موقف تقشعر له الجلود والأبدان
ولو جعله الواحد منا نصب عينيه
كلما دعت نفسه لمعصيه لما قدم
وتجرأ على ارتكابها
"اللهم قنا عذاب النار وعذاب القبر
وفتنه المسيح الدجال"
أخي:
أسير الدموع
لكـ الشكر على الطرح والتذكير
دمت بخير
مشكووووووور اخي
موضوع مؤثر
فهذه نهاية كل انسان
في القبر الى يوم القيامة
ارجو ان تكون نصيحة لاتقاء الله عز وجل
فان باب التوبة مفتوح اكيد
.....................
لا تحرمنا جديدك ودمت بحفظ لله