|
|
|||||
|
| #1 (permalink) | ||
|
شبابي جديد
|
03-28-2008, 06:44 AM سيرة وتاريخ ![]() الشهيد يحيى عياش تمرُّ هذه الأيام الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد البطل الفلسطيني يحيى عياش، الذي لقي ربه في مثل هذه الأيام من العام 1996م بعد أن دوَّخ أركان الاحتلال الصهيوني وزرع في قلوبهم الرعب والخوف بما كسبت أيديهم. ما أحوجَ الأمة اليومَ لأن تستلهم سيرة أبنائها المجاهدين الذين أوقدوا شعلة الجهاد وأناروا الطريق أمام أجيالها القادمة لتحقق رسالتَها الخالدة في تنوير الإنسانية قاطبةً. إنَّ سيرة المجاهد الشهيد يحيى عياش رسالةٌ إلى كل شبابِ العرب والمسلمين أن يُشمِّروا عن سواعدِ الجدِّ ويواجهوا التحديات بدلاً من حالةِ الاسترخاء التي يُدبِّر لها الأعداء في أكبر مؤامرة في التاريخ على أمةٍ بكاملها. وإنها رسالةٌ أيضًا إلى الحكَّامِ الذين هادنوا العدوَّ وعقدوا معه الاتفاقياتِ والمعاهدات التي تضمن له العيش في أمان بعد أن ارتكب من الجرائم ما يدعو إلى ضرورةِ القصاص، وهي رسالةٌ أيضًا لكل مظلومٍ وصاحب حقٍّ بعدم اليأسِ والركونِ إلى التثاقل إلى الأرض. إنَّ يحيى عياش يُقدِّم اليومَ رسالةً إلى البشريةِ كلها.. فمَن هو هذا البطل الشامخ؟ وما هي أسرار شخصيته الفذة؟ وما المدرسة التي تعلَّم فيها فنَّ الشجاعة؟ الإجابة على هذه الأسئلة في الموضوعات التالية: تطل علينا آراء في الأعمال الفنية التي ستقدَّم لشهيد مثل يحيى عليها أن تعيش في لحظاته وتواكب حياته منضويةً في نهايتها تحت بند التكامل الذي يبدأ وينتهي مع قلم الأديب ولحن المنشد. أعود للجانب الفني مرةً أخرى، فهذه الأنشودة وهي من أناشيد "الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين- جامعة الكويت" ولا يحضرني الآن إن كانت في شريطها الثاني أو الثالث.. أقول لم يتم الإشارة إليها بأنها "عمل قديم" تمت الاستفادة منه في هذا العمل. إن تجديد الأنشودة- سواءٌ بقالبها القديم أو بتحديثه- ليس عيبًا يتم الهروب منه، بل هو أحيانًا واجبٌ على أهل الاختصاص الفني ذلك، لكن أن يتم أخذ الأنشودة دون أن نرجع المستمع إلى تاريخها الفني حتى ولو ببضع كلمات فهذا ما لا يُقبل. هذه الملاحظة لا تنقص من قدر العمل كما أسلفنا في بداية هذه السطور، من أنه من أكثر الأعمال الفنية نجاحًا، سواءٌ كانت لوحات إنشادية أو صورًا نثريةً أدبيةً ممزوجةً بالفن والجمال. الحديث عن "صقر الكتائب" رجلاً أو عملاً فنيًّا يطول، لكن من المفيد أن يتم تسليط الضوء بشكل أكبر وأشمل، فليس أقل من أن نقول للمحسن: شكرًا لك.. لقد أحسنت. شريط (صقر الكتائب.. يحيى عياش) في سطور: - إنتاج: مركز الفرسان للأعمال الفنية والتجارية- عمان (الأردن). - الإشراف الفني والإخراج: م. حسن صالح. - المنشد: حسن محمد. - أناشيد الشريط: (الوجه الأول): يحيى عياش هالبطل لاقانا.. أنبتت غابة الجهاد رماحًا.. هل يملك بيعك يا وطني، (الوجه الثاني): يا قدس يا مزيونة.. قسمًا بأن الدم يا عياش.. شمس تقبل روحه. أهم عمليات المهندس عياش إنَّ من أكثر ما كان يُدخل الرعب والخوف في قلوبِ الصهاينة هو العبقرية الفذَّة التي تمتع بها "المهندس"؛ حيث إنه نقل المعركة مع العدو من شوارع الضفة الغربية وغزة إلى داخل الكيان وشوارع العفولة والخضيرة وديزنغوف، وحوَّلها من الحجر إلى القنبلة بزمنٍ قصير. وهذه أبرز العمليات الاستشهادية التي قام بها استشهاديو كتائب الشهيد عز الدين القسام بتخطيطٍ من القائد العام للكتائب المهندس "يحيى عياش". - نيسان 1994: الشهيد "رائد زكارنة" يفجِّر سيارةً مفخخةً قرب حافلة صهيونية في مدينة العفولة؛ مما أدى إلى مقتل ثمانية صهاينة وجرح ما لا يقل عن ثلاثين، وقالت حماس: إن الهجوم هو ردها الأول على مذبحة المصلين في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل. - نيسان 1994: مقاتل آخر من حركة حماس هو الشهيد عمار عمارنة يفجِّر شحنةً ناسفةً ثبتها على جسمه داخل حافلة صهيونية في مدينة الخضيرة داخل الخط الأخضر؛ مما أدى إلى مقتل 5 صهاينة وجرح العشرات. - تشرين أول 1994: الشهيد صالح نزال- وهو مقاتل في كتائب الشهيد عز الدين القسام- يفجِّر نفسه داخل حافلة ركاب صهيونية في شارع "ديزنغوف" في مدينة تل أبيب؛ مما أدى إلى مقتل 22 صهيونيًّا وجرح ما لا يقل عن 40 آخرين. - كانون أول 1994: الشهيد أسامة راضي- وهو شرطي فلسطيني وعضو سري في مجموعات القسام- يفجِّر نفسه قرب حافلة تقل جنودًا في سلاح الجو الصهيوني في القدس ويجرح 13 جنديًّا. - أبريل 1995م: حركتا حماس والجهاد الإسلامي تنفذان هجومين استشهاديين ضد مغتصبين صهاينة في قطاع غزة؛ وهو ما أدى إلى مقتل 7 مغتصبين ردًّا على جريمة الاستخبارات الصهيونية في تفجير منزل في حي الشيخ رضوان في غزة، أدى إلى استشهاد نحو خمسة فلسطينيين، وبينهم الشهيد "كمال كحيل" أحد قادة مجموعات القسام ومساعد له. - كانون ثان 1995: مقاتلان فلسطينيان يفجِّران نفسيهما في محطة للعسكريين الصهاينة في منطقة بيت ليد قرب نتانيا؛ مما أدى إلى مقتل 23 جنديًّا صهيونيًّا، وجرح أربعين آخرين في هجوم وُصف بأنه الأقوى من نوعه، وقالت المصادر العسكرية الصهيونية: إن التحقيقات تشير إلى وجود بصمات المهندس في تركيب العبوات الناسفة. - تموز 1995: مقاتل استشهادي من مجموعات تلاميذ المهندس يحيى عياش التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام يفجِّر شحنةً ناسفةً ثبتها على جسمه داخل حافلة ركاب صهيونية في "رامات غان" بالقرب من تل أبيب؛ مما أدى إلى مصرع 6 صهاينة وجرح 33 آخرين. - آب 1995: هجوم استشهادي آخر استهدف حافلةً صهيونيةً للركاب في حي رامات أشكول في مدينة القدس المحتلة؛ مما أسفر عن مقتل 5 صهاينة، وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح، وقد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش مسئوليتهم عن الهجوم. - أغسطس 1995: هجوم استشهادي آخر استهدف حافلةً صهيونيةً للركاب في حي رامات أشكول في مدينة القدس المحتلة؛ وهو ما أسفر عن مقتل 5 صهاينة وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح، وقد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش مسئوليتهم عن الهجوم. مجموع ما قُتل بيد "المهندس" وتلاميذه ستة وسبعون صهيونيًّا وجرح ما يزيد عن أربعمائة آخرين آسف لان المشاركة لم تكتمل بعد او اي اخطاء فيها من يتوافر لديه شريط صقر الكتائب فاليرسله لي على momosal112@yahoo.com وشكر |
|
|
||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|