|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
:: مشرف قسم الفلاش والشريط الاسلامى ::
|
03-19-2008, 01:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن ما يشنه أعداء الإسلام في الدنمارك وغيرها من حرب شعواء على نبينا صلى الله عليه وسلم لهو جرم عظيم لا ينبغي للمسلمين السكوت عليه ولا إغفاله لأن الاعتداء على شخص الرسول صلى الله عليه وسلم هو اعتداء على المسلمين عموماً لأن حب النبي صلى الله عليه وسلم من الدين بل لا يتم إىمان العبد إلا بأن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه وأهله وماله كما قال صلى الله عليه وسلم: «لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وأهله والناس أجمعين». وقال تعالى: «النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم» وهؤلاء الذين اعتدوا على ديننا هذا الاعتداء الصارخ وأمام مرأى العالم ولم يراعوا ديناً ولا خلقاً ولا قانوناً بشرياً يجب ردعهم ومقاطعتهم بكل ما نستطيع دفاعاً عن ديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم ولا نشك أن الله سينتقم منهم ويرد كيدهم في نحورهم حيث قال تعالى: «فسيكفيكهم الله» وقال تعالى: «إن شانئك هو الأبتر» ولكن لاينبغي أن تأخذنا العاطفة في الرد عليهم فيكون ذلك سبباً في الابتداع في الدين أو مبرراً للتشبه بالنصارى في أعيادهم وعباداتهم إذ كيف ننقم عليهم سب النبي صلى الله عليه وسلم ونجاريهم في أعمالهم ونتشبه بهم في احتفالاتهم ومن ذلك بعض ما يفعله بعض جهله المسلمين من إحياء مولد النبي صلى الله عليه وسلم تعظيماً له وإظهاراً لمحبته. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عند حديثه عن الأعياد الزمانية المبتدعة «وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه الصلاة والسلام وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيماً والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيداً مع اختلاف الناس في مولده فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضى له وعدم المانع منه لو كان خيراً ولو كان خيراً محضاً أو راجحاً لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيماً له منا وهم على الخير أحرص وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره وإحياء سنته باطناً وظاهراً. فإذا أردنا نصرته فلنحيي سنته ولنتقيد بشريعته ولنبلغها للناس كما هي دون زيادة أو نقصان لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما مات إلا بعد اكتمال الدين ووضوح المحجة «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً» فلا يجوز أن نشرع في الدين ما لم يأذن به الله ومن ذلك إحداث الأعياد والموالد التي لا أصل لها فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده في حياته ولم يحتفل به أصحابه من بعده ولا التابعون لهم بإحسان في القرون الثلاثة المفضلة ولو كان خيراً لسبقونا إليه فهم أحرص منا على الخير. ولو كان المولد مشروعاً لعلمه النبي صلى الله عليه وسلم أمته ولحثهم عليه أو فعله بنفسه وقد قال صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» مع العلم أن ليلة المولد ليست معلومة على الوجه القطعي بل اختلف العلماء في تحديدها على أقوال كثيرة، وبعض المعاصرين حقق أنها ليلة التاسع من ربيع الأول وليست الثاني عشر منه. ويذكر أن أول من أحدث هذه البدعة هم الفاطميون في المائة الرابعة ثم تبعهم بعض المنتسبين إلى السنة جهلاً وتقليداً وانتشرت بين الناس بعد ذلك، وأمام هذه الحقائق ينبغي لنا أن نقاطع ليس فقط المنتجات الغذائية لهؤلاء الذين طغوا في نبينا وحبيبنا عليه الصلاة والسلام بل منتجاتهم الفكرية والدينية ايضا كالاحتفال بأعياد الميلاد وغيرها. والواجب على المؤمن تجاه النبي صلى الله عليه وسلم أن يحبه أكثر من نفسه وأهله وماله ومن ذلك أن يغضب من أذائه وأن يرد على الافتراءات التي تثار حوله، وأن يلتزم بسنته في أقواله وأفعاله وسلوكه وأخلاقه، وأن ينشر سنته وسيرته في الناس وأن يحاول أن يبرز حقيقة شخصيته عند غير المسلمين لا كما يظهرها أعداء الإسلام، وألا يخرج عن شرعه سنته بالابتداع في الدين قال تعالى: «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً. لكم تحياتي |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|