|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
:: مشرفة قسم الأسرة والصحة ::
|
03-11-2008, 04:17 AM بسم الله الرحمن الرحيمن اللهم صل على محمد وال محمد ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسترسل الان يا اخوتي الاعزاء بقية البحث الحديث عن التأمل أو التفكر : - يعني محاولة الوصول لتحديد تلك الحالة الروحية التي يكون الإنسان فيها في الصلاة أو الذكر وفي كل الأوقات عندما يصبح ربانيا وهي محاولة للتدرب لكي نستطيع الشعور بروحنا في أي عمل نقوم به التأمل:- يعني أن تشعر بروحك بدون انتظار أو أفكار أو عواطف, أن تشعر بروحك الآن-هنا وهذه سعادة رائعة, من أين تأتي هذه السعادة? أنت تستطيع أن تجد هذه السعادة الربانية في تلك اللحظة التي تطرح فيها كل الأعمال الذهنية.. في تلك اللحظة التي يتوقف فيها العقل عن التفكير بأي شئ..في تلك اللحظة يستطيع الإنسان أن يصل إلى المركز الروحي الموجود في داخله.. وفي تلك اللحظة يحصل الاسترخاء المطلوب للتأمل. التأمل لايعني مطلقا الهروب من أمور حياتنا واعتزالها, ولكنه يعني أن الروح أصبحت مركزا تدور حوله كل أمور حياتنا في التأمل نصبح مراقبين ...والمراقبة تعني مراقبة كل شئ من منظار الروح من ذلك المركز الهادئ الثابت الذي حبانا الله سبحانه إياه في قلب الإعصار موضوع التأمل ليس مهما, المهم أن لاتنسوا مراقبة النفس التي تتأمل.... المهم ليس النظر إلى شئ ما وإنما نوعية النظر وهذا هو مقصد التأمل التأمل يعني مراقبة الجسم ومراقبة الأفكار ومراقبة العواطف ومراقبة التأمل ذاته الخطوة الأولى هي مراقبة الجسم أي أننا نتحكم بالحركة وليس العكس وبهذا يصبح الجسم اقل انفعالا واكثر تجانسا وتواؤما وينتشر الهدوء والسكينة العميقين وتبدأ تنبض في داخل الجسم موسيقا ناعمة الخطوة الثانية: مراقبة الأفكار... الأفكار اكثر شفافية من الجسم وهي اكثر خطورة وتأثيرا حاولوا أن تكتبوا الأفكار التي ترد في أذهانكم لمدة عشرة دقائق على ورقة, وبعد ذلك راجعوا الأشياء المكتوبة وسوف تصابون بالدهشة من كثرتها وتنوعها، وهكذا يمر كل هذا التعقيد كتيار مختف لايشك الإنسان أحيانا حتى في وجوده, ولكن تيار الأفكار هذا يؤثر على كل مانفعله, بل في الحقيقة هو كل مانفعله في حياتنا.. روعة التأمل تكمن أننا نراقب هذه الأفكار المتخبطة المتلاطمة وهذا كاف لتغيير نمط التفكير وبالتالي حياتنا كلها... التغير يبدأ بعد فترة حيث يبدأ هذا المحيط الهادر بالسكون.. وتصبح أفكارنا الفوضوية اكثر انتظاما.. ونكون قد حصلنا على جسم هادئ وفكر ساكن.. وعندها سنكتشف ولأول مرة ربما ذلك الارتباط العميق بين الجسم والفكر, وعند ذلك ينشا اتفاق وانتظام يجعلنا قادرين على الوصول إلى الخطوة الثالثة. الخطوة الثالثة: مراقبة العواطف والمشاعر بعد إنجازنا للخطوتين الأوليتين, يجب أن نبدأ بمراقبة مزاجنا (عواطفنا ومشاعرنا) ومعرفة منبعها ومصدرها.. عندما نستطيع أن نجذب مشاعرنا للتواؤم مع جسدنا وفكرنا نكون قد استعددنا لقبول الخطوة الرابعة التي لانستطيع أن نحصل عليها بأنفسنا - الدرجة الرابعة هدية ومكافأة من الله سبحانه على تجاوزنا الخطوات الثلاث الأولى هي معرفة المراقبة, معرفة الروح التي كانت تراقب, وهي حالة تقع فوق حدود الاستمتاع الذي يشعر به الجسم أو الفرح الذي يشعر به الفكر أو السعادة التي يشعر بها القلب. هذه المعرفة هي الطريق للوصول إلى غاية الإنسان (الله سبحانه) - للصعود على الطريق الروحي وفهم التأمل لابد من فهم أشياء معينة : الصمت - الحساسية المرهفة - الحب - الإشفاق - الفرح الدائم - الفهم وقدرة التحكم- الوحدة طبيعة الأنا- هذه الأمور التي سنحاول شرحها في حلقة قادمة ان شاء الله منقول تقبلوا يا اخوتي الاعزاء خالص الشكر والاحترام والتقدير |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|