الرئيسية تابع ملتقيات احلا شباب اضفنا لمفضلتك اجعلنا صفحة البداية اتصل بنا

أحصل على مسنجر خاص بك .. كالتالي
    name@a7lashbab.com  

شبكة الشرعية للإعلام .. شبكة فلسطينية تتبع لمؤسسة الرئاسة

هذه الاخبار من شبكة الشرعية للإعلام



العودة   ملتقيات احلا شباب .. الموقع الفلسطيني الاول > •·.·°¯`·.·• (المنتديات العامة) •·.·°¯`·.·• > نفحـآت إيمـآنيـة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة


كيفية حمل الدعوة الإسلامية

نفحـآت إيمـآنيـة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
    #1 (permalink)
شبابي جيد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 69
بمعدل: 0.06 مشاركة في اليوم
rajaab is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :rajaab غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي كيفية حمل الدعوة الإسلامية
09-27-2005, 10:31 AM



كيفية حمل الدعوة الإسلامية

لم يتخلف المسلمون عن ركب العالم نتيجة لتمسكهم بدينهم ، وإنما بدأ تخلفهم يوم تركوا هذا التمسك وتساهلوا فيه ، وسمحوا للحضارة الأجنبية أن تدخل ديارهم ، وللمفاهيم الغربية أن تحتل أذهانهم ، يوم أن تخلوا عن القيادة الفكرية في الإسلام حين تقاعسوا عن دعوته ، وأساءوا تطبيق أحكامه . فلا بد أن يستأنفوا حياة إسلامية حتى يتاح لهم النهوض ، ولن يستأنفوا هذه الحياة الإسلامية إلا إذا حملوا الدعوة الإسلامية ، بحمل قيادة الإسلام الفكرية ، وأوجدوا بهذه الدعوة دولة إسلامية تحمل القيادة الفكرية بحمل دعوة الإسلام .
ويجب أن يكون واضحاً أن حمل القيادة الفكرية بحمل الدعوة الإسلامية لإنهاض المسلمين ، إنما هو لأن الإسلام وحده هو الذي يصلح للعالم . ولأن النهضة الحقيقية لا تكون إلا به ، سواء المسلمون أو غيرهم . وعلى هذا الأساس يجب أن تحمل دعوة الإسلام .
ويجب أن يحرص على حمل هذه الدعوة قيادة فكرية للعالم تنبثق عنها النظم ، وعلى هذه القيادة الفكرية تبنى جميع الأفكار ، ومن هذه الأفكار تنبثق كافة المفاهيم التي تؤثر في وجهة النظر في الحياة دون استثناء .
وتحمل الدعوة الإسلامية اليوم كما حملت من قبل ، ويسار بها إقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم دون حيد قيد شعرة عـن تلك الطريقة في كلياتها وجزئياتها ، ودون أن يحسب لاختلاف العصور أي حساب ، لأن الذي اختلف هو الوسائل والأشكال ، وأما الجوهر والمعنى فهو هو لم يختلف ، ولن يختلف ، مهما تعاقبت العصور ، واختلفت الشعوب والأقطار .
ولذلك فان حمل الدعوة الإسلامية يقتضي الصراحة والجرأة ، والقوة والفكر ، وتحدى كل ما يخالف الفكرة والطريقة ، ومجابهته لبيان زيفه ، بغض النظر عن النتائج ، وعن الأوضاع .
ويقتضي حمل الدعوة الإسلامية أن تكون السيادة المطلقة للمبدأ الإسلامي ، بغض النظر عما إذا وافق جمهور الشعب أم خالفهم ، وتمشى مع عادات الناس أم ناقضها ، وقبل به الناس أم رفضوه وقاوموه . فحامل الدعوة لا يتملق الشعب ولا يداهنه ، ولا يداجي من بيدهم الأمور ولا يجاملهم . ولا يعبأ بعادات الناس وتقاليدهم ، ولا يحسب لقبول الناس إياه أو رفضهم له أي حساب ، بل يتمسك بالمبدأ وحده ، ويصرح بالمبدأ وحده ، دون أن يدخل في الحساب أي شيء سوى المبدأ . ولا يقال لأصحاب المبادئ الأخرى تمسكوا بمبدئكم ، بل يدعون بلا إكراه إلى المبدأ ليعتنقوه ، لأن الدعوة تقتضي أن لا يكون غيره ، وأن تكون السيادة له وحده ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) .
فرسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى العالم برسالته متحدياً سافراً مؤمناً بالحق الذي يدعو إليه ، يتحدى الدنيا بأكملها ، ويعلن الحرب على الأحمر والأسود من الناس ، دون أن يحسب أي حساب لعادات أو تقاليد ، أو أديان أو عقائد ، أو حكام أو سوقة ، ولم يلتفت إلى أي شيء سوى رسالة الإسلام ، فقد بادأ قريشاً بذكر آلهتهم وعابها ، وتحداهم في معتقداتهم وسفهها ، وهـو فرد أعزل ، لا عدة معه ، ولا معين له ، ولا سلاح عنده سوى إيمانه العميق بالإسلام الذي يدعو إليه . ولم يأبه بعادات العرب وتقاليدهم ، ولا بأديانهم وعقائدهم ، ولم يجاملهم بها ، ولم يراعهم في شأنها .
وكذلك يكون حامل الدعوة الإسلامية سافراً متحدياً كل شيء : متحدياً العادات والتقاليد والأفكار السقيمة والمفاهيم المغلوطة ، متحدياً حتى الرأي العام إذا كان خاطئاً ، ولو تصدى لكفاحه ، متحدياً العقائد والأديان ، ولو تعرض لتعصب أهلها ، ونقمة الجامدين عـلى ضلالـها .
وحمل الدعوة الإسلامية يقتضي الحرص على تنفيـذ أحكام الإسلام تنفيذاً كاملاً ، وعدم التساهل في أي شيء مهما قل ، وحامل الدعوة لا يقبل المهادنة ولا التساهل ، ولا يقبل التفريط ولا التأجيل ، وإنما يأخذ الأمر كـاملاً ، ويحسمه عاجلاً ، ولا يقبل في الحق شفيعاً ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقبل من وفد ثـقيف أن يدع لهم صنمهم اللات ثلاث سنين لا يهدمه ، وأن يعفيهم من الصلاة على أن يدخلوا في الإسلام ، ولم يقبل أن يدع اللات سنتين أو شهراً كما طلبوا ، بل أبى ذلك كل الإباء ، وكان إباءه حاسماً لا تردد فيه ولا هوادة لأن الإنسان إما أن يؤمن وإما أن لا يؤمن ، لأن النتيجة إما الجنة أو النار ، ولكنه عليه السلام قبل أن لا يهدموا هم صنمهم اللات ، ووكل به أبا سفيان والمغيرة بن شعبة أن يهدماه . نعم لم يقبل إلا العقيدة الكاملة ، والتنفيذ الذي تقتضيه ، أما الوسيلة والشكل فقد قبلهما ، لأنهما لا يتصلان بحقيقة هذه العقيدة ، ولذلك لا بد للدعوة الإسلامية من حرص على بقاء كمال الفكرة ، ومن حرص على كمال تنفيذها ، دون أي تسامح في الفكرة أو الطريقة ، ولا يضيرها أن تستعمل من الوسائل ما تشاء .
وحمل الدعوة الإسلامية يقضي أن يكون كل عمل من أعمالها من أجل غاية معينة ، ويقتضي بأن يظل حامل الدعوة دائماً يتصور هذه الغاية ، ويعمل دائماً للوصول إليها ، ويدأب دأباً لا راحة فيه لتحقيق الغاية . ولذلك تجده لا يرضى بالفكر دون العمل ، ويعتبره فلسفة خيالية مخدرة ، ولا يرضى بالفكر والعمل لغير غاية ، ويعتبره حركة لولبية تنتهي بالجمود واليأس ، بل يصر على اقتران الفكر بالعمل ، وعلى جعل الفكر والعمل معاً مـن أجل غاية يحققها عملياً ويبرزها للوجود . فالرسول عليه السلام حمل القيادة الفكرية في مكة ، حتى إذا وجد مجتمع مكة لا يحقق جعل الإسلام نظاماً للمجتمع يعمل به ، هيأ مجتمع المدينة ، ثم أوجد الدولة ، وطبق الإسلام ، وحمل رسالته ، وهيأ الأمة لتحمله من بعده ، وتسير في الطريق التي رسمها لها . ولذلك لا بد أن يكون حمل الدعوة الإسلامية في حال عدم وجود خليفة للمسلمين شاملاً الدعوة إلى الإسلام ، والى استئناف حياة إسلامية بالعمل لإيجاد الدولة الإسلامية التي تطبق الإسلام ، وتحمل رسالته للعالم ، فتنقل من دعوة لاستئناف حياة إسلامية في الأمة إلى حمل الدولة الدعوة إلى العالم ، ومن دعوة محلية في العالم الإسلامي إلى دعوة عالمية .
والدعوة إلى الإسلام لا بد أن يبرز فيها تصحيح العقائد ، وتقوية الصلة بالله ، وأن تبين للناس حل مشاكلهم ، حتى تكون هـذه الدعوة حية في جميع ميادين الحياة . فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يتلو على الناس في مكة : ( تبت يدا أبى لهب ) ويتلو عليهم في نفس الوقت : ( إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر ، قليلاً ما تؤمنون ) ويتلو عليهم في مكة : ( ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ) ويتلو عليهم : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ، ذلك الفوز الكبير ) ويتلو عليهم في المدينة : ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) كمـــا يتلو عليهم : ( انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأمـوالكم وأنفسكم في سبيل الله ) ويتلو عليهم : ( يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بــدين إلى أجل مسمى فأكتبوه ) ويتلو عليهم : ( كي لا يكون دولـة بين الأغنياء منكم ) ويتلو ( لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون ) ولذلك لا بد أن تكون الدعوة الإسلامية حاملة للناس الأنظمة التي يعالجون بها مشاكل حياتهم ، لأن سر نجاح الدعوة الإسلامية هو كونها حية تعالج الإنسان كله كانسان ، وتحدث فيه كله الانقلاب الشامل .
ولا يتأتى لحملة هذه الدعوة أن يضطلعوا بالمسئولية ، ويقوموا بالتبعات ، إلا إذا غرسوا في نفوسهم النزوع إلى الكمال ، وكانوا ينقبون دائما عن الحقيقة ، ويقلبون دائماً في كل ما عرفوه ، حتى ينقوا منه كـل ما يعلق به من شيء غريب عنه ، ويبعدوا عنه كل ما يكون من قربه منه احتمال أن يلصق به ، حتى تظل الأفكار التي يحملونها نقية صافية ، وصفاء الأفكار ونقاؤها هو الضمان الوحيد للنجاح ، ولاستمرار النجاح .
ثم على حملة هذه الدعوة أن يؤدوا واجبها كواجب كلفهم به الله ، وأن يقبلوا عليه متهللين مستبشرين برضا الله ، وان لا يبتغوا من عملهم جزاء ، ولا ينتظروا من الناس شكراً ، وأن لا يعرفوا إلا طلب رضوان الله .


  رد مع اقتباس
    #2 (permalink)
شبابي جيد
 
الصورة الرمزية life_tune
افتراضي 10-15-2005, 06:18 PM


يسلمو يااخ رجب

موضوعك رائع جدا

امنياتي لك بالتوفيق

roz


  رد مع اقتباس
    #3 (permalink)
شبابي جديد
 
الصورة الرمزية المحترف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: من تحت ضوء القمر
المشاركات: 6
بمعدل: 0.00 مشاركة في اليوم
المحترف is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الحالة :المحترف غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي

افتراضي 10-16-2005, 12:13 AM


بارك الله فيك اخى الغالى

::رجب::

على المشاركة الرائعة

وعلى الموضوع المتألق

بجد موضوع رائع يستحق التقيم

تقبل أرق تحيتى

سلام


  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



مدحت ابو دقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابو دقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة,مدحت ابودقة
الساعة الآن: 04:38 PM


  المشرف العام / م.مدحت ابودقة
::.. مع تحيات الطاقم الفني لملتقيات احلا شباب ..::
لا تتحمل إدارة ملتقيات احلا شباب مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 64 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 88 89 90