|
|
|||||
|
| #1 (permalink) | |
|
شبابي جيد
![]() |
01-14-2008, 12:00 PM
التعليق السياسي
تزامن الإعلان الأميركي عن اقتراب الزوارق الإيرانية الخمس تجاه السفن الأميركية مع زيارة بوش للمنطقة التي تأتي بعد عدة أسابيع من عقد مؤتمر أنابوليس الذي أعلن فيه عن استئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين على قضايا الحل النهائي، والظاهر أن إعلان أميركا عن اقتراب الزوارق الإيرانية إنما هو من قبيل الضغوطات على الشارع "الإسرائيلي" لزيادة تخويفه لإجباره على السير فيما يسمى بعملية السلام. ولم تخل كلمة بوش بعد وصوله لـ"إسرائيل" أمس من التشديد على الخطر الإيراني ووقوف أميركا بجانب "إسرائيل" ضد ذلك الخطر، مما يعني ضرورة وقوف "إسرائيل" بجانب إدارة بوش في مساعيها للسير فيما يسمى بعملية السلام، وما تصريح جورج بوش في المقابلة التي أجرتها معه القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي يوم الأحد 6/1/2007 حيث قال "لو كنت إسرائيلياً لاتخذت تصريحات أحمدي نجاد على محمل الجد" في إشارة إلى التهديدات التي أطلقها نجاد حول إزالة "إسرائيل" عن الخريطة، وما التقارب الإيراني السعودي المصري إلا زيادة في الضغوطات على الجانب الإسرائيلي، فقد علق مسؤول "إسرائيلي" على هذا التقارب بأنه لا يبشر بخير للإسرائيليين لذلك كانت زيارة بوش للمنطقة لممارسة الضغوطات على الجانب "الإسرائيلي" وبخاصة موضوع تفكيك المستوطنات في الضفة الغربية وتجميد بناء مستوطنات في شرقي القدس. ولقد قال المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والخبير في معهد بروكينغز بروس رايدل "أعتقد أن الأكثر أهمية بالنسبة لبوش من أي أمر آخر هو إرسال إشارة بأنه إذا استمر عدم الاتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين حول عملية التسوية فإن ذلك قد يطيح على الفور بالصفقة من البداية". كما جاءت تلك الزيارة لتحقيق إنجازات سياسية على الصعيد الشخصي والحزبي بمحاولة إقناع الناخبين الأمريكيين برغبته في تحقيق السلام في المنطقة. عدا عن أن بوش يتقصد دعم أولمرت سياسياً وبخاصة مع اقتراب تقرير لجنة فينوغراد، ومن دعم بوش لأولمرت كيل المديح له ووصفه بالرجل القوي في وسائل الإعلام المرئية في "إسرائيل". والواضح أن السياسيين في "إسرائيل" يدركون حجم الضغوطات الأميركية وحاجة أميركا الملحة للتوصل إلى حل، حيث يعتبر التوصل لمثل ذلك الحل حيوياً للسياسية الخارجية الأميركية فيما يتعلق بإعادة صياغة منطقة الشرق الأوسط؛ لذلك فإن الحكومة "الإسرائيلية" متلبسة بالعمل على تهيئة الشارع "الإسرائيلي" بقبول دولة فلسطينية على حدود 67 مع بعض التعديلات، ولكن ضعف أولمرت أبطأ في حصول النتائج المرجوة، مع أنه كثيراً ما تحدث عن الخطر المحدق بـ"إسرائيل" حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، وآخر ما صرح به بهذا الصدد أثناء مقابلة أجرتها معه صحيفة هآرتس حيث قال "إننا إن لم نصل إلى حل الدولتين بأسرع وقت ممكن فدولة إسرائيل ستنتهي". وعلى الصعيد الفلسطيني فقد بدأت حماس والسلطة التهيئة لاستئناف الحوار من جديد لإعادة تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهذا بدا واضحاً في كلمة محمود عباس في الذكرى الثالثة والأربعين لانطلاقة فتح حيث وجه دعوته لحركة حماس للحوار والرجوع عن الإنقلاب وقال "لا مجال لأي طرف أن يكون بديلاً عن الطرف الآخر" ومن المرجح كذلك أن يتم استبدال أسرى فلسطينيين على رأسهم مروان البرغوثي بجلعاد شاليط كما تطالب بذلك حماس، رغم أن البرغوثي لم تنقطع زيارات السياسيين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" له في السجن، حيث يهيأ ليلعب دوراً في إعادة تشكيل حكومة وحدة وطنية ويتوقف ذلك على زيارة بوش للمنطقة. كما يجري تهيئة الجامعة العربية لتلعب دوراً فاعلاً باتت ملامحه واضحة إثر اجتماع وزراء الخارجية العرب قبل عدة أيام. أيها المسلمون: إن أمريكا عدوة الإسلام تصول وتجول في بلاد المسلمين دون حسيب أو رقيب تعمل على تركيز نفوذها في المنطقة وإزالة كل ما يعوق إعادة صياغتها، وهي تعبث في بلاد المسلمين لتزيد في تمزيقها وتفتيت الأمة طائفياً ومذهبياً وعرقياً، وتقوم بنهب ثرواتها وخيراتها، وبناء القواعد العسكرية فيها، وتضلل المسلمين عن أعمالها الخطرة ومنها إيجاد كيان هزيل عميل لها على جزء من أرض فلسطين اسمه الدولة الفلسطينية. أيها المسلمون أيتها الأمة الكريمة: هلا شمرنا عن سواعدنا لإعادة عزتنا وكرامتنا التي ضاعت بغفلة منا عندما هدمت دولة الخلافة على يد المجرم مصطفى كمال أتاتورك. فإلى العمل للحيلولة دون تحقيق أميركا لأهدافها الدنيئة وجرائمها النكراء في المنطقة وإلى العمل لإيجاد دولة الإسلام واسترجاع العزة والكرامة ندعوكم أيها المسلمون. {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم} 2/محرّم/1429هـ 10/1/2008م |
|
| #2 (permalink) | |
|
شبابي مشارك
![]() |
ايها الاخ العربي الكريم ما ذا تقول وعلى من تنادي الا تعرف ماذا يحل بالمسلمين في هذا الزمن الرديئ الذي وصلنا له امريكا تصول وتجول بالبلاد العربية تحكم وتحاكم اصغر سفير امريكي اصبح يحكم اكبر بلد عربي والشعب العربي وللاسف لا يعرف او هو لايريد ان يعرف لان من يقول لا لامريكا يصبح ارهابي وعدو السلام انظر ماذا يحل بفلسطين القتل اليومي والذل والحصار والاخطر الفتنه الحاصله بين ابناء القضيه هل من اعتراض امريكا تبارك افعال اسرائيل والملوك والراساء العرب يتصابقون لاستقبال بوش العراق ويا حسرتي على هذا البلد العربي قضت علية امريكا وعلى تراثة وحضارته ونفطه وادخلته بفتن سنية شيعيه والله واعلم الى متى سوريا الدوله الرافضة الوحيدة على الساحة العربية تهدد يوميا بان يحصل بها ما يحصل بالعراق اما لبنان هذا البلد الصغير والجميل والمتعدد الطوائف السفير الامريكي بها يعطي الاوامر ويحكم وكل من يقول لا لامريكا يصبح هو من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري وانظر كم متهم اصبح بهذه الجريمة كل انسان وطني عروبي رافض للهيمنه الامريكية اصبح متهم يا للسخرية امريكا تريد ان تعرف من قتل رفيق الحريري انظر ماذا حل بمخيم نهر البارد من اجل اقامة قاعدة عسكرية امريكية في شمال لبنان الشعب الذي تشرد وقتل عربي والجيش الذي ذبح عربي والمجموعات الاسلامية عربية هذه الطريقة التي استطاعت امريكا ان تحكمنا بها شرذمتنا واشغالنا بحروب وقضايا ليس معروف اولها من اخرهارؤسائنا اين هم يتراكضون لاستقبال هذا القزم لانه اذا غضب على احدهم ازاحه عن كرسيه او اوصل الفتنه لبلده .
أتى بوش للشرق الاوسط ليتكلم عن ايران العدوه وخطرها طبعا هذا كلامه وحق الدوله اليهودية للعيش بسلام لاننا ارهابيون بنظرة نهدد امن هذه الدوله البريئة والاهم والاخطر فرض التوطين وضياع الحق الذي قدمنا ولا زلنا نقدم من اجله اغلى ما عنا من خيرت ابنائنا اتذكر اخي التاريخ عندما استنجدت امرأه مسلمه بالمعتصم وصرخت وا معتصما ماذا حصل نحن اليوم ويهذا الزمن كل يوم عنا نساء واطفال وشيوخ بفلسطين والعراق ولبنان يصرخون ويصرخون يستنجدون برؤسائنا وملوكنا العرب هل من مجيب طبعا لا لانهم اصيبو بهذه اللحظة بالطرش عذرا اخي ولكن هذا واقع حالنا وللاسف . |
|
| #5 (permalink) | |
|
:: المراقبة العامة ::
|
اخي الفاضل:
رجب من تنادي؟؟ ومن تستصرخ؟؟ امةُ اعياها الضعف والذل والتعب؟ من تنادي؟ أمه اخرست اسماعها خشيه ان يحل عليها من امريكا الغضب؟؟ اللهم اصلح احوالنا؟؟ اللهم استنهض قوانا واجسادنا؟؟ الجهة الأخرى حول الحدث: حول زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للشرق الأوسط فقد كانت بلا شكـ لم تكن من اجل السلام الذي يتشدق به عند كل زيارة له او ظهور له في الأعلام وماحدث بالامس الثلاثاء ليس بجديد فزيارته اعطت الضوء للأحتلال ليعيدو شن هجماتهم الشرسه على القطاع بشكل خاص وفلسطين بشكل عام.. اما زيارته للخليج فقد كانت من اجل تحريض دول الجوار على قطع علاقتها مع ايران والتهويل من خطر هذه الدوله ليكسب هذه الدول في صفه ضد ايران ولتكون في عزله عن العالم المحيط : واخيرا اللهم اصلح الاحوال واعد للأمه عزتها وكرامتها شاكرهـ لكـ طرحكـ |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|