|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
شبابي جديد
|
08-29-2005, 08:11 PM السلام عليكم ورحمة الله وبركاته العالم الإسلامي اليوم يعيش حالاً من الضعف والانحطاط والتأخر لم يشهد لها مثيلاً، ولم يعرف لها نظيراً في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والعسكرية والأدبية والصحية ونحوها ، ولابد من التخلص من هذا الحال من الوقوف على بعض المظاهر الدالة عليها ومعرفة الأسباب التي أدت إليها والأثار المترتبة عليها على النحو التالي :) اولاً: مظاهر ضعف العالم الإسلامي اليوم : 1- الفرقة والتمزق : فقد وقع أكثر من سبب انتهى بالعالم الإسلامي إلي الفرقة والتمزق وانقسام الدولة الإسلامية الواحدة إلي اكثر من خمسين دويلة ،الأمر الذي أطمع الأعداء وجعلهم يسعون جاهدين للسيطرة على هذا العالم بخيراته وثرواته وحضارته ومجده ،وبمرور الزمن تحقق لهم ماأرادوه من بسط سلطانهم واستغلال الخيرات والثروات ونشر الشر والفساد قال تعالي : (( ولاتنزعوا ء فتفشلوا وتذهب ريحكم ..)) الانفال 46 . وقال تعالي : ((ولاتكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ماجاءهم البينات واولئلك لهم عذاب عظيم )) 2_ضياع الوحدة الاقتصادية :وبعد أن كان العالم الأسلامي يشكل من أقطاره وحدة اقتصادية تقوم على سد النقص وتلبية احتياجات كل قطر أو اقليم : عاد منقسماً إلى كيانات اقتصادية صغيرة منطوية على نفسها لا شأن لها بلأخرين ، الأمر الذي أعطى المتربصين بهذا العالم الفرصة للتدخل في شؤونة ، وسد حاجاته الاقتصادية سداً مشروطاً بما لاتحمد عقباه من الديون الربوية ومن كل صور الهيمنة والاستعمار . 3-الشعور بالخوف وعدم الأمان :وهذا من أكبر مظاهر ضعف العالم الاسلامي اليوم وقلة عطائة حيث أصبح المسلم مهدداً في دمه وماله وعرضه ووطنه ودينه داخياً وخارجياًإلا من رحم الله ، والنتيجة الطبيعية إنما هي القعود عن أداء الواجب ، ثم الوقوع فريسة في أيدي الحاقدين المتربصين وصدق الله اذ يقول (( ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا )) ثانيا : أهم أسباب ضعف العالم الإسلامي اليوم : 1_ الحكم بغير ما أنزل الله تعالى :إذ صار العالم الإسلامي في كثير من أقاليمه يتحاكم إلى مناهج بشرية مصنوعة هنا وهناك مديراً ظهره إلى الحكم بغير ما أنزل الله فنقص بذلك عهد الله وميثاقه ، معرضا نفسه إلى غضب الله وسخطه قال تعالى : (( ومن أعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامه أعمي . قال رب ِ لمـ حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا . قال كذلك أتتك ءَاياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى . وكذلك تجزى من أسرف ولم يؤمن بئايات ربه ولعذاب الاخرة أشد وأبقي )). وتمثل ذلك في خواء النفوس ، وشيوع النعرات القائمة على اختلاف الأجناس ، والألوان ، واللغات ، وامتلاء الصدور بالحقد والحسد والعداوة والبغضاء ، ووقوع الفرقة وتمكن الأعداء . وهذا ماحذر منه النبي " صلى الله عليه وسلم " حين قال : (( يامعشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن ، لم يظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا ، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنن وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطرة من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض مافي أيديهم ، ومالم تحكم أئمتهم بكتاب الله ، وتضيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم )). 2- الجمود الفكري والعلمي وترك الرباط : وكان من الطبيعي والحال هذه أن يصاب المسلمون بالجمود الفكري والتبعية ، فلم يستطيعوا مو اجهة المسائل الطارئة والوقائع المتجددة ، فعمل الناس على غير الهدى وقلدوا غيرهم لاسيما في كل ماهو ضار وقبيح ، كما قعدوا عن مواصلة التقدم العلمي في الوقت الذي كان أعدائهم يعملون ليلاً ونهاراًحتى سيطروا وسادوا ، وتركوا الرباط والجهاد في سبيل الله ونشر دعوة الحق ونسوا وصية عمرو بن العاص للمسلمين في مصر "" واعلموا أنكم في رباط إلى يوم القيامة لكثرة الأعداء حولكم وتشوف قلوبهم إليكم وإلى داركم ."" |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|