|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
شبابي نشيط
![]() |
08-02-2005, 01:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله علية وسلم اما بعد : اليوم اقدم لكم هذا الموضوع الذى نتعرض لهو كل يوم هو المجازر الصهيونية بحق شعبى الصامد فى وجه هذا المغتصب فارجو من الجميع المشاركة فى هذا الموضوع بم لدية من قصص المجازر الصهيونية وانا سوف ابدى بعرض هذا القصة الطنطورة قرية عربية فلسطينية ، تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط ، على بع4 كم إلى الجنوب من مدينة " حيفا " .. كان عدد سكانها عام 1945م "1490" نسمة . المجزرة : نفذت هذه المجزرة ، الكتيبة الثالثة من لواء " الكسندروني " .. وكانت الخطة الصهيونية تقضي بمهاجمة الطنطورة على محورين : شمالي وجنوبي ، وبأن تقوم وحدة من لواء " كرميلي " بقطع طريق النجدة من ناحية المثلث الصغير ، بينما يقطع زورق من سلاح البحر طريق الانسحاب من جهة البحر . وقد زودت كل وحدة من المهاجمين بمرشد للطريق من مستعمرة " زخرون يعقوب " المجاورة ، والتي كان سكانها يعرفون الطنطورة جيداً .. واحتفظت قيادة الكتيبة بوحدة احتياط للطوارئ . لم تبادر الطنطورة إلى فتح معركة مع " الهاجاناه " لكنها رفضت شروط هذه الأخيرة للاستسلام ، فاستحقت بذلك في عرف العنصرية الصهيونية عقاب الموت الزؤام أخذ القتلة الرجال من أبناء الطنطورة إلى مقبرة القرية ، وأوقفوهم في صفوف، وجاء القائد الصهيوني وقال مخاطباً جنوده:" خذوا عشرة "، فانتقوا عشرة من الرجال واقتادوهم بالقرب من شجيرات الصبار ، وهناك أطلقوا النار عليهم ، بعد ذلك عادوا وأخذوا عشرة آخرين كان عليهم أن يخلوا الجثث ، ليتم بعد ذلك إطلاق النار عليهم أيضاً ، وهكذا تكرر ذلك تباعاً .. ثم أطلق القتلة رصاصهم على المزيد من أهل القرية بنفس الطريقة . قصة الطنطورة يقول " ثيودور كاتس " وهو عضو كيبوتس " مغيل " ، في بحث جامعي تقدم به للحصول على لقب " الماجستير " من جامعة " حيفا " ، والذي ركز فيه على مجزرة الطنطورة وكشف الكثير من خباياها ، بأن ما حدث في الطنطورة كان " مذبحة على نطاق جماعي " .. ويذكر " كاتس " أن القرية قد تم احتلالها من قبل الكتيبة 33 من لواء " الكسندروني " في الليلة الواقعة بين 22و23 /أيار / 1948م ، وتم احتلال القرية في عدة ساعات لكن في ساعات الصباح الباكر ، وكانت القرية كلها قد سقطت في يد الجيش الإسرائيلي ، انهمك الجنود لعدة ساعات في مطاردة دموية في الشوارع ، وبعد ذلك أخذوا يطلقون النار بصورة مركزة على مقبرة القرية . وفي المقبرة التي دفنت فيها جثث الضحايا من أهالي القرية في قبر جماعي ، أقيمت لاحقاً ساحة لوقوف السيارات كمرفق لشاطئ مستعمرة " دور " على البحر الأبيض المتوسط جنوب " حيفا "وفي الإفادة التي أدلى بها " شلومو أمبر " الذي كان يشغل منصب ضابط مسؤول في الكتيبة التي نفذت مجزرة الطنطورة ، جاء مايلي: " التحقت بالجيش البريطاني لأنني اعتقدت أن الشيء الأهم الذي يتعين على اليهود عمله يتمثل في محاربة الألمان ولكننا حاربنا في قرية الطنطورة" ويضيف هذا الضابط : " وفقاً لقوانين الحرب التي أقرها المجتمع الدولي ، ومن واجبي الإقرار بأنه حتى الألمان لم يقتلوا الأسرى العزل ، وبعد ذلك عاد الأسرى إلى بيوتهم سالمين ، وهنا في طنطورة قتلوا العرب " ، ويضيف " شلومو " قائلاً : دخلنا فيما بعد في معارك شرسة وجهاً لوجه ، ولكن لم يحدث أن ارتكبت أعمال قتل من هذا القبيل على نحو عشوائي .. الصورة التي انطبعت في ذهني ، هي صورة الرجال في المقبرة ، رأيت هناك الكثير من القتلى ، وقد غادرت المكان عندما رأيت الجنود يقتلون ويقتلون ويقتلون ، ولذلك لاأدري كم كان عدد القتلى هناك "وقد شاهدت امرأة من نساء القرية جثة ابن أخيها بين الضحايا ، و هو محمد عوض أبو إدريس " ...... وتستمر المجازر بحث صهيوني يؤكد بقلم: امير غيلات. : ارتكاب العدو الصهيوني مذبحة جماعية في قرية الطنطورة ابان حرب عام 1948 تفوق في بشاعتها مجزرة دير ياسين .. 200 فلسطيني أعزل قتلوا ودفنوا في قبور جماعية ارغموا على حفرها بأيديهم" - هذه المشاهد لن ينساها فوزي محمود أحمد طنجي (ابوخالد) أبدا, فلغاية اليوم وبعد مرور 52 عاما تجتاح جسمه قشعريرة, عندما يتذكر كيف ذبح أبناء عائلته واصدقاؤه امام عينيه. وينفجر العجوز أبو خالد البالغ من العمر 74 عاما, والمقيم اليوم في طولكرم فجأة ليجهش بالبكاء، وهو يقول: "كان من الافضل لو أنني متُ هناك دون ان احمل معي هذه القصة حتى اليوم". يبدو ان التاريخ والمؤرخين الإسرائيليين لحرب العام 1948 آثروا حتى الان تجاهل هذا الفصل من الاجرام الصهيوني . المتورطون او الضالعون في هذه القضية القائمة (مذبحة قرية الطنطورة), مرتكبوها اليهود لم يعترفوا بها والناطق بلسان الجيش الاسرائيلي يوق ليست لدينا اي معلومات ان قواتنا ارتكبت هذه الافعال ابان احتلال القرية والعرب الناجون منها آثروا كتمانها عميقا في صدورهم يقول الشيخ العجوز وفي وقت الانتظار عندما صوب الجنود سلاحهم نحونا حاولت كل واحدة من الامهات ان تغطي بقدر ما تستطيع على ابنائها حتى يطلقوا النار عليها وليس عليهم.. احد الاطفال حاول مناداة امه مستنجدا لكن الجنود اطلقوا النار عليها واردوها قتيلة.. امي انا ايضا كدنا نفقدها في ذلك اليوم.. فعندما هممنا بمغادرة شاطئ البحر باتجاه المقبرة حصل شيء لأمي.. لقد اصيبت من شدة الخوف بشلل فجائي في ساقيها, ولم تعد قادرة على المشي.. لم نستطع جرها وحاولنا التوسل امام الجنود كي يأخذونا بالسيارة. قال لنا الجنود: "لا داعي سنطلق النار عليها ونريحكم منها". نشأ جدل بين الجنود وتمكن بعضهم بصعوبة من منع قتل امي". ويقول عشماوي (ابو السعيد) ان المذبحة خلّفت حسب معلوماته اكثر من 90 قتيلا دفنوا في حفر كبيرة: حفرتان للشبان وحفرة صغيرة للفتيات.. ويتذكر ابو سعيد ايضا جثة رجل كانت ملقاة في الشارع, وكيف اخذت زوجته وبناته يولولن بالصراخ, وكيف ان احد الجنود اراد الاجهاز على الام وبناتها, فتوسلت المرأة ان يسمحوا لها على الاقل بأن تزيح جثة زوجها جانبا من حرارة الشمس, وهو ما مكنوها في نهاية الامر من ان تفعله ومن لدية معلومات اخرة عن هذا المجزرة فل يضعها وانا انتظر كل جديدكم دمتم بخير تحياتى لكم |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|