الرئيسية تابع ملتقيات احلا شباب اضفنا لمفضلتك اجعلنا صفحة البداية اتصل بنا

أحصل على مسنجر خاص بك .. كالتالي
    name@a7lashbab.com  

شبكة الشرعية للإعلام .. شبكة فلسطينية تتبع لمؤسسة الرئاسة

هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام



العودة   ملتقيات احلا شباب .. الموقع الفلسطيني الاول > •·.·°¯`·.·• (المنتديات العامة) •·.·°¯`·.·• > ملتقى الشارع السياسي و الـشـؤون الـفـلسطـينيـة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


قتلة مغنية دخلو الى سوريا بجوازات مزورة

ملتقى الشارع السياسي و الـشـؤون الـفـلسطـينيـة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    #1 (permalink)
:: مشرف القسم الاسلامي ::
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: غزة -- بلد العزة
الهواية: المطالعة والجلوس على الانترنت
المشاركات: 1,372
بمعدل: 4.17 مشاركة في اليوم
جريح القلب is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :جريح القلب غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

Hot News2 قتلة مغنية دخلو الى سوريا بجوازات مزورة
02-20-2008, 02:07 PM




أشغل عماد مغنية العالم كله بحياته، وحيّر عشّاقه وأعداءه في مماته، إلا أنه يبقى لغزا غامضا أتقن العمل من خلف الكواليس، وترك بصمات عالمية لن يجرؤ أحد على مسحها. كثرت الروايات حوله، وحيكت القصص عن أعماله، ووصفه كارهوه بـ “الإرهابي الكبير” بينما رأى فيه محبوه المنقذ والجهادي والمارد والعبقري والثعلب والشبح والأسطورة، وهي كلها صفات لا زالت تلازم جثمانه المدفون في ضاحية بيروت الجنوبية، وروحه الجهادية المؤتمن عليها لدى الرفيق الأعلى.

عماد مغنية اسم صنع التاريخ والأساطير والانتصارات على العدو الصهيوني وكل من آزره ودعمه وأيده بوجه تحرير فلسطين التاريخية ودعم فصائل وحركات المقاومة فيها وقوى التحرر في العراق، فضلاً عن لبنان منطلق جهاده السامي، وربما ساحات أخرى. قليل جداً من يعلم، بما في ذلك عناصر في حزب الله، أن عماد مغنية هو “الحاج رضوان” رئيس المجلس الجهادي في الحزب، وقائده العسكري وعضو مجلس الشورى فيه وأنه الرأس المدبّر والمخطط والمشرف على عملياته منذ انطلاقته الفعلية في منتصف الثمانينات من القرن الماضي وحتى يوم استشهاده في 12 شباط الماضي في دمشق، مروراً بعدوان تموز 2006 والتحرير في أيار من العام 2000.

والكثير من المقربين من حزب الله والمقاومة الإسلامية التقى بعماد مغنية ولم يعرف حقيقته وربما مرّ من قربه ولم ينتبه أنه مرّ قرب الرجل الأول على لائحة المطلوبين أميركياً والذي توازي قيمته قيمة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن (25 مليون دولار) وهو ما حصل مع مراسل “الحقيقة الدولية” في بيروت إبراهيم عرب عندما كان يشارك في احتفال النصر في 22 أيلول 2006 بالضاحية الجنوبية، فقد كان على مسافة أمتار منه ومرّ من جانبه دون أن يعلم أنه جاور رجل الظل والألغاز والانتصارات.

قبل الاغتيال

وقد سبق تنفيذ عملية الاغتيال زيارة لوكيل وزير الدفاع الأميركي مايكل إدلمان على رأس وفد عسكري رفيع الى بيروت التقى خلالها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وقائد الجيش، ترافقت مع رسالة دعم قوية من الرئيس جورج بوش نقلها الوفد، إضافة إلى تحذير من السفارة الأميركية لرعاياها بضرورة توخي الحذر في لبنان. وكان زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي قد وصف، في وقت سابق وخلال برنامج تلفزيوني مغنية بـ “الإرهابي الكبير الذي يشرف على عمليات الاغتيال في لبنان” وأنه هو من يدير حزب الله وليس السيد حسن نصر الله، وبعد اغتياله، أعرب جنبلاط عن شماتته إذ قال في إحياء الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري “هاهم ينهشون لحم بعضهم البعض ويأكلون بعضهم” في إشارة لا تقبل المواربة ناحية مغنية والنظام السوري.

هذه المعطيات أفرزت أسئلة عدة: لماذا حرض جنبلاط على مغنية، هل هو حدس شخصي أم نتيجة معطيات علم بها خلال زيارته لواشنطن ولقائه مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي ومساعده اليوت ابرامز؟ وما هو سر هذه الشماتة؟ وهل من دور له في هذه الجريمة ولو معنوي؟

“الحقيقة الدولية” تكشف الرواية الكاملة

وفي تفاصيل الاغتيال، فقد كشفت مصادر موثوقة لـ “الحقيقة الدولية” أن قرار اغتيال مغنية ليس بجديد، مؤكدةً أن أجهزة استخبارات عالمية، وعلى رأسها جهازا “سي آي إيه” و “الموساد” كانت تسعى للنيل منه، نظراً لدوره الكبير في دعم الحركات الفلسطينية ومدّها بالسلاح وكذلك الإشراف على تدريب ودعم فصائل عراقية (جيش المهدي، عصائب أهل الحق وغيرها) فضلاً عن تاريخه الحافل في قتل الإسرائيليين والجنود الأميركيين والفرنسيين المحتلين للأراضي اللبنانية.

وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات الجارية الآن تعمل على حلحلة القطب، وأولها العمل على معرفة كيف كشفت شخصية “الحاج رضوان” وأنه هو عماد مغنية، وثانيها التمحيص حول الجهة المخترقة التي رصدت تحركه وأبلغت به أجهزة الاستخبارات المعنية، وثالثها قدرة المنفذين على التسلل إلى حي كفر سوسة الدمشقي ذي الإجراءات الأمنية العالية.

وكشفت المصادر المطلعة على سير التحقيقات أن مغنية شخص لا يبقى في المكان ذاته ليومين متتاليين وهو يحمل جوازات سفر إيرانية وسورية ولبنانية ويتنقل بين هذه البلدان دون أن يخبر سلطاتها بحركته، فضلاً عن أنه يستخدم أسماء حركية عدة ولا يحتفظ لنفسه بخط هاتف خاص دائم.

وأسرّت المصادر أن مغنية توجه إلى كفر سوسة للقاء قيادات فلسطينية، وذلك لبحث سبل توفير الدعم لقطاع غزة وإمداده بالسلاح والعتاد والصواريخ، إضافة إلى كيفية إدخال كوادر مدرّبة إلى القطاع للقيام بتدريب مقاومين فلسطينيين.

ولم تحسم معلومات “الحقيقة الدولية” فيما إذا اجتمع مغنية مع إحدى القيادتين رئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل أو الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلّح وربما غيرهما. وكان مغنية قد وصل إلى دمشق بحسب المصادر قبل أيام من اغتياله قادماً من طهران، دون معرفة السلطات السورية ولا حتى السلطات الإيرانية، ما عدا القيادات الموكل إليها التنسيق مع دمشق وحزب الله والفلسطينيين. وكان “الحاج رضوان” قد التقى قيادات في حزب الله في دمشق أبرزها المعاون السياسي للأمين العام في الحزب الحاج حسين الخليل وعدد آخر من القيادات العسكرية الرفيعة المستوى.

وأكدت المصادر أن كل التحقيقات حتى ساعة إعداد هذا التقرير لا تشير إلى خرق داخل حزب الله الذي بقي عصياً على استخبارات العالم كله منذ ما بعد اغتيال أمينه العام السابق السيد عباس الموسوي في 16 شباط 1992، مشددةً على أن الخرق هو فلسطيني على الأرجح دون أي جزم بانتظار التحقيقات في الأجهزة الأمنية بحزب الله وسوريا وإيران، إلا أنها استندت على التالي أن مغنية اغتيل بعد لقائه مع قيادات فلسطينية وهو مهندس للعلاقات مع مختلف القيادات العليا في الأراضي المحتلة والشتات، بما في ذلك الرئيس ياسر عرفات بحسب ما أكد أمين سر حركة فتح في لبنان اللواء سلطان أبو العينين، وقد أظهرت التحقيقات والمعلومات أن اغتيال كل من القادة في حزب الله: علي حسن ديب “أبو حسن سلامة” (آب 1999) وعلي حسين صالح (آب 2003) وغالب محمد عوالي (أيلول 2004) جاء نتيجة خرق فلسطيني نظراً لأن كلا من هؤلاء القادة كان مكلفا بالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية على مختلف الصعد.

لحظة الاغتيال

ولم تشأ المصادر الغوص في تفاصيل التنفيذ حرصاً على سرية التحقيقات التي نتج عنها توقيف عدد يسير من الأشخاص، بيد أنها، وأمام إصرار “الحقيقة الدولية” لم تجد مانعاً من كشف ما لا يؤثر على سير التحقيقات، كاشفةً عن أن خلايا تابعة للموساد تضم فلسطينيين وسوريين تعمل في دمشق مهّدت لدخول مجموعة أخرى من عملاء الموساد الإسرائيليين وتوفير الأمور اللوجستية لهم، مشيرةً إلى ان المجموعة الصهيونية دخلت بجوازات سفر مزورة، قادمة من عاصمة دولة أوروبية مطلة على البحر الأبيض المتوسط، وقد رصدت حركة “الحاج رضوان” ووضعت له عبوةً ناسفة في سيارة رباعية الدفع من طراز “ميتسوبيشي باجيرو بيضاء اللون” وانتظرت خروجه من الاجتماع المذكور في حي كفر سوسة، وبعد أن قطع الطريق متجهاً نحو الرصيف المقابل، انفجرت العبوة الموجهة والمضادة للأفراد وقتلت عماد مغنية.

ومعلوم أن مغنية يعتمد، في إجراءاته الأمنية على التخفي والتمويه من دون أي حماية لصيقة أو مرافقة، وإنما الأمر يقتصر على تكوين معلومات استخبارية يقوّمها بنفسه نتيجة خبرته الطويلة في هذا المجال والتي باتت جزءاً من حياته اليومية منذ العام 1983.

وأكدت المصادر شديدة الإطلاع، أنه من المرجح جداً أن يكون من نفذ الاغتيال لا يعلم أن مغنية هو “الحاج رضوان” وأن الأخير هو رئيس المجلس الجهادي في حزب الله، إلا بعد تنفيذ العملية، إلا أن المنفذين كانوا يدركون أنهم يحضرون لاغتيال قيادي كبير. ورأت أن لاستهداف مغنية في دمشق دلالات كبرى، أولها عدم قدرة الموساد على اختراق حزب الله في لبنان، وثانيها الإعلان الصهيوني الواضح والصريح عن مواجهة مفتوحة مع حزب الله تتعدى الساحة اللبنانية، وثالثها أن سوريا هي مقر وملاذ للمطلوبين دولياً وكل ما يعني ذلك من ضغوط دولية وأميركية، ورابعها أن القيادات الفلسطينية المقيمة في دمشق هي في مرمى الاستهداف الصهيوني المباشر، وتحديداً خالد مشعل ورمضان شلح وأحمد جبريل، وخامسها أن كل الإجراءات الأمنية المتخذة في دمشق لم تمنع من تحقيق اختراق صهيوني واضح وكبير يتطلب التحسب في الأيام المقبلة منعاً لأي “عملية أخرى”.

واعتبرت ما أشيع عن أن سوريا قدّمت مغنية “عربون صلح” مع الولايات المتحدة، مجرد هذيان لا أساس له من الصحة لأن قيمة مغنية لدى سوريا وإيران أكبر بكثير من هذا الكلام المغرض.

حزب الله..القدرة على التماسك والتحضير للرد الموجع

على الرغم من هول الحدث الجسيم، فإن حزب الله أظهر تماسكاً منقطع النظير بحسب ما يؤكد مصدر مقرب من حزب الله لـ “الحقيقة الدولية” مشدداً على أن أول ما قام به مجلس الشورى في الحزب فور تبلغه خبر الاغتيال هو تعيين رئيس جديد للمجلس الجهادي كان قد تتلمذ على يدي مغنية. وأشار إلى أن الحزب ينتمي إلى مدرسة جهادية عقائدية تستمد قوتها من ثورة الإمام الحسين في كربلاء وما يعنيه ذلك من ثقافة الاستشهاد، وبالتالي فإن ما أصاب مغنية هو مكافأة إلهية له بحسب معتقدات الحزب. وكشف عن أن حزب الله أعلن حال الاستنفار العامة مساء 12 شباط الماضي، إذ عقدت اجتماعات مفتوحة تقرر على إثرها الآتي: إجراء تشييع مهيب يليق بالقائد العسكري لحزب الله، رفع معنويات المجاهدين على الجبهات وفي الداخل عبر نشرات ولقاءات داخلية، رفع معنويات جمهور المقاومة عبر لقاءات شعبية وبرامج تلفزيونية وإذاعية، التحضير للرد الموجع والقاسي عبر اختيار أهداف كان قد رصدها وخطط لها مغنية وتلامذته وترك آلية التنفيذ لما يقرره المجلس الجهادي من ناحية الزمان والمكان، التزام الصمت حول الاغتيال وعدم إجراء أي لقاءات صحفية وإعلامية أو الإدلاء بالتصريحات، تشكيل لجنة تحقيق حزبية تشارك مع الأجهزة السورية والإيرانية في التحقيقات وإيفادها إلى دمشق للاجتماع مع المعنيين.

وتنفيذاً لما تقرر في الاجتماع المذكور، فقد أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في اليوم التالي، مؤكداً أن “زوال إسرائيل من الوجود قد بدأ بعد اغتيال مغنية” مشيراً إلى أنها خرقت قواعد اللعبة واستهدفت مغنية خارج الحدود، ما يعني أنها إذا أرادت حرباً مفتوحة من هذا النوع “فليكن هذا النوع من الحرب المفتوحة” مشدداً على أن “مغنية كان قد أنجز ما عليه بعد عدوان تموز 2006” وفي قراءة لما بين سطور هذه العبارة، يشير السيد نصر الله بطريقة التفافية إلى أن “الحاج رضوان” كان قد دخل مرحلة التقاعد من العمل الميداني، وما يعنيه ذلك، بحسب مصادر “الحقيقة الدولية” أن “الحاج رضوان” قد أعد ليس لخلف واحد له وإنما للعشرات من القادة والمخططين الذين نهلوا من معارفه ومواهبه.

العدو يتنصل ويستعد..ومحللوه يقرون بحماقة اجهزته

فور الإعلان عن اغتيال قيادي كبير في حزب الله بدمشق، اتصلت “الحقيقة الدولية” بمسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله الدكتور حسين رحال ليكشف لها قبل وسائل إعلام عربية ودولية أن عماد مغنية هو الشخص المغتال، ولدى سؤاله عن دلالات اغتياله بدمشق، رفض رحال الغوص في التفاصيل، واعداً بلقاءات أخرى، إلا أنه أصر على اتهام العدو الإسرائيلي باغتياله.

أمام اتهام حزب الله لكيان العدو بتنفيذ الاغتيال، جاء التنصل الصهيوني، الذي ترافق مع تمسك رئيس وزراء العدو إيهود أولمرت برئيس جهاز الموساد مئير ديغان لسنة إضافية، وذلك مكافأةً له على تنفيذ الاغتيال. وقد أعلن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك أن كيان العدو يستعد لرد حزب الله في الداخل والخارج، مشيراً إلى أن “لا مصلحة لإسرائيل بالتصعيد”. واتخذ جيش الاحتلال إجراءات مشددة على طول الحدود مع لبنان، كما طالبت حكومة العدو جميع الصهاينة في الخارج والبعثات الدبلوماسية بوجوب توخي الحذر من عمليات “إرهابية” أو خطف أو استدراج.


التوقيع



جريح القلب
  رد مع اقتباس
    #2 (permalink)
:: مشرف القسم الاسلامي ::
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: غزة -- بلد العزة
الهواية: المطالعة والجلوس على الانترنت
المشاركات: 1,372
بمعدل: 4.17 مشاركة في اليوم
جريح القلب is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :جريح القلب غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 02-20-2008, 02:08 PM


أما المحللون الصحفيون الصهاينة في كل من “معاريف” و “يديعوت أحرنوت” و “هآرتس” و “جيروزالم بوست” أكدوا أن إسرائيل ارتكبت حماقة كبرى باغتيال مغنية، لافتين إلى أنها لم تتعظ من اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله السيد عباس الموسوي، الذي نتج عنه تعيين السيد حسن نصر الله أميناً عاماً. ويشدد المحللون على أن حزب الله سيرد عاجلاُ أم آجلاً على قتل مغنية ولو بعد مدة زمنية، مذكرين بأن الانتقام للموسوي جاء بعد سنتين من اغتياله، أي في العام 1994، وكذلك المكان بعيد نسبياً، حيث نفذت العملية في الأرجنتين وجرى تفجير مقر إحدى الجمعيات اليهودية ما أسفر عن سقوط ما يزيد عن 85 قتيلاً، وكان مغنية نفسه من خطط للعملية. ويعتقد الكتاب الصهاينة أن خليفة مغنية جاهز للرد، مؤكدين أن الرد سيكون موجعاًَ.

خسارة جسيمة

لاقى اغتيال “الحاج رضوان” استنكارا عارماً لبنانياً وفلسطينياً وعراقياً وإيرانياً وحتى بحرينياً وكويتياً، فقد أوفد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وزير خارجيته منوشهر متكي على رأس وفد رفيع للمشاركة في مراسم التشييع، كما شجب مجلس الشعب الإيراني عملية الاغتيال، وكشف مرشد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي أن مغنية كان الابن المدلل للثورة الإيرانية ومؤسسها السيد روح الله الموسوي الخميني، رافعاً الستار عن قدراته ومواهبه في العمل الجهادي. وكذلك، أعلن زعيم جيش المهدي السيد مقتدى الصدر في العراق الحداد لمدة ثلاثة ايام وأقام مجالس العزاء والجنائز الرمزية، كما حوّلت عصائب أهل الحق اسمها بعد عملية الاغتيال إلى كتائب حزب الله في العراق، تيمناً بمؤسسها والمشرف عليها القائد مغنية، ومقدمةً التبريكات للسيد حسن نصر الله. أما في فلسطين حيث الخسارة الفادحة، فلم يستطع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، خلال اتصال هاتفي مع قناة المنار، أن يكبح دموعه وبكاءه، داعياً إلى الرد اليوم قبل الغد على اغتيال مغنية، وهو ما أكده كل من خالد مشعل وأحمد جبريل، أما كتائب شهداء الأقصى فقد أصدرت بياناً نعت في “الحاج رضوان” كاشفة عن دوره في دعمها ومساندتها في أصعب الظروف.

من هو عماد مغنية؟؟

ولد عماد مغنية في بلدة طير دبا – قضاء صور جنوب لبنان، في تموز من العام 1962، والده فايز ووالدته ناشطة في صفوف الجمعيات النسائية الدينية وتتولى الآن مهام في الهيئات النسائية في حزب الله. انتقلت عائلته إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، وبعد أن أنهى تعليمه الثانوي انتسب للجامعة الأميركية في بيروت ولم يتابع دراسته.

انتمى إلى حركة فتح، عند بلوغه 18 عاماً، والتحق بقوة “17” وبالحماية الخاصة للرئيس ياسر عرفات وكان على معرفة قوية بكل من القياديين “أبو جهاد وأبو إياد”. وانتقل بعد خروج قادة منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان إلى صفوف حركة أمل التي انشقّ عنها حزب الله في العام 1982، وساهم في نقل السلاح الفلسطيني إلى تنظيمات المقاومة اللبنانية. عمل مرافقاً شخصياً للمرشد الروحي لحزب الله آنذاك السيد محمد حسين فضل الله ومن ثم خلفه في منصبه شقيقه جهاد الذي قضى في محاولة اغتيال فضل الله عام 1987. سافر إلى إيران في مطلع شبابه وقاتل على الجبهة العراقية ـ الإيرانية، ومن ثم عاد إلى بيروت ليخطط لعمليات ضد القوات الأميركية والفرنسية. ففي العام 1983 خطط لتفجير مقر السفارة الأميركية في بيروت ومقر قوات المارينز نفذها استشهاديون بسيارات مفخخة. وأسفر تفجير السفارة عن مقتل 63 أميركيا ولبنانيا، وتفجير مقر قوات المارينز الأميركية عن مقتل 241 أميركيا، كما خطط لتفجير معسكر الجنود الفرنسيين في البقاع، والذي أسفر عن مقتل 58 فرنسياً. وبعد سنتين من التخفي نتيجة المذكرات الدولية بحقه والملاحقات من أجهزة الاستخبارات العالمية، خطف مغنية في 14 حزيران عام 1985، طائرة أميركية تابعة لشركة “تي دبليو إيه” وقتل أحد جنود المارينز على متنها. وكان قد خطف طائرة كويتية في 1984 وقتل أميركيين كانا على متنها قبل هبوطها في طهران. وكذلك هو من خطط وأبو جهاد الوزير عام 1985 للهجوم على مقر الحاكم الإسرائيلي في مدينة صور وأسفرت العملية عن سقوط أكثر من ثمانين صهيونياً.

وعاد مغنية إلى التخفي، وقيل إنه خضع لعمليات لتغيير ملامحه في بداية التسعينيات وفي آخرها، إلا أنه لم يجر التأكد من ذلك، خاصة أنه كانت صوره نادرة وشبه معدومة، وهو ما ساعد على تخفيه.

حاول العدو الصهيوني اغتياله عام 1992 أثناء تشييع شقيقه الشهيد فؤاد في الضاحية الجنوبية، إلا أنه فشل.

وفي العام 1994، انتقم مغنية لاغتيال الأمين العام لحزب الله السيد عباس الموسوي، وخطط لتفجير مقر السفارة الإسرائيلية في بيونس ايرس بالأرجنتين ومجمع يهودي “جمعية التعاضد الإسرائيلية الأرجنتينية” أسفر عن مقتل 85 يهودياً.

قيل إنه شارك في تفجير الخبر بالسعودية عام 1996، حيث قتل 19 عسكريا أميركيا، وأنه التقى بأسامة بن لادن وأيمن الظواهري بالسودان، حيث كان بن لادن قد أقام مراكز تدريب داخل مزارع.

وتصدر اسم عماد فايز مغنية، الذي حددت الولايات المتحدة جائزة لرأسه بمبلغ 5 ملايين دولار عادت ورفعتها الى 25 مليون دولار، قائمة المطلوبين في 42 دولة بالعالم.

وورد ذكره في حادث نسف السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998. وتتهم تركيا مغنية، أو “عمات آغا” بترتيب الانفجارات التي استهدفت المصالح البريطانية في 20 تشرين الثاني 2006.

مغنية أشرف وخطط لكل معارك عدوان تموز على لبنان، وتفقد الجبهات والمواقع الأمامية عقب العدوان، والصورة التي نشرها حزب الله له مؤخراً أخذت في الجنوب في أحد مواقع المقاومة الإسلامية.

ساهم بشكل رئيسي بإدخال سفينة أسلحة إلى قطاع غزة خلال الانتفاضة الثانية، وأشرف على تدريب عدد من كوادرها وخاصة حركتي الجهاد وحماس، كما دعم فصائل المقاومة العراقية في البصرة وله دور كبير في تأسيس كتائب أهل الحق.

ونسق مغنية مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال اجتماعات في دمشق وطهران خطط الرد على احتمال هجوم إسرائيلي أو أميركي على إيران.

تزوّج مغنية من قريبته سعدى بدر الدين، وله منها ثلاثة أولاد، فاطمة (23 عاماً) ومصطفى (21 عاماً) وجهاد (17 عاماً).

وينقل الصحافي المقرب من حزب الله إبراهيم الأمين عن مغنية قوله “لقد رأينا الموت في عيونهم، لقد رأينا الهزيمة أيضاً، وعندما أطلقنا الدفعة الأولى من الصواريخ على حيفا، قلت لمن كان إلى جانبي: خسرت إسرائيل الحرب”.

وقال مغنية “أعرف أن الأميركيين ينسجون الحكايات من حولي، ويرمون علي بالمسؤوليّة عن كثير من الأعمال التي تحصل ضدهم في أكثر من مكان من العالم، وللحظات يصوّرون الوضع كأنّي أملك مفتاح الكون. كان صعباً عليهم الاقتناع بأنني جزء من مؤسسة، تدرس خطواتها بهدوء، تصبر وتفكّر وتخطّط لتحقيق ما يجب تحقيقه، ولا تقوم بذلك انفعالاً ولا غضباً آنياً، وهم يعرفون جيداً أنّ جدول أعمالنا محصور ببند واحد اسمه التخلص من الاحتلال، ودعم المقاومة الفلسطينية، لأن فلسطين سوف تظل مسؤولية الجميع ولو خرج من أهلها من يقول عكس ذلك”.

وتابع “من منا كان يتصوّر هذه القدرة الهائلة عند قلة من مقاومينا استخدمت ضدهم كل وسائل القتال، لم يبق شيء في جعبة الجيش الإسرائيلي إلا استخدم، ومع ذلك، لم يخرج هؤلاء من مواقعهم، لم يهربوا ولم يدفنوا سلاحهم في الأرض”. لكنه كان أكثر اطمئناناً إلى ما هو آتٍ: “إذا جرّب الإسرائيليون حظّهم معنا مرة جديدة، فسوف يجدون ما لا يخطر لهم في بال ولا في عقل”.


التوقيع



جريح القلب
  رد مع اقتباس
    #3 (permalink)
شبابي مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 118
بمعدل: 0.40 مشاركة في اليوم
عربية is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :عربية غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 02-20-2008, 02:36 PM


سلمت يداك اخي على موضوعك الشيق عن الشهيد عماد مغنيه
ان شبح عماد مغنيه سوف يلاحقهم ويقلقهم حتى بعد استشهاده و لن يسعدو كثيرا بما فعلوه لان هناك كثر امثال عماد مغنيه وان كلام الشهيد سوف يكون كلاما ماثورا يردده كل ابطالنا ومقاومينا امثال عماد مثل قوله :
أعرف أن الأميركيين ينسجون الحكايات من حولي، ويرمون علي بالمسؤوليّة عن كثير من الأعمال التي تحصل ضدهم في أكثر من مكان من العالم، وللحظات يصوّرون الوضع كأنّي أملك مفتاح الكون. كان صعباً عليهم الاقتناع بأنني جزء من مؤسسة، تدرس خطواتها بهدوء، تصبر وتفكّر وتخطّط لتحقيق ما يجب تحقيقه، ولا تقوم بذلك انفعالاً ولا غضباً آنياً، وهم يعرفون جيداً أنّ جدول أعمالنا محصور ببند واحد اسمه التخلص من الاحتلال، ودعم المقاومة الفلسطينية، لأن فلسطين سوف تظل مسؤولية الجميع ولو خرج من أهلها من يقول عكس ذلك”.

وتابع “من منا كان يتصوّر هذه القدرة الهائلة عند قلة من مقاومينا استخدمت ضدهم كل وسائل القتال، لم يبق شيء في جعبة الجيش الإسرائيلي إلا استخدم، ومع ذلك، لم يخرج هؤلاء من مواقعهم، لم يهربوا ولم يدفنوا سلاحهم في الأرض”. لكنه كان أكثر اطمئناناً إلى ما هو آتٍ: “إذا جرّب الإسرائيليون حظّهم معنا مرة جديدة، فسوف يجدون ما لا يخطر لهم في بال ولا في عقل”.
المجد والخلود لشهيدنا وانشاء الله في جنان النعيم


  رد مع اقتباس
    #4 (permalink)
:: مشرف قسم الفلاش والشريط الاسلامى ::
 
الصورة الرمزية &شموخ انسان&
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: بين احضان المقهورينp-g.s-k
الهواية: الرياضة ^والمطالعة
المشاركات: 2,323
بمعدل: 6.87 مشاركة في اليوم
&شموخ انسان& is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة : &شموخ انسان& متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 02-21-2008, 10:35 AM




التوقيع




  رد مع اقتباس
    #5 (permalink)
:: مشرف القسم الاسلامي ::
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: غزة -- بلد العزة
الهواية: المطالعة والجلوس على الانترنت
المشاركات: 1,372
بمعدل: 4.17 مشاركة في اليوم
جريح القلب is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :جريح القلب غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 02-21-2008, 11:22 AM


مشكور شموخ انسان على ردودك الرائعة


التوقيع



جريح القلب
  رد مع اقتباس
    #6 (permalink)
ღ♥ღ مراقبة عامة ღ♥ღ
 
الصورة الرمزية شموخ رغم الجروح
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: .:(المنفى):. نصف التـ/ــآريخ..
الهواية: أدثر البيــآض بالــ ض ــآد
المشاركات: 2,701
بمعدل: 4.73 مشاركة في اليوم
شموخ رغم الجروح is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :شموخ رغم الجروح غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 02-21-2008, 05:04 PM


قتله مغنيه لم يريدو
منها الا تأجيج
الصراع وايقاد نار الفتنه
بين البلدين
لتقوم حرب لبنانيه سوريه
وهم كما ذكروا في اوراق
صحفهم ارتكبوا حماقه
اخرى بأغتياله

الفاضل:

الصقر الذهبي
اشكر لكـ طرحكـ القيم
بوركت


التوقيع

آنكسآر
وعزة:.
وقبلةٌ (نقاء) للمآء
حتى لايندثـ/ـر التآريخ مـ،،ــع فنآءجسدي..
  رد مع اقتباس
    #7 (permalink)
شبابي جيد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 97
بمعدل: 0.18 مشاركة في اليوم
الضوء الشارد is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :الضوء الشارد غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 02-22-2008, 12:30 PM


مهما تكون هوية القاتل
ومهما يكون دينه ومذهبه فستبقى لعنة التاريخ تلاحقه
وسيبقى الشهيد عماد مغنية وكل الشهداء منارا يستنير به كل احرار العالم
شكرا للصقر الذهبي على نشر الموضوع


  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



مدحت ابو دقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة
الساعة الآن: 06:50 PM


  المشرف العام / م.مدحت ابودقة
::.. مع تحيات الطاقم الفني لملتقيات احلا شباب ..::
لا تتحمل إدارة ملتقيات احلا شباب مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 64 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 88 89 90