|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
شبابي مشارك
![]() |
04-25-2008, 03:20 PM السلام عليكم و رحمة الله و بركاته قرأت مقال فى الجريدة و أعجبتني فأردت أن اكتبه إلى كل ما يهمة البحث العلمي الحبل الجينى ما هي حقيقة هذا الكشف العلمي المهم ؟ كيف يمكن أن يخدم البشرية و بالذات صحة الإنسان و معركته الطويلة مع الأمراض التي تبدأ منذ الصغر ؟ التساؤلات المهمة يجيب عليها د . احمد زويل و قال: أن أي مخلوقات تعيش على الأرض تتكون من عدد من الخلايا ...خلايا للعين و للأذن و للقلب و الخلية كما هو معروف مكونة من نواة و حجمها صغير جدا بحيث لا يمكن أن تراها بالعين المجردة و لو فحصت هذه النواة نستطيع أن نخرج منها حبلا رفيعا جدا طولة متر تقريبا و هو الحبل الجينى الذي يحمل كل الصفات و الخواص التي يتميز بهذا الكائن ...مثلا شخص ممتلئ ... نحيف ...ذكى ... و هكذا و فى الماضي كان الأطباء يتعاملون مع الأعضاء البشرية كالقلب أو العين أو الرئة كجهاز و لكن اليوم انتقل التفكير الطبي من ذلك إلى التفكير فى النواة و الحبل الجينى الذي عن طريقة نستطيع أن نعرف الكثير عن الخواص الإنسانية و الحبل الجينى الذي يبلغ طولة مترا حجمة صغير جدا و لا يرى بالعين المجردة و هذا الحبل مكون من مليارات كلمة و الكلمة من 4 حروف و يتكرر بطرق مختلفة فعندما تختلف كلمتان أو 10 كلمات تختلف الام عن الابنة مثلا أو يختلف الإنسان عن المخلوقات الأخرى و فى جامعة كلتاك بالولايات المتحدة الأمريكية بدا العلماء الأبحاث على الحبل الجينى للبكتريا لان الحبل الجينى يتكون من اقل من 3 بلايين كلمة و ترتيب هذه الكلمات هو الذي يسبب الأمراض فتموت خلية و أخري أو تسبب الذكاء أو تقلل من نسبة الذكاء و يشرح العالم المصري الكبير د . احمد زويل : أن سر البقاء و الحياة فى هذا الحبل الجينى و أهم شئ أن نكتشف تتابع الحروف فى هذا الحبل و تحل الرموز و قد اتضح أن الف كلمة مثلا تكون جينا يسبب العين الملونة و 3 آلاف كلمة أخري فى فصل آخر تسبب مرض السرطان و 10 آلاف كلمة فى فصل آخر تجعل الإنسان يعيش طويلا و بسبب هذه الثورة العلمية اصبح من الممكن التعامل مع الجينات التي تسبب الأمراض للإنسان فمثلا الإنسان المصاب بالزهايمر ندخل على الجين و هو طفل و نعدل فى الخريطة الجينية و لو جين لا يعمل بالكفاءة المطلوبة نعالج المشكلة على مستوى الجزئي دون الحاجة للعمليات الجراحية فى القلب مثلا لتغيير الصمامات ... و كل حرف هو عبارة عن جزئ له خريطة و لو ذرة واحدة تحركت بطريق الخطأ تسبب طفرة فى بعض الجينات ... و تعطى إشارة للخلية فتتكاثر بسرعة و الآن اصبح العلماء القدرة على تجميد الوضيع مثلا لكي يعرف العلماء لماذا حدث ذلك و ما السبب و يعتبر لن اكتشاف شفرة الحبل الجينى داخل الجسم البشرى يمكن التعامل معه و من ثم اكتشاف الجين الوراثي المسبب للمرض و اعادتة لحالته الطبيعية و منع المرض و يضيف د . احمد زويل : إن العمل الجماعي أساسي فى القرن الحالي و أن الفرد لا يستطيع أن يعمل بمفردة بدون معاونة علماء آخرين وعن هل الحبل الجينى يفيد الإنسان و هو فى منتصف العمر أم يبدأ من بداية العمر ؟ يؤكد إن العلم لا يستطيع أن يحدد بأمانة الآن و لكن فى خلال العشرين سنة القادمة سيحدث تقدم رهيب و هناك تجربة أجريت على فار غبي تعاملنا مع جيناتة فى المعمل فزادت نسبة ذكائه و العالم الغربي يتسابق على تحقيق الثورات العلمية و الوصول إلى القمة فى العلوم و التكنولوجيا ثم يتم بيع هذه الاكتشافات للشعوب الأخرى أشار إلى أن الفرق بين الحروف الجينية فى كل من الإنسان و القرد طفيف جدا و انه أساس للصحة لما يتردد بتميز جنس عن جنس آخر بل إن الجين البشرى واحد فى كل البشر و أشار إلى أن العلماء يستطيعون مستقبلا أن يحددوا الجين مثلا الذي يسبب مرض السرطان و الجينات التي قد تنهى عمر الإنسان و الجينات التي تؤدى للشيخوخة مثال آخر : لو أنسانا أصيب بمرض الزهايمر و هو مرض يصيب الإنسان بعد سن الستين فعن طريق معرفة الجينات التي تسبب هذا المرض أن تحدد من البداية و الإنسان ما زال طفلا وجود هذا الجين و تستطيع الدخول علية و تعديل مسار هذا الجين العشوائي أو استئصاله و أشار د . زويل إن تطبيق (( الفيمتو ثانية )) حاليا هو اكتشاف شفرة الحبل الجينى داخل كل جسم بشرى و من ثم إمكانية التعامل مع هذه الشفرة و تغييرها و تحريك مواقعها و الوصول إلى اكتشاف الجين الوراثي المسبب لمرض ما و لا شك أن هذه الثورة العلمية ستمنع حدوثا لكثير من الأمراض قبل انتشارها فى مختلف الأجيال و إن التجارب التي تم إجراؤها على الحيوانات أثبتت نجاحا مبهرا و أكد د . احمد زويل إن الفراعنة كانوا يتمتعون بجينات خارقة وقد أكدت الأبحاث الحديثة التي أجريت على رمسيس الثاني أنة كان يتمتع بمواصفات جينية غير عادية حيث انجب 101 من الأولاد و بالنسبة للاستنساخ قال : انه رغم تخوف البعض من الجنس البشرى بشكل عام إلا انه سيساهم فى توافر قطع الغيار الآدمية التي تنقذ المرضى من الأمراض القاتلة و أوضح أن خطورة الاستنساخ تكمن فى نجاح أحد العلماء بجامعة كالتك بأمريكا فى استنساخ قرد له راس مختلف عن القرود العادية حيث ظهرت اذنة فى أعلى راسة و هذا يفتح الطريق إلى استنساخ مخلوقات بمواصفات غريبة خاصة البشر مما يهدم الميزة التي وهبنا إياها الله سبحانه و تعالى موضحا أن عالما آخر فى طريقة لاستنساخ راس إنسان بأذن فى أعلاها و هذا تشوه خطير |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|