|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
مشرف قسم الصور
|
08-21-2007, 07:21 AM بــسم الله الرحمن الرحيـم ]>>>>رجل يعيش في منطقه معينه وهو متزوج وعنده بنت واحده انتظرها بلهفه>>بعد ان استمر فتره من الزمن بدون أولاد قلنا الحمد لله يرزق الله من يشاء ما>>>يشاء ويختار وهي كما أخبرتكم أنها بنته الو حيده>>وعمرها تقريبا ست سنوات وكان لا يرفض لها اي طلب فبمجرد ما ترغب في الشيء يسعى>لتوفيره وتحقيقه لها>>حتى انه كانت زوجته كثيرا ما تنهاه عن تدليع ابنته بهذه الصورة خوفا ان يفسدها >الدلع الزائد>>ولكن هو لم يكن يصغي الى كلامها فهو معذور انتظر سنوات كثيره حتى يرزق بهذا>>المولود الذي تعلق قلبه به حتى لم يتصور يوما انه يستطيع مفارقته>>كان حتى يمنعها من اللعب مع الأطفال بسبب الخوف عليها ويشتري لها ما تحب من >الألعاب>>حتى ان في منزله الصغير غرفه اكتظت بالعاب هذه الطفلة>>مرت الأيام والطفلة تشعر بالملل والحزن والوحدة رغم ما تملكه من الألعاب في >منزلها ولكن كل هذا لا يغنيها عن اللعب مع>>اقرانها الأطفال>>بعد ذلك بدئت البنت تتمرض>>هنا اصرت الزوجة على الزوج ان يسمح للبنت باللعب مع أبناء الجيران وبالمبيت مع >اقربها وهذا حصل بعد نقاش طويل>>وأصبحت البنت تخرج وتدخل والابو يراقبها من بعيد>>الى ان اصبح الامر عاديا وفي يوم من الايام حدث ما لم يتوقع حدوثه>>كانت هذه البنت في زيارة لأحد أقارب أبائها>>وبيت هؤلاء الأقارب يبعد مسافة كيلو ناقص شيء بسيط عن بيت البنت>>ذهبت هذه الطفلة المسكينة إلى المحل المجاور لبيت أقارب أباها>>وحدث ما لم يكن يتوقع ولا يخطر على البال000000>>فقد كانت البنت منذ صغرها تخاف من امرأة في قريتها وكانت هذه البنت تخبر أمها>>أن هذي العجوز تضربها ولكن الأم لم تكن تصدق كلامها فالأم طيبه وعلى نياتها>>وهذه العجوز كانت مشهورة في الحي بمطاردة الأطفال>>ويقال أنها ساحره>>المهم>>عندما كانت هذه المسكينة ذاهبة إلى المحل المجاور لبيت أهلها بعد أن أخذت >نقودا لتشتري بها بعض الحلويات وأثناء>>تواجدها في المحل إذا بالعجوز تمسك بالطفلة المسكينة>>حتى أن هذه الطفلة لم تستطع البكاء فقط تفجرت الدموع من عينها من شدة خوفها، >دون أن يسمع لها صوت>>حاولت أن تتخلص من قبضة هذا المارد ولكن دون فائدة>>حتى العامل الوافد الذي كان يبيع في المحل خاف من هيئة العجوز ولم يستطع >التدخل>>حاولت المسكينة أن تخلص نفسها من هذا الشيطان الذي ارتدى الزي البشري ولكن دون >فائدة تذكر>>حتى أن الحلويات التي كانت تحملها المسكينة تبعثرت من يدها وكانت تحمل في يدها >عصير ا>>وببراءة الطفولة كانت تحاول أن تجمع ما يتساقط من الحلويات والعصائر دون أن>>تعي ما يراد منها>>والعجوز تدفعها بكل قوة حتى إنها أسقطتها مرارا على الأرض دون أن يكون بها >نوعا من الشفقة والرحمة لهذا الملاك>>الصغير>>أخذت العجوز الطفلة وهددت البائع بعدم إخبار إي شخص بما رأى لان البنت ابنتها>>والمسكينة انفجرت في البكاء عندما لم تستطع التخلص>>ورأت أن هذه العجوز تريد أخذها معها>>خافت العجوز أن يسمع المارة بكاء الطفلة لذا حاولت تكميم فمها>>عندها عضت الطفلة المسكينة العجوز وأخذت تجري وببراءتها اتجهت إلى الإنسان>>الذي رأت منه العطف والشجاعة والقوة والحب والحنان اتجهت إلى الذي اعتقدت فيه>>كل مصدر للقوة والأمان>>اتجهت المسكينة إلى بيت والدها وهي تبكي والعجوز تلحق بها>>ركضت المسكينة دون شعور وبكل قوه ورغم بعد المسافة إلى بيتها ولكن تعلق الطفل>>بوالديه اكبر من أن يوصف>>المهم ركضت المسكينة وكلما تحاول التوقف وتلمح العجوز تنطلق مجددا وهي مستمره >على صراخها>>الى ان وصلت منزلها فسمع والدها بكائها المتقطع ورأى حالتها الباسه وقبل ان>>يكلمها ويسألها سقطت مغشيا عليها>>وكأنها تقول له ها أنا يا أبي أتيت إليك لتحميني ، لقد سلمتك نفسي ،أنقذني يا >أبي>>>>جن جنون الوالد واخذ بنته إلى الداخل ، وصرعت الأم حينما رأت حالة ابنتها>>الوحيدة ومنظرها وشدة تنفسها وحرارة جسمها>>وجفاف دموعها لم تتمالك المسكينة نفسها فاندفعت دموعها آه يا ابنتي الوحيدة>>>>ماذا جرى لك>>وقلب والدها يعتصر عليها ألما وكأنه يقول أنا السبب ، لقد أهملت قلبي مع >الأيام>>بعد فترة وبعد أن قاموا بتقديم الإسعافات الأولية للبنت بدئت المسكينة تستعيد >وعيها>>وما أن أفاقت تماما حتى التفت بنظراتها الخائفة االتي كانت تحير الأب وألام>>وعندما لم ترى شيء ارتمت عفويا إلى صدر أمها وهي تبكي وتصرخ بشده والأم تحاول>>تهدئتها ودموعها تسيل>>والأب لم يعرف ماذا يفعل بقا ء حائرا تائها خرج إلى الخارج ليرى ان كان هناك>>ما أخاف ابنته>>ولكن لم يرى شيء>>ثم رجع بعد ذلك إلى البيت ليجد ابنته قد هدئت واستقرت بعض الشيء ثم بداء>>يلاعبها ويضحكها>>إلى أن بدئت ترجع إلى حالتها الطبيعية>>ثم سألها حبيبتي من اشترى لك هذه العصائر والحلويات وقالت له أنها اشترتها >بنفسها من المحل>>ثم اخذ يمدحها ويخبرها انه طفله شاطره وذكيه>>بعدها>>سألها يا ابنتي لماذا أنتي خائفة وتبكين هل هناك من ضربك ؟>>صمتت المسكينة وكأنها تستعيد الأحداث في ذاكرتها الصغيرة>>واستمرت على سكوتها>>بعدها حلقت إلى والدتها بنظرات حزينة وكأنها تقول لها يا أمي أخشى أنك لم>>تصدقيني أيضا هذه المرة، وقبل أن تبدأ بالكلام بدء الدمع يتساقط مجددا من>عين المسكينة ........>>التي لم تدري ماذا فعلت ولما يفعل بها هذا>>وقالت لأمها والدمع يتساقط من عينيها الصغيرتين اللتين غمرتهما البرائه>>والعفوية أن العجوز قامت بضربها وحاولت أن تحملها معها ولكنها تخلصت منها >وهربت>>وقبل أن تتم المسكينة كلامها سمعت>>رن جرس الباب فقال الوالد لابنته لكي ينسيها ما حدث اذهبي يا حبيبتي وافتحي >الباب نهضت المسكينة لتفتح الباب>>ولكنها وقبل أن تفتحه رجعت تبكي وهي خائفة>>وقالت لامها الساحرة جايه علشان تشلني معها>>وأخذت تصرخ وتتوسل الى أبويها بان لا يدعو الساحرة تأخذها>>فقال لها أبوها يطمنها لأعليك أنا سأضربها>>نهض الأب ليرى من على الباب>>وفعلا فوجي واندهش بهذه العجوز واقفه أمام منزله>>وشكلها مخيف>>تغير وجه الوالد وثار دمه وقال لها ماذا تريدي من بنتي يا عجوز النحس لعنك الله>>اخبريني>>علا صوت الأب وحضر الجيران والتم الناس حولهم>>ثم قال لها المسكين ارحلي عن منزلي واياكي أن تتعرضي لابنتي مرة أخرى وإلا >اقسم بأني سوف أقتلك>>ولكن العجوز رفضت كلامه وقالت أريد البنت احضروا لي البنت لن اذهب قبل أن تأتي >البنت>>تعجب الجميع وقالوا لها ماذا تريدين من البنت يا امرأة ارحلي لحالك فهو اسلم >لك>>>ولكنها كانت تتكلم وصوتها مخيف أريد البنت احضروا لي البنت>>فقد الوالد صوابه وذهب إلى الداخل واحضر معه سلاح ناريا وقال اقسم أن لم>>ترحلي سأقتلك ،لكن الجيران التمو حوله وحاولو تهدئته قبل ان يرتكب جريمة تؤدي >إلى ضياع مستقبله>>ثم اتصل احد الجيران بالشرطة>>واتت الشرطة وحاولوا ان يفهمو العجوز بان تذهب من أمام المنزل ولكن دون فائدة>>بعدها عندما تعذر عليهم حل المشكلة قالوا لوالد الفتاه احضر البنت ونحن نتعهد >بحمايتها>>>>>رفض الوالد رفضا قاطعا وشديدا وأصر أن ابنته لن لتخرج لهذه الساحرة>>>وانه إن كان تعذر على الشرطة والحضور حل القضية فل يخلو بينه وبين العجوز>>ولكن بعد محاولات الشرطة مع الوالد وكذلك الجيران>>أقتنع بإخراج ابنته وقالوا له إن حاولت أن تؤذيها فنحن نعدك بان نطلق النار >عليها>>دخل الوالد للإخراج ابنته المسكينة التي وجدها تبكي ومتمسكة بأمها وحاول معها >لتخرج ولكنها رفضت>>وبعد محاولات عديدة معها نجح في أقناع هذه الطفلة البريئة>>وخرجت المسكينة مع أمها وهي تحمل معها كيس العصير والحلويات الذي لم تفرط فيه>>رغم ما تعرضت له المسكينة ،وعيناها حائرة أين تتوجه فالجميع يلاحقها بنظراته،>>وفور خروجها أمام العجوز وبحضور الجميع>>حدث الشيء المريب الذي أثار جميع الحضور>>قفزت العجوز بصوره مفاجئة ودون أن ينتبه لها احد>>وأمسكت بالفتاة ونزعت من يدها الكيس>>لكي تأخذ الصورةالموجودة في كيس الشيبسى>>وقالت لقد أتممت الان جميع الصور تحياتى لكم بحر الاحزان |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|