|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
شبابي مشارك
![]() |
09-02-2005, 08:14 PM
الشخير : مرض .. ومحرج ايضا
تقول الإحصائيات أن نسبة المصابين بمرض الشخير قد تصل إلى 12% من الرجال والنساء والأطفال مما جعلها ظاهرة تهدد الحياة الزوجية، لدرجة استجابة احد القضاة الأمريكيين لدعوى طلاق رفعتها إحدى السيدات الأمريكيات بسبب الشخير المتواصل من زوجها الذى كان يزعجها ويحرمها من النوم. وقد تختلف أسباب الشخير فمن طريقة خاطئة في النوم إلى التعب إلى أن تكون حالة مرضية. وقد أكدت الدراسات أن العلاقة بين ضجيج الشخير وأمراض القلب والدورة الدموية أصبحت واضحة. وأن الشخير لا يزعج الآخرين فحسب، إنما يجرح البلعوم ويعرقل مرور الهواء إلى رئتيه. وتشير الاحصائيات الى ان ثلث البالغين الألمان مصابون بالشخير أثناء نومهم وترتفع النسبة إلى 50% بين المسنين. ولا يمر هذا الشخير من دون مضاعفات، لأن إحصائية نقابة أطباء النوم، تشير إلى وجود 800 ألف ألماني يعانون من ضيق التنفس الليلي بسبب الشخير. إن انقطاع الهواء لعدة مئات من المرات في الليلة الواحدة عند المرضى بالشخير يؤدي إلى زيادة نبض القلب، وارتفاع ضغط الدم وتشنج عضلات الجسم، ويترافق ذلك مع انخفاض ملحوظ في نسبة الأوكسجين في الدم. لذلك يزداد شعور هؤلاء المرضى بالتعب يوماً بعد يوم، ويفقدون القدرة على التركيز بالتدريج، ويزداد ميلهم للكآبة، ويضطرب نبض القلب عندهم ويرتفع ضغط الدم في أوعيتهم الدموية. والنتيجة على المدى البعيد، كما تشير الإحصائيات، هي أمراض القلب والجلطة القلبية والعقم. هذا اضافة لمخاطر أخرى مثل السكتة الدماغية الناجمة عن تفاقم حالة نقص الأوكسجين في الدم وانخفاض معدل العمر المرتقب للمريض. ويطلق الطب على مجموعة المضاعفات الناجمة عن انقطاع النفس المريض اثناء الليل اسم "متلازمة اضطراب النوم الاختناقي". وتخلخل نبض القلب وضغط الدم صعوداً وهبوطا بتأثير الشخير، يلحق ضرراً كبيراً بالأوعية الدموية. وظهر من خلال الأبحاث أن هذا التخلخل يرفع نسبة الهرمونات المسببة للتوتر النفسي في الدم وتؤثر هذه الهرمونات في جدران الأوعية الدموية وتفقدها مرونتها بالتدريج. كما تشير الابحاث الى ان ارتفاع ضغط الدم المؤقت عند هؤلاء المرضى تحول إلى ضغط دم دائم عند 50% منهم ، كما تعرضت نسبة 10 إلى 20% منهم إلى مضاعفات خطيرة مثل الجلطة القلبية. ومع ثورة الجينات أعلن مجموعة من الباحثين مؤخرا انهم بصدد تحديد الجين المسؤول عن الشخير، ومن ثم إثبات أن الشخير ينتقل وراثيا فقد أعلن باحثون في المستشفى الملكية في شيفيلد ببريطانيا أنهم يستخدمون المعلومات التي حصلوا عليها من دراسة أجريت على ثماني أسر في تطوير تجربة لاختبار المادة النووية في خلايا من يعانون من الشخير، وبالتالي الكشف عن العنصر الوراثي في الحالة، واكتشف الباحثون أثناء الدراسة، أن أقارب الذين يعانون من الشخير معرضون للإصابة به أكثر من غيرهم. وحتى وقت قريب كان الشخير يعزى إلى قِصر الفك أو السمنة الزائدة الا ان الاكتشافات الحديثة ستفسر سبب الشخير لدى أشخاص لا يعانون من أيهما. ويأتي صوت الشخير نتيجة دخول الهواء من الخارج إلى الداخل، والعكس أثناء التنفس، وبالتالي وقوع خلخلة وذبذبة في سقف الحلق ومؤخرة اللسان والأنسجة القريبة منها، حيث تكون هذه الأنسجة في حالة استرخاء كامل أثناء النوم، وعندما يندفع الهواء إلى الداخل ثم يطرد مرة أخرى عن طريق الأنف أو الفم أو كليهما يحدث اهتزاز في الأنسجة يؤدي إلى انبعاث صوت مزعج، وهو صوت الشخير المعروف. وينصح الاطباء المصابون بهذا المرض بممارسة الرياضة يومياً لإن من يمارسون الرياضة يومياً، قلما يصابون باحتقان في مجاري التنفس العلوية، فالرياضة تحسن الحالة الصحية للأوعية الدموية، وتقوي القدرة على التنفس وسعة استيعاب الرئتين لكمية أكبر من الهواء، على الا تتم ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرة، لأنها تترك الجسم مشحوناً على نحو يمنع النوم غالباً. كما ينصح بالتوقف عن التدخين حيث يرى الأطباء ان التدخين يسبب تغييرات في نسيج الجهاز التنفسي الذي يتحمل مسؤولية الشخير، كما ينصح بتجنب النوم على الظهر أو النوم في الأماكن التي تدفأ مركزياً، وكذلك السيارات المكيفة بالهواء. كما ينصح بالنوم لفترة أطول فمن المعروف انه كلما قلت ساعات النوم كلما ازداد احتمال الشخير، لذا يمكن أن تحل المشكلة إما بالنوم قبل موعد المعتاد بساعة واحدة، أو التأخر في الاستيقاظ لساعة واحدة أيضاً. ويوصى اثناء النوم برفع الرأس قليلاً لإن رفع الرأس قليلاً أثناء النوم، يساعد على تغيير زاوية النوم بين الرأس والجسم وبالتالي يسهل التنفس، ويقلل احتمال الشخير. وفى بعض الاحيان قد يلجأ الاطباء الى التدخل الجراحى خاصة مع التأثير السلبى للشخير على العلاقات الاجتماعية بين المريض واهله وما يسببه له من حرج اجتماعى وفى هذة الحالة التى يعانى منها المريض من الشخير المستمر اثناء النوم وعدم نجاحة فى التخلص منه بالطرق المعتادة يلجأ الاطباء الى استئصال الجزء المرتخى من سقف الحلق والذى يتسبب غالبا فى الشخير . |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|