الرئيسية تابع ملتقيات احلا شباب اضفنا لمفضلتك اجعلنا صفحة البداية اتصل بنا

أحصل على مسنجر خاص بك .. كالتالي
    name@a7lashbab.com  

شبكة الشرعية للإعلام .. شبكة فلسطينية تتبع لمؤسسة الرئاسة

هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام



العودة   ملتقيات احلا شباب .. الموقع الفلسطيني الاول > •·.·°¯`·.·• (المنتدى الأدبي والفني) •·.·°¯`·.·• > يُحكـى أنَّ & ألغـآز
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


لا تبكي حين قراءة هذه القصة

يُحكـى أنَّ & ألغـآز


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    #1 (permalink)
:: مشرفة الصور و الأناقة سابقاََ ::
 
الصورة الرمزية عاشقة الامل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: بيــــ الواقع والخيال ـــــن
الهواية: القرأة والنت
المشاركات: 998
بمعدل: 1.56 مشاركة في اليوم
عاشقة الامل is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :عاشقة الامل غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

Thumbs up لا تبكي عند قراءة هذه القصة
07-22-2007, 05:59 PM


بسم الله الرحمن الرحيم

لا تبكي عند قراءة هذه القصة
قصة قرأتها في احدى المنتديات قصة مؤثرة جدا
قصة يستخلص منها العبر
وهنا رجل يروي قصته ويقول:

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله

والله من وراء القصد

دمتم بحفظ الرحمن


التوقيع
  رد مع اقتباس
    #2 (permalink)
:: مراقبة عامة سابقاََ ::
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الهواية: فلسطين
المشاركات: 1,838
بمعدل: 1.50 مشاركة في اليوم
ريما is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :ريما غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 07-22-2007, 06:20 PM


لا حول ولا قوة الا بالله
يعطيك العاافية


  رد مع اقتباس
    #3 (permalink)
شبابي ممتاز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: بين الاوراق و القلم
الهواية: القراءة و تنسيق الورود
المشاركات: 719
بمعدل: 1.20 مشاركة في اليوم
اسماء اخزان is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :اسماء اخزان غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 07-22-2007, 08:23 PM


اختي الكريمة عاشقة الامل

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع المميز

قصة مؤثرة جدا

يا الله شو مؤثرة

سلمت يداكي يا عاشقة

اتمنى ان تكون عبرة لمن يستهزء بالاخرين



لا تحرمينا من جديدك

دمت في رعاية الرحمن


التوقيع
http://www5.0zz0.com/2007/11/26/18/38254505.jpg[/img][/align]
  رد مع اقتباس
    #4 (permalink)
VIV
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: وطن ٌ ..! يسكنني وأنا...! أسكنه
الهواية: الكتابة ،الرماية
المشاركات: 4,373
بمعدل: 3.65 مشاركة في اليوم
صنديد فلسطين is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :صنديد فلسطين غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 07-22-2007, 08:29 PM


لا حول الله يا رب

اقسم انها مؤلمة ومحزنة للغاية

لا تحرمينا من جديدك يا عاشقة الامل

صنديد فلسطين


التوقيع
  رد مع اقتباس
    #5 (permalink)
شبابي نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: World of Dreams
الهواية: Travel , riding horses, playing tennis and Adventures
المشاركات: 380
بمعدل: 0.72 مشاركة في اليوم
طفلة الاحلام is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :طفلة الاحلام غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 07-23-2007, 06:41 AM


[ur

جزاك الله خيراً اختي عاشقة الامل ..
ننتظر منكِ المزيد

اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

دمتِ بود


التوقيع

  رد مع اقتباس
    #6 (permalink)
:: مشرفة الصور و الأناقة سابقاََ ::
 
الصورة الرمزية عاشقة الامل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: بيــــ الواقع والخيال ـــــن
الهواية: القرأة والنت
المشاركات: 998
بمعدل: 1.56 مشاركة في اليوم
عاشقة الامل is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :عاشقة الامل غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 07-23-2007, 07:28 PM


اشكركم جميعا

الاخت ريما

الاخت اسماء اخزان

الاخ صنديد فلسطين

الاخت طفلة الاحلام

مروركم هو الرائع

وما تحرمونا من هطلة

دمتم جميعا بحفظ الرحمن


التوقيع
  رد مع اقتباس
    #7 (permalink)
شبابي ممتاز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 511
بمعدل: 0.92 مشاركة في اليوم
Rose1 is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :Rose1 غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 07-23-2007, 08:20 PM


كما تدين تدان

جزاك الله كل خير

يسلمو أختي قصة بجد مؤثرة
وأكيد فيها العبرة

دمت دوما لفعل الخير

بس اسمحيلي بحب أنبه الأخ صنديد فلسطين وباقي الأخوة

اما أن نقول لا حول ولا قوة الا بالله

أو يا حول الله يارب

وخطأ جدا أن نقول لا حول الله يارب


تحياتــــــــــي
دمتم جميعا بكل ود


التوقيع
  رد مع اقتباس
    #8 (permalink)
شبابي جيد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 35
بمعدل: 0.04 مشاركة في اليوم
خلود79 is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :خلود79 غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 


افتراضي 07-24-2007, 07:04 AM


قصة رائعة جدا جدا تسلم ايدك


  رد مع اقتباس
    #9 (permalink)
:: مشرفة الصور و الأناقة سابقاََ ::
 
الصورة الرمزية عاشقة الامل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: بيــــ الواقع والخيال ـــــن
الهواية: القرأة والنت
المشاركات: 998
بمعدل: 1.56 مشاركة في اليوم
عاشقة الامل is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :عاشقة الامل غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 07-25-2007, 01:25 PM


اهلا وسهلا

اختي روز

اختي خلود

اشكركم علي مروركم الرائع

دمتم بود


التوقيع
  رد مع اقتباس
    #10 (permalink)
::. مشرفة الترحيب و الاهداءات .::
 
الصورة الرمزية فراشة الربيع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 2,303
بمعدل: 2.23 مشاركة في اليوم
فراشة الربيع is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :فراشة الربيع غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 08-08-2007, 05:57 PM


لا حول ولا قوه إلا بالله

الله يرحمنا جميها

اللهم اتنا بالدنيا حسنه وبالاخره حسنه وقنا عذاب النار

تحياتي


التوقيع


مع التحيه

فراشه الربيع.......................

شكرا خاص الى اخي بحر الاحزان على التوقيع
  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



مدحت ابو دقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة
الساعة الآن: 01:19 AM


  المشرف العام / م.مدحت ابودقة
::.. مع تحيات الطاقم الفني لملتقيات احلا شباب ..::
لا تتحمل إدارة ملتقيات احلا شباب مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 64 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 88 89 90