الفلسطينيون بانتفاضة الدفاع عن الرئيس ضد محاولات القتل الإسرائيلية في تضامن عز نظيره. مبادرات سياسية سعت إدارة الرئيس بوش بدورها إلى الوساطة بين طرفي النزاع في عدد من المبادرات السياسية التي تمثلت بإرسال رئيس الـcia، جورج تنيت، وإرسال السناتور ميتشل وغير ذلك. وبلور الرئيس بوش خطة أمريكية تسعى لوقف العنف أطلق عليها اسم "خارطة الطريق". ووصلت الاتصالات الإسرائيلية-الفلسطينية بوساطة أمريكية أوجها في القمة التي عقدت في العقبة بحضور الرئيس بوش ورئيس الحكومة الإسرائيلي، أريئيل شارون، ونظيره الفلسطيني، محمود عباس. ولم تحقق قمة العقبة أي نتائج تذكر. واتهمت إسرائيل عرفات بأنه يسعى من أجل إضعاف محمود عباس الذي استقال لاحقـًا واستلم مكانه أحمد قريع. وفي شهر أيلول/سبتمبر من العام 2003 قرر المجلس السياسي-الأمني الإسرائيلي (طرد )عرفات في أعقاب وقوع عمليتين في "تسريفين" ومقهى "هيلل"، لكن القرار لم يخرج إلى حيز التنفيذ بسبب ضغوط دولية في هذا الشأن. - وغادر عرفات في آخر مرة الأراضي الفلسطينية يوم 29 أكتوبر حيث نقل إلى مستشفى "بيرسي" في باريس بعد تدهور صحته. - حصل علي عده أوسمة وجوائز للسلام 1979: وسام جوليت كوري الذهبي- مجلس السلم العالمي 1981: دكتوراه فخرية من الجامعة الإسلامية في حيدر أباد "الهند" دكتوراه من جامعة جوبا في السودان دكتوراه فخرية من كلية ماسترخت للأعمال والإدارة في هولندا 1999 في تموز 1994: منح جائزة فليكس هونيت بوانيه للسلام في أكتوبر 1994: منح جائزة نوبل للسلام في نوفمبر 1994: منح جائزة الأمير استورياس في أسبانيا 1/8/2004: منح درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة القدس- أبو ديس |
|
|
||
|
| #2 (permalink) | ||
|
شبابي نشيط
![]() |
"لمحة تاريخية لفلسطين قبل التأسيس"
مقدمة: لم يبدا المخطط المعد لاغتصاب فلسطين مع صدور قرار التقسيم ومن ثم اعلان دولة "اسرائيل" في العام 1948. وانما يعود هذا المخطط لسنوات بعيدة من تاريخ الحركة الصهيونية وخاصة منذ فترة تشكيل (احباط صهيون) (1882- 1895) ووصول اول دفعة هجرة صهيونية منظمة من روسيا في العام 1882، وتواصلا مع الصهيونية الهرتزلية (1795-1905) وحتى انتخاب ديفيد بن غوريون في العام 1937 لتدخل الحركة الصهيونية في طور الحركة الصهيونية المقاتلة وحتى العام 1948 وبرعاية ومساعدة القوى الاستعمارية العالمية. لقد وقعت "النكبة" والشعب العربي في كل مكان يعيش تحت ظروف قاسية من تسلط الحكام والمستعمرين وكانت الحكومات العربية اداة طيعة في ايدي الاستعمار والصهيونية، وقعت الكارثة في غفلة من الامة العربية ولم يكن ابناء فلسطين غافلين عن قضيتهم مطلقا، كانوا متيقظين، فقد صارعوا الانتداب البريطاني والصهيونية العالمية وصمدوا اعواما وقفوا فيها وحيدين في المعركة وذاقوا خلالها كل الوان الاضطهاد الاستعماري وقدموا الاف من الشهداء الابطال والضحايا الابرياء بثوراتهم العديدة وايام كفاحهم الطويل، وحينما انتزعت الدول العربية زمام المبادرة من الشعب الفلسطيني بامر من المستعمرين، فتحوا النافذة للاستعمار والصهيونية فحولوا شعب فلسطين الى طوابير من اللاجئين البائسين، وبعدها منعت الحكومات العربية جميعها ايضا شعب فلسطين العربي من التجمع والتكتل للاستعداد لاستعادة وطنهم وكقناع وضعت هذه الدول فئات متنافرة تتحدث باسم شعب فلسطين كما يريد الحكام او ما يطلب المستعمر منهم، ومع التشتت الفلسطيني والنزوح بسبب الاعتداءات الصهيونية المتكررة والارهاب المسلط وغياب القيادة ونقص الاسلحة وانتشار الفوضى والخوف، اضافة لتدخل الجيوش النظامية العربية والتي رفضت ضم جهودها لجهود الجماهير الفلسطينية كما ساهمت عوامل تواجد هذه القوات في مناخ القومية الحماسي، والثقة الزائدة بالوعود العربية الزائفة "بانقاذ" فلسطين والمبالغة في تقدير القوة العسكرية المتوفرة والعجز عن رؤية اسوا الامور قبل وقوعها اسهمت كل هذه العوامل في حدوث النزوح، وللتدليل على الواقع العربي السياسي انذاك فقد كانت كل محاولة يقوم بها الفلسطينيون للحصول على دعم عربي ملموس تواجه من جانب الحكومات العربية بالتهرب والتفاخر. لقد زجت الحكومات العربية شعبنا في خلافات ضيقة تخدم اغراضا انتهازية كان اثارها تحقيق مآرب الصهيونية والاستعمار من تشتيت ومطاردة وملاحقة لشعبنا باسلوب نازي ادى للحط من معنوية وعزيمة هذا الشعب والذي اصبح محاطا بنظرات قاسية حتى من افراد الشعب العربي، وقد غطى الحكام العرب واقع القضية امام شعوبهم بمعارك وهمية وصيحات تحذيرية امتدت بالنكبة هذه السنين الطوال، وايا كانت الاسباب التي ادت لاحتلال فلسطين فقد استمرت اوضاع الشعب الفلسطيني تسير من سيء الى أسوأ حيث اختنق شعبنا برائحة الياس والخيانة ورائحة البؤس والمرض، ورائحة الضياع المر والشقاء الاليم، وقفد الكثيرون الثقة بأنفسهم ومن حجبوها عن الجميع وتبعثرت الجهود واختنقت معاني التضحية والفداء وازدحمت المنابر بعد ان اقفرت الميادين، ورغم التشرد فقد ترسخ الاحساس بالظلم والبغي والعدوان لدى الشعب الفلسطيني وازداد هذا الشعور شدة ووطأة لدى نفر قليل من هذا الشعب والذين تناسوا ذاتهم ومصالحهم وركنوا لقوة ايمانهم الذي طغى على ضعفهم وارتقى بهذا النفر الذي شكل (الطليعة الثورية) الى امكانية توجيه الشعب وتعبئته للثورة التي استقرت في وعيهم وفكرهم منذ العام 1948 لتعلن عن نفسها مدوية في 1-1-1965. الوضع الاجتماعي والاقتصادي الفلسطيني بعد النكبة: بعد العام 1948 اتخذت عملية طرد الفلسطينيين بعدا جديدا بعد ان كانت تتم بصورة بطيئة منذ بداية الانتداب، حيث اصبحت بعد العام 1948 القوة العسكرية والسياسية "لاسرائيل" العامل الحاسم في المنطقة، حيث ترافق استمرار الطرد الصهيوني للمواطنين الفلسطينيين مع عجز الحكومات العربية عن منع الطرد او العكس الاتجاه مما شكل اوضاعا اقتصادية واجتماعية جديدة للشعب الفلسطيني تمثلت بالتالي: 1. التوزع الجغرافي وتفتت الاسرة. حيث تبعثر الشعب الفلسطيني في تجمعات سكانية متمايزة في ظل انظمة عربية مختلفة وغالبا ما كانت هذه المجتمعات على هامش المجتمعات العربية وخاصة في "الخمسينات" والتي ظهرت كوحدة (جغرافية – اجتماعية) ضمنها اصبح ما تبقى من العائلة الكبيرة والقرية تمثلان المؤسستين الاجتماعيتين البارزتين بعد تبعثر وتفتت كيان الاسرة والقرية والمدينة والعشيرة بالوفاة او التشرد والتوزع. 2- تحطم البيئة الاجتماعية وظهور خصائص سلوكية جديدة. حيث انعدمت المؤسسة السياسية الواحدة، والبنيان الاجتماعي الواحد، وقد ولد التوزع وتحطم البيئة الاجتماعية خصائص سلوكية وبنيوية جديدة من الانشداد للخلاص من الواقع السيء والاحباط الموضوعي وتولد ظاهرة سلوكية في الحياة الفلسطينية بعد النكبة تميزت بالحماس السريع والاندفاع حتى الذروة لدى كل بارقة امل في العودة، وبالخمود السريع والانكماش حتى الانطواء، اعقاب كل صدمة. 3- التفكك الشرائحي (الطبقي). وكانت من نتيجة التشرد والنزوح والسياسات على التجمعات الفلسطينية المتناثرة ان انتشرت الانقسامات داخل الوحدة الجغرافية- الاجتماعية في هذه التجمعات وخاصة في "المخيمات حيث برزت (الطبقة) وتعمقت الفجوة بين الشرائح المتوسطة المتعلمة، وغير المتعلمة من فلاحين وبدو وعمال. 4- الضغوطات النفسية. وانتشر في التجمعات الفلسطينية الشعور بالاحباط والاقتلاع والعزلة الاجتماعية، والغربة، والشعور بعدم احترام الاخرين، والبؤس وغيرها من مشاعر القهر والظلم والاضطهاد. 5- دور الدول العربية والانروا. قامت الانظمة العربية بعملية قمع وسحق للتجمعات الفلسطينية واقلها كانت عمليات رقابة مشددة على اماكن تواجدهم ومارست ضدهم التمييز في العمل واستخدامهم في الوظائف والقطاعات الاهلية والخدمات وغيرها بأصعب الشروط واسوأ الظروف، ومنعت اي تحرك اقتصادي مستقل لهم ووجهتهم للاعتماد على وكالة غوث اللاجئين، مما ولد حالة الاستقرار وعدم الطمأنينة الاقتصادية لديهم. الوضع السياسي: 1- عملت الانظمة العربية على طمس الشخصية (الكيانية) الفلسطينية: اما عن طريق السحق بتقييدهم وقمعهم عبر سياسة " كل ما عليكم ان تفعلوه هو ان تأكلوا وتناموا والانظمة العربية سوف تستعيد لكم بلادكم" واما من خلال محو احساسهم بهويتهم وارتباطهم بفلسطين عبر دمجهم وبعثرتهم ضمن المجتمع كما حصل في عملية "الاردنة". 2- قامت السياسة العربية تجاه شعبنا على وجهين: أ- الحقن بالروح القومية مع الحذر، فقد كان النشاط الهادف للتحرير يلقى تشجيعا في فترات التنافس او التناحر الحزبي او بين الانظمة لخدمة هذا الحزب او ذاك النظام ويلقي قمعا في غير هذه الحالات. ب- حصر النشاط الفلسطيني ضمن نطاق النظام او الحزب الحاكم. ج- الاحزاب العربية:- بعد العام 1948 نشطت الاحزاب المختلفة في رفع رايات الثأر والحديد والنار وتحرير فلسطين على اسس اشتراكية او قومية او اسلامية من مثل "حزب الاخوان المسلمين" و "حزب التحرير" والاحزاب الشيوعية بين صفوف أبناء الشعب الفلسطيني، وانخرط في هذه الاحزاب والحركات وفي التيار الناصري العديد من ابناء شعبنا على امل ان تعمل هذه الاحزاب لتحقيق شعاراتها التي رفعتها انذاك بالعودة والثار والتحرير، ولكن شعبنا وطليعته الثورية لم تجد في كل هذه الاحزاب والحركات السياسية من يضع فلسطين رقما اولا في عمله القومي، لم تكن الاولوية لفلسطين وهنا ادركنا كما يقول الاخ القائد العام ياسر عرفات "ادركنا ضرورة وحتمية بلورة نشاط محدد مكرس لهم الفلسطيني، في دائرة المنطق القومي، لم تكن الاقليمية هي التي تنشط حوافزها الوطنية بل ادراك جوهر الصراع على المستوى الحضاري والقومي المتمحور في القضية الفلسطينية فلا بد للشعب الفلسطيني ان يؤسس اطاره التنظيمي في سياق حركة النهوض العربي، لتلبية المهام الوطنية الفلسطينية المباشرة، تصوروا الان لو ان الثورة الفلسطنيية لم تبدا، اكانت فلسطين قادرة على اعلان انها الجوهر؟ وهكذا تمت بلورة فكرة البحث عن الخاص الفلسطيني في العام القومي وولدت المسيرة بزخم متناسق في جدلية العلاقة بين الخاص والعام". |
|
|
||
|
| #3 (permalink) | ||
|
شبابي نشيط
![]() |
" البدايات "
ان بدايات حركة فتح او نشاتها مرت بمراحل عديدة من الحمل والمخاض والولادة يمكننا ان نقسمها الى اربعة مراحل على الشكل التالي: مراحل نشاة حركة فتح: (1) مرحلة الوعي الوطني 1948- 1956. (2) مرحلة التكوين 1956 – اواخر 1957. (3) مرحلة النمو و (البناء) بداية 1958 الى 1964. (4) الانطلاقة 1-1-1965. اولا: مرحلة الوعي الوطني: كان المسار التاريخي الذي حدده الكبار لاقتسام النفوذ في منطقة الشرق الاوسط يقضي بتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي عن طريق دعم وتأييد اقامة دولة "اسرائيل" على الجزء الاكبر من فلسطين والعمل على منع تنفيذ الشق الثاني من قرار التقسيم (181) القاضي بانشاء دولة فلسطين وكانت مشاريع توطين (اللاجئين) هي الحل الذي طرحته القوى الكبرى لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية بشكل نهائي لان هؤلاء اللاجئين حسب شهادة "جورج ماك" مساعد وزير الخارجية الامريكي عام 1950 (هم اعظم خطر قائم يهدد امن المنطقة) ولم يخب توقع "جورج ماك" حيث اخذ النهوض الوطني الفلسطيني يبرز من بين ركام الاضطهاد والقمع والقهر الاجتماعي والسياسي العربي والعالمي، فتوجه الشباب الفلسطيني نحو الاحزاب العربية المختلفة وعمل فترة من الزمن من خلالها، ولما لم يجد البوصلة فيها تشير الى فلسطين تركها اغلب هذا الشباب وارتبط مع الشباب الاخر غير المتحزب في الرؤية الوطنية الفلسطينية للقضية وبدات تتخذ لنفسها جذورا بانتقالها مع شخص لاخر ومن تجمع فلسطيني الى اخر وتميزت هذه الفترة بعمل فلسطيني مسلح من جهة وعمل سياسي ونقابي من جهة اخرى قادته الطليعة المؤسسة لحركتنا العسكرية (الفدائية) والمحدودة وخاصة من قطاع غزة وبقيادة الشهيد القائد خليل الوزير وخاصة ما بين عامي 1954 -1955 واستطاع هذا الاطار بالعمل العسكري ان يستقطب العديد من البؤر والحلقات التي كانت موجودة في القطاع انذاك لانه كان يتميز الى جانب الحماس والاندفاع الوطني بالخبرة العملية التنظيمية والعسكرية فضلا عن التجانس المسلكي والفكري، وعلى الصعيد السياسي والنقابي قد لعبت رابطة الطلبة الفلسطينيين في القاهرة منذ العام 1951 دورا كبيرا في الاستقطاب للفكرة الوطنية الفلسطينية وكانت الرابطة بمثابة الجنين البكر لاول تجربة كيانية فلسطينية علنية تتمتع بهامش واسع من الاستقلالية بفضل الروح الوطنية التي سادت بين قيادتها والعديد من اعضائها، ولعبت الرابطة دورا هاما على متسوى (الوعي) والتنظيم وخاصة في مرحلة ما بعد التخرج بعد العام 1956 وكان من ابرز قيادات الرابطة الاخ ابو عمار والاخ ابو اياد والاخ ابو الاديب والشهيد عبد الفتاح حمود والاخ زهير العلمي وعدد اخر كبير من الرعيل الاول لقيادة الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة. ثانيا: مرحلة التكوين: منذ سنة 1956 وما تلاها، بعد العدوان الثلاثي على قطاع غزة وبعد حرب السويس وبما كانت تحمله من نهوض عربي على المستوى القومي، لم يكن على مستوى البعد الوطني الفلسطيني اي عمل قومي ملموس ينسجم مع النهوض الذي عقب هذه الحرب، وظل العمل القومي العربي يضع فلسطين في المرتبة الدنيا من الاولويات وكانت اللحظة الفارقة عندما قال الرئيس جمال عبد الناصر لوفد من قطاع غزة انه (لا يملك خطة لتحرير فلسطين، والذي يقول انه عنده خطة يضحك عليكم) وهكذا ولعوامل حتمية بدا التجمع نحو فتح- الفكرة دون رابط وذاك في مختلف البؤر التنظيمية التي انتشرت في كافة اماكن الشتات الفلسطيني في سوريا ولبنان والعراق والكويت والسعودية وقطر والاردن وليبيا واوروبا، وفي الضفة والقطاع بطبيعة الحال. وفي ظل الاحتلال الصهيوني لقطاع غزة تداعت مجموعة من الشباب الفلسطيني الى تكوين مقاومة شعبية للمحتل وقامت الدعوة على اساس جديد هو ترك الحزبية، لان المرحلة هي مرحلة تحرير وطني واتفق هؤلاء الشباب في اجتماع سري عقدوه في شهر نوفمبر 1956 في بيت في حارة الزيتون بغزة المدينة على مبادئ جديدة يمكن القول انها انتقلت بالتدريج الزمني الى حركة فتح عند انشائها في اواخر 1957 وكان من اسس هذا الاتفاق انه لا بد من خلع الرداء الحزبي، والارتباط بتراب الوطن لان الاحزاب هي وسيلة التفاعل الديمقراطي الذي يؤدي الى ان يمارس الشعب حقه في مسؤولية الحكم، اذا طبقنا ذاك على فلسطين نجد ان الشعب بكامله غير موجود لانه ممزق في كل مكان والارض غير موجودة تحت سيادة هذا الشعب، فبالتالي فان الممارسات الحزبية سابقة لا وانها في هذه المرحلة والمرحلة تتطلب الارتباط بالوطن وخلع الاردبة الحزبية وتشكيل وحدة وطنية حقيقية تستهدف تحرير فلسطين وان تكون الارض هي الحزب الذي تصب فيه جهود الجميع. وحصل لقاء بين هذه المجموعة وبين مجموعة رابطة الطلبة الفلسطينيين في القاهرة وذاك في اجتماع عقد في حي الدقي بالقاهرة في ينانير آب 1957 وتلاقت افكار المجموعتين، ولم تكن هذه الافكار بعيدة عن افكار المجموعات المتفرقة التي انتشرت في معظم اماكن التركيز السكاني الفلسطيني في الضفة والشتات وعن تجربة المقاومة الشعبية في غزة فلقد قضى عليها بزوال الاحتلال في مارس 1957 نتيجة الظروف السياسية الدولية والعربية والتي سنذكر بعضا منها فيما بعد ، ولجوء عدد من الشباب للعمل الحزبي ثانية فاجهضت الفكرة وانتقل الشباب الذي استمر مؤمنا بالفكرة الى الشتات ليقيم او يدعم البؤر الوطنية المنتشرة ولتتشكل النوبات الاولى لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح). قبل العام 1957 لم يكن الوضع التنظيمي الذاتي قد نضج بالقدر الذي يسمح بتوحيد هذه القطرات المتناثرة هنا وهناك في نهر واحد وكان الوعي الفلسطيني بالذات المستقلة ما يزال في مراحله الجنينية الاولى، وكان الجيل الجديد من القيادة التاريخية للشعب الفلسطيني ما يزال في هذه الفترة يجاهد من اجل تثبيت اوضاعه المعيشية ويفتش عن مواقعه الجديدة على الخريطة السياسية التي كانت ما تزال تعج ايامها ببقايا عهد القيادة الفلسطينية التقليدية من سياسيين ومخاتير ووجهاء، ولقد اجهضت الكفاح المسلح في قطاع غزة بعد قرار عدم قيام اي عمل فدائي الا باشراف القيادة المصرية وتوجيهها وبقيام العدو الصهيوني بمطاردة ظاهرة المقاومة المسلحة ودفعها خارج الحدود وبعد ان نفذت سلسلة من الاجراءات القاسية. كما لم يكن الوضع الفلسطيني في الضفة الغربية هو الاخر يسمح ببلورة هذا التيار الذي اتخذ قراره في نهاية عام 1957 بالاعلان عن تأسيس حركة فتح، فالمواطنون الفلسطينيون فقدوا هويتهم وتحولوا الى "مواطنين" في المملكة الاردنية، وادى ذاك الى انغماس قطاعات واسعة في الحياة الحزبية الاردنية والتعلق باللعبة البرلمانية، وكان عام 1955 قد شهد عدة اجراءات اردنية مهمة من مثل تعريب الجيش الاردني وتوقيع اتفاقية تعاون عربي مع مصر وسوريا والسعودية وقرار انهاء المعاهدة الاردنية البريطانية عام 1957، وقد لعبت كل هذه العوامل مجتمعة الى جانب عوامل اخرى دورا لبروز وتبلور التيار الوطني الفلسطيني المستقل قبل هذا التاريخ. وخلاصة القول ان الظروف الذاتية والموضوعية المحيطة بالعمل الوطني الفلسطيني لم تكن ناضجة بالقدر الكافي قبل نهاية عام 1957 لاتخاذ خطوة تاريخية بتأسيس اول حركة فلسطينية مستقلة. وبالمقابل لم يكن من الممكن ان يتأخر موعد ولادة حركة "فتح" عن هذه اللحظة التاريخية في نهاية عام 1957 لان ذاك كان يعني ضياع هذه الفرصة التاريخية واهدارها، خاصة في ظل الصعود الجارف للمد الناصري بعد الانتصار الاعلامي الذي تحصل عليه في اعقاب حرب 1956 حيث كان كعام 1957 نقطة انطلاقة للناصرية الى ما وراء حدود مصر، وشهدت المرحلة مدا بعثيا وقوميا، وكانت كل التحولات تشير الى فاتحة عهد جديد من الاستقطاب السياسي الحال على جميع المستويات، فمن هنا كان التأخير في اتخاذ القرار التاريخي لانشاء فتح يمكن ان يضع مستقبل الارادة الوطنية المستقلة في مهب الرياخ السياسية المتصارعة في هذه المرحلة. |
|
|
||
|
| #4 (permalink) | ||
|
شبابي نشيط
![]() |
"وولادة حركة فتح "
قبل العام 1957 كانت هناك لقاءات عديدة بين القيادات التاريخية لحركة فتح يجمعها الهم المشترك والبحث عن الخلاص وضرورة ايجاد الشكل التنظيمي الانسب والمعبر عن مجموع حالتنا الفلسطينية ورسم خطوط التحرك المشترك، الا ان النصف الاخير من العام 1957 شهد الولادة الحقيقية لحركة فتح وذاك من خلال الاجتماع التأسيسي (الاول) للحركة في الكويت والذي عقده خمسة من الاوائل من بينهم الاخوان ابو عمار وابو جهاد وكان لتنظيم حركة فتح في الكويت دورا كبيرا في الحركة لانه كان الاقوى والاكثر متانة وله مرونة الحركة والدعم. كما يقول الاخ القائد ياسر عرفات: "هي حركة التحرير الوطني الفلسطيني، اختصارها حتوف وهي ليست كلمة مناسبة، حذفنا الواو، فصارت "حتف" وهي ليست مناسبة لان شعارنا "ثورة حتى النصر" وليست ثورة حتى الاستشهاد ولذلك قلبنا الحتف فصارت "فتح" اي قلبناها الى الفتح المبين". ثالثا: مرحلة النمو و البناء: وهي المرحلة التي تنامى فيها العمل التنظيمي والسياسي والتعبوي بقيادة رجال الحدث التاريخي الكبير، مرحلة بناء الكادر الفتحوي المنظم وتعبئته ليقوم بمهامه الاساسية في نشر فكر الحركة وفي الاستقطاب وزيادة عدد الانصار والاصدقاء والارتباط بالجماهير وتعبئتها مرحلة بناء العلاقات الجديدة والمتطورة للحركة الناشئة وفي ظل الظروف الارهابية والقمعية العربية، وعمل التنظيم في ظروف سرية شديدة، وفي هذه الفترة اصدرت الحركة مجلة خاصة بها تحت اسم (فلسطيننا) نداء الحياة من بيروت منذ اكتوبر 1959 وحتى العام 1964 وكان الاخ (توفيق خوري) مشرفا على المجلة وارادت قيادة الحركة لهذه المجلة وفق ما جاء في افتتاحية العدد الاول ان تكون "منبرا لشعبنا الشريد وصوتا مدوياً لقضيتنا العادلة الحقة، وكبرهان قوى ساطع على ان شعب فلسطين لم يستسلم ولم يخضع بل هو في طريقة الشاق الوعر يجتهد ويناضل لاستعادة الوطن السليب " " كما اننا عقدنا العزم والنية على النضال لتحرير بلادنا والعودة لاراضينا المغتصبة لنعيش كراما فوق ارضنا الحبيبة او نموت شرفاء فوق ثراها الطاهر". ولقد تميزت المجلة عن سواها بالمقال السياسي الذي يحمل اسم "راينا" والذي اوضح بشكل علني وعلى اوسع نطاق ان هذه المجلة هي المنشور السياسي العلني لحركة فتح بتنظيمها السري وكانت "راينا" توقع باسم "فتح" وكما يقول الاخ ابو الاديب "كانت هناك حيرة في المنقطة حول هوية هؤلاء الناس الذين يصدرون "فلسطيننا" وبدأوا يتحركون باسم فتح هذه الحيرة كانت تجعل مخابرات المنطقة العربية تتخبط في معرفة هويتهم وكانت تحاول ان تسبغ عليهم الصفة التي تستطيع ان تعرفها عن انتماءاتهم السابقة. "ففي ليبيا عام 1963 اعتقل لنا شباب بتهمة البعث وليبيا انذاك كانت تكره البعثيين". وفي مصر كنا نتهم باننا اخوان مسلمين وفي لبنان كنا نتهم باننا شيوعيون. اذن كانت هذه المرحلة صعبة وشاقة ولكنها ايضا كانت غنية ببناء العلاقات للحركة غنية بالعمل واللقاءات وبناء الاطر والعلاقات مع الاحزاب والتيارات الفلسطينية والعربية ومع الدول العربية المختلفة، وكانت غنية ببناء العلاقات مع حركات التحرر العالمية ودول العالم وخاصة بعد افتتاح اول مكتب لحركة فتح من اول دولة ايدت الحركة وهي (الجزائر) وذاك في العام 1963 بادارة الاخ القائد الشهيد ابو جهاد، كما قامت الحركة بتشكيل وفود لزيارة الصين وكوريا الشمالية وفيتنام ويوغسلافيا والمانيا الديمقراطية في العام 1964، وجرت في هذه المرحلة محاولات للقاء مع الرئيس جمال عبد الناصر، ولقاءات مع الاخ احمد الشقيري ومع م.ت.ف وتعد المذكرة التي قدمتها الحركة لاجتماع الملوك والرؤساء العرب في القاهرة عام 1964 مذكرة تاريخية هامة كانت ومجمل تحركات الحركة التي ذكرناها من ابرز نشاطات هذه المرحلة والتي سبقت قرار الانطلاقة. رابعا: الانطلاقة: وكانت اللحظة الثورية الحاسمة وتقرر ان تكون ولادة عام 1965 هي ولادة الشعب المقاتل.. ولم تنطلق الرصاصة الاولى الا بعد ان كانت مشحونة بالاجابة على كل الاسئلة: سنحرر بلادنا بنضال جماهيرنا الفلسطينية والعربية من خلال حركة وطنية تستقطب الجماهير وتعبئها لاستعادة الوطن وتحرير الارض. اول معارك العاصفة قبل الانطلاقة: بعد ان استطاعت الثورة تأمين السلاح من مصدر داخلي ومصدر خارجي (خارج الضفة والقطاع) وبعد ان استكملت الخلايا السرية تدريباتها العسكرية، بدات القيام بعمليات استطلاع واسعة لدراسة الارض التي يحتلها العدو والتعرف على طبيعتها وتحديد المواقع الحساسة بالنسبة للعدو والتي من المقرر ان تستهدفها العمليات الاولى. ووقع اول اشتباك بين قواتنا وجيش العدو قبل انطلاق الثورة بأكثر من اربعة شهور، وذاك عندما اصطدمت احدى وحداتنا الاستطلاعية مع دورية العدو ليلة 18-8-1964 عند بركة السمك في مستعمرة (جيشر) بغور بيسان وتمكنت وحدة الاستطلاع من الانسحاب دون اية خسارة ودون ان تترك أثرا يوحي بطبيعة مهمتها، وفرضت طبيعة مرحلة العمل ما قبل الانطلاقة المسلحة ان تستمد الحركة كامل نفقاتها من اعضاء الحركة حيث لم يكن واردا بالطبع اللجوء الى جمع التبرعات، وقد تحمل اعضاء الحركة الكثير في سبيل تأمين احتياجاتنا المادية ودفع جميع اعضاء الحركة كافة توفيراتهم الى صندوق الحركة لتتكمن من المضي في التجهيز للانطلاقة العسكرية بالاضافة الى التزامات شهرية عالية |
|
|
||
|
| #5 (permalink) | ||
|
شبابي نشيط
![]() |
" قرار الانطلاقة "
"كان من المفروض – كما يقول الاخ ابو عمار – ان نبدا في سنة 1964. كان في القيادة اتجاهان الاول يستعجل الانطلاقة والثاني: يدعو الى الانتظار ، وفي عام 1964 اجتمع المجلس العسكري سرا، في القدس مرة وفي عمان مرتين، وصوت اعضاء المجلس على عدم الموافقة على الانطلاقة سنة 1964. كان الوقت اواخر اغسطس وبداية سبتمبر حيث كان مؤتمر القمة الثاني منعقدا في الاسكندرية "ويقول الاخ ابو الاديب حول قرار الانطلاقة: وساعة الصفر، وكان يضم المؤتمر ممثلين عن القيادات العسكرية والسياسية في الحركة، في هذا المؤتمر انقسم الراس وكان الحضور بين 40 – 50 كادرا وظهر في المؤتمر انه كان هناك تهيب من تحديد موعد الانطلاقة، لان الحكم في الاردن والضفة كان قاسيا جدا، وعمليات التحضير لم تكن سهلة، وكذلك في غزة حيث وجود البوليس الدولي، فضلا عن ان لم يتم اي لقاء مع مصر حتى ذاك التاريخ وحتى الكوادر العسكرية المسؤولة كان معظمها يطلب امكانيات مادية كبيرة لم تكن الحركة قادرة على تامينها في ذاك الوقت من مثل 500 قطعة سلاح ومن 50 – 60 الف دينار وبحد ادنى 20 الف دينار. ومع اصرار الاخ ابو عمار على ضرورة البدء بالعمل العسكري رغم حسابات الاقلية والاكثرية لان المنطلق الثوري له دوما حسابات مختلفة، ولدت فكرة (العاصفة) كحل وسط بين الداعين للاستعجال بالانطلاقة والقائلين بالتريث حيث اتفق ان تبدا الانطلاقة باسم (العاصفة) فاذا نجحت الانطلاقة كما ينبغي تكون هي النجاح العسكري لحركة (فتح) مستمرة ولن تتعرض الى الفشل، وصدر قرار القيادة بالانطلاقة في اجتماعها المنعقد بتاريخ 18- 12- 1964 . وتقرر ان تصادف الانطلاقة فجر اليوم الاول من الشهر الاول من العام 1965 وتقرر كذلك ان تقوم عشرة مجموعات من قوات العاصفة لتنفيذ عشر عمليات ليلة الانطلاقة، تغطي بها معظم انحاء الارض المحتلة وذاك لتفشل اية محاولة العدو للتستر على الانطلاقة ومحاولة انكارها، وكان الهدف الرئيسي من ضمن الاهداف المنتقاه وهو ضرب نفق عيلبون في سهل البطوف وهذا النفق يعتبر المنشأة الرئيسية في مشروع العدو لتحويل نهر الاردن، وسيترتب على تدمير النفق توجيه ضربة قاصمة الى مشروع التحويل. واتفق في الاجتماع كذلك على الخطوط الرئيسية التي ستبرز في البلاغ الاول الى جانب اعلان بدء العمل العسكري، واتفق كذلك على ان يعد البلاغ بصفته النهائية في القدس ويطبع بالستانسل في بيروت ومنها يوزع بالبريد على الصحف ووكالات الانباء. ويقول الاخ ابو الاديب عن الانطلاقة "ان الطلقة الاولى كانت في الواقع طلقتين اي عمليتين، الاولى تمت في موعدها في 31-12-1964 في مستعمرة (ام القطن) لكن العملية الثانية التي كان ينبغي ان تتم في الوقت نفسه لكن في مكان اخر، تاخرت حوالي الاسبوع تقريبا حدث ذلك بسبب بعض العوامل ومنها ارتفاع منسوب مياه نهر الاردن في ذلك الحين مما اخر عبور الفدائيين للنهر، ووقعت العملية الثانية فعليا في 7-1-1965" وهي عملية نسف (نفق عيلبون) والذي يعتبر مع اهداف اخرى المنشات الرئيسية في مشروع تحويل نهر الاردن. في الوقت المحدد تفجر النفق وانهار تماما وهكذا انسحبت عبر الليالي الطويلة قصة (البلاغ الاول) بالصبر الدءوب والصمت والتضحية والحذر والاصرار، واستطاعت الطلائع الثورية بالرصاصة الاولى التي فجرتها مع الفاتح من يناير 1965، ان تضع اقدام شعبنا في بداية الدرب الطويل والشاق والصعب... |
|
|
||
|
| #6 (permalink) | ||
|
شبابي نشيط
![]() |
" عمليات حركة فتح "
صفحات من سجل الشرف لعمليات حركة فتح:- إن عمليات حركة فتح العسكرية كثيرة جدا بالإضافة إلى العديد من المناورات والاشتباكات المسلحة والحروب والحرق والتدمير وقتل الصهاينة والمستوطنين ولم نستطع إحصائها كاملة ولكن نقدم لكم جزأ ممن استطعنا الحصول عليه من هذه العمليات الفدائية البطولية التي أوجعت العدو وألحقت به افدح الخسائر ونلفت انتباهكم إلى أن هناك عمليات أخرى خطيرة جدا كانت قيد التنفيذ وأفشلتها الحكومات العربية وقد كانت هناك إحصائيات إسرائيلية أنه أكثر من 250 معركة أو حرب أو عملية أو اشتباك مسلح كان يحصل شهريا ويؤدي إلى مقتل المئات وجرح العشرات من جيوش العدو الغاشم . * عملية عيلبون 28/12/64 – 31/12/64 قامت مجموعات العاصفة الفتحاوية بتفجير نفق عيلبون بعد اكتفاء الأنظمة العربية بشجب مشروع سرقة المياه العربية من نهر الأردن بتحويل خزان مياه طبريا إلى النقب لإحضار وتوطين اليهود في الصحراء ، شارك بالعملية الأخوة أبو عمار وأبو جهاد وأبو اياد واستشهد بطريق العودة احمد موسى سلامة على يد دورية أردنية فكانت هي عملية الانطلاقة في 1/1/65 * عمليات التسلل والضرب السريع على الحدود الأردنية من سنة 68 وحتى سنة 70 والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثمائة جندي إسرائيلي على مدار الثلاث سنوات حيث كانت قوات حركة فتح المسلحة تتسلل عبر الحدود الأردنية ونهر الأردن وتخوض معارك واشتباكات مسلحة يوميا مع الأعداء . * عملية دير ياسين ( الساحل ) التي قادتها الشهيدة الفتحاوية دلال المغربي حيث أوقعت أكثر من مائة قتيل غير الجرحى وذلك في 1978 ونشير إلى أن الشهيدة البطلة دلال المغربي قد شاركت بعدة عمليات فدائية ضد الصهاينة وكانت دائما بموقع القيادة حتى أنه حين استشهدت وروت بدمها الطاهر أرض فلسطين قرر اليهود الحاقدين باحتجاز جثتها كما فعلو مع الكثير من المناضلين الشهداء اللذين ألحقوا بهم أشد الخسائر . * عملية بيت جبرين8/1/65 حيث تم بها أسر الأسير الأول لحركة فتح محمود بكر حجازي بعد جرحه . * عملية مصنع الذخيرة بالجليل قام بها فدائي واحد بمحاولة نسف المصنع وهو الأخ قاسم صلاح الذي استشهد أثناء المحاولة بعد قيامه بعدة عمليات من قبل واستطاع قبل استشهاده قتل وجرح العديد من الأعداء. * عملية كفار هيتس 28/2/65 حيث تم نسف مخزن للذخيرة بداخل مستعمرة كفار هيتس العسكرية وأدى ذلك إلى قتل وجرح العشرات من الأعداء . * عملية بيت جبريل 30/9/65 قام بها الأخ يوسف أبو زنيد من دورا الخليل حيث قام بالهجوم على موقع صهيوني بمنطقة بيت جبريل . * إعدام اليهودي بن يامين خضير29/7/65 وذلك ثأرا منه لمسؤليته عن استشهاد الشهيد حسن الصباغ في سجن عكا من أثر التعذيب الوحشي في 8/6/65 حيث تم خطفه وإعدامه . * معركة المغير استمرت عشر ساعات استشهد بها فتحاويان وأسر عشرة آخرون وأما العدو الصهيوني فكانت خسائره 83 قتيلا من الجنود المظليين وتفجير طائرتين هيلوكبتر وثلاث سيارات عسكرية و 8 جرحى . * الحزام الأخضر عام 68 وتم بها السيطرة على مستعمرة وزرع العلم الفلسطيني بها قبل تدخل الجيش الإسرائيلي بكامل عتاده ليسقط أفراد المجموعة شهداء بعد أن ألحقوا الدمار والتخريب بالمستعمرة وقتلوا وجرحوا العديد من الصهاينة. * معركة وادي القف استمرت المعركة 24 ساعة وألحقت خسائر فادحة للعدو . * معركة بني نعيم استمرت 3 أيام وألحقت العدو خسائر فادحة حيث كانت رجال الفتح تتناوب في القتال ضمن خطط عسكرية محكمة وأدت المعركة إلى مقتل أكثر من 34 جندي إسرائيلي وجرح أكثر من مائة آخرون حسب اعترافات اليهود بقتلاهم . * معركة تل الأربعين 28/4/66 استشهد بها الأخ علي عبد القادر حيان وألحقت بالصهاينة أشد الخسائر حيث تم خطف دورية عسكرية بأسلحتها وتفجيرها على مرأى عيون العدو. * عملية نسف خزان زوهر قام بها الأخ أبو جهاد قبل تأسيس الحركة في 25/2/55 . * معركة مستعمرة بيت يوسف 22/7/66 تكبد العدو بها خسائر فادحة وأثناء عودة المجموعة اعترضتهم لدورية أردنية في جبل عرابي في قرية البقيعات فاستشهد الأخ تركي عبد الله كنعان وجرح ثلاثة آخرون وتم أسرهم وهم الأخ محمد كنعان و الأخ محمود أبو الهيجا وحسن أبو جويد حيث تمت محاولات لتفجير المستعمرة وقتل كل من بداخلها ضمن خطة عسكرية مدروسة وأدت إلى قتل وجرح العشرات من الصهاينة. * معركة الحمادية ( يوفال )7/9/66 بالجليل الأعلى وسقط بها الشهيدان محمد يوسف حسن وموسى قاسم جمعة. * عملية مستوطنة شاريشوف 10/11/66 حيث قتل بها ثلاثة جنود صهاينة وجرح أربعة آخرون . * عملية سينما صهيون (القدس)عام 67 قامت بها الأخت فاطمة البرناوي بزرع قنبلة أدت لتفجير المبنى بمن فيه وألحق الأعداء الصهاينة أكبر الخسائر البشرية والمادية حيث وصف الانفجار بالعنف المخرب وكانت اعترافات اليهود بالقتلى حوالي 200 قتيل مئات الجرحى الآخرين . * عملية مرجليوت 1/4/67 بالجليل الأعلى على يد الأخ فوزي عطا الله إسماعيل وتكبد العدو خسائر فادحة . |
|
|
||
|
| #7 (permalink) | ||
|
شبابي نشيط
![]() |
" عمليات الانطلاقة الثانية 28/8/ 67 "
وتمت ضد دورية في مدينة غزة حيث كانت العملية كتدعيم لانطلاقة الفتح الثانية في 27/8/67 بعد الهزيمة العربية في حزيران وردا على الهزيمة حيث قامت قوات حركة فتح المسلحة بأكثر من 128 عملية فدائية ألحقت الأعداء خسائر فادحة فأحرقت أكثر من 7 دوريات عسكرية وحافلتين وقتلت الكثير من الصهاينة خلال ثلاثة أسابيع تقريبا كان استنفار فتحاوي رهيب بالقتل والتفجير والتدمير والتخريب على العدو بكل الوسائل. * ملحمة الشهيد سيد حجاب 4/10/67 الذي جرح أثناء اشتباك مع العدو بعد تكبيده خسائر فادحة ثم قام بتفجير جسده الطاهر بحزامه الناسف ليقتل الصهانية المجتمعين حوله لأسره وأدى تفجير جسده الطاهر إلى قتل عشرة صهاينة وجرح خمسة آخرين حسب اعترافات الصهاينة بقتلاهم . * 11/10/67 عملية الشهيدان مازن إبراهيم صالح وصبحي إسماعيل أبو شرخ . * معركة طوباس 2+3/12/67 استمرت 28 ساعة وسقط بها الشهيد احمد شريح وألحقت العدو خسائر فادحة . * معركة القدس3/12/67 وتم قتل عدد من الضباط والقادة الصهاينة وسقط بها الشهيدين عبد الحسن ومحمود كامل . * معركة بيت فوريك 7/12/67 تم بها استعمال طائرات الهيلوكبتر من قبل العدو وقوات كبيرة من المظليين استشهد روادها الستة سعيد عريفة ومحمد خرطبيل وخالد أبو سويد ومصطفى بخيت ووليد زامل وغازي نايف غبن بعد قتل وجرح عدد كبير من الصهاينة . * معركة الكرامة 12/3/68 والتي شارك بها قادة الثورة الفلسطينية ومؤسسين الحركة أمثال أبو عمار وأبو جهاد وأبو إياد وغيرهم من القادة العظماء للثورة الفلسطينية حيث كانت هذه المعركة من أقوى المعارك التي عرفت في تلك الفترة حيث استبسل بها الفلسطينيون ولبوا نداء الوطن والواجب الثوري وشاركتهم الجيوش الأردنية حتى أجبرت الصهاينة المتسللين إلى الأردن بكل قواهم ودباباتهم وطائراتهم العسكرية للتراجع والعودة بعد قتل المئات وجرح الألوف منهم ،حيث أصبحت الزعامات العربية تتسائل بعد هزيمة اليهود على الأيدي الفتحاوية الباسلة من هي فتح ؟؟ وكيف استطاعت الصمود أمام الغطرسة الصهيونية؟؟ وما هي قوى فتح؟؟ فأجاب الأخ الرمز ياسر عرفات أحد القادة المعجبين بالثورة الفلسطينية الفتحاوية جمال عبد الناصر بلقائه الأول له ( نطعم لحومنا لجنازير الدبابات ولا نستسلم ) فأجابه جمال عبد الناصر الفتح وجدت لتبقى . * مبادلة محمود بكر حجازي28/2/71 بعد قضائه ستة سنوات بالسجن مقابل الحارس الإسرائيلي شيموئيل روزنفاستر الذي خطفه أبناء الفتح في أواخر 69 وأوائل السبعينات . * عام 68 عملية باسم الشهيد عبد القادر الحسيني وعملية باسم الشهيد فرحان السعدي و معارك التياسير وحراب الفتح وغيرها من العمليات المؤلمة للعدو الصهيوني . * باص الجنداع 18/3/68 صعود باص طلاب الجنداع على لغم قتل فيه طبيب ومرشد الجنداع وجرح 28 طالبا . * عام 69 تمت محاولة لإغتيال بن غوريون في كوبنهاجن وكذلك أكثر من ألفي عملية تمت بهذا العام من مناورات واشتباكات واستشهاديين أدت إلى مقتل وجرح المئات من الأعداء حسب إحصائياتهم . * معركة العرقوب 12+13/5/70 * معركة أيلول الأسود وأحراش جرش نأسف على استشهاد أكثر من ثلاثة آلاف فدائي فلسطيني فتحاوي وجرح الكثير على يد الغدر العربية الأردنية التي قامت بقصف المخيمات والمواقع الفلسطينية بالدبابات والطائرات والمدافع الثقيلة حرصا على سلامتهم وسلامة أعدائهم اليهود ولم يكن بمقدور الفتح مواجهة أشقائهم العرب رغم خيانة بعضهم سوى الدفاع عن أنفسهم وحقهم في المقاومة والعودة من مخيماتهم إلى أراضيهم الحقيقية في فلسطين ، فكانت مساعدة الأردنيين هي محاولة إبعاد الفلسطينيين و الفتحاويين الفدائيين عن نقاط التماس مع إسرائيل خوفا من التهديدات الإسرائيلية عليهم . * حرب الأشباح في السبعينات بين أبطال أيلول الأسود والموساد الإسرائيلي حيث تم استشهاد عددا من أبناء أيلول الأسود ومن عمليات أيلول الأسود عملية سابينا عام 72 تفجير أنابيب تريستا آب 72 وعملية ميونخ 5/9/72 الرسائل الملغومة خريف 72/ إصابة عميل الموساد تصادوق اوافيرا بجروح خطيرة بيروكسل خريف 72: احتلال سفارة إسرائيل في بانكوك كانون أول 72 ومحاولة اغتيال غولدمئير بمحاولة قصف طائرتها بصواريخ سام عملية قتل عميل الموساد السري باروخ كوهين في 26/2/73 في مدريد في آذار 73 اقتحام السفارة السعودية بالخرطوم وقتل السفير الأمريكي القديم والجديد والقائم بأعمال السفارة البلجيكية أثناء احتفال توديع السفير الأمريكي بالسفارة قتل الكولونيل يوسف ألون محلق شؤون الطيران في سفارة إسرائيل بواشنطن قتل 40 عميلا سريا يعملون مع الموساد واغتيال وصفي التل في القاهرة * عملية مطار ميونخ 5/9/72 اختطاف الفريق الرياضي الإسرائيلي بالأولمبيات وتفجير الطائرة بهم وقتلهم واستشهد أفراد المجموعة بعد قتل كل الفريق وطاقم التدريب . * عملية الرسائل الملغومة (خريف 72) حيث تم إرسال 40 رسالة ملغومة إلى دبلوماسيين إسرائيليين وموظفين أمريكيين حيث قتل بإحداها الملحق الزراعي في سفارة إسرائيل بلندن (عمي سينموري) وكانت هذه العمليات أشد العمليات نجاحا لتلقن الموساد درسا في العسكرية . * عام 74 في المغرب وصول مجموعة فدائية لاغتيال الملك حسين إذا لم يعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد وتم الرضوخ لهذا الأمر من قبل المجتمعين بقمة الرباط . * المشاركة بحرب 73 حيث كان لأبناء الثورة الفلسطينية عامة والفتح خاصة دورا هاما في العمليات خلف خطوط العدو أو في الخطوط الأمامية للمواجهة بالرغم من التعتيم الإعلامي على هذا الدور . * عملية فندق سافوي 7/4/75 كثأر لشهداء عملية الفردان حيث تم اقتحام الفندق والسيطرة على رواده وزرعه بالديناميت وتفجيره أثناء قيام كوماندوز إسرائيلي بمحاولة اقتحامه وعند عملية التفتيش الأخ موسى جمعة الذي ما زال حيا ويحصد الضباط الذين حاولوا اعتقاله أسر و أطلق سراحه في تبادل الأسرى في 23/11/1983م حيث كان يرتاد الفندق كبار المسؤولين والضباط اليهود وتم قتلهم جميعا إضافة إلى قتل جميع مرافقيهم وحراسهم والعاملين بالفندق حيث قدر عدد القتلى 93 وأكثر من 200 جريح حسب اعترافات اليهود من بينهم قوات خاصة لليهود حاولت اقتحام الفندق . * الثلاجة عام 75 تفجير ثلاجة مفخخة في القدس الغربية حيث أدت لقتل حوالي 73 و مائة جريح . * الثلاثة الثانية في بداية الثمانينات * عملية خبير المتفجرات 76 قتل كبير المتفجرات إلبرت ليفي ومساعده في مدينة نابلس . * الساحل 11/3/78 قام بها 22 فدائيا وصل منهم الساحل تسعة تحت قيادة الأخت دلال المغربية استشهد الأخوة جميعا بعد تفجير حافلة إسرائيلية بركابها وتفجير شارع ديزنكوف وقدرت الخسائر ب60 قتيل وعشرات الجرحى الآخرين في صفوف الاحتلال . * التصدي للغزاة أثناء اجتياح الليطاني في 14/3/78 وقد تم بهذا الشهر حوالي 360 عملية مؤلمة للعدو . * محاولة قصف ميناء ايلات عام 79 وذلك براجمات صواريخ ثقيلة محملة على ظهر سفينة تجارية . * الدبويا 1/5/80 مجموعة بقيادة الأخ عدنان جابر تقتل ستة إسرائيليين وتجرح عشرة آخرين في منطقة الخليل أثناء خروجهم من الحرم الإبراهيمي . *حرب الجليل المدفعية 17/7/81 حيث تم قصف عنيف للمستوطنات الشمالية بالكتيوشا ألحقت اليهود المستوطنين خسائر مادية وجسدية فادحة . |
|
|
||
|
| #8 (permalink) | ||
|
شبابي نشيط
![]() |
* معارك حرب لبنان عام 82
الخيام / شفيق وأرنون وخلدة / التلة الحمراء الأولى والثانية / الاوزاعي / المطار /الغازار / الرجل العالي /سور ميدان السباق .. وغيرها الكثير . * معركة خلدة 11/6/82 وقتلت بها نائب رئيس الأركان الإسرائيلي يوئيل آدم ومن ثم استشهد العقيد عبد الله صيام وكتيبته. * قتل ضابط مخابرات عام 81 تمت على يد الأخ بسام حبش من مخيم بلاطة قضاء نابلس . * عملية الاختطاف 4/9/82 حيث تم اسر ثمانية إسرائيليين بحمدون ومن ثم بعملية تبادل في23/8/83 بخمسة آلاف معتقل فلسطيني ولبناني من معتقل أنصار بالإضافة إلى مائة معتقل من الضفة والقطاع . * تفجير الحاكم العسكري في صور واقتحام المقر 10/11/82 مما أدى لمقتل 76 ضابط وجندي منهم 12 ضابط برتبة رفيع . * عملية صمود طرابلس 21/4/85 بمحاولة اقتحام مقر لوزارة الدفاع الصهيونية بعد أن قام عشرين فدائيا استشهاديا من على ظهر سفينة شحن تجارية كبيرة بالإضافة لثمانية من طاقم السفينة بالنزول أمام تل ابيب لاحتلال مقر الوزارة المتواجدة بها إسحاق رابين وعدد من الضباط ولكن لم يكتب للعملية النجاح مع العلم أن العدو ألحقت به اشد الخسائر والقتلى . * عملية تفجير مفاعل ديمونا 7/3/88 سقط بها الشهداء عبد الله ومحمد عيسى ومحمد الحنفي اللذين استولوا على سيارة ضابط بعد قتله ون ثم سيطروا على حافلة تحمل 50 خبيرا وفنيا للمتفجرات في مفاعل ديمونا النووي وحاولوا اقتحام ديمونا لكنهم سقطوا شهداء بعد قتل جميع ركاب الحافلة من الخبراء والضباط والفنيين حيث كانت هذه العملية صدمة كبيرة للشعب الإسرائيلي وحكومته بعد أن توصلوا لقناعة الحنكة العسكرية وروح الفداء والتضحية والقنابل البشرية لحركة فتح حيث قرروا اغتيال أحد اكبر مؤسسين الحركة صاحب الحنكة العسكرية ومدبر العمليات ضد العدو الصهيوني التي آلمت اليهود إيلاما وحاولوا مرارا عرض السلام والحكم الذاتي ولم يكن رد قادتنا لهم إلا بعملية تؤلمهم من جديد . * عملية ايلات 92 قام بها ثلاثة اخوة اسر منهم الأخ مؤيد نصر البرقاوي واستشهد الآخرين بعد أن قتلوا مجموعة من الصهاينة حيث تسللوا الثلاثة من الأراضي الأردنية عبر البحر . * قصف ميناء ايلات حيث تم قصف ميناء ايلات براجمات الصواريخ ومدافع الهون والكتيوشا المحملة على ظهر سفينة تجارية في 1979 * بداية عام 71 أحد الأخوة ينظم مجموعة أجانب عجوزين وثلاثة فتيات سمو بالكوماندوز الشرقيين للقيام بأعمال تخريبية في موسم الربيع حيث الموسم السياحي القي القبض عليهم عند وصولهم تل أبيب . ** ولا ننسى العمليات الفدائية لأبطال الفهد الأسود وصقور الفتح وغيرهم من مجموعات الفتح من تفجير دوريات عسكرية وقتل جنود إسرائيليون بكثرة . ** حيث تم قتل العديد من المستوطنين واغتيال الكثير من الضباط الإسرائيليين بالانتفاضة الفلسطينية الأولى وما قبلها . ** ولا ننسى الأعمال المدمرة للاقتصاد الإسرائيلي من حرق بعض ممتلكاتهم في المستوطنات مثل السيارات والمنازل والمصانع والمحلات التجارية والتخريب عليهم بكل الوسائل . **إن هذه العمليات وغيرها التي لم يستطاع إحصائها والتي ألحقت بالعدو الصهيوني خسائر فادحة جدا أجبرت اليهود لعرض المسيرة السلمية على حركة فتح . |
|
|
||
|
| #9 (permalink) | ||
|
شبابي نشيط
![]() |
" كلمة أخيرة "
بوركت يداك يا كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة التابعتين لحركة فتح مما بذلتم من مجهود في الانتفاضة الفلسطينية الثانية ضد غطرسة الحاقدين..... إن حركة فتح ورغم كل أعدائها من صهاينة وأمريكان ورغم كل التأمرات العربية لم تكن يوما تبعية لأي جهة عربية أو عالمية أو علمانية بحتة بل كانت دائما شعارها الأول هو لا إله إلا الله محمد رسول الله وهدفها الأول تحرير فلسطين بأي طريقة كانت . فإن الذي استطاع الوصول لديمونا وتفجير واغتيال زعامات الحقد الصهيوني وباع روحه رخيصة في سبيل فلسطين فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ، فتارة يقدم ابن الفتح روحه بتفجير نفسه وتارة يقدم روحه ويجازف بدخول المعسكرات والوزارات والمباني والمنشآت العسكرية الحصينة لليهود ويفجرها وتارة يحمل بندقيته ويصعد للجبال يتغذى على أعشاب الأرض ويقاتل اليهود حتى موته نقول لكل أبنائنا وشهدائنا في الفتح لا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون فإنكم فتية أمنوا بربهم وزادكم ربكم هدى فإلى الأمام يا فتح ونحن خلفك ماضون . |
|
|
||
|