|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
شبابي مشارك
![]() |
03-31-2008, 06:34 AM
هيكل البحث العلمي
2- صياغة الفروض: يمكن أن تصاغ الفروض بطريقتين هما: طريقة الإثبات: تعرف هنا بالفرضيات المباشرة وتصاغ على شكل يؤكد وجود علاقة سالبة أو موجبة بين متغيرين أو أكثر وقد تكون هذه العلاقة متجهة عندما يملك الباحث أسبابا محددة يتوقع من خلالها العلاقة بين متغيرين مثل "الفرضية"، يكون مستوى القلق عند الطلبة الذين يملكون درجات ذكاء عالية أعلى من مستوى القلق عند الطلبة الذين يملكون درجات ذكاء منخفضة. طريقة النفي: تعرف الفرضيات في هذه الحالة بالفرضيات الصفرية وتصاغ بأسلوب ينفي وجود علاقة بين متغيرين أو أكثر. إن الباحث هنا ينفي وجود الفروق لأنه ليس لديه علم بوجود هذه الفروق. ولا يستطيع التحدث عنها منذ بداية بحثه، ولكنه يعطي نفسه الحق في متابعة البحث. والفرض الصفري أكثر سهولة لأنه أكثر تحديدا وبالتالي يمكن قياسه والتحقق من صدقه. 3- اختبار الفروض: تبقى الفرضية مجرد تخمين وتكهن على أن يتوصل الباحث إلى أدلة حية تؤيد صحة أو عدم صحة الفرضية. ولكي يتم التأكد من ذلك في أي دراسة فإنه يمكن إتباع أساليب وطرق عديدة أهمها: طريقة الحذف: في هذه الطريقة لابد للباحث من حصر جميع العوامل والأسباب ذات العلاقة بالمشكلة أو الظاهرة، ثم يبدأ باختبار هذه العوامل والأسباب عاملا عاملا، وكل عامل يثبت عدم تأثيره في المشكلة أو الظاهرة أو ضعف وانعدام دوره يتم حذفه، إلى أن يتم التوصل إلى العوامل ذات التأثير الكبير في المشكلة. وهذه الطريقة تعتبر أبسط طرق اختبار الفرضيات. استنباط المترتبات: يمكن التحقق من صحة بعض الفروض بسرعة وبطريقة مباشرة مثل معرفة الشخص الذي قرع جرس الباب، فبمجرد فتح الباب نستطيع أن نتأكد من صحة تخميننا للشخص الذي قرع الجرس، أما البعض الآخر وخاصة التفسيرات العلمية، فيمكن اختبارها بطريقة غير مباشرة. ويتم اختبار الفرضيات هنا عن طريق معرفة القضايا التي تترتب على فرض ما. طريقة التلازم النسبي: وهي إحدى الطرق الاستقرائية لإثبات أو نفي وجود علاقة سببية بين ظاهرتين، حيث يقوم الباحث بالمقارنة بين ظاهرتين وتحديد التغيرات التي تطرأ عليها بشكل مستمر من أجل التأكد من وجود علاقة بينهما. كمثال على ذلك: - انخفاض معدل المواليد عند المشتغلين في قطاع الصناعة. - ارتفاع معدل المواليد كلما انخفض مستوى معدل دخل الأسرة. إختبار الفروض بطرق إحصائية: وتتطلب هذه الطريقة من الباحث استخدام أدوات واختبارات ومقاييس واستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة لاختبار فرضياته. إن فحص الفروض واختبارها يهدف إلى إمكان قبول هذه الفروض أو رفضها، فالفروض تعتبر مقبولة إذا استطاع الباحث أن يجد دليلا واقعيا ملموسا يتفق مع جميع المترتبات على هذه الفروض. أما إذا وجد الباحث أدلة تعارض هذا الفرض وتثبت عدم صحته، فإنه مضطر لأن يعلن عن عدم صحة هذا الفرض، وبالتالي يجب أن يتخلى عنه، ولايستطيع الباحث أن يتمسك بفروض خاطئة حتى ولو كانت هذه الفروض مغرية(1). المبحث الرابع التقسيمات توجد طرق متعددة لتقسيم موضوع البحث إلى أبواب وفصول، أهم هذه الطرق وأكثرها شيوعا طريقتان هما: 1- طريقة التبويب التاريخي: وهي الطريقة التي يقوم فيها الباحث بتبويب الموضوع من حيث تطوره عبر التاريخ، سواء كان هذا الموضوع ظاهرة طبيعية أم إنسانية. فهذه الطريقة تتطلب النظر في الأشياء والظواهر وتقسيمها في ضوء الظروف التاريخية الملموسة لنشوئها وتطورها. 2- الطريقة البنيوية: وهي طريقة رائجة في عدد من العلوم الإنسانية: علم النفس، الفلسفة، علم الاجتماع، فقه اللغة... وتركز في المحل الأول على دراسة "بنية" الموضوع المدروس، من خلال دراسة مكوناته ومبادئه والعلاقات القائمة بينهما. وتميز البنيوية بين تطور الموضوع المعقد وبين عمله وأدائه لوظيفته، وتؤكد على هرمية مثل هذا الموضوع، وعلى رصد منظومة روابطه الخارجية والداخلية، وتحليل ما بين جوانبه من علاقات وقوانين وروابط وحلقات وتفاعلات، وبالتالي يتم تقسيم الموضوع طبقا لمكوناته وعناصره وطبيعة العلاقات الداخلية والخارجية والتفاعلات القائمة بينها(2). وبطبيعة الحال يمكن المزج بين الطريقتين في تناول الموضوع، وهذا هو الأفضل، والتقسيم المنهجي المتبع في هذه الطريقة هو كالآتي: • مـقـدمــة. • الـباب. - الفصـل. - المـبحث. - المـطلب. - الفـرع. - . - . - . • خــاتمــة. المبحث الخامس الخاتمة تأتي الخاتمة في النهاية لكي تقدم للقارئ بشكل مكثف نتائج البحث، وما أسفر عنه من جديد في ميدان المعرفة، وطبيعة الحلول التي قدمها للإشكالية الأساسية والإشكاليات الفرعية، بل وما يثيره البحث من إشكاليات جديدة وأسئلة غير مسبوقة، فأهمية البحث لا تتوقف فقط على تقديم الحلول، وغنما على إثارة الأسئلة، وفتح آفاق جديدة لبحوث قادمة. والباحث المتمكن النزيه هو الذي يعي جوانب القصور التي قد تكون في بحثه، وبالتالي يقوم في الخاتمة بنوع من "النقد الذاتي"، ليس الهدف منه أن يبين للآخرين تواضعه! وإنما توكيد وعيه بموضوعه وما يتضمنه من مشاكل(1). 1- مميزات الخاتمة: تتميز الخاتمة عن بقية أجزاء البحث العلمي، بأنها حصيلة البحث بأكمله، إذ أنها تجسيد للنتائج النهائية التي توصل إليها الباحث من خلال استقصاءاته ودراسته للموضوع. والخاتمة مرتبطة –إلى حد ما- بالمقدمة في أول البحث، لأن الكاتب يحاول أن يجيب على بعض الفرضيات والتساؤلات التي تطرح في المقدمة. وفي العادة تستخدم الخاتمة لإبراز أهم النتائج التي استخلصها الكاتب من بحثه. ولهذا: فهي ليست بالضرورة ترديدا وتكرارا لما جاء في المتن، وإنما تستعمل لربط عناصر الموضوع بعضها ببعض، واستخلاص النتائج من البحث. 2- الفرق بين الخاتمة والخلاصة: من مميزات الخاتمة نلاحظ أن الخاتمة مختلفة عن الخلاصة، التي هي عبارة عن تلخيص حرفي للدراسة. والخلاصة تستعمل لأغراض أخرى، غير أغراض الخاتمة، فهي مطلوبة من المجلات، ومراكز جمع الرسائل الجامعية التي تقوم بتخصيص صفحات محددة، للتعريف بالمقالات أو الرسائل التي تتجمع لديها، بحيث يمكن للقارئ أن يأخذ فكرة مصغرة عن فحوى الدراسة، والجوانب التي تعالجها الدراسة أو البحث(1). يتبع الجزء الاخير رجاء |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|