|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
ღ♥ღ مراقبة عامة ღ♥ღ
|
03-11-2008, 04:12 AM بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وال محمد دورة في علوم الطاقة الحيويه ((طرق التامل النافعة)) **المكان المناسب: يجب أن يختار الإنسان لتأمله مكانا يساعد ويكثف عملية التأمل, يمكن اختيار مكان على الطبيعة أمام نهر أو بحيرة, في مكان جبلي أو تحت شجرة, اختر المكان الذي تشعر بتدفق الطاقة الإلهية فيه, وما حولنا كل شئ ينبض بالتأمل الصامت اللااختياري. الإنسان يصل للتأمل باختياره مما يجعل تأمله عرفانيا والفارق بين التأمل اللااختياري والتأمل العرفاني شاسع كالمسافة بين السماء والأرض. إذا لم تستطع أن تجد مكانا بكرا لم تخربه أيدي البشر فاغلق ببساطة باب غرفتك وتأمل وصل دائما في نفس المكان لان هذا المكان سيشبع بصمتك وموجاتك الروحية وسيساعدك في تلك اللحظات التي لاتكون فيها مستعدا للتأمل. الحقيقة أن مسالة اختيار المكان مهمة للمبتدئين ولكن بعد أن تصل إلى جذورك الروحية تصبح مسالة المكان غير مهمة لان الشجرة ذات الجذور لاتخاف العواصف **الوضعية المريحة: يجب أن تكون مرتاحا في الجلوس أو حتى الاستلقاء لكي تنسى جسمك ولا تغير الوضعية التي انت فيها في فترة التأمل **ابدء من الطهارة المعنوية: بعد اختيار الوضعية المريحة للجسم بصدق واقصد هنا الوضع الذي يكون الجسم حقيقة مرتاح فيه وليس كما يخيل لنا عقلنا لابد لنا من طرح كل الشوائب المعنوية التي تعكر صفائنا الروحي ومن اجل ذلك لابد في كثير من الأحيان من القيام بعملية التطهير المعنوي عملية التطهير ضرورية جدا لأنه في معظم الأحيان للوصول إلى الجذور الروحية لابد من نفض طبقات الغبار التي تراكمت فوق مرآة الروح, هذه الطبقات تتكون في سنوات حياتنا من كل الأشياء التي نخافها أو نهرب منها فنكبتها في داخلنا من غضب وحسد وطمع وجنس وغيرها من الأشياء التي تجعلنا غير متوازنين في الداخل وتعيق من نمونا ونضوجنا الروحي. النضوج الروحي يصبح اكبر فاكبر مع ازدياد ابتعادنا عن التعلق والارتباط بالأشياء الدنيوية الفيزيائية والمادية التي تزيد من الطبقات التي تغطي النواة الروحية وتحجبها عن النور وتحجب النور عنه إذا كنت مستعدا فعلا للتخلي عن الأشياء المكبوتة التي جمعتها في سنوات فستستطيع ذلك في عدة دقائق, اسمح فقط لكل مابداخلك بالخروج وسوف تبدأ عملية التنظيف والتطهير لتحويل الإنسان إلى حالة الفطرة الأولية في الحقيقة معظم الناس يخافون مقابلة تلك الأشياء المكبوتة في داخلهم وهذا الخوف يزيد أيضا من تراكم هذه الطبقات على النواة الروحية تجربة التطهير المعنوية تحتاج لشجاعة ولكن النتيجة تستحق المحاولة وستشعرون بعد المرور بهذه المرحلة وكان حجرا قد انزاح من على أكتافكم ***هناك ثلاث أمور ضرورية للتأمل: *الأول حالة الاسترخاء وانعدام الصراع مع الفكر أو حتى محاولة توجيهه أو حتى محاولة التركيز الفكري, *الثاني المراقبة مع محاولة هادئة لعرفان كل مايجري دون أي تدخل, *الثالث مراقبة صامتة لما يجري في عقلنا بدون اتهام أو تقييم لأفكارنا هذه اللحظات الثلاث: الاسترخاء,المراقبة, انعدام النقاش ضمان للوصول إلى تلك الحالة التي نسميها الصمت العظيم حيث تقف كل الأمور في داخلك عن الحركة ومع انك موجود ولكن شعور أنا موجود ينعدم ليبقى شعور فضاء فسيح نظيف تحلق فيه الروح بطلاقة ]هناك أمور تساعد على التأمل منها: **محاولة اللعب والمرح: ملايين الناس لاتستطيع التأمل لأنهم ينظرون له بجدية مفرطة ويتقبلونه على انه شئ حزين وممل مع أن التأمل الحقيقي يجعل الإنسان في هذه الحياة أكثر مرحا وأكثر سعادة لأنه يعطيه تمتع حقيقي بالحياة وشعور لانهائي بالسعادة الروحية **تزود بالصبر: لاتتسرع, لان التسرع في كثير من الأحيان يعطل من الوصول إلى النتيجة المرجوة, عندما يكون هناك عطش لابد من التحلي بالصبر ليصبح العطش إلى مانريده اكثر عمقا وكلما ازداد العمق كلما كان تحقق مانريد اقرب, افعل ماعليك واترك النتائج لله فأعمالنا لاتضيع هباء وخاصة تلك الخطوات التي نخطوها على طريق الحقيقة إياك وان تخلط بين العطش والتسرع (عدم الصبر), والفرق بينهما أن العطش الروحي مشبع بالشوق في حين أن انعدام الصبر ينشا حالة من الصراع, العطش الروحي المصاحب بالإرادة العميقة مشبع بالانتظار والدموع الصامتة في حين أن انعدام الصبر يستحث النتائج الحقيقة شئ لايمكن سرقته أو اغتصابه, الحقيقة شئ نحصل عليه عندما نستسلم له ونعطيه أنفسنا وأرواحنا **لاتنتظروا النتائج: الأنا المزيفة دائما تنتظر النتيجة, العقل غير مهتم دائما بالفعل نفسه وإنما يصب جل اهتمامه على نتائج الفعل (ماذا يمكن لي أن احصل من هذا??), العقل غالبا مايفكر بالحصول على الأشياء دون فعل أو عمل أو حتى التصرف بذكاء للوصول إلى النتيجة المرجوة بأقل جهد ولكن هذا لاينفع في مسالة التأمل التي تركز على الفعل ذاته وتترك النتيجة لله. هذا مالدينا باختصار شديد عن التأمل ودعونا نعود لدورة الريكي من الحلقة القادمة حيث سنتحدث عن اجراء جلسات الريكي . منقول من ............... وتقبلو مني خاصل الشكر والاحترام والتقدير لمروركم الطيب العبق ماجورين |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|