|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
:: مشرفة الشعر و عذب الكلام ::
|
05-01-2008, 09:43 AM لنضع هنا في هذه المساحة لجميع من يريد ان يعرف اي قرية او مدينة فلسطينية. تعريف بكل القرى والمدن الفلسطينية التي لم نعرفها ونعرفها لتبقى لكل جيل منارة ليوم التحرير كم يؤلمني ذلك أن اقرأ واسمع واعرف القرى والمدن التي جزء مني ولم اشاهدها قط في حياتي لكل انسان يعيش في القدس وسيمر هنا ..سلامي وقبلاتي لتراب الاقصى والقدس وسأبدأ بعاصمتنا المحتلة القدس ارق التحايا |
|
| #2 (permalink) | |
|
:: مشرفة الشعر و عذب الكلام ::
|
مدينة القدس ![]() يرجع تاريخ مدينة القدس إلى أكثر من خمسة آلاف سنة، وهي بذلك تعد واحدة من أقدم مدن العالم. وتدل الأسماء الكثيرة التي أطلقت عليها على عمق هذا التاريخ. وقد أطلقت عليها الشعوب والأمم التي استوطنتها أسماء مختلفة، فالكنعانيون الذين هاجروا إليها في الألف الثالثة قبل الميلاد أسموها "أورساليم" وتعني مدينة السلام أو مدينة الإله ساليم. واشتقت من هذه التسمية كلمة "أورشليم" التي تنطق بالعبرية "يروشاليم" ومعناها البيت المقدس، وقد ورد ذكرها في التوارة 680 مرة. ثم عرفت في العصر اليوناني باسم إيلياء ومعناه بيت الله. ومن أهم الأعمال التي قام بها الكنعانيون في القدس شق نفق لتأمين وصول المياه إلى داخل المدينة من نبع جيحون الذي يقع في وادي قدرون والذي يعرف اليوم بعين سلوان. سكان القدس الأصليون سكنت قبيلة اليبوسيين -أحد البطون الكنعانية العربية- المدينة حوالي عام 2500 ق.م فأطلقوا عليها اسم يبوس. العصر الفرعوني (16 - 14 ق.م) خضعت مدينة القدس للنفوذ المصري الفرعوني بدءا من القرن 16 ق.م. وفي عهد الملك إخناتون تعرضت لغزو "الخابيرو" وهم قبائل من البدو، ولم يستطع الحاكم المصري عبدي خيبا أن ينتصر عليهم، فظلت المدينة بأيديهم إلى أن عادت مرة أخرى للنفوذ المصري في عهد الملك سيتي الأول 1317 – 1301 ق.م. العصر اليهودي (977 – 586 ق.م) دام حكم اليهود للقدس 73 عاماً طوال تاريخها الذي امتد لأكثر من خمسة آلاف سنة. فقد استطاع داود السيطرة على المدينة في عام 977 أو 1000 ق.م وسماها مدينة داود وشيد بها قصراً وعدة حصون ودام حكمه 40 عاماً. ثم خلفه من بعده ولده سليمان الذي حكمها 33 عاماً. وبعد وفاة سليمان انقسمت الدولة في عهد ابنه رحبعام وأصبحت المدينة تسمى "أورشليم" وهو اسم مشتق من الاسم العربي الكنعاني شاليم أو ساليم الذي أشارت التوراة إلى أنه حاكم عربي يبوسي كان صديقاً لإبراهيم. (سفر التكوين- 14: 18-20، والرسالة إلى العبرانيين في الإنجيل 6:20،7:1-5). العصر البابلي (586 – 537 ق.م) احتل الملك البابلي نبوخذ نصر الثاني مدينة القدس بعد أن هزم آخر ملوك اليهود صدقيا بن يوشيا عام 586 ق.م، ونقل من بقي فيها من اليهود أسرى إلى بابل بمن فيهم الملك صدقيا نفسه. العصر الفارسي (537 - 333 ق.م) ثم سمح الملك الفارسي قورش عام 538 ق.م لمن أراد من أسرى اليهود في بابل بالعودة إلى القدس. العصر اليوناني (333 – 63 ق.م) استولى الإسكندر الأكبر على فلسطين بما فيها القدس عام 333 ق.م، وبعد وفاته استمر خلفاؤه المقدونيون والبطالمة في حكم المدينة، واستولى عليها في العام نفسه بطليموس وضمها مع فلسطين إلى مملكته في مصر عام 323 ق.م. ثم في عام 198 ق.م أصبحت تابعة للسلوقيين في سوريا بعد أن ضمها سيلوكس نيكاتور، وتأثر السكان في تلك الفترة بالحضارة الإغريقية. القدس تحت الحكم الروماني (63 ق.م – 636م) استولى قائد الجيش الروماني بومبيجي Pompeji على القدس عام 63 ق.م وضمها إلى الإمبراطوية الرومانية. وشهد الحكم الروماني للقدس والذي استمر حتى عام 636م حوادث كثيرة، ففي الفترة من 66 إلى 70م قام اليهود في القدس بأعمال شغب وعصيان مدني قمعها الحاكم الروماني تيطس بالقوة فأحرق المدينة وأسر كثيراً من اليهود، وعادت الأمور إلى طبيعتها في ظل الاحتلال الروماني للمدينة المقدسة. ثم عاود اليهود التمرد وإعلان العصيان مرتين في عامي 115 و132م وتمكنوا بالفعل من السيطرة على المدينة، إلا أن الإمبراطور الروماني هدريان تعامل معهما بعنف وأسفر ذلك عن تدمير القدس للمرة الثانية، وأخرج اليهود المقيمين فيها ولم يُبق إلا المسيحيين، ثم أمر بتغيير اسم المدينة إلى "إيلياء" واشترط ألا يسكنها يهودي. كنيسة القيامة نقل الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول عاصمة الإمبراطورية الرومانية من روما إلى بيزنطة، وأعلن المسيحية ديانة رسمية للدولة فكانت نقطة تحول بالنسبة للمسيحيين في القدس حيث بنيت كنيسة القيامة عام 326م. عودة الفرس انقسمت الإمبراطورية الرومانية عام 395 إلى قسمين متناحرين مما شجع الفرس على الإغارة على القدس ونجحوا في احتلالها في الفترة من 614 إلى 628م، ثم استعادها الرومان مرة أخرى وظلت بأيديهم حتى الفتح الإسلامي عام 636م. الإسراء والمعراج (621م/ 10هـ) في عام 621 تقريباً شهدت القدس زيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد أسري به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم صعد إلى السماوات العلى. العصر الإسلامي الأول (636 إلى 1072م) دخل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدينة القدس سنة 636 /15 هـ (أو 638م على اختلاف في المصادر) بعد أن انتصر الجيش الإسلامي بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح، واشترط البطريرك صفرونيوس أن يتسلم عمر المدينة بنفسه فكتب معهم "العهدة العمرية" وهي وثيقة منحتهم الحرية الدينية مقابل الجزية. وغير اسم المدينة من إيلياء إلى القدس، ونصت الوثيقة ألا يساكنهم أحد من يهود. واتخذت المدينة منذ ذلك الحين طابعها الإسلامي واهتم بها الأمويون (661 - 750م) والعباسيون (750 - 878م) وشهدت نهضة علمية في مختلف الميادين. ومن أهم الآثار الإسلامية في تلك الفترة مسجد قبة الصخرة الذي بناه عبد الملك بن مروان في الفترة من 682 - 691م، وأعيد بناء المسجد الأقصى عام 709م، وشهدت المدينة بعد ذلك عدم استقرار بسبب الصراعات العسكرية التي نشبت بين العباسيين والفاطميين والقرامطة، وخضعت القدس لحكم السلاجقة عام 1071م. القدس إبان الحملات الصليبية سقطت القدس في أيدي الصليبيين عام 1099م بعد خمسة قرون من الحكم الإسلامي نتيجة صراعات على السلطة بين السلاجقة والفاطميين وبين السلاجقة أنفسهم. وقتل الصليبيون فور دخولهم القدس قرابة 70 ألفاً من المسلمين وانتهكوا المقدسات الإسلامية. وقامت في القدس منذ ذلك التاريخ مملكة لاتينية تحكم من قبل ملك كاثوليكي فرض الشعائر الكاثوليكية على المسيحيين الأرثوذكس مما أثار غضبهم. العصر الإسلامي الثاني استطاع صلاح الدين الأيوبي استرداد القدس من الصليبيين عام 1187م بعد معركة حطين، وعامل أهلها معاملة طيبة، وأزال الصليب عن قبة الصخرة، واهتم بعمارة المدينة وتحصينها. الصليبيون مرة أخرى ولكن الصليبيين نجحوا في السيطرة على المدينة بعد وفاة صلاح الدين في عهد الملك فريدريك ملك صقلية، وظلت بأيدي الصليبيين 11 عاماً إلى أن استردها نهائياً الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1244م. المماليك وتعرضت المدينة للغزو المغولي عام 1243/1244م، لكن المماليك هزموهم بقيادة سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في معركة عين جالوت عام 1259م، وضمت فلسطين بما فيها القدس إلى المماليك الذين حكموا مصر والشام بعد الدولة الأيوبية حتى عام 1517م. العثمانيون دخلت جيوش العثمانيين فلسطين بقيادة السلطان سليم الأول بعد معركة مرج دابق (1615 - 1616م) وأصبحت القدس مدينة تابعة للإمبراطورية العثمانية. وقد أعاد السلطان سليمان القانوني بناء أسوار المدينة وقبة الصخرة. وفي الفترة من عام 1831 - 1840م أصبحت فلسطين جزءًا من الدولة المصرية التي أقامها محمد علي ثم عادت إلى الحكم العثماني مرة أخرى. وأنشأت الدولة العثمانية عام 1880 متصرفية القدس، وأزيل الحائط القديم للمدينة عام 1898 لتسهيل دخول القيصر الألماني وليام الثاني وحاشيته أثناء زيارته للقدس. وظلت المدينة تحت الحكم العثماني حتى الحرب العالمية الأولى التي هزم فيها الأتراك العثمانيون وأخرجوا من فلسطين. الاحتلال البريطاني (1917 - 1948م) سقطت القدس بيد الجيش البريطاني في 8 - 9/12/1917 بعد البيان الذي أذاعه الجنرال البريطاني اللنبي، ومنحت عصبة الأمم بريطانيا حق الانتداب على فلسطين، وأصبحت القدس عاصمة فلسطين تحت الانتداب البريطاني (1920 - 1948). ومنذ ذلك الحين دخلت المدينة في عهد جديد كان من أبرز سماته زيادة أعداد المهاجرين اليهود إليها خاصة بعد وعد بلفور عام 1917. مشروع تدويل القدس أحيلت قضية القدس إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، فأصدرت الهيئة الدولية قرارها في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 1947 بتدويل القدس. إنهاء الانتداب البريطاني في عام 1948 أعلنت بريطانيا إنهاء الانتداب في فلسطين وسحب قواتها، فاستغلت العصابات الصهيونية حالة الفراغ السياسي والعسكري وأعلنت قيام الدولة الإسرائيلية. وفي 3 ديسمبر/ كانون الأول 1948 أعلن ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل أن القدس الغربية عاصمة للدولة الإسرائيلية الوليدة، في حين خضعت القدس الشرقية للسيادة الأردنية حتى هزيمة يونيو/ حزيران 1967 التي أسفرت عن ضم القدس بأكملها لسلطة الاحتلال الإسرائيلي. |
|
| #4 (permalink) | ||
|
شبابي نشيط
![]() |
مجرد انسانه
انتي دائما تتحفينا بموضوعاتك الرائعه و ان شاء الله المرة الجاية انا راح اجيب نبذة عن البلدة الاصلية اللي انا منها و يا ريت الكل يشارك في اعطائنا نبذة عن بلدته او قريته الاصلية هيك بتعم الفايدة على الجميع و بيكون قاموس حلو عن بلداتنا و قرانا الفلسطينية تحياتي للجميع |
|
|
||
|
| #5 (permalink) | |
|
:: مشرفة الشعر و عذب الكلام ::
|
شكرا لكم وكل التحية لمروركم الكريم وأرجو منكم أن تكتبوا ما تعرفونه عن احدى مدن وطننا الغالي قرية حمامة قريتي التي هُجر منها جدي ![]() ![]() تقع بلدة حمامه في الجنوب الغربي من ساحل فلسطين بين مدينة المجدل وبلدة أسدود القريبتين، فهي على بعد كيلومترين من شاطيء البحر، وعلى مسافة ثلاث كيلومترات شمال مدينة المجدل، وعلى بعد واحد وثلاثين كيلومترا او كذلك الى الشمال الشرقي من مدينة غزة قريبا من الخط الحديدي ومن طريق (يافا-غزة) الساحلي ، وكانت حمامه تتبع قضاء المجدل (عسقلان) لواء غزة وذلك حسب تقسيم الانتداب البريطاني لفلسطين الى ألوية . كان يمر شرقي البلدة على مسافة خمس كيلومترات أنبوب نفط ايلات (ايلات-اسدود)، وكانت تربط حمامه بالطريق الرئيسية الساحلية طرق ثانوية، وكانت بواسطة هذه الطرق ترتبط أيضا بمحطة السكة الحديدية وبالمجدل وشاطيء البحر. كان يحدها من الغرب كما بينا شاطيء البحر الذي يمتد من حدود بحر المجدل جنوبا الى حدود بحر أسدود شمالا على طول ستة كيلو مترات . وكان يحدها من الجنوب أراضي مدينة المجدل أي من شاطيء البحر غربا الى حدود أراضي قرية "جولس" في الشرق على طول ستة كيلو مترات . وكان يحدها من الشرق أراضي بلدة جولس الممتدة من الجنوب الى الشمال حتى أراضي قرية "بيت دراس" على طول ستة كيلو مترات أيضا . ومن الشمال كان يحدها أراضي قرية اسدود وبيت دراس على طول ستة كيلو مترات من الغرب حتى حدود جولس الشمالية . تقع اراضي بلدة حمامه على شكل مربع من الأرض تقريبا طول كل ضلع ستة كيلو مترات أي ست وثلاثين كيلو مترا مربعا أي ما يعادل ست وثلاثين الف دونم ، وفي دراسات أخرى فان اجمالي أراضي حمامه هو ما يزيد عن واحد وأربعين ألف دونم حتى عام 1948م (الموسوعة الفلسطينية) وربما بسبب تغير الملاك وتداخل أراضي البلدات في المنطقة . أما التضاريس فقد كانت على الشكل التالي . الأرض المحاذية لشاطيء البحر رملية بعرض كيلو مترين أي من شاطيء البحر وحتى حدود بيوت البلدة من جهة الغرب . كان يحيط أيضا ببيوت البلدة أراضي تسمى أرض الحواكير على شكل شريط بعرض نصف كيلو متر تقريبا ، والحواكير هو جمع حاكورة ، والحكورة كما كان يسميها أهالي حمامه ومن هم على شاكلتهم من أهالي البلدات الأخرى هي عبارة عن بستان صغير أرضه خصبة بسبب جودة تربتها التي كانت تدر محصولا جيدا من الخضروات أو الفواكه لتجاوبها مع مياه الامطار الموسمية التي كانت تسقط في المنطقة شتاء . هذا ، وهناك في حمامه أراضي مرتفعة نسبيا ، وهناك السهول مثل سهل "بلاس" وسهل "معصبا" وسهل "بَشا" وسهل "أُم رياح" وهذه كلها أسماء لمناطق من أراضي بلدة حمامه الخالدة . كانت توجد أيضا المنخفضات أهمها بركة حمامة الجنوبية بين المجدل وحمامه ، والبركة الشمالية بين أرض الحواكير والحريرية ، والحريرية هو أيضا اسم لمنطقة من الأراضي الزراعية في بلدة حمامه ، وأما البركة فقد كانت عبارة عن مساحة أو منطقة من الأرض لا يستهان باتساع مساحتها فقد كانت تكون بحيرة من الماء بمساحة مسطحة ، قُل بحجم أو مساحة عدة ملاعب كرة ، وكانت تزداد مياهها ويرتفع منسوبها في الشتاء وكان ينخفض في الصيف . كانت توجد الوديان التي تمر في أراضي حمامه وكان أهمها وادي حمامه الذي كانت تأتي مياهه من مرتفعات المجدل مخترقا أرض البركة الجنوبية التي أشرنا اليها وكان يفصل غرب البلدة عن شرقها خصوصا في فصل الشتاء . ووادي "الجُرَيبة" الذي كان يأتي من الجنوب من مرتفعات بلدة "عراق السودان" وجولس مخترقا السهول الوسطى متجها الى الغرب حيث كان يلتقي مع وادي حمامه القادم من الجنوب مكونا معا وادي كبير نسبيا ويصب في البحر عند مستنقعات "الأبطح" . والأبطح هو اسم اكتسب من القبيلة العربية "الكنانية" الموجودة في "الأبطح" في الحجاز ، التي سكنت تلك المنطقة في الزمن الغابر عند مصب وديان حمامه لتنعم على ما يبدو بوفرة المياه "كتاب حمامه..عسقلان" . يقول الحاج "حسين حسن محمد ابو صفية" عن اسم ومنشأ بلدة حمامه تاريخيا : "أفادونا بعض المعمرين عن معلومات متواترة أن الاسم هو اسلامي الأصل حيث كان المكان يسمى "وادي الحمى" لأن الجيوش الاسلامية التي كانت تحاصر مدينة عسقلان الرومانية كانت تعسكر على ضفتي الوادي "وادي حمامه" ، وكانت من هذا المكان تكر على عسقلان لمحاربة الرومان وتفر لهذا المكان حيث الماء والدفء ، وفي هذا المكان كان يدفن شهداء المحاربين ، واما المؤرخين المستشرقين فقد قالوا ان الاسم هو روماني الأصل" . بنيت بيوت البلدة في موقع قرية يونانية عرفت باسم "باليا" بمعنى حمامه. ولذا اكتسبت حمامه أهمية سياحية لوجود الخرائب الأثرية حولها بشكل غير عادي، وربما تعود هذه الآثار الى عهود ما قبل اليونانيين حيث أن الفلسطينيين الأوائل أقاموا عند الساحل ما بين غزة واسدود. هذا، وأن بيوت البلدة قد أقيمت على منبسط سهلي يرتفع قرابة ثلاثين مترا فوق سطح البحر، وكانت تحف بهذا الموقع من الشرق ومن الغرب تلال رملية طولية مزروعة يبلغ ارتفاعها خمسين مترا فوق سطح البحر. هذا ، ولماذا لا تتم المزاوجة بين ما يقوله العرب المسلمين عن أصل التسمية لبلدة حمامه بوادي الحمى وما يقوله المستشرقين على أنها تعود للتسمية اليونانية "باليا" بمعنى حمامه ، لأن الاسم اليوناني الذي يستند الى أسطورة كما ذكر "خليل حسونة" في كتابه "حمامه .. عسقلان" لا يتعارض من مفهومنا المتواضع مع الصفة "وادي الحمى" الذي أطلقه المسلمون على المكان ، فهناك ظروف مختلفة في كل نواحيها بين الطرحين وكما يبدو لنا فقد أعطت معنى مغاير لنفس الاسم "حمامه" الا انه اسم لا يسيء بكل معانيه بل يزيد في نقاء اتصالنا بهذه الارض ويؤكد بأننا بكل المعانى نستحق وبفخر أن نكون ورثة هذا المكان الذي يسمى حمامه . عن الأسطورة اليونانية يقول "خليل حسونه" في كتاب "حمامه ..عسقلان" عن المؤرخ "مصطفى مراد الدباغ" في كتاب "بلادنا فلسطين" أن أصل الأسطورة تقول : (وكذلك ظهرت في اواخر القرن التاسع قبل الميلاد الملكة "سمورامات" في نحو "811-808" قبل الميلاد ، التي كان لها شأن كبير في عالم الأساطير . اشتهرت باسمها اليوناني "سمير أميس" المحرف عن اسمها الأشوري ، واعتبرها اليونانيون بمثابة آلهة ، ونسبوا اليها كثير من الاعمال الجليلة ، وذكرتها الأساطير الواردة في المصادر الاغريقية بانها كانت ابنة آلهة نصفها سمكة والنصف الآخر "حمامه" ، وأن عبادتها كانت منتشرة في عسقلان الفلسطينية . بعد أن ولدت هذه الآلهة ابنتها سمير أميس تركتها في ناحية عسقلان فأخذها الحمام وصار يرعاها ، ثم عثر عليها كبير رعاة الملك فرباها ، ولما كبرت تزوجها الملك . والاسم "سمورامات" مركب من كلمتين "سمو" معناها حمامه و "رامات" ومعناها المحبوبة فيكون معناها اسم "الملكة محبوبة الحمام" . وما يسترعي الانتباه بهذا الصدد أنه كانت تقع على مسافة أربعة أميال للشمال من عسقلان قرية يونانية تعرف باسم بمعنى حمامه واليوم أو حتى عام 1948م تقوم قرية حمامه على بقعة بتسميتها اليونانية) . ولحمامه كانت أهمية اقتصادية أيضا لكبر مساحة الأراضي الزراعية التابعة لها حيث كانت الأكبر بين قرى المنطقة الساحلية من ناحية عدد السكان وملكية الأراضي الزراعية وكان لعنب حمامه شهره في فلسطين. وتعود أهمية حمامه الزراعية أيضا لأنها تمتد وسط منطقة يزرع فيها الحمضيات والعنب والتين والزيتون والمشمش واللوز والجميز والبطيخ ومختلف أنواع الخضار والحبوب، وبسبب ملاءمة المناخ لزراعة الحمضيات في حمامه فقد اهتم أهاليها بزراعة الحمضيات أو ببساتين البرتقال التي كانوا يطلقون على مفردها "بيارة" وجمعها بيارات . وحتى عام 1948م كان اهالي حمامه يملكون ما ينيف عن عشرين بيارة برتقال . كانت الزراعةتشتمل أيضا على الأشجار الحرجية التي زرعت لتثبيت الرمال والحد من زحفها. وتجدر الاشارة الى أن مساحات واسعة من الكثبان الرملية (البرص) كانت تمتد شمالي حمامه بين وادي أبطح ووادي صقرير أو سكرير . وكون حمامه كانت تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ولكبر عدد سكانها فقد كان قطاع لا يستهان به من أهلها يعملون بصيد السمك. كان يتخذ مخطط بيوت حمامه شكل النجمة بسبب امتداد العمران على طول الطرق التي كانت تصل قلبها بالقرى والبلاد المجاورة. ويظهر نموها العمراني واضحا في اتجاه الشمال والشمال الغربي. وقد بلغت مساحتها في أواخر عهد الانتداب البريطاني مائة وسبع وستين دونما (العمران)، وبلغت مساحة الأراضي التابعة لها نحو 41366 دونما. حيث أن قرية حمامه تعتبر من البلدات المصنفة بكثرة سكانها عن باقي قرى الساحل الفلسطيني ، وكان في النية تحويل مجلسها القروي الى مجلس بلدي لتصبح مدينة لا قرية ، لولا تغير الظروف وحدوث نكبة 1948م . فقد وصل عدد سكان حمامه عام 1922م الى 2731 نسمة ، وفي عام 1931م بلغ عدد السكان 3401 نسمة منهم 1684 ذكور ، 1717 اناث ، كانوا يقطنون في 865 منزلا . وفي عام 1945م وصل عدد السكان الى 5070 نسمة منهم 5010 عربا و 60 يهودا . وفي عام 1948م بلغ عدد سكان حمامه 5812 نسمة . وفي عام 2000م يقدر اجمالي عدد سكان حمامه بما يقارب (60000) ستين الف نسمة بافتراض أن العدد قد تضاعف على أقل تقدير عشر مرات منذ عام 1948م . هذا، و كانت بلدة حمامه عبارة عن حارتين رئيسيتين أو جزئين يكونان بيوت البلدة، الحارة الغربية والحارة الشرقية. وسميت هكذا لأن الوادي كان يفصلها، وكان عبارة عن مجرى لمياه الأمطار التي كانت تمر في هذا الوادي قادمة من جهة مدينة المجدل في الجنوب كما أشرنا . كان الوادي يمتليء بالمياه في فصل الشتاء واذا كانت الأمطار غزيرة كان يعيق سير الناس ودوابهم لساعات أو يوم أو لعدة أيام خصوصا وأنه كان يحد من تنقل السكان من الحارة الغربية الى الحارة الشرقية أو العكس. كانت الحارة الشرقية هي الأقدم أو أساس البلدة، وكان فيها بشكل لافت للنظر الأسواق، وفي منتصف البلدة تقريبا كان يقع مسجد أبو عرقوب، وهو اسم لأحد الصالحين القدامى الذين عاشوا في تلك الأنحاء والذي تحول ضريحه الى مسجد يحمل اسمه. أما الحارة الغربية أو الجزء الآخر من البلدة، فقد كانت تعتدي بيوتها قليلا على خط الرمال القريب من شاطيء البحر، وكانت الأحدث تقريبا في عمر البناء. كانت توجد مدرسة ابتدائية للبنين وأخرى للبنات في بلدة حمامه، وكانت تقع على طرف البلدة من جهة الشمال الغربي أو كذلك. وكانت مبنية من الآجر والاسمنت والحجارة بعكس غالبية بيوت البلدة المبنية من الطين اللبن المخلوط بالقصل لتقويته، والقصل هو التبن الخشن الذي كان يحصل عليه الناس عادة بعد درس المحاصيل الزراعية وهو ما كانوا يستعملونه أساسا لغذاء مواشيهم، هذا عدا بعض البيوت والسرايات التي بنيت من الاسمنت والحجارة والبازلت. دمر الغزاة الصهاينة حمامه وشردوا أهلها وبنوا عليها مستعمرة "بيت عزرا"، و "نتسانيم" |
|
| #6 (permalink) | |
|
:: مشرفة الشعر و عذب الكلام ::
|
وهذه
بعض اشعارهم الشعبية الخاصة باهالي حمامة فكرة وكلمات : علي القوقا صياغة : عبد الكريم الحسني ** يا طير .. يا رايح على حمامه .. سلٌم على الأحباب وقول الغربة طالت وطال بينا الغياب. سلٌم على الكُروم .. وقول لها .. دام عزك وعزك يدوم. سلٌم على التينات والعنبات شجرة شجرة سلٌم يا طير على توتتنا السمرة .. وقول يا سمرة خلي ثمارك الحلوة على قلوب العدا جمره . سلٌم يا طير على أبو عَرقوب .. وعلى الشيخ حامد في الحارة الشرقية سلٌم على مقام أبو جَهَم في الحريرية .. وقول وحياة أبو عَرقوب .. وحياة أبو جَهَم .. لنرجع لبلدنا رغم أنفكم يا فجرة. سلمٌ على بير البطروخ في الطريق الشرقية وقول له يا بير .. كم أخفينا فيك من أسرار بلدتنا. سلٌم على بير البدوي بين حمامه والمجدل .. وقول له يا ظل المسافرين .. يا قاتل عطش الرعيان والصيادين . يا طير سلٌم على توتتنا البيضا اللي وُلِدَ&#;لحواكي ر وقول له يا صبر خلي شوكك في عيونهم مسامير . يا طير سلٌم على سدرة مُعْصبا .. ملتقى الرعيان وقول لها .. يا ما تظلل تحتك مسافرين وخلان . سلٌم على سهول بَشَّه وصندَحَنِّه والحريريه سلم على تل الفراني وسلٌم على العرقوبيه . سلًم على المقابر.. سلٌم يا طير على كل قبر سلّم على مَنْ بنوا حمامه يمكن تمر على قبر جدنا أبو عرقوب هو يا طير جدنا .. جدنا .. الخمسين ... سلًم على المشمش والجميز في الطوق ولا تنسى جميزات القوقا واقرأ الفاتحة هناك وقول رحمة الله عليك يا قُطُز من هنا جمًعت جيوشك وعن أرض المسلمين ... رديت شر التتار في عين جالوت . في حمامه .. كم ظلل الجميز أقوام .. وكم موًن فاتحين وكرام كم يا حمامه أحبك صلاح الدين .. ومن حبه فيكِ على خاصرتيك علّّق وادي النمل وروبين وعلى صدرك عند الشاطيء أربعة أيوب وخلاكي مواسم وأعياد لأهالي فلسطين . يا طير سلٌم على الابطح وعاتبه ليش يا ابطح رضيت تصير مصيف للمحتلين . سلٌم على وادي حمامه وقول له ليش نشفت يا واد. سلّم على المَزْيَرَه .. سلّم على سقايف البحر سلّم هناك على مركز تجمع الصيادين . باسمنا يا طير نادي .. من حمامه من هناك قول .. يا ناس .. يا عالم .. مهما طال الزمن وحياة ابو عَرقوب .. وحياة ابو جَهَمْ .. وحياة أجدادنا الأولين وحياة كل الأولياء والصالحين مهما كان العذاب ومهما طالت الغربة حمامه مش للبيع مش للمساومة مش للمتاجرة حمامه لورثتها الشرعيين .. حمامه فرس أصيل والأصيل ما بينباع. يا أهالي حمامه يا عشاق الأرض .. حمامه بتنوح .. وحمامه بتنادي هيا هيا يا أبنائي .. هيا هيا يا خلود .. أكتبوا تاريخي من جدبد وقولوا لن نركع واجعلوا الدنيا شهود . حمامه بتنادي .. أنا في انتظاركم يا عشاق متى نلتقي .. متى أحضنكم يا أحبابي.. متى أقول بأعلى صوتي أهلا أهلا بعودتكم يا أحباب .. أهلا بيكم بعد طول غياب وداعا وداعا يا غربة .. وداعا وداعا يا عذاب . |
|
| #8 (permalink) | |
|
:: مشرفة الشعر و عذب الكلام ::
|
مدينة الرملة • الموقع والتسمية تتمتع الرملة بموقع جغرافي هام، إذ تعتبر موقعاً لعقدة المواصلات في المنطقة، وهي تقع في منتصف السهل الساحلي الفلسطيني عند التقاء دائرة عرض 56 و31 شمالاً وخط طول 52 و34 شرقاً، وهي قريبة من مدينة اللد، وتمر بها الطرق والسكك الحديدية، وقد ساعد موقعها على ربط شمال فلسطين بجنوبها وشرقها بغربها. بنيت الرملة على يد الخليفة الأموي سليمان بين عبد الملك عام 715م لتحل محل اللد كعاصمة لجند فلسطين، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى كثرة الرمال على أراضيها، وفي رواية أخرى سميت بهذا الاسم نسبة إلى امرأة اسمها رملة كانت تعيش في بيت للشعر رآها سليمان بن عبد الملك عندما كان والياً على فلسطين فأكرمته فبنى المدينة وأطلق عليها اسمها. • الرملة عبر التاريخ : أصبحت مدينة الرملة في عهد العباسيين تابعة لولاية الشام وشهدت بعض حوادث التمرد التي لم يكتب لها النجاح ثم حكمت من الطولونيين مدة من الزمن ثم الأخشيديين ثم القرامطة ثم الفاطميين واحتلت من قبل الصليبيين وأصبحت تتأرجح بين المسلمين والصليبيين حسب ظروف ونتائج المعارك التي دارت بينهم زمن الأيوبيين إلى أن احتلها الصليبيون في عام 1099م واستعادها المسلمون في عام 1102م، واحتلت مرة أخرى من قبل الصليبيين ثم استردها صلاح الدين الأيوبي بعد معركة حطين في عام 1187م، ثم عادت لحكم الصليبين في عام 1204م، وظلت حتى حررها الظاهر بيبرس المملوكى في عام 1261م، واستمرت تحت حكم المملوكي حتى دخلت تحت الحكم العثماني في عام 1547م وتعرضت للاحتلال الفرنسي على يد نابليون بونابرت إبان الحملة الفرنسية الشهرية على مصر والشام، ثم الحكم المصري بعد حملة ابراهيم باشا على الشام وفي عام1917 م انتهي الحكم العثماني لتدخل الرملة مع باقي المدن الفلسطينية تحت الانتداب البريطاني. وطوال الفترة الماضية تبوأت مدينة الرملة مكانة هامة إذ استمرت عاصمة لجند فلسطين طوال 400 عام، ومركز هاماً في المنطقة على الرغم من تعرضها إلى العديد من الزلازل التي أحدثت الكثير من الخراب والدمار في سنوات 1031م، 1070، 1293، 1927. • السكان والنشاط الاقتصادي: تأثر النمو السكاني لمدينة الرملة وقضائها بالأحداث التاريخية والسياسية والكوارث الطبيعية، فتميز عدد سكان المدينة بالتذبذب عبر العصور التاريخية، فكان يرتفع عدد سكانها من الازدهار وينخفض عندما تتعرض المنطقة للكوارث الطبيعية والمحن السياسية. فقد بلغ عدد سكان مدينة الرملة حسب إحصاء عام 1922 نحو 7312 نسمة منهم 35 يهودياً، ثم ارتفع عدد سكان عام 1931 إلى 10347 نسمة وقدر عددهم عام 1946 بـ 16380 نسمة وقد قامت مدينة الرملة بعدة وظائف منها: الزراعة: والرملة مدينة زراعية اشتغل بها أهلها منذ القدم، حيث زرعت أشجار الزيتون والحمضيات والعنب والرمان والتفاح، بالإضافة إلى الحبوب والخضروات، وقد شكلت المساحة المزروعة بالحمضيات 13.5% من جملة مساحة الأراضي المزروعة، ثم أشجار الزيتون والفواكة 13% من جملة مساحة الأراضي المزروعة، وقد قامت الحكومة الإسرائيلية بمصادرة الأراضي العربية في منطقة الرملة بعد احتلالها عام 1948. الصناعة: وتعتبر منطقة الرملة من المناطق الصناعية الرئيسة في فلسطين، وقد ساعد ذلك وقوع الرملة في ملتقى طرق المواصلات، وقد مارس سكان مدينة الرملة صناعات مثل قطع الحجارة، استخراج الرخام، والصناعات الغذائية. وبعدا حتلالها من قبل اليهود أنشئت فيها صناعة النسيج والصناعات الكيماوية والمجوهرات والورق والأخشاب والبلاستيك وغيرها. التجارة: إن موقع مدينة الرملة ساهم في زيادة النشاط التجاري، إذ كثرت الحوانيت والأسواق التجارية قرب مركز المدينة وأقيمت الفنادق والحمامات. النشاط الثقافي : لقد كان في الرملة في أواخر العهد العثماني سبع مدارس معظمها أهلية، وفي أواخر عهد الانتداب البريطاني اشتملت الرملة على مدرستين ثانويتين حكوميتين أحدهما للبنين والثانية للبنات، بالإضافة إلى ثلاث مدارس ابتدائية وهي مدرسة بستان بلدية الرملة والمدرسة الصلاحية ومدرسة الإناث الوطنية والمدرسة العباسية ومدرسة الراهبات للبنات (سانت جوزيف) ومدرسة تراسنطة اللاتينية وهناك عدد أخر من المدارس. • معالم المدينة هناك العديد من المعالم التاريخية والأثرية في مدينة الرملة مثل، الجامع الكبير وهو في الأصل كنيسة ماريوحنا المعمراني، بنيت في القرن الثاني عشر الميلادي، ثم تحولت إلى مسجد في القرن نفسه، وقد عمر هذا المسجد في عهد الناصر محمد بن قلاوون، ويقع في منتصف المدينة القديمة. الجامع الأبيض: ويقع إلى القرب من المدينة القديمة وقد خطة سليمان بن عبد الملك وسط المدينة وجعله مركزاً لها. مسجد عبد الرحمن بن صديق وهو مسجد صغير مهجور يوجد داخل المدينة. مقام النبي صالح عليه السلام ويحتفل به السكان في موسم يقام كل عام في يوم الجمعة من شهر نيسان بعد عيد الفصح. - مقام النبي روبين عليه السلام. ويقع بالقرب من مصب نهر روبين ويقام موسم سنوي خاص في أول الشهر الهجري الذي يصادف شهر أيلول وينتهي الموسم بانتهائه، وتقام به حلقات الذكر والأفراح. مقام الفضل بن عباس، حيث يقال أنه استشهد في معركة أجنادين وبني هذا المقام عام 1450م- 859هـ بأمر من الأمير شاهين الكمالى، وكان المقام عبارة عن مسجد له منار تقام شبه الصلاة بما فيها صلاة الجمعة. ا لأضرحة والمزارات: وهناك الكثير من هذه الأضرحة والمزارات مثل: 1. قبر الأمام الحافظ أبو عبد الرحمن بن شعيب النسائي، يقع بجانب الجامع الأبيض ملاصقاً للحائط الشرقي. 2. قبر عاتكة بنت جعفر بن أحمد بن نصر السنداري. 3. قبر الشيخ صالح العدوي- وقبر أبو العون وابن رسلان وغيرها. كما يوجد ثلاثة كنائس للفرنسيكان- والكاثوليك- والروم- وقصر سليمان بن عبد الملك وبركة العنزية. • اعلام المدينة: وقد ظهر من أبناء المدينة على مر تاريخها الكثير من العلماء والمفكرين. أمثال: 1. ابراهيم بن شمر أبي عبلة راوي حديث. 2. أبو عبد الله ضمرة بن ربيعة الفلسطينية الرملى وهو من المحدثين. 3. يزيد بن خالد بن مرشد الرملى وغيرهم من المحدثين. ومن أعلامها في القرن العشرين. 1. الدكتور عبد الرحمن الكيالي أديب وكاتب. 2. سعيد التاجي الفاروقي باحث في المجالات الزراعية والعلمية. 3. الشيخ سليمان الفاروقي كان عضواً في مجلس الأعيان الأوروبي عام 1951. المدينة اليوم: كان قضاء الرملة يضم 83 مركزاً عمرانياً من مدن وقرى عربية يوضحها الجدول المرفق، وقد قامت إسرائيل بهدم جميع هذه القرى العربية وتهجير سكانها عدا مدنيتي اللد والرملة التي ضمنت 14 قرية منها إلى قضاء الرملة ضمن الضفة الغربية، ثم قامت بتجزئة قضاء الرملة إلى لواء الرملة ولواء رحوبوت ويقعان ضمن المنطقة الوسطى. وقد أصبحت الرملة اليوم مركزاً للكثير من الصناعات الهامة مثل صناعة الأسمنت والأجهزة الكهربائية والآلات الكثير من وغيرها من الصناعات، كما يوجد بها ثلاث مفاعلات نووية وبها معهد وايزمان للعلوم. وقد أقيمت على أراضي منطقة الرملة العديد من المستوطنات يبلغ عددها 93 مستوطنة يوضحها الجدول المرفق. • أسماء القرى العربية في قضاء الرملة ومساحتها وعدد سكانها والأراضي القابلة للزراعة عام 1945م. |
|
| #10 (permalink) | |
|
:: مشرفة الشعر و عذب الكلام ::
|
ولا ننسى الميناء ![]() الجامع الابيض ![]() روعة تلالها حتى لو كانت رمليه ![]() واهلها وناسها ![]() قديما ![]() |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|