الرئيسية تابع ملتقيات احلا شباب اضفنا لمفضلتك اجعلنا صفحة البداية اتصل بنا

أحصل على مسنجر خاص بك .. كالتالي
    name@a7lashbab.com  

شبكة الشرعية للإعلام .. شبكة فلسطينية تتبع لمؤسسة الرئاسة

هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام



العودة   ملتقيات احلا شباب .. الموقع الفلسطيني الاول > •·.·°¯`·.·• (المنتدى الاجتماعي) •·.·°¯`·.·• > ملتقى عـــالـم الأســــرة و الصـــحـــة > منتدى علوم الطاقة والبارابسيكولوجى
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


تأملات ونظرات في التأثير المتبادل بين الثقافات في عالمنا المعاصر

منتدى علوم الطاقة والبارابسيكولوجى


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    #1 (permalink)
شبابي مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: العراق الجريح
المشاركات: 195
بمعدل: 0.37 مشاركة في اليوم
sarmaad is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :sarmaad غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى sarmaad إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى sarmaad

اخر مواضيعي

افتراضي تأملات ونظرات في التأثير المتبادل بين الثقافات في عالمنا المعاصر
04-21-2008, 03:43 AM


تأملات ونظرات في التأثير المتبادل بين الثقافات في عالمنا المعاصر

يمكن القول إن التأثير المتبادل بين الثقافات في عالمنا بلغ اليوم حدًّا غير مسبوق. وذلك بفعل ثورة الاتصال التي نعيشها. والأمر يصدق على التأثير المتبادل بين الثقافات العربية والثقافات الأجنبية.
لقد عرف تاريخ الإنسان هذه الظاهرة منذ كان الاجتماع الإنساني. ذلك أن الله سبحانه حين خلق الناس من ذكر وأنثى جعلهم شعوبًا وقبائل يعيشون مواطن تتباين في جغرافيتها، مختلفين في ألسنتهم وألوانهم. وجعل لهم الأرض ذلولاً ليمشوا في مناكبها وشاء لهم أن يسيحوا فيها وينتشروا، فكان أن تعددت ثقافاتهم من جهة وتواصلت فيما بينها من جهة أخرى، وتبادلت التأثير.
كثيرة هي الأمثلة التي حفظها التاريخ الحضاري على هذه الظاهرة.
وحين ننظر في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية يتداعى إلى الخاطر كتب كليلة ودمنة وحكايات ألف ليلة وليلة ورحلات السندباد البرية والبحرية وقوافل التجارة والحج إلى الأماكن المقدسة. ويبدو لنا دور موقع دائرتنا الحضارية في قلب العالم القديم وقاراته الثلاث آسيا وأفريقيا وأوربا في جعل التأثير المتبادل بين ثقافاتنا العربية والثقافات الأجنبية قويًّا متنوعًا.
الأمثلة على هذه الظاهرة اليوم حية، نراها في المواقع السياحية، وفي العواصم والمدن الكبيرة، وفي المحافل الدولية. وتسهم في تقويتها مختلف وسائل الاتصال وتحركات المهاجرين والسائحين. ويتداعى إلى الخاطر من هذه الأمثلة ما يحدث من تفاعل ثقافي في موسم الحج، وأنا أكتب هذه السطور يوم وقفة عرفـة لعام 1422هـ حيث التقى أكثر من مليوني حاج على جبل عرفات من مختلف ثقافات دائرتنا الحضارية. وما رأيته في المعابد المصرية القديمة خلال رحلة نيلية قمت بها مؤخرًا مرة أخرى. وكنتُ كتبت عنها مسلطًا الضوء على تفاعل الثقافات وتبادل التأثير بينها. وما يحدث في مباريات كأس العالم في إطار الأولمبيات. وما شاهدته في ميادين مدن عالمنا التي زرتها. وقد استوقفني وأنا أمشي قبل أيام في بيروت مساء ليلة السبت ما يحفل به قلب المدينة من علامات التأثير المتبادل بين الثقافات. فهذا مبنى كامل مخصص لعرض نتاج الثقافات الغربية من كتب وأشرطة سينمائية وموسيقية. وهذا معرض ثقافي لبناني في مبنى مقابل في ساحة الشهداء الشهيرة. وهذه مقاهٍ في ساحة المعرض ومطاعم تحمل أسماء أجنبية من هذا القطر الأوربي وذاك.
والطابع السائد يجمع بين ثقافات حضارتين . وهذا شارع في لندن غلب عليه طابع ثقافات حضارتنا بحكم تجمع المهاجرين من أبنائنا فيه. ومثله حي في باريس. وهكذا.
مفاهيم : ثقافة، حضارة، عمران:
أستحضر في بداية هذه التأملات بشأن التأثير المتبادل بين الثقافات مفهومنا لمصطلح الثقافة، وقد أثبتنا عصارته في كتابنا "عرب ومسلمون وعولمة". فالثقافة في أبسط تعريفاتها هي "جماع حياة المجتمع"، يكتسبها الفرد من مجتمعه، وينميها بجهد عقلي داخلي بعلم يتخصص فيه، فيتأدب – على حد تعبير أجدادنا – أخذًا من كل علم بطرف،ويعتز المجتمع بثقافته التي يتفرد بها لكونها نتاج امتزاج فكري نفسي عاطفي يوجه الإنسان، كما لاحظ د. أذرشب في ندوة التعاون العربي الإيراني، ويمكن أن نضيف "ونتاج امتزاج روحي" أيضًا. وقد قدر أحد الباحثين الغربيين "ميردوك" وجود ثلاثة آلاف ثقافة في عالمنا كما أورد هاري شابيرو في كتابه "نظرات في الثقافة"، وثقافة مجتمع ما تصور – كما لاحظ ويل ديورانت في موسوعته قصة الحضارة "عملية الانتخاب الطبيعي الذي تقوم به تجارب لا حصر لها..؛ كما تصور حكمة الأجيال التي تعاقبت في المجتمع فتجمعت تراثًا غزيرًا". ويلاحظ العلماء أن للدين تأثيرًا قويًّا على الثقافة، شأن اللغة. وانطلاقًا من هذا التعريف يمكن أن نتحدث عن "ثقافة النوبة" مثلاً في وادي النيل، ومثيلاتها هنا وهناك في عالمنا، باعتبارها "ثقافة محلية"، وعن "ثقافة قطرية" هي جامع للثقافات المحلية.
مصطلح الثقافة يدعو إلى الخاطر مصطلح الحضارة التي هي في أبسط تعريفاتها: "نمط من الحياة يتميز بخطوط وألوان من الرقي.. وتقوم في دائرة من الاتساع المكاني والبشري والزماني .. وتتضمن نظمًا ومؤسسات وقيمًا ومعاني تنطوي الحياة عليها، وعددًا من الثقافات القطرية، في "جامع مشترك" تفاعلفيه الإنسان مع المكان والزمان، وكوَّنته عناصر "الدين بما يوفره من رؤية كونية"، و "لسان جامع مشترك إلى جانب ألسنة أخرى و"تاريخ وعادات ونظم وقيم" في دائرة واسعة ينتمي إليها حضاريًّا كل البشر المقيمين في هذه الدائرة على اختلاف أقوامهم ومللهم وأنماط حياتهم وشرائحهم الاجتماعية، وقد عرف تاريخ الإنسان قيام عدد من الحضارات وازدهارها وأفول بعضها".
كما يدعو إلى الخاطر أيضًا مصطلح العمران الذي هو مصطلح اقترحه ابن خلدون في مقدمته للدلالة على نمط الحياة بوجه عام، جاعلاً إياه إحدى الخواص التي تميز بها الإنسان عن سائر الحيوانات، وهو التساكن والتنازل في مصر أو حلة للإنس بالعشير واقتضاء الحاجات لما في طباعهم من التعاون على المعاش. ومن هذا العمران ما يكون حضريًّا ومنه ما يكون بدويًّا. وقد استلهم ابن خلدون المصطلح من الهدي القرآني "هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها". (هود61). والعمران في اللسان العربي هو نقيض الخراب وعمر الإنسان هو اسم لمدة عمارة البدن بالحياة، وهكذا يكون تعمير العالم المدلول الإيجابي للتغير، لأن التغيير يمكن أن يكون سلبيًّا فيغدو تخريبًا. وقد آن الأوان ونحن ننظر في مستقبل الحضارة ونرى ما يتم باسم التحضر على صعيد الإخلال بالبيئة وبمحيطنا الحيوي وعلى صعيد الهندسة الوراثية أن نميز بين التعمير الحضاري وأي تخريب في إطار الظاهرة الحضارية. وهذا ما دعا كاتب هذا الحديث إلى اقتراح مصطلح "العمران الحضاري" للدلالة على التوظيف الإيجابي للمنجزات الحضارية في كتابه "عمران لا طغيان".
يتبع


  رد مع اقتباس
    #2 (permalink)
شبابي مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: العراق الجريح
المشاركات: 195
بمعدل: 0.37 مشاركة في اليوم
sarmaad is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :sarmaad غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى sarmaad إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى sarmaad

اخر مواضيعي

افتراضي 04-21-2008, 03:47 AM


نظرات في الواقع الثقافي القائم في عالمنا:
إن النظر في التأثير المتبادل للثقافات في عالمنا المعاصر يدعونا إلى استحضار الواقع الثقافي القائم اليوم في عالمنا. وأذكر أني عُنيت بهذا الأمر بمناسبة اللقاء الإسلامي المسيحي الذي دعت إليه مؤسسة آل البيت في الأردن واتحاد الكنائس الإنجيلية في ألمانيا، وانعقد ببرلين بين 29/9 و 1/10/1999م . وقد استوقفتني مجموعة حقائق في هذا الواقع الثقافي:
* أول ما يلفتنا في هذا الواقع الثقافي هو تعدد الثقافات فيه وتنوعها وإدراك إنسان العصر، أينما كان، وفي أي دائرة حضارية يعيش، لهذه الحقيقة، وذلك بفعل ثورة الاتصال التي عرفته بالصورة والصوت من خلال التلفزة ووجهًا لوجه من خلال السياحة بهذا التعدد والتنوع، بدرجة لم يعرفها إنسان العصور السابقة.
* حقيقة ثانية تلفتنا في هذا الواقع هو أنه يشهد تغيرات ومحاولات تغيير وتطورات ومحاولات تطوير في كل دوائر العالم الحضارية. وهذه التغيرات والتطورات وثيقة الصلةبالسياسة والاقتصاد والاجتماع وتتبادل التأثير معها.
* حقيقة ثالثة، أن الوعي بأثر العامل الثقافي في الاجتماع الإنساني هو اليوم قوي يدعو إلى أخذه في الاعتبار عند معالجة مختلف قضايا عالمنا ومشكلاته. وهذا عن آلان ثورين عالم الاجتماع في مقاله "التحولات الاجتماعية في القرن العشرين" بالمجلة الدولية للعلوم الاجتماعية (6/1998م)"هو الاختلاف الجوهري بين نهاية القرن التاسع عشر ونهاية القرن العشرين" وكان الفكر الغربي في نهاية القرن التاسع عشر شديد الانشغال بالعامل الاقتصادي والعامل العقيدي (الأيديولوجي). وقد فشلت محاولات القفز فوق هذا العامل الثقافي في الثمانينيات التي قام بها بعض مخططي السياسة الخارجية الأمريكيين، كما أوضح مايكل فلابوس في بحثه الثقافة والسياسة الخارجية الذي نشره في مجلة فورينبولسي في ربيع 1991م، وقرر فيه أن الحقيقة الأكبر بالنسبة للقبائل العالمية في منطقتها الثقافية وليس القرية العالمية، ملاحظًا أن العالم الكبير نفسه هو سلسلة من المناطق الثقافية يخفق كل منها بنبض مئات الملايين. وانتهى فلابوس في بحثه إلى أن الإحساس بالنفس عند الشعوب يتشكل أساسًا على مستوى المنطقة الثقافية، وليس على مستوى القومية أو الأممية. وهذا الوعي بأثر العامل الثقافي ينطلق كما أوضح كاتب هذا الحديث في كتابه "عمران لا طغيان" من حقيقة الانتماء لدائرة عمران حضاري. فهذا الانتماء الذي يتمثل مشاعر القوم ويستند إلى رؤى العقيدة، يورث الإحساس بالنفس ووعي الذات والشعور بالهوية.
* حقيقة رابعة، هي أن هناك تفاعلاً جاريًا بين الثقافات على صعيد المجتمع داخل الدولة الواحدة، وعلى صعيد المجتمعات بين الدول. وهذا التفاعل الثقافي يقع في إطار التفاعل الحضاري بين الحضارات التي تضم كل واحدة منها عددًا من الثقافات ويشهد هذا التفاعل صورًا من الحوار الإيجابي الذي يثمر تعاونًا، كما يشهد أحيانًا صراعًا. ولقد شهد عالمنا في العقد الأخير من السنين محاولة لجعل صراع الحضارات هو الأصل وقام بالترويج لهذه الفكرة مراكز بحث أمريكية. وظهرت ردود أفعال واستجابات قوية لهذه المحاولة في مختلف الدوائر الحضارية، شهدت التأكيد على أن هدف التعاون بين الحضارات لمعالجة قضايا عالمنا ومشكلاته هو الأصل. ومن بين أمثلة كثيرة على هذه الاستجابات المؤتمر الدولي الذي دعت إليه منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الأسيوية وانعقد في القاهرة بين 10 و 12/3/1997م بمشاركة مفكرين وسياسيين من مختلف أنحاء العالم ناقشوا تساؤلاً مطروحًا هو "صراع حضارات أم حوار ثقافات؟" ، وظهرت أعماله في كتاب قيم.
* حقيقة خامسة، هي أن مختلف الحضارات الموجودة في عالمنا اليوم تتبادل التأثير والتأثر فيما بينها بدرجات متفاوتة، وتقف واحدة منها هي الحضارة الغربية بثقافاتها في أعلى سلم التأثير، وتحتل مكانة خاصة لما حققته في القرون الخمسة الأخيرة على صعيد العلم وبفعل ما حدث من خروج أوربي إلى القارات الأخرى وقيام دول أوربية بالاستعمار بمختلف أشكاله في أوطان وشعوب أخرى. وتبرز اليوم في الدائرة الحضارية الغربية محاولات قوى الهيمنة في الولايات المتحدة الأمريكية للتحكم في النظام العالمي والانفراد بقيادته رافعة شعار "النظام العالمي الجديد"، والسيطرة على الأسواق العالمية من خلال فرض "عولمة" خططت لها الشركات الكبرى عابرة القارات. وقد أصبحت هذه العولمة ظاهرة لها أبعاد أخرى سياسية وفكرية وثقافية، وصار لها ثقافة تعرف بها هي "ثقافة العولمة"، تحاولفرض أنماط تفكير وأساليب حياة "المجتمع الأمريكي" على المجتمعات الأخرى.
* حقيقة سادسة، هي أن البعد الروحي في مختلف الثقافات يبدو جليًّا، من خلال قوة تأثير القيم الروحية. وهناك اليوم في الدوائر الحضارية ظاهرة "إحياء روحي" يستلهم "المقدس" . وهكذا يبرز دور الدين في الثقافة. وقد تناول كاتب هذا الحديث هذه الظاهرة في كتابه "تجديد الفكر استجابة لتحديات العصر" الذي خصص الباب الثالث فيه للفكر الديني. وكان مما أشار إليه قيام اليونسكو بتنظيم سلسلة ندوات عن "إسهام الأديان في ثقافة سلام".


  رد مع اقتباس
    #3 (permalink)
شبابي مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: العراق الجريح
المشاركات: 195
بمعدل: 0.37 مشاركة في اليوم
sarmaad is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :sarmaad غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى sarmaad إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى sarmaad

اخر مواضيعي

افتراضي 04-21-2008, 03:52 AM


حول التأثير المتبادل بين الثقافات العربية والثقافات الأجنبية:
حين ننظر في التأثير المتبادل بين الثقافات العربية والثقافات الأجنبية، نلاحظ أنه يتم ضمن ظاهرة التفاعل الحضاري بين الحضارة العربية الإسلامية وحضارات عالمنا الأخرى. ذلك أن موقع دائرتنا الحضارية بين قارات آسيا وأفريقيا وأوربا يجعلها على تماس مع خمس دوائر حضارية أخرى تجاورنا هي الأفريقية والصينية والكونفوشوسية والهندوكية والأرثوذكسية السلافية والغربية في فرعها الأوربي. الأمر الذي يوجد تأثيرًا متبادلاً بين الثقافات العربية وثقافات تلك الحضارات. كما أن وجود مهاجرين عربًا في الفرع الأمريكي في الدائرة الغربية وفي دائرة حضارة أمريكا الجنوبية اللاتينية مع انتشار الثقافات الأمريكية عبر وسائل الاتصال يوجد مثل هذا التأثير المتبادل.
يستحق التفاعل بين الثقافات العربية وثقافات كل من الدوائر الحضارية الأخرى في عالمنا النظر والدراسة. ونقتصر في هذا الحديث على طرح أفكار تتصل بالتأثير المتبادل بين الثقافات العربية والثقافات الغربية. ونمهد لها بإلقاء نظرة على الواقع الثقافي في الغرب.
حول الواقع الثقافي في الغرب:
لقد صدرت دراسات كثيرة حول هذا الواقع، فصلت الحديث عن مرحلة "ما بعد الحداثة" . وهناك انطباع قوي لدى المختصين بأن إحساسًا بعدم اليقين يشيع في الأوساط الفكرية والثقافية. فعدد المثقفين والمفكرين الذين يتخوفون من شبح الخواء الفكري وتراجع الروح النقدية في الفكر الغربي – على اختلاف منطلقاتهم ومرجعياتهم – في تزايد. وهؤلاء يعارضون الرأي القائل "بنهاية التاريخ" وأن النموذج الاقتصادي والسياسي لليبرالية الغربية هو ثقف التطلع الإنساني. ولقد سبق لكاتب هذا الحديث أن نظر في كيفية رؤية الأوربيين أنفسهم في هذه المرحلة، معتمدًا على أعمال ندوة هامبورج حول العلاقة بين الحضارتين الغربية والعربية، ولاحظ فيه أن كثيرين من الغربيين غير راضين عن الحالة الحاضرة التي عليها الحضارة في أوربا الغربية.
وهم يعانون من مرورهم بفترة عصيبة تتصف بفقدان الحيوية الاقتصادية، ويحزنون على خضوع أوربا السياسي والعسكري للولايات المتحدة، ويشعرون بالغيظ لعجزهم عن مجاراة حيوية اليابان في الميدان الاقتصادي. وقد أصبحت قناعتهم بما كانوا يعتبرونه رسالتهم ضعيفة، وتعمق الشك لديهم فيما اعتبروه حقًّا لهم من قبل. ويتداخل هذا الشك في النقاش حول قيمة التقدم التقني. ويقول هؤلاء إن واقع الأمر في أوربا الغربية يعطي انطباعًا بأن الأوربيين يبتعدون عن ذواتهم، ويبدو هذا حتى في الفن الذي ينتجونه إذ تضاءل فيه الطابع الأوربي. وهم يلاحظون أن الخروج الأوربي في عصر الاستعمار لغزو أوطان الآخرين لا يمكن تفسيره في منظور اقتصادي أو سلطوي فقط، وإنما في المقام الأول من منظور الوعي العميق بنشر "رسالة" صاغتها عقيدة دينية وفلسفة دنيوية، استمدوا منها مشروعية"تصرفاتهم الفاتكة والوحشية" مع الآخرين، كما أوضح إدوارد مورتيمر وجونتر ديهل في بحثيهما لندوة هامبورج. ومجمل القول إن لسان حال هؤلاء الأوربيين الغربيين يقول: "نحن ننظر إلى وضعنا الحضاري الراهن في كثير من الريبة والشك". وتأتي تصريحات استند كنثربري في 8/1999م حول عدد من القضايا العصرية لتقدم مثلاً على ذلك.
إن الواقع الثقافي في الغرب اليوم يدعو إلى التفكير في ظواهر لافتة أوجزها آلان تورين في بحثه "التحولات الاجتماعية في القرن العشرين" بالمجلة الدولية للعلوم الاجتماعية 6/1998م، في ثلاث: هي، أن المؤسسات من كل الأنماط تتصدع، وانتصار ما يمكن تسميته الفردانية أو النزعة الفردية، وقيام عالم بلا مؤسسات ذي نظرة تجمع بين العالمية والفردية في تزامن وتماكن. وقد أوضح تورين أن جميع هذه الخطوط ذات صلة بالتغيراتالاجتماعية، وأن المشكلات اليوم هي تحطيم الروابط المؤسساتية والاجتماعية والثقافية وتحرير الفردية والمتعة والسعادة مع انبثاق صراعات على المستويين العالمي والقومي.
في ظل هذا المناخ الثقافي تبرز "المغالاة" في أشكال كثيرة على مختلف الصعد. ونحن نرى اليوم أمثلة على هذه المغالاة في الحياة الاجتماعية على صعيد الأسرة والتعامل مع الأجيال أطفالاً وشبابًا وشيوخًا. والأمر نفسه في الحياة الثقافية في عصر العولمة. ومع المغالاة يكون "التطرف" ومن مظاهره "العنف" يطبع التصرفات. وتشتد الحاجة إلى سكينة النفس والعودة إلى التوازن. والشواهد على ذلك كثيرة في مختلف الأقطار، وفي الولايات المتحدة بخاصة حيث تفعل الثقافة السينمائية والتلفزة فعلها في انتشار العنف والشهوة.
يدعو هذا الواقع الثقافي إلى الخاطر ما شهده القرن العشرون من أحداث تفاعلت في تكوينها أحوال مادية مع أفكار، وعانى العالم ودائرة الحضارة الغربية بخاصة من حربين عالميتين ثم من سلسلة حروب إقليمية، وحدثت ثورتا التقنية والتحرير، وظهرت آثار عصر الحداثة الغربي التي أدت إلى عصر "ما بعد الحداثة" الذي انتشر فيه فلسفة تشكك في فلسفة الحداثة عزاه "جان فرانسواز يشيوتار" إلى التقدم في العلوم وهكذا نجد هذا الواقع الثقافي في الغرب يشهد حوارات ساخنة حول مشكلات عالمنا والتحديات التي تواجهنا يكون لها صداها في دوائر الحضارات الأخرى التي تشهد هي الأخرى هذه الحوارات.
حول الواقع الثقافي في دائرتنا الحضارية:
حين نتأمل الواقع الثقافي في دائرة الحضارة الإسلامية، يلفتنا وجود "حيوية" فيه، ومحاولات فكرية لمعالجة المشكلات وحالة إحياء روحي. ونلاحظ أن المناخ السائد متقلب أحيانًا، وأن الحيوية المفعمة بالحماس والأمل والتوق إلى الإنجاز والعمل تقترن بمشاعر إحباط. ولا يزال التدافع قويًّا بين تياري الانكماش والانغماس يحتدم فيه الصراع أحيانًا في نطاق التفاعل مع الحضارة الغربية. كما لا يزال تيار الاستجابة الفاعل يحاول بلورة رؤيته لإسهام حضارته في العمران العالمي. وذلك بعد أن فشلت محاولات "التحديث" التي شارك فيها الانغماسيون قوى الهيمنة الاستعمارية التي تسلطت على ديار الإسلام. وتؤكد ظاهرة الإحياء في هذه الدائرة على ضرورة اقتران العقل بالضمير في الإنسان، ومن ثم على الأخلاق، ويرتفع فيها نداء العمل لمعالجة المشكلات العالمية برؤية مؤمنة، ويبرز فيها العامل الثقافي الحضاري الذي "يصاحب دومًا أوقات التوتر والتغير والتحول، باعتباره يدعو إلى استمرار النضال في مواجهة عمليات الاقتحام". كما يلاحظ أنور عبد الملك في بحثه"الوجهة الحضارية في صنع العالم الجديد".
يتبع


  رد مع اقتباس
    #4 (permalink)
شبابي مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: العراق الجريح
المشاركات: 195
بمعدل: 0.37 مشاركة في اليوم
sarmaad is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :sarmaad غير متواجد حالياً
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى sarmaad إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى sarmaad

اخر مواضيعي

افتراضي 04-21-2008, 03:57 AM


مشكلات لها بعدها الثقافي:
واضح أن الواقع الثقافي في هاتين الدائرتين الحضاريتين – الغربية والإسلامية – كلتيهما، يشهد انشغالاً بالمشكلات التي تواجه عالمنا وبتحديات العصر. وهي جميعها عالمية الطابع، وإن كانت درجة إلحاح كل منها تختلف بين دائرة وأخرى، شأن حجم المشكلة وقوى التحدي.
لقد تناولت تقارير دولية ودراسات كثيرة بالحديث هذه المشكلة والتحديات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والفلسفية والسياسية. وأشارت إلى المديونية والعجز التجاري، وانخفاض المدخرات والاستثمار، وانعدام المنافسة الصناعية على الصعيد الاقتصادي، وإلى عدم كفاية الرعاية الصحية، وضعف جودة التعليم، وتدهور البيئة الاجتماعية الأساسية، والتدهور الحضري الواسع، وبروز شرائح غنية جشعة، وتفاقم فقر الكثيرين، ومرض الادعاء القضائي وتفاقم مشكلة العنصرية، وانتشار الجريمة والعنف، وضعف الأسرة على الصعيد الاجتماعي، مشكلات لها بعدها الثقافي:
واضح أن الواقع الثقافي في هاتين الدائرتين الحضاريتين – الغربية والإسلامية – كلتيهما، يشهد انشغالاً بالمشكلات التي تواجه عالمنا وبتحديات العصر. وهي جميعها عالمية الطابع، وإن كانت درجة إلحاح كل منها تختلف بين دائرة وأخرى، شأن حجم المشكلة وقوى التحدي.
لقد تناولت تقارير دولية ودراسات كثيرة بالحديث هذه المشكلة والتحديات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والفلسفية والسياسية. وأشارت إلى المديونية والعجز التجاري، وانخفاض المدخرات والاستثمار، وانعدام المنافسة الصناعية على الصعيد الاقتصادي، وإلى عدم كفاية الرعاية الصحية، وضعف جودة التعليم، وتدهور البيئة الاجتماعية الأساسية، والتدهور
الحضري الواسع، وبروز شرائح غنية جشعة، وتفاقم فقر الكثيرين، ومرض الادعاء القضائي وتفاقم مشكلة العنصرية، وانتشار الجريمة والعنف، وضعف
والإباحية المفرطة المثيرة للشهوة، وترويج الفساد الخلقي عبر التلفزة، وتدهور الوعي المدني وظهور ثقافات تكمن فيها الفرقة على الصعيد الثقافي، وظهور دائرة مغلقة في النظام السياسي. وشيوع إحساس عام متزايد بالفراغ الفكري على الصعيد الفكري الفلسفي. وممن درس هذه المشكلات في أمريكا برجنسكي في كتابه "الانفلات"، وتتبع كيف تفعل فعلها في دولة تحتل موقعًا قياديًّا في النظام العالمي السائد الذي تلح قضية إصلاحه على كثير من المفكرين. كما عرض كاتب هذا الحديث في كتابه "تجديد الفكر استجابة لتحديات العصر". والحق أن المجلات العلمية المختصة في هذه المجالات جميعها تتضمن الكثير في وصف هذه المشكلات والتحديات وتعليل أسبابها واقتراح أفكار لمعالجتها والاستجابة لها. ونشير إلى أمثلة وقف أمامها كاتب هذا الحديث بمناسبة عكوفه عليه. فهذه المجلة الدولية للعلوم الاجتماعية خصصت عددها 126 الصادر في 11/1990م للتغيرات في أنماط الأسرة بفعل الهندسة الوراثية والعوامل السكانية والسياسات الأسرية والقيم، ولا يتسع المجال لأكثر من هذه الإشارة. وهذه رسالة اليونسكو في عددها 3/1999م تعرض لمشكلة الفقر وتشرح مقاييسه وتتناوله في ملف بعنوان "صفقة جديدة للفقراء". وكانت المجلة الدولية للعلوم الاجتماعية قد خصصت عددًا لتغير الأماكن الحضرية في عالمنا وما نجم عن ذلك من تفكك أوصال المدن وتغير المفاهيم التي تحدد معنى الحضر وآثار ذلك على الأسرة. وقد عقدت محافل علمية في دائرة الحضارة الإسلامية عددًا من المؤتمرات والندوات لمعالجة هذه المشكلات والتحديات من أمثلتها تلك التي نظمها المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بالأردن وأكاديمية المملكة المغربية. وبدا واضحًا أهمية البعد الثقافي.
إن المتأمل في هذه المشكلات يلاحظ أنها ناجمة عن قصور في الرؤية الكونية للعالم الإنساني فيه، ينجم عنه فصل العقل عن الضمير، والسلام عن العدل، والضرورات عن الأشواق، فتختل التصرفات. وحدث الطغيان.. طغيان الإنسان على أمه الأرض، وطغيان الإنسان على أخيه الإنسان، وطغيان الإنسان على نفسه ومن هنا تأتي أهمية توافر الرؤية الكونية السليمة التي ننطلق منها نحن العرب في تحديد دورنا في التطوير الثقافي في عالمنا. إن القيام بهذا الدور على صعيد الفرد الإنسان والنجاح فيه، كفيل بتغيير المناخ النفسي الذي يغلب فيه الإحباط واليأس والتشاؤم اليائس من الجنس البشري، إلى التفاؤل الفاعل والثقة بانتصار الخير وبالقدرة على التغيير لما هو أحسن.
إن القيام بهذا الدور على صعيد الاجتماع الإنساني والنجاح فيه، كفيل بمواجهة شطط "العولمة" وتجاوزاتها في محاولة فرض نموذج ثقافي بعينه خدمة لأغراض اقتصادية، ومحاصرتها "بالعولمة" التي تعتمد تعارف الثقافات والحضارات وحوارها وتفاعلها الإيجابي دونما فرض قسري. "فليس هناك بلد في العالم ولا قارة يمكنه الادعاء بأنه نموذج يتعين على باقي الكوكب الأرضي أن يحذو حذوه، وإلا تعرض للافتقار أو الزوال"،كما أوضح آلان تورين في مقاله "الحداثة والخصوصية الثقافية" بالمجلة الدولية للعلوم الاجتماعية 11/1988م . وإن محاولة أمركة الثقافة وفرض سياسةالحماية الثقافية "بالعولمة" تواجه معارضة قوية، كما أوضح جريجوري كلايز في مجلة ديوجين (العدد 80 في 4/1988م)في معرض حديثه عن هذه المحاولة في أوربا وبقية العالم. وهو يصفها بأنها " فصل في مسرحية طويلة ومستمرة تحاول فيه الثقافة الأمريكية الفتية والعدوانية أن تضرب الثقافة العريقة في أوربا وتمحو الثقافات الأخرى في العالم". وقد أوضح س.ك. ديوب من الهند في حديثه عن الأبعاد الثقافية للتنمية بالمجلة الدولية للعلوم الاجتماعية 11/1988م" أن ثمة افتراضًا خاطئًا يتمثل في اصطناع تناقض بين التقاليد والحداثة" وبين أن أحدهما لا ينفي الآخر، ولاحظ تزايد الوعي الذاتي بالثقافة والإصرار العنيد عليها، معللاً ذلك بأنه حرص على الذاتية الثقافية وخوف من ضمورها واختفائها، وانتهى إلى القول أن الذاتيات الثقافية لن تندثر، فلا جدوى من محاولة طمسها. وهذا كله يؤكد إمكان النجاح في هذا الدور على صعيد الاجتماع الإنساني.
كما أن القيام بهذا الدور على صعيد الاجتماع الإنساني والنجاح في التأكيد على مبدأ العدل الذي ينطلق من الرؤية الكونية المؤمنة، كفيل بنشر ثقافة تساعد على معالجة مشكلة الفقر المتفاقمة في عالمنا على صعيد المجتمع الواحد وعلى صعيد دول غنية وأخرى فقيرة. وكذلك على معالجة المشاكل الأخرى الخاصة بالأسرة والمرأة والشباب.
إن هذا التطوير الثقافي يدعو أيضًا إلى التمسك بمبدأ التعارف وصولاً إلى التعاون على البر والتقوى، مع دعوته للتمسك بمبدأ كرامة الإنسان ومبدأ وحدة أصل البشرية ومبدأ المساواة ومبدأ العدل والتكافل. وهذا يعني أن الأصل هو تعاون الحضارات لا صراعها، وأن
المجتمع الإنساني مدعو إلى الوصول بكل تياراته إلى كلمة سواء هي العمل لصالح الإنسان، وأن لبني البشر أن يستبقوا الخيرات. وهكذا يكون الإسهام في مواجهة خطر طغيان الإنسان على أخيه الإنسان.
واضح أن الثقافة التي تستند على هذه الرؤية الكونية المؤمنة كفيلة بمعالجة الغلو والتطرف، لكونها تحث على "الوسطية" و"الاعتدال" ، وتدعو إلى "التوازن". وهذا ما يجعلها قادرة على الإسهام في مواجهة خطر طغيان الإنسان على البيئة. ولافت أن فكرة"التوازن" تنتشر اليوم للتكامل مع فكرة"النمو"في أوساط المعنيين بالتنمية، خبراء وسياسيين على السواء
منقول للافادة /للأستاذ الدكتور أحمد صدقي الدجاني


  رد مع اقتباس
    #5 (permalink)
:: مشرفة قسم الأسرة والصحة ::
 
الصورة الرمزية فداء الحسن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: بين رام الله و القدس
الهواية: مطالعه الكتب و تصفح الانترنت
المشاركات: 3,276
بمعدل: 8.97 مشاركة في اليوم
فداء الحسن is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة : فداء الحسن متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 04-21-2008, 05:17 AM


الله يعطيك العافية صديقنا
سرمند

لكن لي عودة للموضوع

طابت اوقاتك ............


  رد مع اقتباس
    #6 (permalink)
:: مشرفة القسم العام ::
 
الصورة الرمزية lovely smile
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 3,054
بمعدل: 5.12 مشاركة في اليوم
lovely smile is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة : lovely smile متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 07-22-2008, 04:44 AM


مشكووور اخي علي موضوعك القيم

والمفيد جداااا

يعطيك العافية يارب

دمت يحفظ المولي


  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



مدحت ابو دقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة
الساعة الآن: 05:56 PM


  المشرف العام / م.مدحت ابودقة
::.. مع تحيات الطاقم الفني لملتقيات احلا شباب ..::
لا تتحمل إدارة ملتقيات احلا شباب مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 88