|
|
|||||
|
| #1 (permalink) | |
|
شبابي مشارك
![]() |
09-25-2005, 01:16 PM
ليست الإدارة فن لم يأت به القرآن ولم تزحر به السنة
_بل إن الله عز وجل يعلمنا في كتابه الكريم ________________________________ _____________________________________ _ _ وأسوقها لك على سبيل المثال لا الحصر_ من الكتاب والسنة ففي سورة البقرة آية 46 يقول الله عز وجل ( الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون ) نجد أن المسلم في إدارته يخشى الله ويعلم أن يراقبه في عمله ويعلم أنه ملاقي ربه وأنه راجع إليه وعلى ضوء ذلك يتصرف بأمانة وصدق وجد ومثابرة وهذا ما خلق لدى المسلم نوعاً من الرقابة الذاتية . فيقول الله عز وجل في سورة البقرة في الآية 143 ( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً ) _والإسلام دين الوسط ليس فيه مكان للتطرف وهكذا الإدارة في الإسلام لابد أن تسير وفق المنهج الذي حدده لها القرآن _بقوله تعالى_ في سورة آل عمران آية 159 ( _فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين) وفي سورة النساء آية 58_ يقول الله تبارك وتعالى ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعمَّا يعظكم به إن الله كان سميعاً بصيراً ) أي ديانة هي أسمى من دين الإسلام وأي إدارة هي أروع من حكم الإسلام وإدارته ، أمر بأداء الأمانات لأهلها والعدل في الحكم ثم ترغيب بهذا النهج عندما يبين الله سبحانه وتعالى أنه نعما يعظنا به وأنه عز وجل سميعاً بصيراً والمتصفح والمتمعن في قراءته للقرآن يلمس أثر القرآن الكريم في سمو الفكر الإداري ومميزات الإدارة الإسلامية عما عداها من الإدارات التي تستند إلى نظم وضعية_ والله عز وجل يقول في سورة الأعراف آية 35 ( يابني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) فاتقي الله في كل عمل تقوم به وأصلح وأي شيء أروع من الإصلاح في كل شئون الدنيا والدين وفي آية 105 من سورة التوبة يقول الحق تبارك وتعالى _( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ) وأختم بقوله تعالى في سورة العصر ( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) ويحرص ديننا الإسلامي على أن يكون القائد على قدر من المسئولية التي تؤهله للقيادة فإنها أمانة وإنهم رعية ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم _( مامن عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ) رواه البخاري ومسلم _وقال صلى الله عليه وسلم ( اللهم من ولي من أمر أمتي شيء فشق عليهم فاشقق عليه ...) أحبتي هذا غيض من فيض وقليل من كثير وليس ما قدمته لكم سوى مؤشر في كتاب كبير ألَّف فصوله وكتب محتوياته سيد الأولين والآخرين محمد صلى الله عليه وسلم_ قبل أربعة عشر قرناً بسيرته العظيمة_ بتعامله بأخلاقه بحسن توجيهه __بقيادته الحكيمة_ لا لمدرسة الحياة _فحسب بل للأمة الإسلامية جمعاء فقد أدى الأمانة ونصح__ الأمة وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها_ إلا هالك .______ وثق تماماً أن ما أتى به علماء الغرب ومفكروهم نتـيجة تمحيص ودراسة وتجربة تلو_ التجربة ستجد أفضل منه صافياً في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وسيرته فأي شيء أردت_ ستجده في القرآن والسنة مدير مدرسة ثانوية في منطقة مكة المكرمة شهادته دكتوراه في الإدارة ، خدمته لا تقل عن 30 سنة منهاأكثر من 15 سنة مدير مدرسة معضمها ثانوية، تقدم لإشراف التربوي " إدارة مدرسية"لم يسمح لع بدخول المقابلةفي حين يرشح طالب من طلابه مؤهله بكالوريوس ولم يكمل السنة الأولى في إدارة المدرسة، المسكين يندب حظه ويقول ياليتيني لم أحصل على الماجستير أو الدكتوراه وبقيت بالكالوريوس . على الأقل نتخلص من عقدة الشهادات. " اسمعوا وأطيعو |
|
| #2 (permalink) | ||
|
شبابي ممتاز
![]() |
ايتها الفارسة ... بالعربي زهقت و انا اشكرك ... ههههههههههه
و الله مواضيعك كتير حلوة |
|
|
||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|