تطوير عدسات خاصة تزرع في العين لمعالجة قصر النظر الشديد
08-19-2005, 06:54 PM
بفضل مزروعات العدسات الجديدة التي طورها الباحثون في سنغافورة، قد يصبح بإمكان الأشخاص المصابين بقصر نظر شديد الذين لا تناسبهم الإجراءات العلاجية بالليزر، التخلص من النظارات السميكة والعدسات اللاصقة التقليدية بصورة أبدية.
فقد نجح الخبراء في مستشفى الجامعة الوطنية ومستشفى تان توك سينغ، في تصميم نوع جديد من العمليات الجراحية للعيون تعتمد على زرع عدسات لاصقة شديدة التطور في العين تناسب المرضى الذين لا تلائمهم جراحات الليزك المخصصة لتصحيح البصر.
وأوضح الأطباء أن جراحة الليزر لا تكون مناسبة دائما للمرضى المصابين بدرجات كبيرة من قصر النظر أو الذين يملكون قرنيات رقيقة أو بؤبؤ عيني كبير، ويصل عددهم في سنغافورة إلى 500 شخص سنويا.
ولفت الخبراء إلى أن العدسات اللاصقة المزروعة غير مرئية ولا تحتاج إلى إزالتها والعناية بها وتنظيفها يوميا بعكس الأنواع التقليدية، مشيرين إلى أن عملية زرعها في العين رجعية بعكس عمليات الليزر والليزك الجراحية.
ويتم زرع هذه العدسات خلف القزحية، وهي الجزء الملون من العين، من خلال قطع صغير طوله 3 ملليمترات في إجراء جراحي لا يحتاج إلى التقطيب، في حين توضع العدسات اللاصقة التقليدية عليها مباشرة.
وأكد الخبراء في شركة /ستار سيرجيكال/ السويسرية التي تصنع العدسات الجديدة، أن 95 في المائة من أصل 300 مشارك في تجربة سريرية دامت 3 سنوات، تمتعوا برؤية كاملة أو شبه كاملة بعد زراعة هذه العدسات في عيونهم، مشيرين إلى أن النماذج السابقة من هذه المزروعات تحمل مخاطر عديدة لأنها تحتاج إلى عمل قطع أكبر لغرسها في العين وهو ما يعرض المريض لإصابات انتانية.
ويخطط الباحثون في مركز العين الوطني بسنغافورة للبدء في إجراء المزيد من التجارب على الجيل الجديد الأكثر فعالية وأمانا من العدسات اللاصقة المزروعة.
|