|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
شبابي جيد
![]() |
03-02-2008, 10:31 AM ×××**الموعودين بالجنة**××× إهداء إلى كل فلسطيني وفلسطينية على قيد الحياة ***** هل شعرتم بالذل يوما أو بالإهانة ؟؟ هل أحسستم بالغربة في هذا الوطن ؟؟ هل اعتراكم شعور الضياع هنا أو هناك ؟؟ هل يأستم من هذه الحياة ومن هذا القدر؟؟ وهل تظنون أن أعماركم ضاعت سدى ؟؟ هل تشعرون بالألم لأنكم إلى الآن لم تتمكنو من رؤية هذا الوطن محررا ؟؟ لا تستسلمو ... وما بوسعنا قد فعلنا وسنفعله نحن أقوياء بالتأكيد أقوياء تأملو .... أطفالنا الشجاعة تكون حجرا بين أيديهم والحرية بريقا في عيناهم وأما النصر استمعوا اليه بين نبضات قلوبهم الفلسطينية الذنب ليس بذنبنا انما ذنب الحياة والبشر والعالم كله وبأسره ***** تأملو هذه الأحاسيس ... وحاولو تجسيدها طفل رضيع يرتمي على الأرض وبجواره أمه المستشهدة يصرخ ويصرخ ويبكي ... وبين نبرات صوته وبين أنغام أشجانه ووراء أنين قلبه الصغير يحكي لنا قصته المثيرة امي أين أنتي يا أمي لما تأخرتي ولما أنتي عني غائبة آه أمي لم أعتد يوما على غيابكي أين أنتي ومتى ستعودي أمي أنا انتظر ... ارجعي الآن وأي صدر حنون من بعد صدرك سيضمني وأي قلب سأنصت الي خفقاته الغالية سوى قلبك يا امي أماه أين أنتي ... ليتني أستطيع الحراك لكي أبحث عنك لأجدك ![]() ..... أعزائي من سيستمع اليه يا ترى ؟؟!! تابع ... |
|
| #2 (permalink) | |
|
شبابي جيد
![]() |
وهذا جندى صهيوني يمسك بسلاحه ويتحرك بسخط ينظر الي الدماء بين أقدامه غير مكترث وكأنه يتأمل لوحة مليئة بالمناظر البهيجة عيناه مليئة بالشر القاتل يمشي ويمشي ويقف ويأمر الرصاصة بأن تتجه إلى هناك يحكي في عقله ويقول آآه ليتني وحش أكبر وأكبر لأستطيع انتزاع قلوبهم الشر يزيدني قوة والظلم يجعلني أبصر وأرى ما أمامي وما خلفي أكثر وأكثر ... ليتني وحش أكبر وأكبر انه شعب لا يستحق الحياة نحن اصحاب هذه الأرض ربما كما أخبرني أبي ... أظنه يكذب ولكن لن يهمي سأنتزع حقي المزعوم من هذه الأرض العريقة وسأثأر لنفسي ... لا أعلم لما الفلسطينيون ينظرون إلي بإستهزاء واحتقار آه أشعر بالخوف من حركاتهم ... كدت أصدق أن هذه الأرض أرضهم لا لا بل ينظرون إلي لأني جندي قوي بسهولة وبشجاعة أسفك الدماء هههههه .... ويضحك ضحكة ساخرة تبا لك ولأهلك ... تابع .... |
|
| #3 (permalink) | |
|
شبابي جيد
![]() |
بينما شاب آخر من بلد عربي آخر ينظر الينا وإلى الأعداء ... بالتأكيد لا يرانا سوى بالتلفاز غارقين في دمائنا وبين أشلاء أقربائنا ... وكأنه رأى فيلم رعب أو مشهد تراجيدي بإختصار ينتقل إلى قناة أخرى ... خوفا على مشاعره أن تنجرح وتتأثر استمعو اليه والي قصته الآن أنا شاب طيب ولا أحب المشاكل والضغوطات وأكره الحزن والعذاب انا أحب أن أعيش يومي وحياتي كما أريد ومن دون أية صعوبات ... أما عن رأيه بالقضة الفلسطينية والمشكلة الكبيرة أنا برأي كل شعب مسؤل عن وطنه ... بررنا له كل شيء ورغم هذا قال وأنا مالي بهم .. |
|
| #4 (permalink) | |
|
شبابي جيد
![]() |
بينما رجل كبير عمره أكثر من ثمانون وهو كاتب صحفي انتزعت أنا ورقة من صفحاته ربما أحسست أنها ستغنيني عن الكثير من الأسئلة والكلام وإليكم الصفحة ( مخدِر سبات ... تجرعه كل عربي من بعد النكبات الفلسطينية واللبنانية وبعد هذا الشتات ... وتوقفت حركة كل جندي مصري بعد حرب أكتوبر أو بعد يوم تحرير سيناء وتسربت إلى أجسادهم كل معاني الإتكال على الماضي الذي مضى ... والعراق آهة تصرخ من أبنائها مستمر صداها منذ وفاة صدام حسين إلى ما بعد الآن .... ولا فصال ولا جدال هذه هي الحقيقة ... وإيران وحيدة تصرخ عابثة بالنيران والكل حولها خائف من حرب أو من صراع الله مع كل بطل بالتأكيد .... ولن تخيب الظنون لقد تجرع العرب كلهم من مخدر السبات من قبل وجودهم في هذه الحياة ) بالتأكيد كانت كل كلماته صائبة وفعلا هذا هو الواقع الجديد تابع .... |
|
| #6 (permalink) | |
|
شبابي جيد
![]() |
والآن لنعود إلى أرض فلسطين مجددا ![]() أما رهف طفلة فلسطينية في التاسعة من عمرها تقف بين الأشلاء والحطام تبكي وتضحك حائرة هل تضحك لأن أخاها شهيد بجوارها أم هل تبكي على فراق الأحباب الغوالي تتسائل أين أمي وأين أبي هل ماتو ؟؟ هل استسلم ؟؟ أم هل سأبحث عنهم بين الحطام والفتات آآه ليته هناك من يساعدني وتمشي طالبة مساعده من أي أحد يستوقفها صحفي فلسطيني لتصبح عنوان لموضوعه ولتصبح نجمة للقناة الفضائية الإخبارية وبلا شك أيضا نجمة لباقي القنوات يتأثر بها بعض الناس ويذرفون دمعا وبعدها يخف بل يزول تأثير هذه الفتاة صاحبة القصة مؤثرة وتنطوي هي وقصتنها بين صفحات الضياع تمضي وهي يتيمة ليس لها أهل ولا بيت فقط ضائعة في هذا الوطن بعدها تجلس وحدها تحت شجرة محترقة وتنظر ببراءة إلى السماء قائلة يا ربي ألسنا شعب يستحق الحياة ولما هكذا .... وعندها صرخ قلبها بجسدها مستجيبا لسؤالها .... بل اننا شعب موعود بالجنة ... تابع ..... نهاية الموضوع |
|
| #7 (permalink) | |
|
شبابي جيد
![]() |
بينما سلام أو البطل سلام ![]() شاب فلسطيني في الثامنة عشر استفزته كل هذه الضغوطات لم يعد يحتمل ولم يفضل خيار الصمت والسكون ببساطه جهز نفسة وطلب من روحه أن ترحل فداء لهذا الوطن وبينما هو جاهز لتنفيذ عملية استشهادية يمشي ويقول في كل خطوة بلادي يا بلادي ... أنا لكي ولن أكون سوى فدائي سأقدم روحي رغما عن الجميع فالتحيا الآن بلادي وتناثرت أشلاء جسده هنا وهناك مخلفا وراءه دمار وخراب وبضع ضحايا في مستوطنة العدو أغمض عيناه بالدنيا ليفتحها في الجنة ومات شهيدا مضحيا بروحه لهذا الوطن هنيئا له بالجنة وهنيئا للوطن بأمثاله ... إلى سلام .... ربما سيعم السلام يوما هذه البلاد وإما حياة تسر الصديق .... واما ممات يغيظ العدى *** وما نيل المطالب بالتمني ... انما تؤخذ الدنيا غلابا أظن أن الشعب الفلسطيني فاعل كل ما بوسعه انما إخوتنا بالإسلام .... لما أراكم صامتين وبلادي بكم تستغيث ان كان خيار السكوت خياركم فاعلمو اننا شهداء جميعنا يا أمتي بل نحن الموعودين بالجنة فلسطينيون وبكل فخر فلسطينيون ...... إهداء إلى العالم العربي 12:23 am 2/3/2008 تحياتي لكم بقلمي ( النجمه الزرقاء ) |
|
| #8 (permalink) | |
|
شبابي نشيط
![]() |
اختي النجمة الزرقاء
رغم طول صفحاتك الا اني لم استطع ان اتوقف عن القراءة موضوعك مميز شكلا ومضمونا حتى صياغتك للحوار وطريقة التعريف بالشخصيات جاءت ممتعة واضحة اعجبني كيف ختمتي الموضوع باستغاثة الواثق من نفسه.........واثق انه بمقدوره ان يصنع فرقا ولو حتى بالكلمات. وصدق ما قلت هم الشهداء ونحن الموعودون بالجنة اختي النجمة الزرقاء عسى ان يكون نورك متلألأ دائما تقبلي مروري ولك خالص تحياتي |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|