|
|
|||||
|
| #1 (permalink) | |
|
شبابي جديد
|
04-29-2007, 06:55 PM
تحية تليق بعيون الوطن .. تحية لكل من خفق قلبه ونشدت دمائه حروف كلمات اسمها فلسطين
نود ان احيط سيادتك علما .. بما نقوم به .. كحركة شبابية طلابية . في بداية تكون بذرتها الاولى .. ونحن مجموعة من الشباب الجامعي الواعي ... فكريا .. ثقافيا .. وحضاريا .. متمنين منكم بالتكرم علينا وقراءة .. هذه الكلمات .. ذات الدلالات العميقة .. والتي هي من صلب معانات شعبنا .. بعد عقود من الانفلات .. والقمع .. وسطوة الراسماليين واصحاب النفوذ والمتكسبين على حساب الاخرين.. ممن انتفخت كروشهم باشلاء الشعب ... وننظر ان تأخذو كلماتنا بعين الاعتبار .. لانها قد تكون الاقرب إلى فكر الكثير الكثير .. وشكرا جزيلا مقدمة أخي في الوطن : من فضل الله أن جعل فينا اليوم نحن شباب فلسطين ,الهمّة والمقدِرة على الوقوف بمطالبنا النبيلة نحو بناء فلسطين الغد ..فلسطين الفتيّة , المُنتِجة , الغنيةّ فلسطين الحُرّة , فلسطين القلمْ والفِكر لطالما نظرنا بعين الفخر والاعجاب لأرض فلسطين , التي ارتوت بعرق ودم أشرف وأطهر الناس من أهالينا الكادحين , الذين هم حتى اليوم مايزالون دون يُسرِ الحال ..!! - نسعى بكم لضمان مستقبلٍ مُشرِق لكلِ شابٍ فلسطيني ,جامعياً كان أم عاملاً - نسعى بكم لإحقاقِ عدالةِ النُظمِ التعليمية .. فليس بكثير أن يضمن الطالب قبل تخرجه وظيفة تستحِقه .. - نسعى بكم لوضعِ النقاطِ فوقَ الحروف الصحيحة ,, و دَرءِ بيوتنا وأُسرنا من أخطار الإعلام المُرتزق و التاجر الجشِع .. أو ربِّ العمل المُستغِل نحترم الهدف والغاية ونجتهد بالمساهمة لبلوغها معكم وجودنا خطوة ... مبادئنا سامية .. أهدافنا باقية... فمجتمعنا بحاجة إلى بناء حقيقي لفكر جديد منفتح ومتطور وذكي، يعرف كيف يفهم الموقف واللحظة ويعلمني كيف أرى الآخر بالعين التي تحترمني كانسان وتزرع هذا الاحترام في من حولي أيضا ... فنحن في رسالتنا التنظيمية نؤكد على ضرورة العودة للثوابت والأسس الوطنية والعودة للعقل والمنطق والفكر والثقافة الإسلامية الحقيقية الرشيدة ، بعد عقود من الاحتقانات وتغييب الحريات وتجاهل الدور الذي يمكن أن يلعبه فلسطينيو الداخل والمهجر في خدمة قضيتنا الأسمى، وبعد عقود من تغييب الوعي والحريات، والانفلات وظهور سلطان السلاح واتساع رقعة وباء لأقتلنك ... فمن هنا، ومن بين كل هذه التحديات الجسام، كان لا بد من قيام حركة شبابية ديمقراطية واعية. فكر جديد للحوار والثقافة والحرية، نحو فلسطين ... كل فلسطين ... المبادئ والمنطلقات : • يستمد " فلسطين أولا " مبادئه ومنطلقاته النظرية والسياسية من الرصيد الإيجابي للفكر الاشتراكي الديمقراطي، والديمقراطية في جميع أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتنموية، واعتماد الديمقراطية والحداثة كاختيار لبناء دولة الحق والقانون في إطار مجتمع تسوده الحرية والعدالة الاجتماعية وحقوق المواطنة الكاملة والمساواة التامة بين المرأة والرجل . الديمقراطية ، والعدالة الاجتماعية • " فلسطين أولا " كغيره من الحركات الاشتراكية في العالم هو حركة من اجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، يهدف للوصول إلى تكوين مجتمع فلسطيني واعي وآمن لحياة الأفراد حيث يمكن تطبيق هذه المبادئ للمساهمة في تطوير حياة الأفراد ومعارفهم ومهاراتهم والمجتمع ككل، والعمل على ضمان الحقوق المدنية للإنسان الفلسطيني. • الحرية الكاملة هي نتاج العمل المشترك بين الأفراد والمؤسسات داخل الدولة، فالفرد والدولة كيان واحد لا يمكن فصلهما، فلكل فرد حريته السياسية والمدنية والدينية ، وضمان المساواة والعدالة الاجتماعية حيث لا يطغى شخوص أو طبقة أو جنس أو عرق أو دين على آخر في إطار المجتمع الواحد. • العدالة تعني إنهاء كل أشكال التمييز والاضطهاد ضد الأفراد ومساواة الحقوق والفرص الوظيفية والتعليمية في إطار الدولة لكل قاطنيها ومواطنيها. والمساواة هي تعبير عن تساوي القيمة الإنسانية لكل الأفراد وحقهم الكامل في تطوير كياناتهم وشخصياتهم والتعبير عنها. وهي التي ستقود إلى تقبل الآخر في المجتمع المختلف معنا في الدين أو الثقافة وهذا الاختلاف في نظر الحركة الاشتراكية هو اختلاف طبيعي وموضوعي في سياق الحراك الاجتماعي . فالحرية والديمقراطية والمساواة لا يمكن فصلهم. فالمساواة هي الشرط لتحقيق تطور الأفراد ثقافيا وفكريا وماديا. فالمساواة والحرية الفردية لا يمكن فصلها. • " فلسطين أولا " ، يهدف لتحقيق ديمقراطية حقيقية حيث يحق للمواطنين التمتع بكامل أوجه حريتهم الفكرية والمالية والملكية.. وهو حزب معاد لكل أشكال العنصرية والطبقية.. داعم لحقوق المرأة وتدعيم مشاركتها في الحياة المدنية كعضو فاعل ومؤثر في سياسات وأفكار وتوجهات المجتمع ككل . ويهدف لخلق مجتمع اشتراكي حيث يتعاون المواطنين في عملهم ، بيوتهم ، وفي إطار المجتمع على أسس احترام إنسانية احدهم الأخر... • " فلسطين أولا " هو نظام سياسي متكامل حيث تكون الحرية والمساواة الاجتماعية هي القلب النابض لهذا الفكر.. فالحركة الاشتراكية الديمقراطية تحترم وتقدر وتشجع حرية الرأي والتعبير والصحافة والدين والملكية ، وداعمة للنظام الاجتماعي متعدد الثقافات والأحزاب، يهدف " فلسطين أولا " لمناهضة كل أشكال الاضطهاد ابتداء من التسلط الذكوري في إطار المجتمع وصولا إلى الطبقية التي أرهقت الأغلبية الساحقة في المجتمع، مرورا بكل أشكال الاضطهاد الأخرى بما فيها تلك المبنية على أسس العرق والعمر والجنس والإعاقات باختلافها... الديمقراطية وحقوق الإنسان • إن فكرة الديمقراطية مبنية أساسا على مبادئ الحرية والمساواة. لذلك فان تساوي الحقوق لكل المواطنين رجالا ونساء – ليس بالنظريات فقط وإنما بالتطبيق الفعلي والعملي في العمل والمجتمع وإطار الأسرة الواحدة جزء لا يتجزأ للنظرة الاشتراكية للمجتمع المتكامل. • الديمقراطية في كل مناحي الحياة اليومية هي قلب ولب الفكر الاشتراكي، فالشعب يحكم كل مقدرات الدولة من خلال جمعيات ومؤسسات ونقابات ومنظمات مختصة... لكل طوائف الشعب وشرائحه الحرية الكاملة في تشكيل نقابات وجمعيات ومؤسسات مجتمعية متحررة ولا تتدخل فيها انظم الدولة... ويتم التشجيع من خلال المجتمع الاشتراكي على تنمية الأولاد والبنات على أسس حقهم في الاختيار الحر لتشكيل حياتهم الخاصة ودراستهم وعملهم بدون التطرق لكل تلك الصور القاتمة والمغالطات المبنية على الجنس... حكم الشعب • ينظر " فلسطين أولا " أن الشعب هو مصدر قوته ، وان الدعم الجماهيري هو مصدر التشريع، وبان القاعدة الشعبية هي التي تتأثر بالشكل الأكبر بكل القرارات السياسية التي ترسمها القوى الحاكمة، ومن هذا المنطلق فان الديمقراطية تحتم أن يكون الشعب هو مصدر الحكم ومصدر التشريع ومصدر التحكم في قرارات الدولة السياسية والاقتصادية من خلال المنظمات والهيئات المختصة كل في مجال عملها. مناهضة الاضطهاد • تهدف المبادرة لإلغاء الفكرة التسلطية بكافة أشكالها.. ونؤكد على حق الدفاع عن النفس في وجه أي شكل من أشكال الاضطهاد أو الاعتداء... وحدة الفلسطينيين • ينظر الحزب إلى وحدة الدم الفلسطيني بأنه القاعدة الأساسية لنجاح أي مشروع قومي، بل إن هذه الوحدة هي التي تضفي الشرعية على عدالة قضيتنا الأسمى. وينظر الحزب إلى فلسطينيو غزة والضفة والأرض المحتلة والمهاجر بنفس عين الاحترام والتقدير وبنفس درجة حقوق المواطنة، فالشعب كل لا يتجزأ. كما أن القضية لا تتجزأ. ولا يجوز بأي شكل من الأشكال التفريق أو التمييز بين الفلسطينيين على أسس أي قاعدة كانت دينية أو عرقية أو جنسية أو سياسية أو حتى جغرافية . • ينظر " فلسطين أولا " للفلسطينيين تحت الاحتلال الصهيوني في الأرض المحتلة عام 48 على أنهم جزء أساسي من قضيتنا الوطنية، فهم المرابطون وهم حماة ما تبقى لنا من كرامة في الداخل المحتل، وإننا إذ ننظر بعين الثقة لهم ، ونؤكد على ضرورة دعمهم المادي المعنوي لمواجهة كل أشكال التأطير والتقليص والتهجير التي يتعرضون لها وفي مواجهة كل أشكال الاضطهاد الحاصل ضدهم. • يؤكد " فلسطين أولا " على أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه فلسطينيو المهاجر في نشر التوعية العالمية بقضيتنا السامية، وتؤكد على الدور الريادي الذي يمكن أن يلعبه كل فلسطيني وفلسطينية، ولذلك نؤكد على ضرورة التحرك الجماهيري لنشر تلك التوعية محليا ودوليا. طبيعة المرحلة والصراع • إن " فلسطين أولا " ينظر إلى النضال الفلسطيني للتحرر والاستقلال من الاحتلال على انه حركة وطنية ديمقراطية. في سبيل التحرر من الاضطهاد والظلم. وقد كفل النظام الاشتراكي حقوق الشعوب في تقرير مصيرها وشرع الثورات الاجتماعية ضد العنف والاضطهاد والظلم. كما أقرته الشرائع الدولية ومن هذا المنظور نرى أن الكفاح في فلسطين هو كفاح ضد الاضطهاد والرأسمالية والديكتاتورية الامبريالية .. كما أن سياسة الحزب تقوم على دعم الشعوب المضطهدة وحقها في تقرير مصيرها وحريتها السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية.. السلام المجتمعي والعالمي • ينظر " فلسطين أولا " إلى أن السلام المجتمع لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تطبيق ديمقراطية وعدالة اجتماعية راديكالية، لا تمييز فيها ولا تهاون في تأديتها. وبان السلام العالمي لا يمكن تطبيقه بدون تنفيذ القرارات الشرعية الدولية ، وإعادة هيكلة الأمم المتحدة التي باتت تهترئ تحت غطاء مصالح القوى الكبرى. ومن هذا المنطلق لا يمكن بأي شكل من الأشكال تحقيق أي سلام عالمي بدون حل عادل لقضايا أساسية من وجهة نظرنا كفلسطينيين .. المرأة والطفل ... • يهدف " فلسطين أولا " ، لإلغاء النظرة العنصرية القائمة على أساس الجنس والعرق والطبقة .. فالدفاع عن حقوق المرأة ونشر الوعي النسوي هو احد أهم الطرق للوصول إلى تغييرات اجتماعية جذرية ... فنحن نقدر التعاون والتفاهم بدلا من التجنب والاضطهاد الحاصل ... • ونحن نقف ضد اضطهاد الأرملة والمطلقة... ونقف ضد النظرة الاجتماعية الجاهلة والرجعية تجاههم... • المؤسسات والجمعيات النسوية الحرة هي عوامل أساسية لنشر الوعي النسوي ولتحقيق التحرر النسوي الكامل من مختلف أشكال الاضطهاد.. وعلى النساء وحدهن ولا احد غيرهن وليس الصور الاجتماعية التي ترجع آلاف من السنين الغابرة أن يحددن اطر وحدود حريتهم... • تنظر المبادرة إلى حرمة الاعتداء على الأطفال جسديا أو نفسيا، وكما تنظر ببالغ الخطورة لتفشي ظاهرة عمل الأطفال. وبأننا نرى ضرورة مواجهة وحل المشكلة من خلال إيجاد حلول لأسباب المشكلة. ومعالجتها جذريا.. التعليم • يهدف النظام الاشتراكي لتوفير فرص التعليم المتكامل للجميع مع التأكيد على مجانية التعليم مما سيسهم في توفير فرص عمل أفضل، وننظر للعملية التعليمية التربوية على أنها أساس قيام أية دولة قائمة على الحق والقانون. فالتعليم عملية مقدسة ننظر إلى حرمتها وحرمة القائمين عليها بعين الاعتبار.. ومن هذا المنطلق نؤكد على ضرورة تطوير المناهج التربوية في المدارس والجامعات والكادر القائم عليها. وتوفير الإمكانات اللازمة لتكميل تلك العملية، كما نؤكد على ضرورة إبقاء العملية التربوية والتعليمية بعيدا عن أي مناكفات سياسية تحصل في إطار المجتمع، فالعلم أقدس من أية سياسة كانت.. إنتاج للاستخدام • في الأنظمة الاشتراكية يحكم الناس موارد الإنتاج من خلال جمعيات ومؤسسات ديمقراطية... فالهدف الأول للاشتراكية هو توفير أساسيات الحياة المجتمعية... كالطعام والملبس والعناية الصحية والتعليم والدعم الثقافي والخدمات الاجتماعية وتوفير فرص علمية للشباب... تلك الخدمات الاجتماعية التي يوفرها النظام الاشتراكي تتضمن العناية بالمرضى المزمنين، والعناية بأصحاب الإعاقات العقلية، والعناية بالأطفال والمسنين وكلها خدمات مجانية تقدمها مؤسسات الفكر الاشتراكي... حول الموضوع erm_m_sab@hotmail.com |
|
| #2 (permalink) | |
|
::. مشرفة الترحيب و الاهداءات .::
|
بداية مشكور خيو على طرحك موضوع فى غاية الاهمية
وان كان عندى بعض من التعليقات التى تعبر عن وجهة نظرى فى الاشتراكية صراحة هو موضوع فى منتهى الاهمية والمبادىء التى يقوم عليها فلسطين اولا , لااحد ينكر انها مبادىء لان وجدت فى مجتمع ما فقد يكون هذا المجتمع من ارقى المجتمعات ولكن اوجه نقدى للاشتراكية ! حقيقة ان معظم البلدان العربية اتخدت من الاشتراكية مبادىء لها ولكن فى الواقع لم تفلح الاشتراكية فى بناء دول عربية مثلما توقعت ومن قبل توقع ماركس بان النظام الاشتراكى سيؤدى الى النظام الشيوعى معتمدا فى تحليله على علاقة ملكية وسائل الانتاج وعلاقات الانتاج والمظاهر الاجتماعية الا أن فشل النظام الشيوعى (الاتحاد السوفيتى ) وتراجع النظام الاشتراكى مما يدل على ان قراءة ماركس للتاريخ لم تكن صحيحة وايضا توقعاته (في الأنظمة الاشتراكية يحكم الناس موارد الإنتاج من خلال جمعيات ومؤسسات ديمقراطية) أحقا ان الناس هم من يتحكموا فى موارد الانتاج؟؟؟ فلننظر الى ليبيا حيث لايمكن للفرد ان يكون لنفسه ملكا فى ظل النظام الاشتراكى وهذا على سبيل المثال وايضا لماذا سقط الاتحاد السوفيتى؟؟؟ وهل نحن فى فلسطين ماينقصنا هو التعليم ومجانيته ؟؟ فقد اثبتت الاحصاءيات ان الشعب الفلسطينى من اكثر الشعوب تعلما بغض النظر عن الوضع الحالى (السياسيى ) فان قصدت خيو مجانية التعليم الجامعى فنعمت واخيرا مشكور خيو على الموضوع الرائع وتقبل وجهة نظرى وانا بشد على ايديكو وبالتوفيق لما يرضى الله ويرضى الوطن وان كانت الاشتراكية ستحقق هذه الحقوق او المطال فاهلابها مع العلم بانه لايوجد هناك من هو افضل واجدر على ان يحقق هذه المطالب سوى النظام الرأسمالى الاسلاااااااااااامى وليست الاشتراكية فى اعتقادى مشكور تحياتى قطر الندى |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|