|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
شبابي نشيط
![]() |
08-09-2007, 10:34 AM
احترت أين أضعها , قلت هنا لعلها تنتشر
-------------------------------------------------------------------------------- لا زلت أتعجب من الصدقة وأظن جازما أنها سحر أو كنز أو كرامة أو معجزة للإنسان العادي ونحن بطبيعة حياتنا الإسلامية ندعو من يصاب له حادث أن يتصدق ومن يصاب بمرض أن يتصدق ومن يصاب بعجز أو هم أو غم أو ... قيل أن تبسمك في وجه أخيك صدقة تسبيحاتك صباحا صدقة عن أطرافك وعظام جسدك , الصدقة تطفئ غضب الله , إن لها سحرا عجيبا وأذكر لكم هنا هذه القصة عن الشيخ عبد الهادي بدلة شيخ جامع الرضوان في حلب وهو من العلماء القلائل الذين يخاطبون العقل والقلب معا : قال في بداية زواجي رزقني الله طفلا ففرحنا به فرحا شديدا , لكن لله مشيئة أن يصاب بمرض عجز عن الأطباء و أخذته من طبيب إلى طبيب دون فائدة تذكر والطفل تسوء حاله وحالنا تسوء أكثر على نور عيننا وكلكم يعرف ماذا يعني الطفل لوالديه والشعور الأسوأ هو شعور العجز لحالته فسلمنا لقضاء الله لكن كان علينا الأخذ بالأسباب وعدم ترك أي فرصة أو سبيل لعلاجه , فدلنا أهل الخير على طبيب ذو خبرة وشهرة فذهبت إليه بالطفل, والطفل يشكو من الحمى التي تأكل جسدي وجسد أمه وقلبها وقلبي فقال لنا : إذا لم تنزل حرارة الطفل هذه الليلة فأنه سيفارق الحياة غدا . عدت بالطفل حزينا كئيبا يقض الألم قلبي وفارق النوم جفني فقمت أصلي ولما حان وقت صلاة الصبح قمت للصلاة فصليت في المسجد وعدت وحين أردت أن أدلف المنزل شاهدت قطة جائعة تموء جائعة في الليل الأسود فأعطيتها مذقة من لبن, وأغلقت الباب خلفي وأختلط صوت الباب بصوت زوجتي هل عدت: إلي ّ,إليّ سريعاً فهرعت إليها فقالت : لتوي رأيت الرؤيا التالية : رأيت صقرا أسودا كبيرا يريد أن ينقض على طفلنا , وإذ بقط يدفعه دفعا شديدا ويعاركه عراكا ما رأيت أقوى منه مع أن الصقر كان ضخما , وظل يدفعه ويعاركه حتى دفع الصقر بعيدا , واستيقظت على صوتك تأتي, فقال الشيخ الطفل الطفل...وهرعنا إليه لا نعرف من يصل أولا وإذ بالحمى تزول عنه ويفتح الطفل عيناه وقد فتح الله علينا من كرمه وجوده ومن علينا بقدر جديد وحياة جديدة لهذا الطفل الذي كان سيفارق الحياة بسبب المرض اللعين , ولكن للحياة أسرار ورحمة الله وفضله ينبوع لا ينفد , وكانت الصدقة وكانت الحياة. فانظر أخي كيف بإمكانك أن تكتب لك قدرا جديدا وتقلب موازين الأمور برحمة من لله الذي دلنا على كنوز لو أخذنا بها لقلب حالنا إلى أفضل ما يكون . أوردت لكم إخواني هذه القصة لما لها من روعة إلهية ومعنى واضح جليّ للصدقة التي تدفع سبعين باب من أبواب البلاء والبلاء وما أدراكم ما البلاء يطول الحديث في بابه ويكفينا أن وقفنا عند كنز من كنوز الرحمن أحضكم ونفسي بالأخذ به . منقوووووووووووووووووووووووووول |
|
| #2 (permalink) | |
|
شبابي جيد
![]() |
قال الله تعالى ( إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم ) .
و قال سبحانه ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم والله سميع عليم ) . و قال عزّ و جلّ ( ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم ) . وهناك احاديث كثيرة وايات جمة وقصص فضلى في فضل الصدقات اخي بارك الله فيك واعاننا الله على ذكره وشكره وحسن عبادته |
|
| #4 (permalink) | |
|
:: مشرفة الصور و الأناقة سابقاََ ::
|
قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ : ( والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ) رواه الترمذي .
نسأل الله عز وجل أن يجعلنا من المنفقين في سبيله وألا يجعلنا من الأشحاء والبخلاء في طاعته، إنه على كل شيء قدير ، وبالإجابة جدير جزاك المولي كل خير دمت بحفظ الرحمن |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|