|
|
|||||
|
| #1 (permalink) | ||
|
شبابي نشيط
![]() |
10-13-2007, 07:57 PM
كنت في الغابة أتمشى بين الأغصان ، والعصافير تشدو بأجمل الالحان ، فسمعت ركد حصاناً أبيضاً كما في الأحلام ووجدت شاباً مثل بدر الزمان ، فقال : أهلا بكي هل أنت ضائعة ام في رحلة استجمام فتعثرت الكلمات وصمت اللسان ، أميرتي إن غضبت فأرجوا الصفح والغفران ، وعندما ارادت أن تخرج الكلمات من بين الحلق واللسان ، تعثرت قدمي فأمسكني بقوة فشعرت بالغفيان ، وأدخلني إلى غرفة ووقف الحراس في كل مكان وطرحني برقة وقبلني قبلة أو اتنثان ، ووضع تحت رأسي وسادة من ريش النعام ووضع الأخشاب في الموقد المغطى بالرخام ، وأسدل الستارة وتأمل في وجهي أكاد أقول للأعوام وأمسك يدي برقة عاشق ولهان ، وضمها إلى صدره وبدأ يمشط شعري بيديه الاتنثان وبدأت شفتاه تتحرك بكلمات كالألحان ، ثم نهض وبدأ ينظر إلى الغرفة في كل مكان وكأنه تذكر شيئا أو همس في أذنه جآن ، ثم ركد مسرعاً وبدأ يحضر مائدة الطعام فأشعل الشموع واحضر أكلاً أشكالاً و ألوان ، ثم ارتسمت على شفتاه إبتسامة فنان وحملني فوق ذراعيه وكأنه غاص في أحلام ، وشعرت بنفسي في جنة فيها ورد وريحان وخرجت من بين شفتيه كلمات وألحان ، قال حبيبتي قومي قد أطلت المنام وجعلتني حائراً وكأنني ممزق في كل مكان ، فانفتحت عيناي على خيال أو حلم من الأحلام ونظرت في كل مكان فلم أجد ابن السلطان .
ب ق ل م ي ![]() |
|
|
||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|