|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
:: عضـوة مميـز ::
|
06-05-2008, 09:06 PM
`~'¤!||!¤'~`(( نكسة تعانق نكبة))`~'¤!||!¤'~`
![]() غضب يجتاح قلبي يفجر كل طاقاتي يحرك فيا لهيب الانتقام يصوغ في داخلي اقسى الكلام من عذابات تجرعها شعبي اعوام واعوام ومن صمت شقه سؤال اين الانام ؟؟؟؟ اين من يدعو الحرية ويناشد بالسلام ؟؟؟ غلفتنا جراح الهجرة بحنين للأوطان وصاغت فينا حبا عميقا يزداد كلما زاد الاستيطان معاني قاسية تجسدت في قلوبنا هجرة اسر ضياع حرمان ... ابعاد وتشريد هذه انات شعبي وعذابات عانقت الاجيال تلو الاجيال فلا هم نسوا ولا نحن نسينا عودة لا بد لا محال سنصوغ من جراحنا نصرا ونعطره بمسك الأبطال سيعانق ابناءنا ترب الوطن .. سيزول يوما هذا الاحتلال سنعود يوما نعانق الصخرة الشماء سنعود نحتضن التين والزيتون والحناء سنعود حتما هذا وعد السماء سنعود وكلنا يارب لك رجاء *** الوفية |
|
| #2 (permalink) | |
|
:.مشرف الصور و السياحة سابقا.:
|
على اكتافنا تربت كف الوطنية لتنفض غبار الانتماء شعب لا يموت شعب لن يموت شعب يستمد حياته من قاع التابوت شعب جبار كالمارد لكن لم يقدر له ان يعيش في قمقم لكي ينتظر عطف السندباد شعب كأنه راية لكن الرياح لا تجرؤ العبث باتجاهه شعب تحترق النار بكيه تظمأ المياه لريه شعب في مذكرات الحب له قصتان الحبيبة الاولى نكبة زواج بكامل المراسم وليلة زفاف هتافها الخذلان والرحيل والهجران وحبيبة ثانية اسمها نكسة ماتت لتترك ورثة وبعض من تركة لم تفرح بالزفاف ففي تلك الليلة عم الظلام في الارجاء لا نور ولا هواء ولا ماء شعب محلق كنورس شموخه عنقاء من عطشه يصنع البحر ومن وجعه يحضر الدواء شعب قال لا فقال المغرضون خطأ في الاملاء ايها الشعب التلميذ كفاك اخطاء رد الشعب بحزم يا قوم ما لكم بي فخطوطي المتعرجة اغنية وطنية تنبش الارض ارضها لا تجهض فكل وليد من رحمها ميت وكم من حي يمشي على الارض في ثوب مومياء وكم من ميت في باطن الارض من الاحياء انا ابن الارض ومنها خرجت ولها اعود فخذوني معها محملا على الاكتاف تربيت معها وكأنها شقيقتي فاين تضعون النصف الاخر للشقيق؟ البكاء اماه فقد آن الأوان لتجففي دموعك هذه النجوم المتلألئة فوق وجنتيك تحرق غربتي ارجوك امي كفكفي دموعك وابتسمي فإن الفجر لا يشرق دون ابتسامتك انا قد كسرت القيود يا والدتي ها انا قد حطمت بصبري كيد المعتدي اقدمت يا امي حاملا في قلبي حقد كبير وبضعة من حب لكِ ولبلدتي ساستعيد قوتي ثم ابدأ في الجهاد رحلتي |
|
| #3 (permalink) | |
|
:: عضـوة مميـز ::
|
كلمات فلسطيني ....
ضجت الكلمات من فمي ... جف حبر قلمي .. ملت أحرفي كيف لها أن تعبر ؟؟ كيف لها أن تتحدث بعد اليوم وإن تكلمت كان وقعها أنين الجراح وإن عبرت كان صداها الألم فيااااااااا إنساااااااااااااااان ملت الاحرف والكلمات من واقع الغربة والعذابات أما ملت مسامعك الانات أما ضجت عيناك مرأي المحرومات طفل فارقت البسمة محياه ... ألبراءة تجسدت في قلبه ام لإرهاب قد تبناه ؟؟؟؟ ماذنب إنسانيتنا في فلسطين تقتل ؟؟ وما ذنب اسرائيل ماذا جنت لتقاوم ؟؟؟ تبدلت الملامح وتغيرت ... ويا لسخرية القدر فالقدس اروشيلم وبها حائط المبكي ... والفلسطيني معتد اثيم وللموت مرسي ايااااااااااااااا اياها العالم كفاكم لهوا بإنسانيتنا .. كفاكم عبثا بحقوقنا فهذه فلسطين وانا فلسطيني وبندقيتي بيدي وقرآني باليمين فلتسحبوا أوراقكم ما عاد يسمع هنا سوي صوت بندقيتي ... كلمات فلسطيني ... 6-6-2008 في ذكري النكسة الوفية |
|
| #4 (permalink) | |
|
ღ♥ღ مراقبة عامة ღ♥ღ
|
الطفل الذي يـُــخـلَــقُ رجُــلاً . و أطفالاً تُــخلَقُ رجالاً. هل علمتم من هم الرجال ...؟ أستطيع ان اخدمكم اليوم بســــــــــؤال يستحق الرد و الجواب . هناك طفلاً مصري قد خُلق على هذه الدنيا يرى حوله الآخرين يغنون ويزغردون له ويقولون بانها أغنية السبوع ... وهناكَ طفلاً خليجياً يُخلق ويرى من يهيأ لهُ شــوكولاتة المواليد للإحتفال بهِ ... وهناكَ طفلاً سورياً يخلق ويرى نفسهُ بين أيدي أهله يرحبون بهِ صبي أم بنت ... وهناكَ طفلاً يخلقُ على أيدي الأهل يرى ويسمع بهجة وفرحة الأب والأم بهِ يرددون بأذنهِ الأذآن ... وهناك طفلاً يُخلق على عيد ميلاده الذي قد يحتفلوا بهِ كل يوم من أجله ... وهناك الطفل الرجل الذي يُخلق يبكي ويرضع الدم والمرار . وهناك الطفل الذي يعاني من قسوة التدمير والإرهاب . وهناكَ طفلاً يُخلقُ بين أيدي الشهداء ... بين أكف الامهات التي تبكي وبين حجارةً تصرخ من الألم... وبين قنابل اليهود ورصاص العدو الذي يهاجم الكبير والصغير ... يهاجم العالم بأسرهِ يهاجم الآباء والأمهات الكبار منهم والأولاد ... كبيرٌ وصغير ورضيعٌ في السرير ... من هو الطفل الذي يعيش هكذا ... من هو الطفل الذي يعيش بين أهلهِ بخوف دائماً ؟ ... من هو الطفل الذي يرضع اللبن و إذا بهِ يرضع الـدمَ قبل اللبن . من هو الطفل الذي يُخلق كل يوم في كل صوت مدفعية تسحق المئآت ؟... من هو الطفل الذي يعيش في أرضٍ صفراء محروقة ... التي قد ضاع منها اللون الأخضر ؟... من هو الطفل الذي يعيش فترةً ليكفن بكفن الذي يحمل اللون الأبيض و الأسود والأخضر ؟... من هو الطفل الذي عاش حياته ينتظر كفنه تحت الفراش الذي يقول له بانتظاركَ كل يوم ؟... وهناك الكثير والكثير من الأطفال في جميع البلاد وفي معظم الإتجاهات ... أين ما ذهبنا و أين ما حللنا سنرى الأطفال الرضع الصغار ... أطفالاً تُخلق رجال وتموت شـُــهداء ... هل علمتم من هم الأطفال الرجال ؟؟؟ هل علمتم من يرضع الدم قبل اللبن ؟؟؟ هل علمتم من هو الطفل الرجل ؟؟؟ بل وطفلةً فلسطينيةً أيضاً ... هذا هو الطفل الذي يصحو على إفطار القنابل هذا هو الطفل الرجل الذي يأكل كل يوم رصاص اليهود لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله العلي العظيم أجارنا و أجاركم الله من حقد اليهود و الله ينصر من يشاء . و ستبقى حجارنا ناراً أمام الصهاينة إلى النصر القادم . هؤلاء الأطفال هم الإرهابيون في عُرف الصهاينة ولكننا مؤمنين بأن أطفالنا هم الرجال رجال المستقبل بإذن الله . احترآمي |
|
| #5 (permalink) | ||
|
ღ♥ღ مراقبة عامة سابقا ღ♥ღ
|
|
|
|
| #6 (permalink) | |
|
:: مشرف قسم الفلاش والشريط الاسلامى ::
|
"رؤية جديدة لهزيمة قديمة" تعليق على نكسة 67 التي مازلنا متأثرين بجراحها مَشروعُ أحلامٍ عظيمْ مِن نهرِ دِجلةْ حتى ضِفافِ النيلِ كانْ كانَ التدفُّقَ في الصميمْ بينَ النجوعِ وبينَ آلافِ القُرى وسَطَ المدائنِ كانَ يَلمعُ كالثُّريا في السماءِ ولا يُرى كنَّا جميعًا في المساءِ نَشُمُّهُ مثلَ الهواءْ كانَ الأملْ ، كانَ الرجاءْ .. أو كانَ عُكازًا وكنَّا أُمةً عَرجاءْ كانَ الرغيفَ وكانَ طعمَ الماءْ *** كانَ المساءَ ليجمعَ الأطفالَ في حِضْنِ المصاطِبْ تحكي لنا جَدَّتُنا في دِفءِ نيرانِ الحَطبْ عن ذلكَ العهدِ الذي قد راحَ عنَّا وذهبْ وعن الكرابيجِ اللعينةِ في أيادي الانجِليزْ وعن البطولاتِ المجيدةِ ، عن ضحايا .. "دِنشواي" أنا قلبُ أُمي كانَ يَصرُخُ صوتُها يأتي حزينًا مثلَ نايْ اللهَ يا جَدَّتِنا تتبسَّمُ ، ثمَّ تَرشُفُ رشفةً من كوبِ شايْ وهناكَ تحكي عن "جمالْ" ذلكَ العطرِ المُعتَّقِ عن في زُجاجاتِ الخيالْ كانتْ تقولُ لنا : جمالُ هو العَلَمْ وهو الهرمْ وهو الكرامةُ، والمهابةُ ، والزمانُ المحترمْ في صوتِ جدتِنا نغمْ تحكي لنا ونقولُ في صوتٍ خفيضْ : اللهَ جدتَنا .. نعمْ هي تبتسمْ وأنا وصحبي مِن فرطِ عِشقٍ وانبِهارٍ لم نَنمْ *** في ذاتِ يومٍ والليالي مُجدِبةْ الليثُ ثارْ باسمِ الشعوبِ الغاضبةْ باسمِ الملايينِ التي هتفتْ لهُ مترقِّبةْ الليثُ قالَ وصدَّقتْهْ .. كلُّ القلوبِ الطَّيبةْ ماذا جَرى ؟ في لحظةٍ يَنهارُ كلُّ كِيانِنا ونصيرُ كَومةَ أترِبةْ في لحظةٍ غَدتِ الحياةُ مُدبَّبةْ عِشنا بأسوأِ تَجرِبةْ والموتُ حتى لا يُريحُ لأنَّهُ الموتُ البطيءْ موتُ الجُروحْ موتُ الذُّبولْ موتُ الأفولْ موتٌ غريبٌ لا يَروحُ ولا يَجيءْ موتُ المسيحِ على الصليبِ أوِ الصليبِ على المسيحْ قُلْ ما تَقولْ حتى المدائنُ ، والمنازلُ ، والحُقولْ هذا الذي قد كانَ في وَهَجٍ يَصولْ الآنَ يَسكُنُنا الذُّهولْ لم يَبقَ من تاريخِنا غيرُ الفُلولِ الهارِبةْ وشُعوبُنا عَرَفتْ لأوَّلِ مرَّةٍ أنَّ الأماني كاذِبةْ *** كيفَ انخَدعْنا في النبيْ ؟ كيفَ انكسرْنا ؟ أو كيفَ صرنا خاملينْ ، ومن البطولةِ فارغينْ ؟ ( مَدَدًا .. مَدَدْ ) للأولياءِ الصالحينْ فلكَم مَسحْنا الجُبَّةَ الكاكي وقبَّلنا الأيادي صاغرينْ ! عُدنا ولكنْ كلُّنا أسرى حيارَى ، ضائعينْ الآنَ نَبحثُ في وُجوهِ الميِّتينْ عن أيِّ رَمزٍ من رُموزِ قضيَّتي ووجدتُهم .. كانوا جميعًا هارِبينْ *** أنا عائدٌ مِن صوبِ مَدرستي على الكَتفينِ "مِخْلةْ" وأبي الذي كسرتْهُ أحزانُ الهزيمةِ كانَ مُمتدًا كَنخلةْ ماتَ الشموخُ ولَم يَعُدْ غيرُ الشروخْ عينايَ تَبحثُ في وُجوهِ الناسِ عن شيءٍ ولا شيءٌ هُنا حتى الأماني لم تَعدْ ، حتى أنا وبكلِّ زاويةٍ سُرادقْ والناسُ تتَّشِحُ السوادْ جَفَّ المِداد ُمِن القصائدْ فكتبتُ شعري بالحِدادْ الضِّفةُ الأُخرى يَهودْ والنجمةُ الزرقاءُ في عيني ألَمْ سقطَ العَلمْ في لحظةٍ صِرنا عَدمْ الليثُ سلَّمَنا لذئبٍ وانهزَمْ وأنا أُفتشُ عن أبي في غُرفةِ التحقيقِ كانْ كانَ الوحيدَ المُتهمْ *** العيبُ أينْ ؟! العيبُ كانْ .. في حُلمِنا أم في الزعيمْ ؟ العيبُ كانَ بِذاتِنا كيفَ الأمورُ ستستقيمْ ؟ مشروعُ أحلامٍ كبيرْ لكنَّهُ وَهمٌ كبيرْ فلأنَّنا لم نتَّفِقْ ولأننا لنْ نتَّفقْ "مشروعُ أحلامٍ" نَفَقْ لمْ يَبقَ من أحلامِنا غيرُ القلقْ أو ذكرياتٍ كلما مرَّتْ علينا نَختنِقْ وكأنَّ مِشنقةً تدلَّتْ داخلي مِن يومِها في حبلِها أنا كلَّ يومٍ أنشَنِقْ *** يا سادتي لو تسمحونْ لو تَفتحونْ .. جُرحَ العروبةِ مِن جديدْ كي تَخرُجَ الأحزانُ منَّا ، والصَّديدْ مَن ذا الذي منَّا هرَبْ ؟ كيفَ استبحتُمْ عقلَ شعبٍ طيِّبٍ بالوهمِ أحيانًا وحينًا بالكذِبْ مَن ذا الذي فيكم تولَّى المعركةْ ؟ مَن شاركهْ ؟ مَن باركَهْ ؟ مَن حرَّكهْ ؟ ومَنِ الذي صاغَ البيانَ الفَبرَكَةْ مِن صانعي "الوكسةْ" ؟ يا سادةَ النَّكسةْ مَن ذا الذي يومًا أضاعَ القدسَ والضِّفةْ ومَن الذي جعلَ الجنازةَ يومَها.. زَفَّةْ ؟ *** الجُرحُ يَرفضُ يا طبيبْ الجرحُ يَرفضُ أن يَطيبْ أ ولستَ تَفهمُ يا طبيبْ .. أنَّ الصديدْ سيعودُ يومًا بالهزيمةِ مِن جديدْ ؟ إسلام أون لاين.نت- نكسة 67 |
|
التعديل الأخير تم بواسطة : &شموخ انسان& بتاريخ 06-08-2008 الساعة 08:33 AM. |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|