|
|
|||||
|
| #1 (permalink) | |
|
:: مشرف قسم افتح قلبك ::
|
05-09-2008, 09:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وأفضل الصلاة وازكى السلام على سيد العالمين ولا عدوان الا على الظالمين السلام على من اتبع الهدى طرد الدعاة هواية سياسية ربما يبدو طبيعيا أن تقرأ خبراً عن قيام إحدى الدول الأوروبية بطرد أحد الدعاة الإسلاميين أو ترحيله إلى دولة أخرى، ولكن الأمر الذي لا يمكن قبوله على الإطلاق ويثير استفزاز الجميع، أن يتم مطاردة الدعاة في العديد من الدول العربية وإجبارهم على الرحيل.وكانت آخر وقائع ترحيل الدعاة من الدول العربية قيام دولة البحرين بترحيل الداعية "وجدي غنيم" من أراضيها، حين أصدر أمير البحرين الشيخ "حمد بن عيسى" آل خليفة أمرًا بإلغاء إقامته، على خلفية اتهامه من ثلاثة نواب من التجمع السلفي بمجلس الأمة الكويتي بالإساءة للشعب الكويتي وأميره إبان حرب الخليج عام 1990، وبموجب القرار غادر الداعية البحرين التي يقيم فيها منذ نحو ثلاث سنوات إلى جهة غير معلومة، فيما تم الإبقاء على عائلته هناك لحين استيضاح الأمر رسميًّا من دولة الكويت . ![]() صورة الشيخ وجدي غنيم ************************************ رهن الاعتقال ولم تكن واقعة الترحيل هذه هي الأولى في تاريخ غنيم في الدعوة إلى الله، حيث سبق وأن تم طرده من مصر وطنه الأول في عام 2001 بعد سلسلة من الاعتقالات والتضييقات قامت بها الحكومة المصرية ضده، انتهت بمنعه من الخطابة وإلقاء الدروس في المساجد حيث تم اعتقاله ثماني مرات بداية من عام 1981 م وحتى عام 1997، وتم منعه من السفر لبعض الدول العربية والأوربية ثماني مرات أيضا مما اضطره إلى التوجه إلى أمريكا التي لم تستطع تحمل انتشاره الكبير بين الجالية الإسلامية هناك، وقامت بالقبض عليه في عام 2004 في منزله بمدينة "أناهيم" بولاية كاليفورنيا الأمريكية ووضعته رهن الاعتقال، واتهمه مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية الـ "إف بي آي" بأنه يشكل خطرا على أمن البلاد، وبررت ذلك بأن الشيخ يستخدم في خطبه آيات قرآنية معادية لليهود مثل الآية التي تقول: "وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ...".وهو ما اضطر غنيم إلى الهجرة من أمريكا إلى قطر ومنها إلى البحرين حيث استقر هناك في السنوات الأخيرة . ![]() مقصلة الترحيل غنيم لم يكن الداعية الإسلامي الوحيد الذي وقع تحت مقصلة الترحيل من وطنه، بل سبقه كثيرون ممن كان لهم نفس مواقفه الجريئة والمدافعة عن الإسلام بشتى الوسائل، والذين لا يخشون في الله لومة لائم، ومن بينهم فضيلة العلامة الدكتور "عمر عبد الكافي" الذي لم تستطع الحكومة المصرية أن تتحمل خطبه ودروسه الجريئة التي كان يلتف حولها الآلاف" فقامت بالتضييق عليه أكثر من مرة، وانتهى الأمر بترحيله من مصر في التسعينيات فاتجه إلى البحرين واستقر هناك لتدريس علوم الشريعة في الجامعات البحرينية. وكان "عبد الكافي" قد بدأ في إلقاء خطبه فور تخرجه من الجامعة عام 1972م، وكان له درسان يومي الاثنين والخميس طيلة عشرين عاما، ألقى فيها عدة دروس بلغت قرابة الـ (3000) درس مدة كل درس ساعة ونصف تناول فيها موضوعات هامة منها: الدار الآخرة ، وشرح صحيح البخاري ، والسيرة النبوية وقصص الأنبياء. ****************************************** قائمة الممنوعين الداعية الشهير "عمرو خالد" كان هو الآخر على قائمة الدعاة الذين حوربوا في أوطانهم ومورست ضدهم العديد من التضييقات التي اضطرته إلى الرحيل، فمنذ ظهوره في مصر وبدأ الشباب يلتفون حوله أينما ذهب، وظهر تأثيره المباشر على العديد من الشباب والنخب في نفس الوقت حيث تأثر به الفنانون ولاعبو كرة القدم، فقامت الحكومة المصرية بإلغاء دروسه من أكثر من مسجد، وانتهى الأمر إلى منعه من إلقاء الدروس والمحاضرات تماما في مصر، مما اضطره للسفر إلى العاصمة اللبنانية بيروت، فذاع صيته هناك وانتشرت شهرته ومنها سافر إلى العديد من الدول الأوروبية ثم رجع إلى مصر بعد ذلك، إلا أنه مازال غير مسموح له بإلقاء الخطب والمحاضرات في الأماكن العامة . وبدوره وبعد مضايقات حكومية شديدة انتهت باعتقاله عدة مرات اضطر الداعية الإسلامي الدكتور "صلاح سلطان" إلى السفر إلى أمريكا لأداء واجبه الدعوي حيث رأس الجامعة الإسلامية هناك، وبعدها سافر إلى البحرين واستقر هناك منذ عدة سنوات . دعاة الخليج كان لهم أيضا نصيب في المطاردة والتضييقات، وعلى رأسهم الدكتور "سلمان العودة" الذي اعتقلته السلطات السعودية بسبب مواقفه من الإمارة، وأيضا الداعية الإسلامي "سفر الحوالي" الذي تعرض للعديد من المضايقات التي انتهت باعتقاله هو الآخر. ******************************************** مواقف مشرفة ويري كثيرون أن جميع الدعاة الذين تعرضوا للمطاردة يأتون على قائمة المتميزين في هذا المجال، ولهم مواقف مشرفة في الدفاع عن الإسلام، يحملون هموم الأمة ويثقون أن السباحة ضد التيار أمر ليس بالسهل ولا باليسير، وهم ممن أخلصوا النية في عملهم، فهم ورثة الأنبياء الذين وفروا للدعوة كل وقتهم لا فضول أوقاتهم، ورغم كل هذا فهم لا يهنوا ولا يحزنوا إن حوربوا فهم دعاة الحق وهم من القلة القابضون على الجمر في زمن اللئام. هذا حال علماء المسلمين الذين لا يخافون في الله لومة لائم في الدنيا فيا ترى ما هو مصيرهم وكيف يا ترى حالهم يوم القيامة . حسبنا الله ونعم الوكيل دمتم برعاية الله |
|
| #8 (permalink) | |
|
:: المراقبة العامة ::
|
لا حول ولاقوة الا بالله
مستائه جداً مما قرأت واخجلا على دوله تفعل هذا الفعل والأدهى والأمر انها عربيه مسلمه " سأزيدك من الشعربيتاً في دول عربيه شتى منع بيع وعرض كتاب رياض الصالحين وبعض الكتب الدينيه الاخرى لايحضرني اسمها الآن بدعوى انها خطر على عقيده ابناء الأمه وهم يقصدون ان مثل هذه الكتب هي من ساهم في نمو الفكر التخويني التفجيري.. " مشكور اخي كلاسيكـ جزيت خيراً |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|