|
|
|||||
|
| #1 (permalink) | ||
|
شبابي جيد
![]() |
11-13-2007, 06:24 AM
[align=center][size=8][size=7][align=center][font=Simplified Arabic][color=#FF0000]
سامي أبن العشر سنوات طفل مفعم بالرومانسية، ولكن كان يكبت كل عواطفه بداخله، ويعيش أحلام ورديه، يطير بها فوق السحاب, سامي دق باب قلبه الحب في فتره مبكرة، أي عاش طفولة أكبر بكثير من سنه، ولا نستغرب، حيث كما قالوا من سبقونا بهذا المجال، بأن الحب لا يعرف صغير وكبير، سامي مولع بأشجان أبنة التسع سنوات، من أول يوم تزور أشجان به بيتهم مع والدتها أقبال، صديقة والدته بالعمل، واليوم الذي يسمع بأنها سوفه تحضر هي أم والدتها، تبدأ لدى سامي طقوس الذرابة، وترتيب شعره ولبس أفضل ما لديه من ملابس، وكان يحلم بأن يقترن بها، ولكن كيف، كانت هذه المعضلة الوحيدة لدي سامي، وكان يكتفي بالجلوس أمامها، والحديث معها، وكان يتخيلها أمامه كل ليله، ويتخيل بأنه يتحدث معها، أي انه كان حب من طرف واحد، وكان يتمنى أن يكتمل، ولكن كيف؟ وهو يخشى أن يفاتح أشجان بالموضوع، وتبلغ والدتها بجرأة هذا الطفل، ويحرم من رأيتها، ويعاقب من قبل أمه، وبالنهاية تكون العملية خسرانه، إلى أن في يوم من الأيام، تبلغه أمه بأنهم مدعوين في بيت جدة أشجان بعد صلاة المغرب، وعلى الفور يقوم سامي بترتيب نفسه كما ذكرنا سلفا، وتستقبله والدة أشجان عند باب المنزل، ويدخل سامي مع أمه إقبال : هلا، ياحى الله من يانه، والله هذي الساعة المباركة أم سامي : الله أحيج، ساعتج أبرك إقبال تقبل سامي: هلا بوليدي سامي بخجل: هلا خالتي إقبال بصوت عالي : شجونه أشجان : نعم ماما إقبال : تعالي ماما، أخذي سامي يلعب معاكم وتأتي أشجان بسرعة البرق، وتلقي التحية على سامي، وتقبل أمه، وتأخذه إلى السرداب في بيت جدتها، وكان هناك أخوها الصغير، وابنة خالتها، إلى أن بدئوا يجلسون لوحدهم، ويتبادلون الحديث على انفراد، بعد اللعب لعدة ساعات، وكان سامي في تلك اللحظات يحاول شد انتباه أشجان الصغيرة، بعمل حركات بهلوانية بالدراجة الهوائية، وبالقفز من على خزانة الأواني الموجودة بالسرداب، والقفز على الكراسي الموجودة في السرداب، مما أثارة إعجاب تلك الصغيرة، وخلال تلك الفترة، أشجان تنوي أن تبلغ سامي عن شيء، ولكن كانت مترددة بضع الشيء أشجان: سامي، ودي أقولك شي سامي: شنو؟ أشجان تحرك شفايفها وتتهجى كلمة: أحبك !! سامي بستعباط : شنو! كهف!! أشجان : لا، أنت عارفها، بس تسوي نفسك، مو عارفها سامي: والله العظيم، ما عرفتها، وصلات أمي وأبوي!! وفي تلك الأحداث، تنادي أم أشجان عليهم، لكي يتركون المنزل، وتكتب كلمة احبك على ورقة اقتصتها من علبة محارم الورق، وتتركه وتركض مسرعه إلى فوق، وينظر سامي للورقة، ويحتفظ بها في جيبه، بعد ما أثلجة صدره، ويلحق بها وبخطوات مثقله، تملأها الثقة بالنفس والغرور، وكان طوال الطريق، طاير بذكراها، ويفكر بالورقة التي أحتفظ بها في جيبه، وظل على هذا الحال لمدة أسبوع، وكان يجب أن يفعل شيء لكي يتصل بها ويتحدث معها، وبالصدفة يرى أجندة تلفونات أمه بجانب الهاتف، وبسرعة البرق يأخذ منها رقم تلفون والدة أشجان لكي يسمع صوتها، وبالفعل يتصل ويسمع صوتها، ويستمر على هذا الحال لمدة يومين، حتى تجرأ سامي وتحدث معها بكل جرأة أشجان وبدلع : هلووووو سامي متردد : ألوووو أشجان : منوووو؟ سامي : أنا سامي صمت سامي : ألووووو أشجان تقطع المكالمة، ويعاود سامي المكالمة بعد تفكير عميق، وكان دقات قلبه سريعة سامي : ألووو أشجان : منو؟ سامي : أشجان، أنا سامي أشجان : ها سامي، شنو تبي؟ سامي : أبي أسولف معاك، ما تبين؟! أشجان : لا عادي، بس أخاف أحد يشيل التلفون سامي : وين أمج ؟ أشجان : أمي طالعه مع بابا، ليش ؟ سامي : اشوه، عبالي أهني، أنزين متى بيون؟ أشجان : مادري؟ صمت سامي : أشجان، أنتي بأي مدرسه؟ أشجان : فجر الصباح سامي : أي, أنزين إذا بكلمك باجر، متى أكلمك؟ أشجان: بعد ما يخلص السندباد البحري , وراح يكون بابا وماما نايمين سامي : أنزين، عيل لما يخلص السندباد، دقي علي! أشجان : لا، أنت دق أحسن، أخاف أمك تزفني سامي : لا، ماتزفك أذا شالته، صكيه أشجان : لا، مابي، أخاف سامي :ترى باجر، بنروح معاكم الشاليه أشجان : مو باجر، انتو بتيون اليمعه سامي : أنا عندي طراد كبير، بييبه معاي أشجان : ماما وصلت، باي باي باي وتسكر أشجان الخط، خوفا من والديها، وبعد يومين يذهب مع والدته لشاليه أشجان، وكانت هي وأخوها يسبحان في البحر، ويذهب سامي للحاق بهما، واللعب مع حبيبته الصغيرة، ويحاول أن لا يضيع أي دقيقة معها، ويستثمر كل وقته للنظر في عيناها، ولكن دون أي تعبير يذكر، كان شديد الحياء، ولا يستطيع أن يعبر عن ما في داخله بالشكل المطلوب، ويرجع ذلك لصغر سنه، ولكن قلبه كان ينبض بالحب الصادق لأشجان وتستمر اتصالات العشاق الصغار لمدة شهرين، وتستمر الزيارات إلى عطلة الصيف، وتسافر أشجان إلى أوروبا برفقة والديها، وسامي يتجه مع ذويه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لزيارة عمه، وقضاء عطلت الصيف هناك، ولمدة ثلاثة شهور، وفي تلك الفترة كان يتذكر كل كلمه قالتها له أشجان، وكان ينتظر الرجوع إلى أرض الوطن بفارق الصبر وبعد وصوله، وفي اليوم التالي، يتصل في الصباح، ويكتشف بأنها في المدرسة، حيث أنها ليست من طلبة التعليم الحكومي، ولكنها من مدراس التعليم الخاص، ويعاود الاتصال بها في فترة الظهيرة، كما كان يعمل في السابق قبل السفر أشجان : هلوووو سامي : الووووووو أشجان : منو؟ سامي : ما عرفتيني؟ أشجان : بتقول منو، ولا بصكه؟! سامي : أنا سامي، شفيك؟ صمت سامي : الو الووووو وتسكر الخط ويعاود الاتصال الخادمة : هلوووو سامي : ها (جاندرا)، شلونج ؟ الخادمة : أنا زين، شنو يبي ؟ سامي : وين أشجان ؟ الخادمة : أشجان داخل حمام، (شامي) أنت لما يصير كبيره، يبي يتزوج أشجان؟ سامي : أي الخادمة : أنزين، أنت شنو جيب حق أنا؟ سامي : كل شي، ذهب وساري..... الخادمة بفرح شديد : أشجان، شامي يجيب حق أنا ذهب وساري، لما يسوي أنتي عروس!! أشجان تأخذ منها السماعة : هلوووو سامي : على ما نكبر، ونتزوج، إلا خدامتكم امفنقشه!! أشجان : إنشاءالله أمك إلي تفنقش !! سامي : ها، ليش؟ أشجان : شنو ليش، يعني ما تدري أنها مثل أمي، وأنا ما ارضى عليها، صج انك ولد شوارع !! وتسكر الخط دون سابق إنذار كانت أول صدمه يعرفها قلبه، وليس لديه من الخبرة لكي يتصرف التصرف السليم، ومن كثر ما كان قلبه متعلق فيها، كان يقطع من منطقه لمنطقه مشيا على الأقدام، والمكوث بقرب منزلها، عل وعسى يراها، ولو للحظات، وتعرف على كل الأطفال الذين يقطنون بالقرب من منزلها، ويكتشف بأنها على علاقة مع ولد اسمه طلال، يفوقه بالجمال والجرأة، وكان سامي يغار منه غيره مميته، بسبب سرقته لقلب أشجان وبعد مضي خمس سنوات من متابعته لها، يراها بالصدفة في المدينة الترفيهية، وكان بعمر ستة عشر سنة، تنظر له أشجان بنظرة دونية، مما أثارة حفيظة الشاب الصغير، وعلى الفور يغير بالاتجاه المعاكس، لكي لا يراها، وكان يتألم من الداخل، ولازال يمر بجانب بيتها على أمل أن يراها صدفة، ولو من بعيد، إلى أن حل الغزو الغاشم على دولة الكويت سنة 1990، وكان بعمر 19 سنة، وكان يتجول في احد(البسطات) المعروفة آنذاك، تمر بجانبه أحد الفتيات. |
|
|
||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|