|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
VIV
|
08-23-2007, 09:37 AM ![]() بقلم/ درويش عبد النبي*** عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين *** إذا فقدت الخلافات مبررات وجودها, وفقدت معايير قواعدها وتجاوزت محدود آدابها, تحولت الخلافات إلى أداة تدمير لبنية المجتمع ومصالح الأمة. والخلافات غير المبررة, وهي الخلافات المنفعلة التي يقودها أفراد أو جماعات في مجال استعراض الذات, أو إثبات الوجود, وتأكيد القدرة على تعطيل القراءات او التأثير فيها, او استعراض القوة في فرض أمر معين تحت شعار الإصلاح في كلمة حق اريد بها باطل. واذا كانت الديمقراطية تكفل حرية الرأي وحرية التعبير, وتكفل الحرية السياسية والحرية الاجتماعية, فلا يعني هذا اغفال الضوابط التي ترتكز عليها الديمقراطية في تنظيم العلاقات بين الشعب وقيادته, وفي تأكيد سيادة القانون, وتحديد الحقوق والواجبات, واحترام الاداب العامة في الحوار والخطاب والنقد والخلاف, وتنظيم العلاقات الانسانية بين الافراد ومجتمعهم, ورسم حدود الحريات بما يكفل احترام حريات الآخرين, واحترام الرأي الاخر, واحترام عادات وتقاليد المجتمع واعرافه, واحترام بنية المجتمع ومراتب قيادته, والا استحالت الحرية الى حالة من الفوضى المؤثرة. واصحبت الديمقراطية بغير فهم قواعدها, واساءة استغلالها وسلة هدم لا وسيلة بناء. هذه المفاهيم غائبة تماماً عن الساحة الفلسطينية, الكل قائد, والكل زعيم, والكل صاحب قرار, والكل قاضي ويملك ناحية الحكم, وقوة التنفيذ, والكل سياسي محنك, والكل يمثل الشرعية, والكل يشك في وطنية ونوايا وشرعية الاخر, حتى عمت الفوضى والعدمية والعبث, وتعددت اشكال الانقسام حتى داخل الفصيل الواحد - دون استثناء اي فيصل من الفصائل - وان كابرت ورفضت الاعتراف, وتنتقل العدوى الى الفلسطينين في الخارج بين ناقد ومؤيد ومعارض, ومستميت من دون معرفة او اطلاع على حقيقة الامور في الدفاع عن هذا الطرف او ذاك, ليكون الانقسام والخلاف والتشتت فوق التشتت سمة من سمات الشعب الفلسطيني. حتى المصلحين الجدد تنادوا في رام الله على ارضية الانقسام, بالدعوة لاستبعاد فتح وحماس ان لم يتم التوصل بينهما الى اتفاق. هذه الحالة تتطلب من الجميع وقفة جادة في مواجهة صادقة مع الذات ليتلمس كل اخطائه وليجعل من ضميره رقيباً عليه حتى يسمو الى مرحلة الاخلاص والخلاص. الاخلاص للوطن, والخلاص من سلبيات الماضي التي حالت دون بناء الثقة مع الآخرين, والبحث عن القواسم المشتركة التي تحقق الوفاق والاتفاق, بدلاً من اضاعة الوقت من دون جدوى في اتهامات متبادلة لا تعود الا بالاساءة على الجميع. كان من الاجدى ان تكون القضية الفلسطينية - خصوصاً في الاوساط الفلسطينية - فوق كل الخلافات, وفوق كل الاعتبارات, لتكون هي الهدف الجامع والموحد, لكل الفصائل, ولكل القوى الوطنية, ولكن المطامح الخاصة, والتطلع الى النفوذ والسلطة, جعل القضية بين اهلها, واصحاب المصلحة فيها في المرتبة الثانية, بل ربما الثالثة او الرابعة من الاهمية بل ربما ادى التخبط في التنافس على الزعامة والسيطرة والنفوذ الى تدمير القضية الفلسطينية, واضاعة الحلم الفلسطيني في عودة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية, وهل هناك هدف اسمى من عودة القدس, وأسمى من حق العودة للوطن, واسمى من دولة فلسطينية مستقلة آمنة وقادرة على الحياة? وما قيمة كل برامج المقاومة, وكل الجهود السياسية بعد ضياع القضية الفلسطينية, واسقاط الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وما هي اهمية كل المواقع والمناصب بعد ضياع فرصة اقامة دولة فلسطينية. واذا كان التطلع الى السلطة يصل الى هذا الحد في تجاوز الحدود قبل قيام الدولة, فعلى اي حال سيكون الوضع بعد قيام الدولة, ان استمرار مثل هذه الخلافات التي وصلت حد الصراع الدموي, يعطي لاسرائيل فرصة اقناع العالم بسهولة لا نظير لها, بان الفلسطينيين لم يصلوا بعد الى مرحلة النضج السياسي الذي يمكن ان يولد قناعة ما بأنهم قادرون على التعايش فيما بينهم, وعلى ادارة امورهم بانفسهم وان سمة العنف التي تميزت بها خلافاتهم, ترسخ القناعة في الاذهان بان الشعب الفلسطيني, يميل الى العنف بطبعه, وان اي محاولة لتمكين هذا الشعب من اقامة دولته, هي بمثابة محاولة لتمكين العنف من اخذ مداه, في تهديد امن وسلامة المنطقة, برمتها, وليست اسرائيل بحاجة لتقديم الادلة على ذلك, فالاقمار الصناعية ترصد كل صغيرة وكبيرة في بث مباشر للعالم كله, حتى وان منعت بعض القوى الفلسطينية امكانية الرصد الصحفي والتلفزيوني لما جرى ويجري داخل فلسطين. وهكذا فان التسليم بهذه الخلافات او الدفاع عنها, او ايجاد المبررات لها او الاستغراق فيها, او عدم وقوف الشعب بحسم في وجهها هو تسليم بالضياع لتاريخ النضال الفلسطيني الطويل, ولدم الشهداء الابطال الذين قدموا ارواحهم رخيصة فداء لفلسطين, وضياع لتضحيات عشرات الالاف من الفلسطينيين الذين امضوا عشرات السنين داخل المعتقلات الاسرائيلة, وما يزال اكثر من عشرة الاف منهم يقبعون خلف القضبان, وضياع لكل المكاسب التي حققها جيل من الابطال المخلصين, في الابقاء على حيوية القضية ما يزيد عن الاربعة قرون, وتبنوا احقية شعب فلسطين في الحياة والوجود وتقرير المصير دون صراع او تنافس على سلطة أو موقع, وان اختلفوا احتكموا للمصلحة العامة فأصلحوا فيما بينهم. وبالمحصلة النهائية, فان التسليم لهذه الخلافات وعدم وقوف الشعب بقوة في حسمها, يعني اقدام الشعب بأسره على الانتحار طوعهاً. أعلم ان الخوض في هذا الموضوع بالحيادية والعقل والمنطق لن يرضي احداً, وخصوصاً اصحاب نظرية من ليس معنا فهو ضدنا, ولكن المصلحة العليا للشعب الفلسطيني اكبر من ان تكون رهينة لاي طرف كان, واكبر من ان تستغل وسيلة لارضاء اي طرف, فالخطأ بين, والصواب بين, والبون شاسع بين الخطا والخطيئة, فالخطأ يبقى خطأ مهما عظم قدرة ولابد ان يأتي يوم يحاسب عليه فاعله. أما الخطيئة فان ارتبطت بالمحرمات والدم لا يغفرها الا الله, ومن اعفى من العقلاء وأهل الحكمة. وما يمنع القلم من البوح بالمزيد الا الحرص على بقايا السمعة الفلسطينية, والحرص على عدم الخوض مع الخائضين, في تعميق هوة الخلاف, والحرص على الاخلاص في الدعوة لاغتنام الفرصة لتصحيح المواقف وتحقيق المصالحة الوطنية, واعادة الارض الفلسطينية الى وحدتها, واعادة الامور الى نصابها في اعادة اللحمة للشعب الفلسطيني, وبناء جبهة فلسطينية موحدة هدفها الحقيقي تحرير الارض واستغلال كل الوسائل المتاحة بالتعاون مع الشرعية العربية والشرعية الدولية لاقامة الدولة, واعادة بناء المجتمع الفلسطيني وتأهيله لقيادة نفسه بنفسه, والتأقلم والتعايش فيما بينه في الوطن والشتات, بعد ان عصفت به الغربة وكادت ان تحيله الى مجتمعات تتعدد بعدد المجتمعات التي انخرطت فيها بعد عام 1948 في الدول المضيفة.. فنحن ما زلنا نعيش مرحلة التحرير بكل احتياجاتها لكل مواطن فلسطيني, وما يزال الجزء الاكبر من ارضنا تحت الاحتلال, وما يزال الجزء الاكبر من شعبنا بلا هوية وطنية في الشتات ومشوارنا, طويل طويل, وطريقنا مليئ بالمطبات والعقبات والاشواك. فليعد كل الى رشده, وليعترف المخطئ بخطئه. وليعتذر. اذا كان مؤمناً حقا بالله, وبعدالة قضيته وبمسؤوليته تجاه شعبه ووطنه, او ليتنحى من استشعر في نفسه الامانة, واحسن ان وجوده في الصدارة يرتد سلباً على قضيته وشعبه او تيقن من عدم قدرته على القيام بمسؤولياته في مرحلة هي ليست مرحلته, وليعد الى صفوف الشعب بعزته وكبريائه فحضن الشعب ارحب بكثير من حضن السلطة ودهاليز الحكم. |
|
| #2 (permalink) | ||
|
ღ♥ღ مراقبة عامة سابقا ღ♥ღ
|
اما بخصوص الخلافات التي تحدثت عنها فأنها وكما ذكرت فقدت المعايير والمقاييس التي تغلف طابع الخلاف واستمرت
وتمادت الى ان اصبحت اداه للثأر والتشهير والأنتقام فيما بين الأطراف المختلفه مع بعضها ولربما كانت هذه الخلافات خلافات بسيطه لا تذكر ولكن عمد كل من سولت له نفسه بأيقاد واشعال نيرانها فتتحول تلك الخلافات الى ساحات حرب واثبات للوجود ويحاول كل منهما اثبات الأحقيه له وفرض الهيمنه على الجانب الآخر اما مصطلح الديمقراطيه فهو مصطلح غربي يعني التحرر من كل شيء بلا ضوابط وقيود والديمقراطيه الحقه تكمن فيما جاء به الدين الحنيف وماتضمنه القرآن الكريم وسنه المصطفى عليه الصلاه والسلام من اداء الفعل بضوابط وقيود تسمح بممارسته بلا افراط ولا تفريط واصحبت الديمقراطية بغير فهم قواعدها, واساءة استغلالها وسلة هدم لا وسيلة بناء.>>>هذه الديمقراطيه الغربيه او بالاصح الامريكيه التي دست في مجتمعاتنا من اجل هدمها لا بنائها قال تعالى:{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } هذه الحالة تتطلب من الجميع وقفة جادة في مواجهة صادقة مع الذات ليتلمس كل اخطائه وليجعل من ضميره رقيباً عليه حتى يسمو الى مرحلة الاخلاص والخلاص. الاخلاص للوطن, والخلاص من سلبيات الماضي التي حالت دون بناء الثقة مع الآخرين, والبحث عن القواسم المشتركة التي تحقق الوفاق والاتفاق, بدلاً من اضاعة الوقت من دون جدوى في اتهامات متبادلة لا تعود الا بالاساءة على الجميع.>>>>>هذه خطوه ايجابيه لو طبقت على أرض الواقع لحرك دفه القارب الذي اوشك على الغرق الى بر الأمان ولكن ذلك يتطلب موقف شجاع من الجميع قوامه الوحده والتكاتف. ربما ادى التخبط في التنافس على الزعامة والسيطرة والنفوذ الى تدمير القضية الفلسطينية, واضاعة الحلم الفلسطيني في عودة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية, وهل هناك هدف اسمى من عودة القدس, وأسمى من حق العودة للوطن, واسمى من دولة فلسطينية مستقلة آمنة وقادرة على الحياة?>>>>>والأسمى من ذلك كله الوحده التي تعيد للشعب ودوله فلسطين هيمنتها لتصبح قادره على استرداد حقها. وبالمحصلة النهائية, فان التسليم لهذه الخلافات وعدم وقوف الشعب بقوة في حسمها, يعني اقدام الشعب بأسره على الانتحار طوعهاً.>>>>>وقد بدأت في الظهور بوادره أسأل الله الأصلاح والهدايه . والحرص على الاخلاص في الدعوة لاغتنام الفرصة لتصحيح المواقف وتحقيق المصالحة الوطنية, واعادة الارض الفلسطينية الى وحدتها, واعادة الامور الى نصابها في اعادة اللحمة للشعب الفلسطيني, وبناء جبهة فلسطينية موحدة هدفها الحقيقي تحرير الارض واستغلال كل الوسائل المتاحة بالتعاون مع الشرعية العربية والشرعية الدولية لاقامة الدولة, واعادة بناء المجتمع الفلسطيني وتأهيله لقيادة نفسه بنفسه>>>>وهذا هو الرأي الصواب لسلوك طريق النجاه. تقبل مروري شمـــــــــــــــــــــوخ رغم الجروح |
|
|
||
|
| #3 (permalink) | ||
|
شبابي نشيط
![]() |
08-23-2007, 06:02 PM
بــدون تـــعليق ....
تقبل مروري دمت بود |
|
|
||
|
| #6 (permalink) | ||
|
شبابي مشارك
![]() |
العنوان :
لكن المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار .... لا أظن ان اي شخص فتحاوي او حمساوي او يدافع عن فتح او عن حماس هو شخص يريد المصلحة الوطنية العلياااااااااااا (رغم اني اعرف ان الناس لا يهتمون بالمصلحة الوطنية العليا) هل عباس يريد المصلحة الوطنية (سواء اكانت العليا او الوسطى او ادنى ما تكون!!)؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا لأا لااااا لا لا لا لا لا لا لااااااااااأأأأأ هل المفاتيح بيد عباس ؟ ....... لأ هل الحكمة في رأس عباس .....؟؟؟....لأ هل الوطنية في عباس ؟....لأ لم استطع قرائت الموضوع بأكمله ذلك بأنني اختار بأن لا أسمم افاكاري عن الوعي الوطني |
|
|
||
|
| #9 (permalink) | |
|
شبابي جديد
|
المصلحه الوطنيه فوق كل اعتبار
كفانا مكابره لا نريد تنازلات و لا مزيد من الدماء بل نريد عيشه كريمه داخل وطن نحلم به منذ سنين كل ما نتقدم خطوه نرجع الاف الى الوراء اليسوا الشهداء ابناءنا اليس هناك الاف الاسرى داخل السجون يحلمون بالحريه الم يقدموا اغلا ما يملكون من اجل هذا الوطن فلماذا لا نعطيهم فرصة العيش بين اهليهم وذويهم فلنعطي فرصه حقيقيه الى الرئيس عباس وكفانا لانه الوطن فوق كل اعتبار |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|