|
|
|||||
|
|
هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام |
|
|||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| #1 (permalink) | |
|
شبابي نشيط
![]() |
09-26-2005, 10:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أصل الإنسان الأول هو التراب إن اهتديت فمن الله وإن ضللت فمن نفسي والشيطان. ـ خلقنا الله قبل ميلاد آبائنا: ربما إذا قيل لأحدنا أنك كنت مخلوقاً وموجوداً قبل أن يهبط آدم عليه السلام وزوجه من الجنة ، لاستنكر القول ولاعتبره لا معنى له، إذ كيف أكون مخلوقاً موجوداً ووالداي لم يتواجدا بعد على الأرض؟ فماذا لو قيل له أنه قد كان [مخلوقاً موجوداً جاهزاً] حتى (قبل) أن تسجد الملائكة لآدم عليه السلام ؟ وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ {11} الأعراف وقد يسأل أحدنا كيف خلقني ربي وصورني (قبل أن تسجد الملائكة لآدم) ؟ أي قبل أن يتوالد الناس من آدم وقبل أن أولد واتواجد على الأرض؟ فأحدنا قد يظن أن خلقه لم يبدأ إلاّ عند بدء تواجده برحم والدته أو ساعة ولادته . ولكن الآية الكريمة واضحة وتنص على أن [خلق الناس وتصويرهم قد تمّ وفُرِغ منه ،قبل السجود]. هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا {1} الإنسان وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا {9} مريم لم يكن الإنسان من قبل شيئاً،ثم بدأ الله خلق الناس أجمعين من التراب، ولم يستبق منهم أحداً، ثم (صورهم) بصورهم التي صاروا عليها في الدنيا، [قبل] أن (تسجد) الملائكة لآدم، ولعل هذا الخلق (شيء ما في علم الله) جعله الله في حالة خمود وخمول (بصُلب آدم ومن بعده) ينتظر أمر تنفيذه وتشغيله (تسويته وإحيائه) في حينه المعلوم، ومهما تكهنّا فحقيقة الأمر وكيفيته عنده سبحانه. فنحن قد نظن خطأ أننا لم نكن بعد قد خُلقنا (قبل سجود الملائكة لآدم)،وإنما بعد تواجد أبوينا على الأرض. ولكننا (وقبل سجود الملائكة) كنا مخلوقين ومصورين كما تنص الآية بوضوح،ولكن حينها كان كل الناس (أمواتاً) مع أنّهم قد (خلقوا وصوروا)،ولكن هذا الخلق (لم يُسوِّه) الله بعد،ولم ينفخ فيه الروح. وكان آدم وحده الإنسان الحيّ في تلك اللحظة. . |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|