|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | ||
|
شبابي مشارك
![]() |
02-25-2008, 04:44 PM
المرأة ومغالطة الحقائق
د. مصعب الطيب يقول المتنبي: أومن يغالط في الحقائق نفسه ... ويسومها طلب المحال فتطمع ما علاقة قضية المرأة بهذا البيت المعبِّر؟! ببساطة شديدة –أيها الكرام- أحاول أن أجيب. عندما تتأمل مجموعة كبيرة من المنشورات في ساحة النشاط الطلابي –مثلاً- أو حزمة مقالات صحفية أو بعض الكتابات التي تطرق قضية المرأة تجد نفسك (محاصَراً!) بنمط وحيد تجاه المرأة يتحدث عن ضرورة (إقحام!) المرأة في كل الأعمال –والموضوعيون جداً ربما يضيفون على استحياء.."التي تناسبها"!!- ويتحدثون عن مفاسد تعطيل نصف المجتمع والتنفس برئة واحدة! هذا النمط لا يملّ ترديد الدعوة للرجل بفك أسر المرأة وتحريرها وعدم هضمها حقها، ويحذّر بالويل والثبور وعظائم الأمور من عودة التخلّف والرجعية التي تسجن المرأة وتنتهك إنسانيتها!! موجز ما يدعو إليه هؤلاء هو (المساواة) بين الرجل والمرأة، وأن على الرجل أن يمنح المرأة ما استلب (عنوةً) من حقوقها. وحتى لا يكون لقارئ تلك (الأراجيف) أي فرصة للبحث والتمحيص والتدبر فإنه لا تكاد تمر مقالة إلاّ بعد أن تشن هجوماً كاسحاً وإرهاباً فكرياً عنيفاً على كل من تسوّل له نفسه التشكيك في صحة تلك الدعوى. وبناءً على الحيثيات أعلاه فإن: أولاً: (وإجمالاً) هذه دعوى تحمل في سردها ما يكفي لردّها بحمد الله. ثانياً: نبرة (التنازل والمنح) التي يطالبون بها الرجل، أليس فيها حجة ضد زعمهم هذا؟ وإلاّ فوفق أي منطق يكون الرجل دائماً –عبر كل صفحات التاريخ والمجتمعات- هو الظالم المهيمن؟! كان يجب ألاّ يكون كذلك لو صحّ ادّعاء هؤلاء. ثالثاً: أمّا (المساواة) فهي خدعة سخيفة تنهار عند أول اختبار عملي؛ فلا شك أبداً أن مطالبة المرأة بالوقوف في صفوف الإجراءات الحكومية –مثلاً- في وهج الهجير مع الرجال، أو نشر إعلان وظائف (لأعمال شاقة) للنساء فقط، أو التصرف معها على نحوٍ لا يليق إلا مع الرجال.. لا شكّ أن هذا إهانة وتحقير لها.. لماذا؟ لأن الأمر بداهةً لا فلسفة فيها هو "المرة ما زي الراجل.." كما تعبّر السجية السودانية ببراءة. رابعاً: لم يزعم أحدٌ البتة أن (العدل والإنصاف) دائماً في مطلق التسوية! بمعنى أنه يجب أن يساوى بين (المتماثلات) فقط لا غير! ويُفرَّق بين المختلفات. والتماثل إنما يكون في أسس وأصول الحكم الموجبة للتساوي لا مجرد التشابه في بعض المظهر والمخبر، وإلاّ عُدّ جوراً وظلماً كبيراً وانتهاكاً للحقوق. وأي ظلم أعظم من تكليف النحيل من الناس كلفة الجسيم أو العجوز كلفة الشاب الطرير، ولا حاجة في تقرير حاصل مؤدّاه أن المرأة ليست كالرجل في خلقته وطباعه. خامساً: ماذا لو تبنّى أحدٌ رأياً يقضي بضرورة (إقحام) المهندسين في مهنة التطبيب بحجة استثمار إمكانيات المجتمع فيما هو أجدى وتشغيل الطاقات المعطّلة والبناء والتعمير، ألا يُعَدّ هذا سفاهةً وسذاجةً منقطعة النظير تستدعي منا دوراتٍ تثقيفية عن "أهمية التخصص" واحترامه، ونتحدث في الصحف عن مخاطر "تقمّص وانتحال الأدوار" في انهيار بنيان المجتمع. وتستدعي منا نشر كتب تنظر في قضية "تنويع التخصصات والمهام" وتعدد مزاياها، ونشجب بشدة –عبر كل أجهزة الإعلام- أي محاولاتٍ للحد من قدر أي تخصص ما، أو تحقير أي وظيفة كانت. ولربما نطالب بأن يُحاكَم صاحب هذه (الخرافة!) بتهمة "الخيانة العظمى" للمجتمع المتحضر!! وإن يكن فما بال أقوامٍ يصرّون على تبخيس دور المرأة في إنشاء الأجيال وصيانة بيت الزوجية؟ وقديماً قيل: (إذا كان الرجال هم الذين يصنعون الحضارة؛ فإن النساء هنّ اللاتي يصنعن الرجال)، ولماذا يتمسك أولئك بزج المرأة في مهام تخرجها عن حياتها وأنوثتها، وتعكّر عليها عفتها، وتُطْمِع في نفسها مَن في قلبه مرض وتخرجها –من قبل- من أنبل وأشرف الوظائف التي هي أهلها: الأم مدرسةٌ إذا أعددتها ... أعددتَ شعباً طيّب الأعراقِ سادساً: قضية المرأة (صناعة رجالية) تأليفاً وبطولةً وإخراجاً –وعلى حدّ زعمهم- فالرجال هم الذين تعسّفوا وظلموا ابتداءً، ثم تنادموا فأدانوا، ثم تواطئوا على لزوم (اقتلاع!) حقها منهم انتهاءً! بينما يبقى صوت المرأة مهما ارتفع على هامش الصراع. فماذا يعني هذا؟ نحيل السؤال بطبيعة الحال إلى أولئك النفر من (الرجال).. سابعاً: زخم معركة المرأة.. (المفتعل) يوحي بشكل واضح (وفاضح) إلى أن ثمة "مآرب أخرى" تتخفى خلف ذلك الحماس الجهير للقضية وسيل دغدغة المشاعر الأنثوية والإطراء المنمّق والتشبث المريب لكل ما من شأنه توطيد العلائق خارج إطار الزوجية. إن أكبر الإهانة والتحقير لمكانة المرأة يوم تكون (وسيلةً) لأغراض ساقطة ومرامٍ سافلة تمارس باسم الدفاع عن حقها و(أداةً) لإشباع الرغبات الحرام بدعوى (الصداقة البريئة !!) فأي مغالطة للحقائق أعظم من هذا؟!. والسلام عليكم .................................................. .................................................. ........................... |
|
|
||
|
| #2 (permalink) | ||
|
شبابي مشارك
![]() |
موضوع حساس جدا .. وأكيد كل فرد بالمجتمع اله حقوقه المرأة لها القدرة وتناسب شخصيتها بعض الأعمال .. وليس بمقدورها القيام بأعمال أخرى , فهذا يعود لطباع موجودة فيها .. وهذه وجهة نظري ببساطه :) كل التحية |
|
|
||
|
| #3 (permalink) | ||
|
مشرف قسم الشباب والرياصة
|
إن أكبر الإهانة والتحقير لمكانة المرأة يوم تكون (وسيلةً) لأغراض ساقطة ومرامٍ سافلة تمارس باسم الدفاع عن حقها و(أداةً) لإشباع الرغبات الحرام بدعوى (الصداقة البريئة !!) فأي مغالطة للحقائق أعظم من هذا؟!. لذلك لم يكرم اي معتقد أو قيمة مجتمعية أو مؤسسة مجتمع مدني المراة كما كرمها الأسلام فالاسلام حافظ دوما علي كون المرأة انسانة وليس وسيلة |
|
|
||
|
| #4 (permalink) | |
|
شبابي جيد
![]() |
موضوع غاية في الحساسية والمقال لغته لهب من نار الى حد انه يهيمن وبقوة على القارئ ولا يدع له مجالا للتشكيك باي كلمة
المقال باختصار يشن هجوما عنيفا على دعاة المساواة بين الرجل والمرأة سواء كانت الدعوة خارجة من مؤسسة ام من فرد ولكن صاحب المقال وهو الدكتور مصعب الطيب لو تحدث قليلا عن الجذر التأريخي لدعوة المساواة ولو تحدث قليلا عن اسباب نشوئها واسباب انتشارها في العالم الثالث بالذات ... ان انطلاق هذه الدعوات بعضها كان غير برئ ، اي كما ذهب اليه د. الطيب من اجل اسقاط المرأة في فخ الرذيلة وبالتالي تدمير المجتمع بشكل نهائي . ولكن هل كل دعوات المساواة او المطالبة بحقوق المرأة كان بهذا الدافع ؟ بالتاكيد لم يكن بهذا الدافع والقرائن كثيرة على ذلك ، حيث ان البعض بدأ ينادي بالمسواة كردة فعل على تعانيه المراة من اضطهاد وقهر داخل بيتها وبين افراد مجتمعها . ويزخر عالمنا ـ والحمد لله ـ بامثلة وناصعة وكثيرة جدا والى يومنا هذا على اضطهاد المرأة وقهرها وتحويلها الى مجرد دمية او العوبة بيد الرجل يقبلها متى مايشاء ويضربها متى ماشاء وكأنها ملك وهبه الله له يتصرف به كيفما احب. نحن في الوقت الذي نرفض فيه دفع المرأة باتجاه العمل في كل مايخالف انوثتها يفترض ان ندفع الرجل في ذات الوقت باتجاه ارجاع حقوق المرأة المستلبة وبالتالي التعامل معها على انها كائن حي له مشاعر واحاسيس ويملك عقل ورؤية مستقبلية قائمة على الطموحات المشروعة والاماني المباحة . تحياتي لك نعناع ليبيا على نشر المقال |
|
| #7 (permalink) | ||
|
:: المراقبة العامة سابقا ::
|
نعناع ليبيا
هذا موضوع شائك جدا فالمساواة التي يطالبن بها النساء اليوم الرجال اعتقد انها ..... لم تكن مساواة بالمعنى الحقيقي فالمقصود بها احترام المراة و عدم سلب بعضا من حقوقها التي الان تنتهك و بصورة متفشية كالارث .... الزواج .... التعليم ..... العمل .... الخ لذلك انتم يا معشر الرجال دائما تفهمون الاشياء بصورة مغالطة و ارجو ان يتم تعديل تلك الافكار السخيفة التي طالما تلصقونها بالمراة و كانه اجرام علني ارتكبته بانها تدافع عن حقوقها الشرعية مشكور على الطرح ارجو ان تتقبل ردي بصدر رحب |
|
|
||
|
| #8 (permalink) | |
|
شبابي جيد
![]() |
الاخت شذى
كان ردكِ في نصفه الاول معقولا ولكن في نصفه الثاني تغيرت لهجتكِ مباشرة الى لغة هجومية حين قلتي (( لذلك انتم يا معشر الرجال دائما تفهمون الاشياء بصورة مغالطة)) حيث عممتي واطلقتيه على جميع الرجال مع ان الواقع مغايرا لما ذهبتي اليه ، فليس كل الرجال في عصرنا الحاضر مقلدون لآبائهم واجدادهم ويضطهدون المراة فكريا او روحيا او جسديا او ..... اخيرا تقبلي ملاحظتي بصدر رحب مع اصدق التحيات |
|
| #9 (permalink) | |
|
شبابي نشيط
![]() |
اخي نعناع ليبيا قد كنت كتبت موضوعا مشابها قبل اسبوعين بعنوان الحرب العالمية الثالثة بين الجنسين
يتناول بعض مما ذكرته في موضوعك , لقد اعجبني في موضوعك التحليل المنطقي للدوافع والاغراض, كما انك اظهرت له جوانب اخرى للفكرة لم اكن قد تنبهت اليها. وها انا ارى ان هناك ثورة للرجال قادمة وقد يتحقق عنواني (الحرب العالمية الثالثة بين الجنسين)مجازا اذا بقي الحال كما هو. ارى اخي انك استفزيت اختي شذى التي ردت على موضوعك قبلي واود ان ارد عليها بانك في موضوعك لم تنكر حقوق المراة ولكنك انكرت تعديها على حقوق غيرها,وبالحديث عن الافكار السخيفة فليس معشر الرجال هم من يفهمون الاشياء بصورة مغالطة. يعطيك العافية اخي استمر للامام مع خالص تحياتي |
|
| #10 (permalink) | ||
|
:: المراقبة العامة سابقا ::
|
هههههههههههه
شو هالهجوم الي عليا يا اعضاء بصراحة انا ما بعمم كلامي على كل الرجال لكن ... هذا لا ينفي وجود مجموعة من الرجال تفعل تلك الافعال و صدقني المسالة ليست حربا و لا قتال المسالة مسالة تفهم يجب ان يكمتلكها كل من الجنسين (الرجل .................. المراة) فكلاهما مديران للحياة و لا وجود للاول دون الاخر او العكس دمتم |
|
|
||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|