|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | ||
|
شبابي نشيط
![]() |
10-08-2008, 07:36 PM
يبدا العد التنازلي للحوار الفلسطيني - الفلسطيني في هذه الايام واليكم ابرز النقاط لهذا الحوار القائم بمصر .
مصر تعرض على حماس ورقة وعصا وجزرة! 2008-10-08 فلسطين الآن – وكالات – عرضت مصر رسميا اليوم الأربعاء على وفد حركة حماس ورقة تتضمن تصورها لحل الأزمة الفلسطينية، فيما كشفت مصادر مصرية واسعة الاطلاع لـ"إسلام أون لاين.نت" أن القاهرة لوحت في الأيام القليلة الماضية بشكل غير مباشر لحركة حماس -على طريقة العصا والجزرة- بحزمة إجراءات قد تتخذ لصالحها أو ضدها تبعا لموقفها من هذه الورقة. ونقل موقع "إسلام أون لاين.نت"، عن مصدر سياسي مصري واسع الاطلاع أن الورقة تدعو بشكل خاص إلى استقالة حكومتي إسماعيل هنية في غزة وسلام فياض في الضفة الغربية وتشكيل حكومة واحدة إما أن تكون من المستقلين أو التكنوقراط، أو توافقية من فتح وحماس والفصائل الأخرى، على أن تكون مهمتها فك الحصار عن قطاع غزة والإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية وإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أساس مهني بحت، وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية.ورقة القاهرة وفيما يلي أبرز النقاط التي تتضمنها هذه الورقة التي اطلعت "إسلام أون لاين.نت" عليها وتقول القاهرة إنها أعدتها بناء على وثائق وتفاهمات سابقة توصلت إليها حركتا فتح وحماس: 1- استقالة حكومتي إسماعيل هنية في غزة وسلام فياض في رام الله وتشكيل حكومة واحدة تدير كلا من قطاع غزة والضفة الغربية ويمكن أن تتوافق الأطراف الفلسطينية المعنية على أن تشكل هذه الحكومة من المستقلين أو التكنوقراط أو تكون حكومة توافقية من فتح وحماس وباقي الفصائل على ألا تضم أسماء لامعة من فتح وحماس، وتتمسك القاهرة بمعيار أساسي لهذه الحكومة وهو أن تكون "حكومة مقبولة عربيا وليس عليها أي اعتراض دولي"، وهو ما يعني ضمنيا رغبة القاهرة في استبعاد رئاسة شخصية بارزة من حماس للحكومة. 2 – مهمة هذه الحكومة تتركز في 5 مهام رئيسية: أولا: فك الحصار بشكل كامل عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وإعادة فتح كل معابر القطاع بما فيها معبر رفح بشكل دائم بناء على تفاهمات 2005 المبرمة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. ثانيا: إعادة تشكيل وصياغة دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية المختلفة على أساس مهني بحت وليس فصائلي، وبحث اختصار عددها ودمج بعضها. ثالثا: الإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة. (تركت الورقة للحكومة المقبلة مهمة تحديد توقيت هذه الانتخابات). رابعا: إصلاح وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية طبقا لتفاهمات القاهرة بين فتح وحماس في مارس 2005 (بما يمهد لانضمام حركة حماس للمنظمة). خامسا: تبني إستراتيجية موحدة للتعامل مع كل قضايا الشأن الفلسطيني.موقف فتح وحماسووفقا للمصدر المصري تتبنى حركة فتح إجمالا موقفا مؤيدا تماما للخطوط الرئيسية التي تتضمنها الورقة المصرية، ولكنها تصر بشكل مبدئي على أن يتم التمديد لرئيس السلطة محمود عباس لمدة عام بعد انتهاء فترة ولايته الحالية المقررة في يناير 2009.أما حركة حماس فقد أبدت قبيل مجيء وفدها للقاهرة -بحسب المصادر المصرية- تحفظات على بعض النقاط التي تضمنتها الورقة كما يلي:بالنسبة لتشكيل الحكومة، ترفض حماس أن تكون من "المستقلين" باعتبار أنه "لا مستقلين في صفوف الشعب الفلسطيني" وإنما منتمون لتيار أو فصيل معين أو "محسوبون" عليه بشكل أو بآخر.ولا تميل حماس -للسبب نفسه- لتشكيل حكومة "تكنوقراط" أو خبراء، بل تحبذ تشكيل حكومة توافقية تضمن تواجدها بها، وأعطت مؤخرا إشارات إلى أنها يمكن أن تتنازل عن شرط رئاسة إسماعيل هنية لهذه الحكومة وألا تتمسك باسم أي وزير بعينه حرصا منها على إنجاح الحوار، وفق المصادر ذاتها.وحول الانتخابات الرئاسية المقررة في يناير 2009 والتشريعية المقررة في يناير 2010، فإن حماس لن تقبل بأي حال تبكير موعد انتخابات المجلس التشريعي الذي تحظى فيه حاليا بالأغلبية ويمكن لحماس في المقابل أن تقبل بالتمديد للرئيس عباس رغم إعلانها مسبقا عدم قانونية ذلك، أو تمتنع -مثلما فعلت في الانتخابات الرئاسية الماضية عام 2005- عن ترشيح منافس للرئيس عباس في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لكنها ترهن ذلك كله بالتوصل لاتفاق مرض لها في الملفات الأخرى.وفيما يتعلق بإصلاح منظمة التحرير، تصر حماس أيضا على تشكيل لجنة لتفعيل قرارات وتفاهمات مارس 2005 بينها وبين فتح في هذا الشأن خصوصا أن هذه التفاهمات ظلت حبرا على ورق منذ ذلك الحين، وأن يكون هناك تعهد عربي أو مصري صريح بالعمل على تفعيل هذه التفاهمات.وتصر حماس أيضا في حال التوصل لاتفاق مصالحة مع فتح على تشكيل لجنة مدعومة عربيا لتفعيل بنود الاتفاق ومراقبة تنفيذه.حوافز وجزاءات!وبحسب المصدر السياسي المصري نفسه، فإنه بالتوازي مع الورقة الرسمية المصرية، فإن القاهرة بعثت قبيل بدء الحوار مع حماس اليوم برسائل غير مباشرة إليها مفادها أن ثمة "سلة محفزات" و"سلة عقوبات" أيضا تنتظرها هي وأي فصيل آخر بما في ذلك فتح، تبعا لموقفه من ورقة القاهرة ومن إنجاح الحوار.وعن الحزمة الأولى التي يمكن وصفها بـ"الجزرة"، كشف المصدر عن بعض النقاط التي تضمنتها: 1 – إعطاء حماس حق الفيتو في عملية إعادة صياغة الأجهزة الأمنية بحيث تضمن الحركة بشكل خاص عدم عودة القيادات الفتحاوية التي تتحفظ عليها وفي مقدمتها محمد دحلان. 2 - الاعتداد الجدي برأيها في تشكيل الحكومة الموحدة. 3 – السعي لكي تحصل حماس على مناصب قيادية في منظمة التحرير الفلسطينية مثل منصب نائب رئيس المنظمة بحيث يكون لها حضور له ثقله داخل المنظمة رغم أن فتح ستبقى هي المسيطرة عليها بحكم تحالفاتها مع باقي الفصائل الموجودة بها وغير المنتمية للتيار الإسلامي وفي ضوء رفض حركة الجهاد مبدئيا الانضمام للمنظمة. 4 – انضمام حماس للمنظمة سيساهم في تحسين صورتها على الساحة الدولية وسيكسبها شرعية أكبر وهو ما يمكن أن تدعمه مصر بقوة أيضا. أما الحزمة الثانية التي تنتظر أي فصيل يكون سببا في إفشال الحوار فهي كالتالي من وجهة نظر مصر: 1– ستعلن مصر فشل الحوار وتعلن الطرف المسئول عن ذلك، كما أن رئيس السلطة -في حال حملت القاهرة حماس مسئولية الفشل- سيعلن أن حركة حماس أصبحت متمردة وأن قطاع غزة إقليم متمرد خارج عن الشرعية الفلسطينية، وهو ما يمكن أن يقود إلى عقوبات دولية بحق حركة حماس يمكن أن تصدر في صورة قرارات عقابية من الأمم المتحدة من قبيل حظر تنقلات مسئولي حماس خارج قطاع غزة، والطلب من دول العالم تضييق الخناق عليهم وإحكام الحصار. 2- السعي أيضا لاستصدار قرار عربي بإدانة الطرف المسئول عن إفشال الحوار واتخاذ قرارات عقابية ضده، وفي هذا الصدد حددت الجامعة العربية -على لسان أمينها العام عمرو موسى- بالفعل شهر نوفمبر المقبل بناء على طلب الرئيس عباس موعدا لانعقاد مؤتمر طارئ لوزراء الخارجية العرب يخصص لبحث الملف الداخلي الفلسطيني.وألمحت القاهرة في رسائلها غير المباشرة لحماس أن دعم بعض الدول العربية -مثل سوريا والسودان- لن يحول دون استصدار مثل هذا القرار.من جانبها، فقد عددت حركة حماس على لسان قيادييها في الأيام القليلة الماضية من التصريحات التي تدعو القاهرة لأخذ "مسافة واحدة من فتح وحماس"، كما هونت من التوعد بإحكام الحصار على الحركة في قطاع غزة في حال تحميلها المسئولية عن فشل الحوار باعتبار أن الحصار عمليا لا زال قائما ولم يتم رفعه بشكل كامل.وأحدث هذه المواقف في هذا الإطار صدر عن الحركة في شكل بيان صحفي اليوم الأربعاء طالبت فيه حماس مصـر باعتبارها "راعية الحوار الفلسطيني – الفلسطيني" بتحديد "موقف واضح مما يجري في الضفة الغربية من استمرار الاعتقالات السياسية بحق عناصرها".وقالت الحركة: إن الحوار في القاهرة "انطلق تزامنا مع حملة شرسة شنتها الأجهزة الأمنية ضد عناصر "حماس" بالضفة.وخلص المصدر السياسي المصري إلى أن جولة الحوار الحالية بين حماس ومصر ستحمل مؤشرات واضحة على إمكانية التوصل لاتفاق مصالحة وتوافق بين فتح وحماس وتنظر إليها القاهرة -دون أن تعلن ذلك- على أنها الفرصة الأخيرة للتوصل إلى توافق فلسطيني، رغم أن هذه الجولة قد لا تؤدي لحسم كل الملفات الشائكة.وبعد انتهاء جلسة المباحثات الأولى بين الوفدين المصري والحمساوي التي تسلمت فيها حماس رسميا الورقة المصرية، أقام عمر سليمان مدير المخابرات المصرية مأدبة غداء لوفد الحركة بأحد الفنادق الراقية الواقعة على أطراف القاهرة.وينتظر أن تعقد جلسة مشاورات بين الجانبين في وقت لاحق اليوم أو غدا الخميس بهدف استيضاح أكثر لموقف كل طرف في الوقت الذي تبدي فيه القاهرة عدم إصرارها على تلقي رد حاسم من حركة حماس في جولة الحوار الحالية. نقلاً عن موقع فلسطين الان |
|
|
||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|