|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | ||
|
:: عضو مميز ::
|
08-27-2005, 07:48 PM
أظهرت دراسات إحصائية جديدة, أن معدلات العقم تزداد بصورة مضطردة في الدول الأوروبية، وبشكل متزامن مع ارتفاع نسبة البدانة والإصابات الجنسية فيها.
وحذر باحثون في جامعة شيفيلد البريطانية, من أن معدلات العقم ستتضاعف في أوروبا على مدى الأعوام العشرة القادمة, إذا بقيت النسبة الحالية سائدة, حيث يعاني واحد من كل 5 أزواج من مشكلات في الحمل الطبيعي, ومن المتوقع أن تزداد لتصبح واحد من كل ثلاثة. وأشار الخبراء إلى أن البدانة والإصابات الجنسية تزيد أيضا فرص الإصابة بالعقم, حيث تضاعفت نسبة الإصابة بجرثومة الكلاميديا المنتقلة جنسيا، والتي تزيد خطر العقم, في السنوات العشر الماضية, كما تم تصنيف أكثر من 6 في المائة من البنات الأوروبيات تحت سن التاسعة عشرة حاليا ضمن فئة البدينات. ونبه الأطباء إلى أن ارتفاع نسبة العقم بين الذكور تؤثر أيضا على معدلات الحمل الطبيعية, حيث لوحظ تدهور نوعية وأعداد الحيوانات المنوية عند الرجال، في السنوات الأخيرة, محذرين من أن الشباب الأوروبي اليوم سيصبحون مرضى عيادات العقم في المستقبل غير البعيد! ويرى الخبراء أن استمرارية التناسل في أوروبا مهددة بالخطر، بسبب انخفاض عدد المواليد فيها, محذرين من أن الأمراض الجنسية، التي تصاب بها الفتيات المراهقات حاليا قد تسبب انسداد قنوات فالوب الضرورية للإباضة والحمل عند البعض, وتؤدي إلى إصابتهن بضعف الخصوبة، وعدم القدرة على الإنجاب. ولفت هؤلاء العلماء إلى أن الطفل السمين سيصبح فيما بعد شابا سمينا, والفتاة السمينة ستصبح امرأة سمينة، أو مفرطة في الوزن, وقد ثبت أن عمليات الإباضة عند السيدات البدينات ضعيفة وغير ناجحة، في معظم الأحيان. وأشار الباحثون في المؤتمر الأوروبي للخصوبة, إلى أن ساعات العمل الطويلة والمتطلبات المهنية والمادية أجبرت الكثير من السيدات على تأجيل الزواج وتكوين الأسرة وإنجاب الأطفال إلى أواخر سن الثلاثين أو أوائل الأربعين. ويرى الخبراء أن الوقت لم يفت بعد لعكس هذا التوجه, حيث قامت العديد من الدول مثل البلدان الاسكندنافية, بتبني سياسات تشجع النساء على الزواج وإنجاب الأطفال في سن مبكرة, داعين جميع الدول الأوروبية إلى اتباع الاستراتيجيات الفرنسية، التي خففت أعباء الضرائب على النساء، وسمحت لهن بأخذ إجازات خاصة مدفوعة الأجر، لتشجيعهن على الزواج والإنجاب. ونبه الأطباء إلى أن خصوبة المرأة تضعف بعد تجاوزها سن الخامسة والثلاثين, لذا فمن الضروري تشجيع النساء على الزواج والإنجاب بصورة طبيعية، بدلا من أن يصبحن في وضع يحتجن فيه إلى الوسائل المساعدة على الحمل، كالإخصاب الخارجي أو أطفال الأنابيب. وحذر الخبراء من أن السمنة والوزن الزائد تقلل الخصوبة، وتسبب مضاعفات كثيرة في حال حدث الحمل, داعين الحكومات إلى تحسين الصحة العامة للسكان، وتقليل معدلات البدانة، من خلال التشجيع على الحياة الصحية، والحث على العادات الغذائية السليمة، وممارسة الرياضة، ومكافحة الأمراض الجنسية. |
|
|
||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|